تاني يوم الصبح حور: انت لسه نايم؟ اسد: لا يا روحي، صاحي من بدري. كنتي بتعملي ايه؟ حور: كنت بعملك الفطار. اسد مسك منها الأكل ومسك إيديها قبلها: تسلم ايديكي. حور قبلة من خده. اسد ضحك: بقيتي بتفهمي أهو. حور: تقصد ايه يعني ان أنا مش بفهم؟ اسد: تؤتؤ، يتقطع لساني. وبيقربها منه أكتر. حور بتسرع: بعد الشر عليك. اسد حضنها وباسها من راسها: بحبك. عدى كام يوم وحب حور وأسد بيزيد أكتر وأكتر. وحور لسه مårsاتش كلمة "بحبك" من كسوفها.
حور: أسد. اسد بحزن: إيه يا حبيبة قلب أسد؟ حور: في إيه؟ كان مالك امبارح؟ اسد بحزن كبير والكلام طالع منه بالعافية: كنت عايزك في مشوار. حور قربت وقعدت قدامه على المكتب: مشوار إيه؟ اسد: للماذون. حور: كتب كتاب مين؟ اسد: مش كتب كتاب. حور وبتميل عليه: امال هنروح ليه؟ اسد: عشان أطلقك. حور ضحكت: بطل هزار، وأنا مش عايزة حاجة زيادة، عايزك أنت بس. اسد: اهدي، أنا بتكلم بجد. حور ضحكت: آه، أنا عارفة كلامك الجد يا بابا.
اسد بكل هدوء وحزن: ينفع تفهمي، لازم نطلق. حور ومش قادرة تستوعب: بطل برود بقى يا أسد. اسد: ... حور: تعالى نخرج. اسد: ينفع تفهمي يا حور، لازم أطلقك. حور بانفعال: يعني إيه؟ فهمني، يعني إيه عايزنا نطلق؟ اسد: زي أي حد ممكن يطلق. حور: لا لا، ماتقولش زي أي حد، يا أسد احنا مش زي أي حد. اسد مسكها من إيديها: اهدي بقى. حور بهستيريا: أهد إيه؟ أنت مجنون؟ والنبي قول إنك بتكذب. والنبي يا أسد، والنبي. اسد بحزن حضنها: أهدي.
حور ضربته: ليه؟ قولي ليه هتطلقني؟ عملت لك إيه؟ اسد: ما بحبكش. حور بعياط: يعني إيه؟ اسد: أهدي، احنا ما ينفعش لبعض. حور: ليه؟ اسد: أنا أكبر منك بكتير، انتي صغيرة، مش هننفع مع بعض. ولما قولتلك بحبك كانت مجرد كلمة طلعت مني. وليه سبتك معايا ده كله؟ أظن إنك عارفة. حور بانفعال: انت واحد زبالة! انت إيه؟ ما فيش دم؟ ليه ليه تعمل فيا كده؟ أنا عملت لك إيه لكل ده؟ اسد: أهدي. حور: حد دخل حياتك صح؟
اسد مش قادر يقولها الحقيقة وفي نفس الوقت مش عارف يعمل إيه: آه. حور بهدوء وبتمسح دموعها من على خدها: ماشي يا أسد، يبقى انت اللي اخترت. اسد بخوف: يعني موافقة؟ حور سابته ومشيت. حور في أوضتها بعياط: ما قولتيش موافقة ليه؟ كرمتك يا هبلة! مش قادرة، مش عارفة إزاي ممكن أنساك. ده أنت أول حد يقف جنبي يا أسد. يارب قويني. وبعد ما خلاص قلت فعلاً طلع بيحبني، طلع بيكذب، وإني مجرد حاجة معاه بس. لما تيجي الأحسن مني ترميني. ونزلت.
اسد: راحة فين؟ حور: مش أنت قلت هتطلقني؟ اسد: طب تعالي. وشدها في العربية. اسد سايق العربية وملامحه باين عليها الزعل. اسد: ماتنزليش غير لما تقوليلي. حور مش بترد وبتبص لفراغ. اسد: سمعتي؟ اسد بص لها ومسك وشها: سمعتي؟ حور بردو ساكتة. اسد سابها وانتبه للطريق. قدام فيلا الحديدي. اسد فتح لها الباب: انزلي. ونزلها. ودخل بيها. ليلي بفرحة: حبايبي! أخيرا جيتوا. وبتركز في ملامحهم. ليلي: مالكم؟ مالك يا حور؟
حور بردو ساكتة، وكل اللي عليها بتبص لفراغ ودموعها نازلة. ليلي لمستها: مالك يا حبيبتي؟ اسد بحزن: هنطلق. ليلي: إيه؟ قلت إيه؟ اسد بحزن: زي ما سمعتي يا ماما. ليلي: انت بتقول إيه؟ طلقوا ليه؟ وبتنادي على محمد بابا أسد. محمد: في إيه؟ بتنادي كده ليه؟ ليلي: تعال شوف ابنك هيطلق حور. محمد: إيه؟ اسد بحزن: أنا مش هتكلم كتير في الموضوع ده، هطلقها. محمد ملاحظ حزن أسد: تعال. وخدوه المكتب. محمد: في إيه بقى؟ اسد بحزن: ما فيش.
