الفصل 8 | من 25 فصل

رواية طفلتي المدلله الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء التهامي

المشاهدات
21
كلمة
1,413
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما منار كانت هتروح تبلغ المدير. بس قبل ما تروح تبلغ المدير، تليفون ليا رن. منار: ده مش تليفوني، ممكن يكون تليفون ليا. فتحت شنطتها لقيتوا هو. أنا هرد وأقولهم، بس مين ده؟ الأستاذ المغرور. مش مهم، لازم أبلغه. ردت على التليفون: ألو. الأستاذ المغرور: نعم، أنتي مين؟

منار: أنا آسفة لحضرتك، بس ليا أنا كنت سيباها في الكافيه بجيب ليها قهوة ورجعت ملقتهاش. دورت عليها في الجامعة كلها ملقتهاش، وكنت لسه هبلغ المدير دلوقتي. شهاب: إزاي يعني ملقتاش؟ منار: والله زي ما بقول لحضرتك كده. وأنا خايفة عليها أوي، خصوصاً إنها اتخانقت مع واحد زميلنا الصبح. خايفة يكون عملها حاجة. شهاب: طب خليكي مكانك وأنا جاي حالا. ولا أقولك، بلغي المدير وشوفي كاميرات المراقبة لحد ما أجي.

منار: تمام، بس متتأخرش. أنا خايفة عليها أوي. شهاب: متخافيش، مش هيحصل ليها حاجة. منار: يا رب خير. راحت منار عملت زي ما شهاب قالها. والمدير أخدها وراح أوضة الكاميرات عشان يشوف الكاميرات اللي قدام الجامعة. وشهاب وصل ودخل عندهم. شهاب: أنتي اللي كلمتيني مش كده؟ منار: أيوه. شهاب: طب لقيتوا حاجة؟ المدير: لسه، بس بنشوف كل الكاميرات. شهاب: طب ابعد شوية كده، ممكن تجيب لي الكاميرات اللي قدام الجامعة؟ المدير: أتفضل، أهو.

عدى وقت ومافيش حاجة. شهاب: طب هو في كاميرات للباب الخلفي للجامعة؟ المدير: آه، في واحدة. ممكن متجبش حاجة بوضوح. شهاب: شغلها بس. المدير: حاضر، أهي. بيتفرجوا على الكاميرات. واحد طلع شايل ليا، بس وشه مش واضح كويس، وحطها في العربية ومشي. شهاب: تقدر تجيب لي رقم العربية بسرعة؟ المدير: ثواني وهحاول أجبهولك. شهاب: بلغ الشرطة فوراً. المدير: أكتب عندك الرقم: **********. شهاب: تمام كده. رن شهاب على رقم.

شهاب: هبعت لك رقم عربية دلوقتي، حدد مكانها فين؟ الشرطي: حاضر يا شهاب بيه. شهاب: روحي أنتي دلوقتي ومتخافيش. منار: أنا عايزة أطمن على ليا. شهاب: متخافيش، ليا هتكون بخير عشان أهلك ميقلقوش. منار: طب ابقى طمني. شهاب: حاضر. عند نعيمة. رنت على الشخص اللي متفقة معاه. نعيمة: ها؟ عملت إيه؟ الشخص: فضلت مستنيها قدام باب الكلية، مخرجتش منها. نعيمة: هتكون راحت فين يعني؟ الشخص: مش عارفة، بس مخرجتش. ومن شوية الأستاذ شهاب جه الكلية.

نعيمة: شهاب في الكلية؟ يبقى أكيد حصل حاجة. خليك مكانك، لو عرفت أي جديد كلمني. في مكان أول مرة نروح له، بيت صغير عند الغابة، مفيش جنبه أي حاجة. كانت ليا مربوطة في الكرسي. بعد شوية ابتدت تفوق وتبص حواليها. ملقتش حد. جت تقوم لقت نفسها مربوطة في الكرسي. ليا: أنا فين؟ حد هنا ييجي يساعدني؟ الشخص: إش بيكي يا حرمة؟ أكتُمي. ليا: هااا؟ يعني يوم ما أتخطف، يخطفني واحد أمور كده، بس مش فاهمة منه حاجة. إيه الوقعة السودة دي.

