الفصل 10 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
22
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

نزلت ليا الجنينة تتمشى شوية بعد ما لينا نامت. لقت شهاب قاعد هناك، كانت هتطلع تاني. شهاب: ليا. ليا: نعم. شهاب: انتي كويسة؟ محتاجة حاجة؟ ليا: لا أبداً، بس مكنش جاييني نوم فنزلت أشَم شوية هوا. شهاب: أمّا طالعة تاني ليه؟ مش حابة تتكلمي معايا؟ ليا: أبداً، مفيش حاجة. شهاب: طب ممكن تقعدي نتكلم شوية؟ ليا: تمام. شهاب: أنا عارف إن اللي بابا عازم يعمله إنتي مش موافقة عليه، وعارف إن طريقته غلط، بس هو قصده إنه يحميكي.

ليا: أنا فاهمة كده. شهاب: وإنتي رأيك إيه؟ ليا: رأيي من رأيك، كده الطريقة يمكن غلط بس النية سليمة. شهاب: يعني موافقة؟ ليا: هزت راسها بـ"آه". شهاب: هو بابا قال إن مفيش حد هيعرف من العيلة غير إحنا بس. ليا: تمام. شهاب: جهزي نفسك عشان بكرة هنعلن خبر جوازنا، هنعمل نفسنا إننا بنحب بعض قدام الناس والعيلة. تصبحي على خير. ليا: وأنت من أهله. في صباح يوم جديد، كلهم قاعدين على السفرة بيفطروا. شهاب: كنت حابب أقولكم على حاجة.

سمية: قول يا بني. زياد: هههه 😂 اتجوزت من ورانا ولا إيه؟ سمية: اهدي شوية يا زياد. شهاب: أنا قررت أتزوج. زياد: بَخ الميّة من بوقه. بتتكلم جد؟ شهاب: إنت شفتني بهزر قبل كده؟ زياد: الحقيقة لأ، دايما لابس الوش الخشب. شهاب: والله؟ زياد: بهزر يا عم. ويا ترى مين سعيدة الحظ؟ شهاب: ليا. كلهم بان على وشهم آثار المفاجأة إلا محمود. سمية: إنتوا مقررين بقا صح يا ليا؟

شهاب: أبداً يا ماما، أنا اعترفتلها بمشاعري وعرضت عليها الجواز وهي وافقت، بس قالت لازم العيلة توافق الأول. سمية: إنتي هبلة يا بت إنتي؟ بنتي وأنا مش هلاقي واحدة أحسن منك لابني. صحيح بقالي فترة قصيرة أعرفك بس حبيتك، واظاهر مش أنا بس، في ناس تانية مس كده يا شهاب. شهاب: كده يا ماما؟ محمود: والفرح عايزينه إمتى؟ شهاب: حددوا إنتوا يا بابا أي معاد مناسب. محمود: إيه رأيكم الخميس الجاي كتب الكتاب والفرح؟ شهاب: تمام يا بابا.

محمود: وإنتي يا ليا إيه رأيك؟ سمية: مالك يا حبيبتي؟ ليا: مفيش يا طنط، أنا كويسة. سمية: كويسة إزاي؟ إنتي بتعيطي. ليا: أنا تمام، عن إذنكم. لينا: متقلقيش يا طنط، تلاقيها افتكرت أهلنا عشان ماما دايما كانت بتتمنى اليوم اللي تشوفها فيه بالفستان الأبيض. سمية: طب خليكي إنتي، أنا هروح أشوفها. طلعت سمية الجنينة لقت ليا بتعيط. سمية: ليا. ليا: مسحت دموعها بسرعة ولفت ليها. سمية: حتى لو مسحتي دموعك عني، بس مش هتعرفي تخبي.

ليا: 🥺😢 ماما وحشتني أوي. سمية: خدتها في حضنها. أكيد هي بخير يا قلبي، وإن شاء الله عن قريب تشوفيها. وأنا مش زي ماما. ليا: زيها، عارفة يا طنط؟ كانت دايما تحكي لينا إنها نفسها تشوفنا بالفستان الأبيض وتقول: "هجوزكم إنتوا الاتنين مع بعض". كان نفسها تفرح بينا أوي. سمية: متزعليش يا بنتي، إن شاء الله هتكون بخير. ليا: يارب. عدت الأيام وابتدوا يجهزوا للفرح، وسمية بتحاول تكون دايما مع ليا عشان متحسسهاش بغياب مامتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...