محمد: هتطلقها ليه؟ لما هو ما فيش؟ اسد بكذب: مش مرتاح معاها. محمد: متأكد؟ اسد: آه يا بابا. محمد: طب حاول معاها يمكن... اسد: ما فيش يمكن يا بابا، الحوار خلصان. محمد: طب اعرف لو هتطلق حور يبقى أنت ولا ابني ولا أعرفك. اسد: انت بتقول إيه يا بابا؟ هتلوي دراعي؟ محمد: هو ده اللي عندي. اسد: وأنا هطلقها يا بابا. محمد: وانت ولا ابني ولا أعرفك. اسد خرج وحزنه أكتر من الأول. اسد في الفون: كل حاجة تمام. وقفل.
حور على حالها مش بتتكلم خالص، دايماً سرحانة وبتعيط. اسد رجع البيت. اسد بحزن: على عيني إني أشوف دموعك دي، وربنا لو أطول أشيلك جوايا هشيلك، صدقيني غصب عني. لو كانت ظروف تانية عمري ما كنت هضيعك من إيدي، وعمرك ما هتبقي لغيري. مش عارف أعمل إيه، أسيبك جنبي يحصلك حاجة وساعتها عمري ما هسامح نفسي. كنت خايف معرفش أحميكي أو أغلط غلطة تضيعك من إيدي، بس هقول إيه دلوقتي؟ ما أنت خلاص ضعتي. تاليا: مالك؟ مالك: نعم.
تاليا بتوتر: كنت عايزة أقولك حاجة. مالك مسكها من إيديها وقربها: مالك في إيه؟ تاليا بخوف: ... ا... ص.... مالك: في إيه يا حبيبتي؟ مش اتفقنا إننا هنبقى أصحاب؟ قولي في إيه. تاليا: أنا عايزة أروح لماما وبابا. مالك بستغراب: تروحي فين؟ تاليا: لماما وبابا. مالك: مش أبوكي وأمك الله يرحمهم؟ تاليا بخوف: في المقابر. مالك: هتروحي ليه؟ تاليا بخوف: اليوم ده يوم... ما... ما...
تو. وربنا وربنا يا مالك هرجع، هرجع البيت تاني وربنا مش ههرب، صدقني. مالك حضنها: أهدي خلاص. هتروحي امتى؟ تاليا: دلوقتي. مالك: ماشي، تعالي. وخدها في المقابر. تاليا واقفة قدام المقابر ومالك بعيد شوية عند العربية. تاليا بتتكلم وبتعيط. مالك قرب عليها وحضنها: أهدي، الله يرحمهم. تاليا بعياط: يارب، يارب يا مالك.
فات كام يوم وحور زي ما هي، مش بتتكلم خالص، بتعيط بس. وأسد بيحاول يمارس حياته عادي خالص عشان ما حدش يعرف إنه بيحبها. تاليا ومالك بيقربوا أكتر. طارق وأصالة وميار عرفوا موضوع الطلاق. وأصالة كانت مبسوطة إن حور هتطلق وهترجع خدامة عندها. وميار كانت مبسوطة عشان عينيها على أسد. ومايا خرجت وبقت قريبة من أسد. ومحمد وليلي ومها حاولوا مع حور كتير إنها تتكلم، ما فيش أي فايدة. وجابوا لها دكتور نفسي عشان ترجع زي الأول.
في فيلا محمد الحديدي. طارق: أنا عايزها ترجع، دي بنتي. محمد: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا طارق؟ بنتك هي هي بنتي. أصالة بحقد: لا، لازم ترجع معانا، دي واحدة في مقام المطلقة دلوقتي. ليلي: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أصالة: الأصول أصول يا ليلي، ده ابنك اللي مطلقها، يعني الناس مش هتبطل كلام على حور، ودي زي بنتي. ليلي: ما أنا عارفة إنها زي بنتك. أصالة: عشان كده هناخدها ترجع بيت أبوها وتعيش معانا زي الأول. كل الكلام ده وحور
سامعة وافتكرت جملة أسد: "انتي عارفة أنا سبتك معايا ليه؟ " ولعنت الظروف اللي حططها في حب أسد، وإن هي لو مش ضعيفة عمر أسد ما كان مثل عليها الحب. حور بعصبية: انتي عايزة إيه؟ هااا؟ عايزين مني إيه؟ أرفتوني! وانتوا زي بنتك؟ بنتك مين؟ دا انتي واحدة زبالة. طارق بعصبية وكان هيضربها وحور لحقته: أنا أظاهر إن قصرت في ربيتك. حور: لا، أنا متربية أحسن تربية. أنا تربية يمني، يمني يا بابا، فاكرها؟ أصالة: انتي بقيتي قليلة الأدب؟
دي آخرة تربيتي. حور بعصبية: تربية إيه ها؟ تربية إيه اللي بتتكلمي عليها؟ أنا عمري ما شوفت منك نظرة حنية. أصالة قربت عليها عشان تضربها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!