الفصل 27 | من 40 فصل

رواية طفلتي الخائفة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شهد عبدالسلام

المشاهدات
16
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

مالك: معرفش حبتها ولا اتنيلت. تاليا دخلت مرة واحدة. تاليا: إيه؟ مالك: سلام دلوقتي. أسد قفله. مالك بعصبية: في حد يدخل كده؟ تاليا: أنت كنت بتقول إيه؟ مالك: وإنتي مالك؟ كنت بقول إيه ودخلتك عليا كده مش هتعدي على خير. تاليا بتوتر: أنا آسفة. مالك بصرامة: اطلعي على أوضتك. تاليا بعصبية: أنا ارفض، سيبني بقى حرام عليك يا أخي، هو أنا عملت لك إيه عشان تعمل فيا ده كله؟ خطفتني وضربتني ومرمطتني.

مالك مسكها من دراعها: وممكن أعمل أكتر من كده، وباصص على جسمها، وأظن إنك فاهمة. تاليا بخوف: دراعي. مالك سابها، وتاليا جرت على فوق. عند أسد، طلع الجناح. أسد: حور. حور طلعت: نعس. أسد قرب عليها وقبل إيديها: حقك عليا، كنت متعصب شوية. حور: ماشي. أسد وإيده على شفايفها. حور: آه. أسد: بيوجعوكِ؟ حور: آه. قبلها برقة أوي: ماتزعليش. حور: مافيش حاجة. أسد: خلاص بقى وشالها. أسد وشالها: طلعتي ليه؟ حور: مش أنت قلت لي اطلعي؟

أسد ضحك: أحبك وإنتي بتسمعي الكلام. حور: أنت... أسد: قولي أنا إيه؟ حور: أنت بتخوفني أوي. أسد: بخوفك مرة واحدة وصدقيني بيبقى غصب عني. حور ضحكت. أسد: هتعملي إيه تاني؟ ونزل بيها وفطروا. بليل، أسد نايم وحور بين أحضانه. حور: هو إحنا مش هنلاقي هدوم؟ أسد: لا. حور: ليه؟ أسد: كل حاجة موجودة هناك. حور: طب هدومي أنا. أسد بعصبية وبيضغط على وسطها: قلت لك كل حاجة موجودة هناك. حور بوجع: والنبي ما تتعصبش.

أسد: مابحبش الأسئلة الكتير، أكيد مش هاخدك تلبسي من هدومي يعني. حور: خلاص، ماشي. أسد: خلاص بقى وقبلها من رقبتها. أسد: ننام شوية. وناموا. بعد شوية، حور بنوم: بابا. أسد: إيه يا قلب بابا؟ حور: مش هتقوم بقى، هنتاخر. أسد: قولي لنفسك، أنا صاحي من بدري. حور: نام شوية تاني معلش. أسد ضحك: نامي. حور راحت في النوم تاني. وأسد شالها من غير ما تحس ونزلها في البانيو. حور: آهه. أسد: بسرعة. وقبلها.

حور: أنت بارد، حرام عليك الماية ساقعة. أسد خرج يظبط حاجات. أسد: كل ده، اخلصي. حور: أنت... أسد مسكها وثبتها: كملي، أنا إيه؟ حور بتوتر: إن... أنت... أنت أسد. أسد وبيقرّب عليها أكتر وبيقبلها: تؤتؤ، كدب، لا. حور بتوتر: م... مش بكدب. أسد ومكمل نفس الشئ: بردو كدب. حور من كتر التوتر مش قادرة تقف. حور بتوتر: أسد. وهتقع. أسد مسكها: أنتي ماينفعش أعمل لك حاجة وإنتي واقفة. وشالها وقعدها على كرسي في أوضة الهدوم.

أسد: هغير لك هدومك. حور بتوتر: أنت بقيت قليل الأدب أوي من امبارح. أسد ضحك: مابلاش، لو قربت لك هتقعي. وهيقرب. حور: لا لا، خلاص أنا آسفة. أسد: لسانك في بوقك بقى. حور هزت دماغها بمعنى حاضر. أسد طلع فستان نبيتي طويل وبكم. أسد: ده بقى شعرك يبقى كحكة، هيبقى تحفة، تبقي من غير ميكاب. حور: لا، ده محترم أوي... أقصد. أسد قرب عليها: نعم ياروح أمك. حور بخوف: أقصد حلو أوي. أسد: ظبطي يا حور، احمدي ربك إن سايبك بشعرك.

