الفصل 11 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
23
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عدت الأيام وجاء يوم الفرح. كانوا قد جهزوا كل شيء وحجزوا أفخم القاعات لإقامة الفرح. كنت في غرفة الفندق مع خبيرة التجميل أتجهز، ولينا وزهرة وميساء كن معي. فستان الفرح كان من تصميم أكبر مصمم في الشرق الأوسط. حان وقت أن يأخذني شهاب من الفندق لنذهب إلى القاعة. وصل وكان معه زياد. زياد: ألف مبروك يا شهاب. شهاب: الله يبارك فيك، عقبالك. زياد: أنا كده عسل، مش عايز صداع. شهاب: هتلاقي اللي توقعك.

زياد: لما تيجي بقى، انهارده يومك. عند البنات: ميساء: ما شاء الله عليكي، طالعة قمر. ليا: تسلميلي يا حبيبتي، أنتي أجمل. زهرة: مبروك يا ليالي. ليا: يبارك فيكي حبيبتي، عقبالك. زهرة: تسلميلي يا قلبي. لينا: هو مش المفروض يكون وصلوا دلوقتي؟ إيه اللي آخرهم كده؟ ميساء: زمانهم على وصول. زهرة: ههههههه، أهو جبنا سيرة القط، جه ينط. ميساء: افتحي، يمكن مش هما. لينا: هفتح أنا. راحت لينا تفتح الباب وتكلمت دون أن تأخذ بالها:

لينا: أهلاً بالعريس، أولاً، ثانياً بقى، هات الهدية. زياد: 😂😂😂 هههههه، مش تاخدي بالك الأول، مين اللي على الباب؟ لينا: إيه ده؟ هو أنت؟ زياد: أه أنا. وإيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده؟ لينا: عاملة إيه؟ زياد: الميكب والفستان. لينا: مالهم يعني؟ زياد: جامدين عليكي، هتنزلي كده؟ لينا: أه، وفيها إيه يعني؟ شهاب: هااا، خلصتوا يا بنات؟ زياد: هههههه، كنت جيت شفت منظرها كان عامل إزاي. لينا: نينيني. شهاب: خلاص اسكتوا، مش هتتخا...

لينا: هو اللي بدأ. زياد: أنا عملتلك حاجة؟ شهاب: بس، أنتوا اللي اتخانقتوا. لينا: ليا خلصت؟ لينا: أيوه. شهاب: طب اندهيها عشان نمشي. لينا: فين هديتي الأول؟ شهاب: هدية إيه؟ لينا: أنا كنت متواعدة أنا وليا إن اللي تتزوج الأول، عريسها يجيب لأختها هدية. هي مقلتلكش؟ شهاب: يمكن نسيت عشان كل حاجة جت بسرعة، بس أنا هديكي فلوس واللي أنتِ عايزاه هاتيه. لينا: أوك، هدخل أجيبها. ميساء: مبروك يا شهاب. شهاب: يبارك فيكي، عقبال فرحكم.

ميساء: تسلملي يا غالي. زهرة: ألف مبروك يا أبية. شهاب: يبارك فيكي يا زهرة، عقبالك أنتي كمان. زهرة: تسلم يا أبية. شهاب: فين ليالي؟ لينا: ليه، أهي، بس الطرحة مش هتتشال من على وشها غير بعد كتب الكتاب. شهاب: وليه كده يا ست لينا؟ لينا: أنا مليش دعوة، دي أوامر مامتك. شهاب: انتوا متفقين بقى. أمري لله. أخذ ليا وركبوا السيارة ومشوا، والبنات مع زياد في السيارة الأخرى.

وصلوا القاعة، كانت متزينة بطريقة جميلة وكل المعازيم كانوا ينتظرونهم. كانت الأنظار كلها عليهم والصحافيين حاضرين الفرح. أخذها وقعدوا في المكان المخصص لهم، وكل الناس يهنئونهم، منهم اللي مبسوط من قلبه، ومنهم اللي بيمثل الفرحة. محمود: المأذون وصل يا شهاب. شهاب: حاضر يا بابا. تعالي يا ليا. أخذها من يدها وقعدوا. المأذون: مين وكيل العروسة؟ محمود: أنا وكيلها.

من موافقته، ليا هزت رأسها أنها موافقة، بس كان نفسها أبوها حنين عليها ويكون هو وكيلها. محمود: أنا زيك والدك يا بنتي، أنا عارف إحساسكم. محمود: أنا وكيلها. ابدأ الإجراءات. قعد محمود ويده في يد شهاب والمنديل على يدهم. انتهوا من كتب الكتاب. عند رفع المأذون المنديل وقول جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". قام شهاب، شال الطرحة من على وش ليا، مال وباس راسها وشالها ولف بها، وكلهم بيسقفوا لهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...