الفصل 10 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل العاشر 10 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
39
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

حنان: إيه؟ أحمد: أصل مينفعش، هينفع تقعدي معايا غير بكده. وأنا واللهي أنا مش هالمسك ولا اقرب منك، كله على الورق. حنان: لا خلاص، أنا هروح عند صحبتي أقعد معاها. مش متطرفة أقعد هنا. بعد إذنك. ولسه هتمشي، أحمد قام وقف قصدها وحط إيده في جيبه وقال: امممم صحبتك، طب هتقعدي معاها قد إيه؟ يوم ولا يومين؟ شهر ولا شهرين؟ وبعد كده ها؟ حنان بصت في الأرض لأن كلامه كان صح. أحمد: مبترديش ليه؟ ها؟ عشان تعرفي إني صح.

حنان ودموعها نزلت شلالات: طب طب، أنت عايزني أعمل إيه؟ أمي ماتت وأبويا باعني، وأنا هعطلك عن حياتك، وأكيد أنت عايز تتجوز ويكون ليك أسرة، وأنت هتدبس فيا ليه؟ أنت ذنبك إيه؟ أحمد بدون وعي قام وخدها في حضنه وقال: بس بس، أنا مش قصدي أغيرك واللهي، أنا خايف عليكي من كلام الناس، إنك يعني بنت وأنا راجل أعزب، وخايف على سمعتك، واللهي مش قصدي. حنان بصتله والدموع كانت في عينيها وقالت: أنت طيب أوووي. أحمد

ابتسم على براءتها وقال: ها، قالتلي إيه؟ موافقة؟ حنان: ماشي، بس على الورق بس زي ما قلت أنت، اوكي؟ أحمد بابتسامة: اوكي، كتب الكتاب بكرة. حنان أخدت بالها من الوضع اللي هي فيه وقالت: طب ممكن تبعد؟ أحمد: آه آه طبعاً، أنا آسف. حنان: ولا يهمك، محصلش حاجة. وراحوا عشان يناموا. في المستشفى بعد ما عدى حوالي ٤ ساعات، الدكتور خرج. إسلام بلهفة وخوف: ها يادكتور طمنا.

الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا، بس للأسف الصدمة اللي أخدتها خلتها تدخل في غيبوبة. إسلام بصدمة: غيبوبة! الدكتور: أيوه للأسف. إسلام: طب هتفوق امتى؟ الدكتور: الله أعلم، يوم، أسبوع، شهر، سنة. إسلام أخد الصدمة وقعد على الأرض وعيونه بدأت تدمع، ونرمين مش عارفة تطبطب إزاي. نرمين: معلش، هي هتقوم بالسلامة إن شاء الله. إسلام بص لها بحزن وأخدها في حضنه وبيعيط زي العيال الصغيرة.

نرمين بتطبطب عليه: تعالي نروح، أنت تعبت انهارده وبكرة نيجي عشان نشوفها. إسلام مشي معاها لما شاف اللي في المستشفى بيبصوا ليه، وفعلاً روحوا ووصلوا البيت تعبانين ومهمومين. إسلام أول ما دخل اترمي في نرمين وفضل يعيط جامد ويقول: أنا بكدب يا نرمين، أنا كل اللي بقوله كدب، ريم عايشة وأنا كذبت. نرمين بعدته عن حضنه وقالت: إيه؟ بتقول إيه؟ أنت إزاي تكدب في حاجة زي كدا؟

إسلام شدها وحضنها تاني وبيعيط، ونرمين مقدرتش تلومه أو تعتبه أكتر من كده وزعلانة على حالته، وأخدته في حضنها وبتطبطب عليه لحد ما هدي خالص ونام على رجليها. عند كنان وريم. كنان: كفاية بقا حرام عليكي، الساعة ١٢، يلا عشان ننام، وهجيبك هنا بكرة كمان، يلا. ريم بنوم: لا عايزة أتمرحج. كنان: يابت ده أنتِ نمتي خلاص. ووقف المرجيحة وبيقرّب منها عشان ياخدها. ريم بعدت إيده وقالت وهي بتنام: إلا أنا عايز أتمرحج يا كئيب يا عدو الفرحة.

كنان ضحك عليها وعلى كلامها ومهتمش خالص ليها عشان هي خلاص أصلاً كانت بتنام، أخده وطلع بيها وحطها على السرير وقلعلها الچكت ونيمها ونام جنبها وأخدها في حضنه ونام. تاني يوم ريم كانت لسه تصحى لقت نفسها مش عارفة تتحرك ولا عارفة تقوم، وفتحت عينيها لقت كنان واخدها في حضنه وحضنها جامد كأنها هتهرب منه. ريم تتحرك وتزوق إيده بس متعرفش، وتحاول تنزل بجسمها من تحت إيده برضه مش بتعرف، فمسكت إيده وعضته فيها. كنان قام من النوم

مفزوع ومسك إيده بألم: آآه آآه، إيه؟ ريم بغضب طفولي: طلعتني من على المرجيحة امبارح، وقالنا ماشي، ونيماتني غصب عني، وقلنا ماشي، بس تنام جنبي على السرير بتاعي، لا كده كتير. وزقته برجليها السليمة على الأرض فوقعه. كنان قام بغضب و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...