الفصل 9 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
21
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

تعال يا شهاب عايزك في أوضة المكتب. شهاب: حاضر يا بابا. في المكتب عند محمود. شهاب: خير يا بابا. محمود: شوف يا شهاب يا بني، على حسب كلامك ليا، اتخطفت عشان الفلوس. شهاب: ده اللي قالوا يا بابا. محمود: هطلب منك طلب يا بني، واتمنى إنك توافق عليه. شهاب: قول يا بابا، ولو في إيدي مش هتأخر. محمود: تتزوج ليا. شهاب: إيه؟ محمود: اتزوجها يا شهاب، هتبقى في حمايتك، وغير كده يا ابني مش هتلاقي زيها. شهاب: بس يا بابا.

محمود: مش لازم ترد عليا دلوقتي، خد وقتك في التفكير، وبكرة الصبح قولي قرارك، حتى لو فترة وهطلقها، وصدقني لو أنت حابب كده أنا مش همنعك، بس أنا خايف عليهم. شهاب: حاضر يا بابا، أنا موافق. محمود: وده اللي كنت متوقعه. شهاب: بس هتقولها إنها فترة وهنطلق. محمود: لو أنت حابب كده أقولها. شهاب: تمام، عن إذنك يا بابا، هروح أرتاح شوية. محمود: تصبح على خير. شهاب: وأنت من أهله. في صباح يوم جديد مليء بالمفاجآت.

ليا: ليا حبيبتي، أنتِ بخير؟ ليا: بخير يا قلبي، متخافيش. لينا: مش هتتخيلي كنت خايفة عليكي قد إيه، أنا دلوقتي مليش غيرك أنتِ. ليا: متخافيش يا قلبي، أنا بخير، ماما وحشتني أوي يا لينا. لينا: ووحتشتني أنا كمان، يا رب تكون بخير. لينا: يا رب، شوفي بقى يا ست ليا، بقيتي زي الملكة أهو، جبتلك الفطار لحد السرير كمان. ليا: متحرمش منك يا قلبي. لينا: يلا قومي نفطر سوا، وصحيح، عمو محمود كان عايزك. ليا: متعرفيش عايزني في إيه؟

لينا: لا والله. ليا: طب هروح أشوفه. لينا: افطري الأول وبعدين انزلي، وانهارده مفيش كلية، ارتاحي. ليا: حاضر. عدى وقت، ليا نزلت، كانت سمية قاعدة. سمية: عاملة إيه يا بنتي، كويسة دلوقتي؟ ليا: الحمد لله يا طنط. سمية: يا رب دايماً تكوني بخير. ليا: هو عمي محمود هنا؟ سمية: آه، في المكتب. ليا: طب عن إذنك، هروح أشوفه. سمية: اتفضلي يا حبيبتي. ليا: ممكن أدخل؟ محمود: تعالي يا ليا. ليا: صباح الخير. محمود: صباح الورد، عاملة إيه؟

ليا: بخير الحمد لله. محمود: شوف يا بنتي، أنا كنت حابب أفاتحك في موضوع، بس اقعدي الأول. ليا: اتفضل يا عمي. محمود: بصراحة يا بنتي، أنا فكرت امبارح بعد ما اتخطفتي، إنك أنتِ وشهاب تتزوجوا. ليا: إيه؟ محمود: خليني أكمل كلامي، اقعدي. ليا: حاضر، أهو. محمود: فترة مؤقتة، ولو حابين بعدين تطلقوا. ليا: أيوه، بس ليه كده؟ محمود: عشان أنا حاسس إن اللي خطفوكي مش حكاية فلوس، وأنا بجوازكم، هضمن إن شهاب هيحميكي. ليا: بس يا عمي.

محمود: فكري يا ليا، وأنا هستنى قرارك. ليا: حاضر يا عمي، عن إذنك. جاء الليل، وليا في أوضتها، مخرجتش منها. لينا: القمر عامل إيه؟ ليا: لينا، أنتِ جيتي؟ لينا: خير يا ليا، فيه إيه؟ أنا سيباكي الصبح كويسة. ليا: بصراحة يا لينا، هو يعني. لينا: فيه إيه، انطقي. ليا: اللي حصل. وإنها من ساعتها مش عارفة تعمل إيه، مهما كان هو له فضل علينا. لينا: شوفي يا حبيبتي، أنا مش عارفة أقولك إيه، خصوصاً إنها فترة، يعني زي صفقة.

ليا: بس قدام الناس هيبقى جواز عادي. لينا: هتوافقي يعني؟ ليا: باين كده. لينا: عموماً، أنا جنبك في أي حاجة هتعمليها. ليا: دايماً جمبي. لينا: هروح أنام عشان تعبانة شوية، وأنتِ كمان تعالي نامي. ليا: نامي أنتِ، وأنا شوية وهيجي أنام. لينا: ماشي، بس متتأخريش، تصبحي على خير. ليا: وأنتِ من أهل الخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...