الشخص: بتبرطمي بإيه عاد؟ ليا: اسمك إيه الأول؟ الشخص: شو دخلك باسمي؟ ليا: بلاش الاسم. أكيد أنت معاك عيال؟ الشخص: أيوه معايا. ليا: طب وحياة عيالك تخرجني من هنا. الشخص: أنا مليش صالح. أنا أطلب مني أراقبك بس. ليا: 🥺 تده يا عمو حبيبي، زمانه قلقان عليا. محبتش قبل كده. الشخص: حبيت، وهيا دلوقتي مراتي وأم ولدي. ليا: معاك صورة ليها؟ الشخص: أكتُمي عاد، أنتي مخطوفة مش في حفلة تعارف. ليا: وليه بتقولها في وشي كده؟

عارفة إنك مخطوفة، بس أنا كان نفسي من زمان أتخطف وييجي بطلي ينقذني. الشخص: أكتُمي يا حرمة، أنتي هتاخدي وتدي معايا في الكلام. أنا طالع بره، وحسبي عينك اسمك نفسك تاني. ليا: طب خرجني ومش هتشوف وشي تاني. الشخص: المعلم كمان شوية وجاي، هو هيتصرف معاكي.

عند شهاب، في العربية كان الشخص اللي اتصل بيه بعت له مكان العربية، وهو في الطريق للمكان. عدى وقت ووصل، وكان مبلغ الشرطة على المكان وهما كمان كانوا في الطريق. نزل من العربية ومشي براحة. لقي شخصين بس واقفين على الباب. لف من البيت من ورا، لقي شباك. نط منه، لقي ليا مربوطة في الكرسي. شهاب: أنتي بخير؟ ليا: شهاب! أنت جيت تنقذني؟ شهاب: وطي صوتك. ليا: آآآآآه! مش مصدقة، أنت جيت عشاني. شهاب: أخر...

سي، وطي صوتك بدل ما يحسوا بينا. أنا هفكك ونخرج من الشباك. اتفقنا؟ ليا: هزت راسها. ابتدا يفك أيديها، بس قبل ما يخرجوا، اتفتح الباب ودخلوا الاتنين اللي واقفين يحرصوهم. الشخص: استنى عندك أنت وهيا. شهاب: متخافيش، خليكي ورايا. واحد فيهم مسك المسدس على راس شهاب. الشخص: اتحرك قدامي. ليا: شهاب، خلي بالك. شهاب: متخفيش، أنا كويس. بحركة سريعة منه، مسك المسدس من الراجل وحطه هو على راسه. شهاب: نزل المسدس من إيدك وسيبها تمشي.

الشخص: سيب أخويا الأول. شهاب: زي ما قولت لك، وإلا هفضي المسدس في راس أخوك. الشخص: سيب المسدس يا غبي. شهاب: اقعد على الكرسي يالا. الشخص: حاضر. شهاب: اربطيه يا ليا. ليا: أنا أوكي يا إكسلانس. شهاب: وأنت التاني، تعال اقعد. ليا: طب هنسيبهم مربوطين كده؟ شهاب: الشرطة زمانها على وصول. قولوا لي بقا مين قالكم تخطفوا ليا؟ الشخص: إحنا كنا محتاجين فلوس، وعرفنا إنها ساكنة معاكم، فخطفناها.

ليا: كداب يا شهاب، هو قال المعلم هيوصل في أي لحظة. شهاب: انطق، وإلا هفرغ المسدس في دماغك. الشخص: زي ما قولت لك. والمعلم اللي هيا بتتكلم عنه كان أخويا الكبير، وكنا لسه هنتصل بيكم ونطلب مبلغ من المال، بس... الشرطي: شهاب باشا، إحنا هنتولى الموضوع. شهاب: تمام. الشرطي: قدامي أنت وهو. شهاب: أنتي بخير؟ اترمت في حضنه وفضلت تعيط. ليا: أنا... أنا... شهاب: متخافيش، أنا جنبك.

عدى وقت وحس بسكونها، عرف إنها نامت. أخدها وركبها العربية. وصلوا البيت، كلهم كانوا في انتظارهم. محمود: خير يا شهاب؟ إيه اللي حصل؟ شهاب: هطلعها أوضتها وأحكي لكم كل حاجة. طلع شهاب، حطها على السرير ونزل. ولينا كانت جنبه. محمود: احكي لنا يا ابني. شهاب: اللي حصل يا بابا... شهاب: بس ده اللي حصل. محمود: كويس إنك وصلت في الوقت المناسب. شهاب: الحمد لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...