تعال يا شهاب عايزك في أوضة المكتب. شهاب: حاضر يا بابا. في المكتب عند محمود. شهاب: خير يا بابا. محمود: شوف يا شهاب يا بني، على حسب كلامك ليا، اتخطفت عشان الفلوس. شهاب: ده اللي قالوا يا بابا. محمود: هطلب منك طلب يا بني، واتمنى إنك توافق عليه. شهاب: قول يا بابا، ولو في إيدي مش هتأخر. محمود: تتزوج ليا. شهاب: إيه؟ محمود: اتزوجها يا شهاب، هتبقى في حمايتك، وغير كده يا ابني مش هتلاقي زيها. شهاب: بس يا بابا.
محمود: مش لازم ترد عليا دلوقتي، خد وقتك في التفكير، وبكرة الصبح قولي قرارك، حتى لو فترة وهطلقها، وصدقني لو أنت حابب كده أنا مش همنعك، بس أنا خايف عليهم. شهاب: حاضر يا بابا، أنا موافق. محمود: وده اللي كنت متوقعه. شهاب: بس هتقولها إنها فترة وهنطلق. محمود: لو أنت حابب كده أقولها. شهاب: تمام، عن إذنك يا بابا، هروح أرتاح شوية. محمود: تصبح على خير. شهاب: وأنت من أهله. في صباح يوم جديد مليء بالمفاجآت.
ليا: ليا حبيبتي، أنتِ بخير؟ ليا: بخير يا قلبي، متخافيش. لينا: مش هتتخيلي كنت خايفة عليكي قد إيه، أنا دلوقتي مليش غيرك أنتِ. ليا: متخافيش يا قلبي، أنا بخير، ماما وحشتني أوي يا لينا. لينا: ووحتشتني أنا كمان، يا رب تكون بخير. لينا: يا رب، شوفي بقى يا ست ليا، بقيتي زي الملكة أهو، جبتلك الفطار لحد السرير كمان. ليا: متحرمش منك يا قلبي. لينا: يلا قومي نفطر سوا، وصحيح، عمو محمود كان عايزك. ليا: متعرفيش عايزني في إيه؟
لينا: لا والله. ليا: طب هروح أشوفه. لينا: افطري الأول وبعدين انزلي، وانهارده مفيش كلية، ارتاحي. ليا: حاضر. عدى وقت، ليا نزلت، كانت سمية قاعدة. سمية: عاملة إيه يا بنتي، كويسة دلوقتي؟ ليا: الحمد لله يا طنط. سمية: يا رب دايماً تكوني بخير. ليا: هو عمي محمود هنا؟ سمية: آه، في المكتب. ليا: طب عن إذنك، هروح أشوفه. سمية: اتفضلي يا حبيبتي. ليا: ممكن أدخل؟ محمود: تعالي يا ليا. ليا: صباح الخير. محمود: صباح الورد، عاملة إيه؟
ليا: بخير الحمد لله. محمود: شوف يا بنتي، أنا كنت حابب أفاتحك في موضوع، بس اقعدي الأول. ليا: اتفضل يا عمي. محمود: بصراحة يا بنتي، أنا فكرت امبارح بعد ما اتخطفتي، إنك أنتِ وشهاب تتزوجوا. ليا: إيه؟ محمود: خليني أكمل كلامي، اقعدي. ليا: حاضر، أهو. محمود: فترة مؤقتة، ولو حابين بعدين تطلقوا. ليا: أيوه، بس ليه كده؟ محمود: عشان أنا حاسس إن اللي خطفوكي مش حكاية فلوس، وأنا بجوازكم، هضمن إن شهاب هيحميكي. ليا: بس يا عمي.
محمود: فكري يا ليا، وأنا هستنى قرارك. ليا: حاضر يا عمي، عن إذنك. جاء الليل، وليا في أوضتها، مخرجتش منها. لينا: القمر عامل إيه؟ ليا: لينا، أنتِ جيتي؟ لينا: خير يا ليا، فيه إيه؟ أنا سيباكي الصبح كويسة. ليا: بصراحة يا لينا، هو يعني. لينا: فيه إيه، انطقي. ليا: اللي حصل. وإنها من ساعتها مش عارفة تعمل إيه، مهما كان هو له فضل علينا. لينا: شوفي يا حبيبتي، أنا مش عارفة أقولك إيه، خصوصاً إنها فترة، يعني زي صفقة.
ليا: بس قدام الناس هيبقى جواز عادي. لينا: هتوافقي يعني؟ ليا: باين كده. لينا: عموماً، أنا جنبك في أي حاجة هتعمليها. ليا: دايماً جمبي. لينا: هروح أنام عشان تعبانة شوية، وأنتِ كمان تعالي نامي. ليا: نامي أنتِ، وأنا شوية وهيجي أنام. لينا: ماشي، بس متتأخريش، تصبحي على خير. ليا: وأنتِ من أهل الخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!