ماما ريم اتوفت في حادثة. نرمين بصدمة: انت بتقول ايه يا اسلام؟ وفجأة مامت ريم وقعت في الأرض. نرمين وإسلام جريوا عليها. إسلام ملاقاش فيها نفس لا خارج ولا طالع، بس نبضها كان شغال وضعيف. إسلام شالها وركبها العربية وراحوا المستشفى. في الاستقبال. إسلام بصوت جهوري: بسرعة عايز ترولي. الممرضين اتجمعوا ودخلوا العمليات. وقفوا إسلام بره. إسلام بغضب: أنا دكتور، دخلوني. الدكتور: مينفعش يا فندم.
ومنعوه من الدخول، بس إسلام كان عايز يدخل. الدكتور وقف وقال: حضرتك لو دخلت معانا جوه مش هتعمل أي حاجة، وأنا متأكد من ده عشان الحالة تخصك. أكيد هتبقى خايف تلمسها أصلاً. وأنت بتعطلانا، خلينا نشوف شغلنا. وسابه ومشي بعد ما إسلام اقتنع بكلامه. عند ريم وكنان. كنان كان شايل ريم غصب عنها وريم بتتحرك بعشوائية وبتعيط. دخلوا الأوضة وكنان حطها على السرير. كنان بغضب: هششششش، خلاص بقى صدعتيني. ريم بصتله ومستمرة في العياط.
كنان: بس عشان أجيب لك حاجة حلوة. ريم برضه بتعيط. كنان: بس عشان أديك الفون بتاعك. ريم مستمرة في العياط. كنان بنفاذ صبر وصوت عالي: بقول لك اسكتتتتتي بقاااا. ريم خافت وحاولت تكتم عياطها، بس صوت شهقتها لسه موجود. كنان صعبت عليه جامد. كنان قرب منها بيقولها: خلاص اهدي. ريم مش بصاله وبصت في الأرض وصوت شهقتها مستمر. كنان شالها وحطها على رجله وبيطبطب عليها بحنان بيقول: أنا آسف.
ورفع وشها فوق وبيقول: أنا عارف إنك بتكرهيني عشان اللي عملته فيكي، بس والله الأيام هتثبت لك إني أنا مظلوم. ريم دمعها نزل شلالات، بس مش بتطلع صوت عشان خايفة منه. كنان بيمسح دمعها بإيده وبيقول: خلاص بقى عشان هوريكي حاجة حلوة هتعجبك. ريم برضه بتعيط من غير صوت. راح كنان هز رجله وبينطتها زي الأطفال وبيضحك وبيقول: ريم العسل هتبطل عياط عشان أوريها المفاجأة بتاعتها. ريم بطلت عياط وفضلت
تضحك جامد عليه وقالت: ههههه، انت بتعمل إيه؟ انت فاكرني بنت اختك؟ ههههه. كنان وبيمسح باقي دموعها بإيده وقال: والله لو كان في كانت هبقى أعقل منك. هههه. ريم بطفولة: يلا بقى، انت قلت هتديني الفون بتاعي وهتوريني مفاجأة، يلا اوفِ بوعدك. كنان بيضحك على طفولتها: هههه، ماشي يا ستي. تعالي أوريكي المفاجأة الأول. وشالها ونزل بيها الجنينة. ريم بطفولة: الله، حلوة أوي. كنان بابتسامة وسيمة: مش دي المفاجأة. ومشوا شوية.
بعدها كنان قالها: يلا غمضي عينك. ريم غمضت عنها. راح كنان ابتسم بخبث واستغل الفرصة وطبع قبلة على شفايفها الوردي. ريم فتحت عينيها بصدمة وغضب طفولي وقالت: بقا هي دي المفاجأة يا قليل الأدب. كنان بيضحك: لا واللهي، بصي قدامك. ريم بفرحة: الله، دي جميلة أوي. كنان بابتسامة: مش أجمل من عيونك. وكانت المفاجأة مرجيحة جميلة جداً ومزينة بالورد، وكان شكلها تحفة. ريم: يلا ركبني وزقاني. كنان بابتسامة: ماشي يا ستي.
وشالها وركبها وبيزقها بالمرجيحة. كنان: بقيت على آخر الزمن كنان الأسيوطي بقا يمرجح العيال. ريم بغضب: بس يا بابا، ذوق وأنت ساكت. عند حنان. وكان الليل ليل وأحمد جه وهي كانت مستنياه. أحمد بابتسامة: ازيك عاملة؟ آسف لو كانت خليتيني أستناكي كتير، بس أعمل إيه الشغل. حنان بابتسامة: الحمد لله، ولا عادي، انت مش اتأخرت أصلاً. أحمد قعد وقال: بصي، إحنا مينفعش نقعد مع بعض كده، إحنا لازم نت..
قطعته حنان بحزن: عندك حق. أنا أعرف واحدة صاحبتي هروح لها أقعد معاها، وهي مش هتمانع. هي بتحبني، وشكراً جداً ليك. وكانت لسه هتقوم. أحمد مسك إيديها وقعدها تاني وقال: تتجوزيني. حنان:..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!