حور: أنا مظبوطة يا حبيبي. أسد بعصبية: حوور. حور: خلاص يا أسد. أسد: بت. حور في سرها: بت في عينك. أسد مسكها من دراعها: طولت لسان، مش عايز. حور بخوف: هو قلت حاجة؟ أسد: غلبانة. أسد سابها: بسرعة. وغير هدومه ونزل. بعد شوية، حور نازلة وأسد واقف قدامها. حور ضحكت: كده حلو؟ أسد: أنتي طول عمرك حلوة. وشدها قبلها. حور بزعل طفولي: مش إحنا متخاصمين؟ أسد: الخصام مالهوش دعوة بحبي ليكي، يعني مثلا لو متخاصمين مش هعرف أعمل كده.

وبيقبلها من فمها، أو كده، وبيقبلها من رقبتها. حور: خلاص. أسد: يلا. وخدها ونزل وركبها العربية والسواق هو اللي سايق. أسد طول الطريق بيغازلها. في الطيارة الخاصة. أسد: أنتي كويسة؟ حور: آه. أسد فرح جداً إنها مش متوترة أوي زي آخر مرة. وشالها على رجله. حور: أسد كده عيب. أسد: عيب إيه يا بنتي، هي أول مرة أشيلك يعني؟ حور: آه، بس في البيت مش هنا. أسد: هو في حد غير طقم الطيارة اللي ما فيهوش راجل. حور سكتت ونامت في حضنه.

بعد شوية، حور بغيره: إيه ده؟ أسد: في إيه يا بنتي؟ حور: في إنك مش مقدر إن أنا موجودة يا أسد، البت بتعاكسك. أسد: حووور، بلاش جنان. حور بعصبية: لا، بتعاكسك. أسد: هي بتبص لي، أنا مالي بيها. حور بغيظ: أنت مالك بيها، ماشي يا أسد. أسد: اتكلمي عدل يا حور. حور: أنا عدلة يا أسد، شوف أنت بقى. أسد وبيضغط على أسنانه وعلى وسطها: تقلي في حسابك. حور سكتت وقربت عليهم. ليليان بدلع: أهلاً يا مستر أسد. أسد: أهلاً بيكي.

ليليان: قوة حضرتك. وبتقدمها لأسد، حور عملت حركة سريعة وقعت القهوة. ليليان: آسفة. حور بترد بدل أسد: ولا يهمك، مش بطل شرب القهوة. أسد كان عاوزه يضحك بس مسك نفسه. وبعد فترة في باريس. أسد وماسك إيديها: في إيه بقى؟ حور: في إيه؟ أسد: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ حور: اسأل نفسك، بتعاكسك قدامي. أسد بيمثل عليها إنه مدايق، بس هو فرحان إنها بتغير وفي نفس الوقت بتبقى قوية. أسد: حووور. حور بتسرع: بغير، بغير عليك، ليه تبص لك ها؟ ليه؟

قولي. أسد شدها وثبتها في الحيطة وقبلها. وانتهت عشان حور تاخد نفسها. أسد: دي عشان صوتك. وبيكمل بخباثة: والحاجات اللي هعملها فوق عشان غيرتك يا حوري. وشالها وطلع على الأوضة الخاصة بتاعتهم. تاليا: مالك؟ مالك: عايزة إيه؟ تاليا برجاء: هو أنا همشي من هنا امتى؟ مالك قرب عليها بهدوء وجنب ودنها: أنتي مسجونتي. تاليا بعدت بخوف وبتكمل بتوتر: وسجني ده كام يوم؟ مالك ضحك بخباثة: سجنك ده أبدي يا عيوني.

تاليا: عملت إيه عشان عقابي يبقى طول حياتي؟ مالك بحنية قرب منها وبيلعب في شعرها: آه، اللي عملتيه يا تيتي حاجة كبيرة وتستاهل الإعدام، بس للأسف مش هقدر. تاليا: طب أنا موافقة. مالك: على إيه؟ تاليا: إعدامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...