كنان قام بغضب ونط علي ريم. كنان بغضب: إيه بقا مش هتلمي وتبطلي جنانك ده؟ ريم بالم: آآآه أوعى كده، هموت يا بغل. كنان بغضب: كمان بتشتمي؟ طب مش هقوم، شوفي بقا هتعملي إيه. ريم: أنت عارف ماما لما كانت تصحي تلقيني سهرانة على الفون كانت تقولي نامي، نامت عليكي. دعوات ماما اتحققت، ههههههه. كنان باستغراب: إنتي إزاي ليكي نفس تهزري وإنتي كده؟ ده إنتي بنت مش طبيعية. ريم بصراخ: أقوم؟
قامت قيمتك يا بعيد. هموت. فكر نفسك فراشة يالا ولا إيه؟ كنان: ما إنتي لو محترمة مكنش الواحد عمل فيكي كده. ريم بتعيط وتحاول تقوم بس مش عرفت. ريم وهي بتعيط: أهي أهي، قوم بقا ده مش هزار، أنا عضمي اتكسر أهي أهي. كنان: تتربي الأول وأنا أقوم. ريم: آآآآيه ده؟ يالهوي. كنان: إيه؟ في إيه؟ ريم: يا نهار مش فايت. كنان قام من عليها وقال: في إيه يابت انطقي. ريم: عينيك ملونة. كنان بغضب: خضيتيني؟ وإنتي لسه شيفاها دلوقتي يا عميا؟
ريم: اممم بس عينك الحلوة دي مش لايقة عليك خالص. كنان بخبث: امممم إنتي بتعاكسيني يا ريم؟ ريم وشها قلب أحمر واتكسفت: لا طبعًا. كنان قرب منها أكتر وقال: بس إنتي عيونك أحلى يا موزتي. ريم وشها خلاص بقى طماطم: طب ابعد طب. كنان أول ما لقاها اتكسفت قام وقال: أنا هروح آخد شاور. ريم بغضب: بارد أبو شكلك. كنان: أجيلك تاني ولا إيه؟ شكلك متأدبتيش لسه. ريم بخوف: لا يعم خلاص، ده اتربيت من أول وجديد. ودخل وهو بيضحك عليها.
عند إسلام ونرمين. نرمين صحيت لقت إسلام حضنها جامد زي العيل الصغير اللي ماسك في أمه. راحت تمسح على ضهره بحنان. وبعد شوية إسلام صحي وأول ما شاف نرمين أخدها في حضنه أكتر وقال: إسلام: واللهي إنتي اللي مصبراني على كل اللي أنا فيه. نرمين، أنا بحبك أوي وبموت فيكي. نرمين بحب: وأنا كمان بحبك. إسلام بحزن: أنا عايز أحكيلك يا نرمين بس خايف تلوميني وتانبيني أكتر ما بتأنيب نفسي. نرمين
وهي بتمسح على شعره بحنان: لا مش هأنيبك ولا أقولك حاجة. اللي حصل حصل، بس فهمني. إسلام بدأ يحكيلها كل اللي حصل. نرمين انصدمت وقامت من حضنه. إسلام بحزن: شفتي اهو؟ ده اللي كنت خايف منه. نرمين بصدمة: أنا إزاي مفكرتش في كده؟ إزاي؟ إسلام باستغراب: في إيه؟ مش فاهم.
نرمين: أصل اليوم اللي ريم اختفت فيه كان في نفس اليوم كنان كان قايللي إنه جاي عشان يزورني لأني وحشته، بس مجاش في اليوم ده ومتصلش بيا من ساعتها. بس أنا مهتمتش ومحطتش في بالي عشان ساعتها كنا مشغولين بريم. إسلام بغضب: يعني هو خطفها الـ... عند حنان وأحمد. حنان صحيت وصلت فرضها وقرأت وردها اليومي وراحت عملت فطار. وبعد شوية أحمد صحي وانبسط جدًا أول ما لقاها بتعمله هي بنفسها الفطار. حنان: صباح الخير.
أحمد: صباح النور. ليه تعبتي نفسك؟ كان ممكن أفطر في الشركة عادي. حنان: لا، أنا هعمل الفطار كل يوم وانت هتفطر هنا كل يوم، بس لو إنت مش حابب كده خلاص. أحمد بسرعة: لا لا لا، خلاص نفطر بس بشرط. حنان: إيه هو؟ أحمد بابتسامة: تفطري معايا. حنان بابتسامة ممثلة: ماشي وأنا موافقة. أحمد قعد وبدأوا يفطروا. أحمد: بصي، أنا هبعتلك فستان عشان كتب الكتاب وهاجي على الساعة ٥ أو ٦ كده تكوني جاهزة. ماشي؟ حنان: ماشي. عند كنان.
خلص الشاور بتاعه وطلع من الحمام. ريم: يا خرجة من باب الحمام وكل خد عليه خوخة خوخة خوووووخة. كنان بضحك شديد على شكلها وطفولتها: ههههههه يا ختي عسل. ريم بضحك: ههههه لا متدعيش على كده ها. كنان بضحك: ههههههه ماشي ياختي، أنا هروح ألبس. ريم: إنت هتروح فين؟ كنان: الشركة اللي بقالي أسبوع مرحتهاش بسبب سيتك. ريم: حد قالك ياخويا تخطفني؟ كنان سابها ودخل أوضة الهدوم بتاعته وريم دخلت تاخد شاور. وبعد شوية خلصت.
ريم: احيه، نسيت الهدوم. أعمل إيه ياربي؟ في ذكرى السمك بتاعتي دي. عمومًا هو كده كده ماشي، فهستنى لما يخرج ويمشي. كنان لبس بدلته ورش برفانه الساحر وأخد شنطته وخرج. كنان: عايزة حاجة يا زفتة قبل ما أمشي؟ ريم وهي في الحمام: لا شكرًا. كنان: ماشي باي. ريم: يلا باي. وخرج من الأوضة ونزل ونده على سارة وسارة جات. سارة بسهوكة: نعم يا كنان بيه. كنان: شوية كده وتطلعي لريم بالفطار وتخلي بالك منها ومتطلعش برة الأوضة، مفهوم؟
سارة: مفهوم يابيه. عند ريم. اتأكدت إنه خلاص مشي وخرجت وهي لبسة البرنص. كنان نسي ياخد الفون بتاعه، راح نزل من العربية تاني وطلع السلم ودخل الأوضة. انصدم. لقى ريم قاعدة على الأرض ومسكة الشنطة اللي فيها هدومها وبتطلع لبسها وكان شعرها بينقط مياه وكان شكلها غاية في الجمال. ريم أول ما شفته اتخضت. ريم بتوتر: ا اطلع برة، عايزة ألبس. كنان كان مغيب عن الواقع خالص وكان بيقرب منها وبيفك زراير القميص.
ريم خافت جدًا: بقولك اطلع برة، عايزة أغير. عيب كده. كنان خلع القميص وبقى عاري الصدر ولسه بيقرب من ريم. ريم بدأت تعيط وتخاف أكتر: في إيه؟ إنت بتقرب كده ليه؟ بدون أي مقدمات كنان شال ريم ورمها على السرير و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!