كنان شال ريم وهي عاملة تصرخ وتعيط، وهو مش في الدنيا خالص. رماها على السرير وبيقرّب منها. ريم بدموع وخوف: هو في إيه؟ انت بتقرب ليه؟ ابعد عني. كنان ما كانش سامع صوتها خالص، كان في عالم تاني. ريم بدموع زي الشلالات: كفاية بقى، ما تخوفنيش أكتر من كده، حرام عليك. كنان شد ريم ناحيته، ولسا هيقرب منها، فاق من كل اللي كان فيه على خبط الباب جامد. انصدم لما لقي ريم في إيده وبتعيط بهستيريا وخايفة جداً وبتترعش.
كنان بعد عنها فوراً، وأخد القميص بتاعه وفتح. سارة بتوتر وخوف: واللهي يا باشا، ما عرفت إنك جوا. أصل خبطت كتير وما حدش رد عليا، فا خبطت جامد. أنا آسفة. كنان ما ردش عليها خالص، ونزل وهو في قمة غضبه من نفسه ومن اللي كان هيعمله في ريم. كنان لنفسه: إزاي؟ إزاي أنا أبقى حيوان بالطريقة دي وأخوفها مني بالشكل ده؟ إزاي؟
عند ريم، كانت منهارة من العياط وخايفة جداً. سارة دخلت وحطت الأكل وبصت لها بشماتة. سارة خرجت من هنا، ودادة سناء جات من هنا عشان تنضف الأوضة. دادة سناء بخضة: يا لهوي! مالك يا ست هانم؟ وجريت عليها. ريم أول ما شافتها حضنتها. دادة سناء بدلتها الحضن وبطبّت عليها بحنية. دادة سناء: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ ريم بدموع: أنا... أنا عايزة ماما. أهي أهي. دادة سناء
شدتها من حضنها ليها وقالت: يا حبيبت قلبي، بصي، اعتبريني أنا ماما يا حبيبتي. ريم بدموع كالسيول: أنا... أنا مش عايزة أقعد في البيت الوحش ده. عايزة أروح. دادة سناء بتبطب عليها: بس يا بنتي، بس خلاص. اهدي، أنا معاكي أهو. ريم بدموع: دادة سناء... دادة سناء: نعم يا حبيبتي. ريم بشهقات وعياط: انتي طيبة أوي زي ماما. أنا حبيتك.
دادة سناء بابتسامة: وأنا كمان يا روحي حبيتك. دخلتي قلبي من غير استئذان واللهي. يلا بقى عشان تلبسي عشان ما تتبرديش. ريم ودموع لسه في عيونها: حاضر. ولبستها، وبعد كده سرحت لها شعرها. ولسه هتقوم، ريم شدتها وعيطت تاني. ريم بدموع: بالله عليكي ما تسيبيني. خليكي معايا. دادة سناء: هقعد معاكي كتير أوي، بس أخلص تنضيف وشغل البيت. ريم بدموع: بلا شغل بيت، بلا شغل غيط. اقعدي معايا.
دادة سناء قعدت معاها شوية وفطرتها بعد محاولة كبيرة. بعدها ريم نامت. دادة سناء طفت النور ونزلت على شغلها. عند كنان. كنان من ساعة ما وصل الشركة وهو مش مركز في حاجة أبداً، وقاعد غضبان من نفسه ومش عارف هيحط عينه في عينها إزاي بعد كده. فجأة أحمد دخل وقطع حبل أفكاره. كنان بغضب: ما تخبط يا حمار قبل ما تدخل. أحمد بزعل مصطنع: ده بدل ما تقوم تاخدني بالحضن عشان سبتني مدعوك في الشركة أسبوع بحاله؟ يا رجال، حرام عليك.
كنان بنفاد صبر: اخلص، مش فايق لك. أحمد بغمزة: عرّستنا عاملة إيه؟ كنان قام ومسك أحمد وضربه بوكس في وشه. أحمد بألم: آآه! آه! ليه كده يا صاحبي؟ كنان بغضب جحيمي: غوررررر من وشي. أحمد رمى الورق اللي في إيده وطلع يجري على بره. بعد شوية دخل تاني. أحمد: آه صح، أنا كانت جاي أقولك إن كتب كتابي النهارده، فا هتروح معايا. كنان: أخيراً هتتجوز وتريحنا منك ومن قرفك.
أحمد بابتسامة: عيب، ما تقولش كده. أنا هبقى لك زي اللقمة في الزور. انت فكرني همشي كده بسهولة؟ هههه. كنان: طب اتفضل غور برا. أحمد بمرح: طب لازمتها إيه؟ اتفضل. وطلع يجري على بره. عند إسلام ونرمين. إسلام بغضب: طب إيه العمل دلوقتي؟ نرمين: ما انت بتقول اتجوزها؟ إسلام: أيوه. نرمين: يبقى مش هنعرف نعمل حاجة. إسلام: بس الغريبة إن ريم كانت بتقولي إنها بتحبه وتعرفه من زمان.
نرمين: لا معتقدش، لأنه عمره ما شاف ريم وعمره ما جه هنا، ولما فكر يجي، اديك شفت اللي حصل. إسلام: يلا عشان هنروح لماما في المستشفى. نرمين: ماشي، هروح ألبس.
وبعد شوية، إسلام ونرمين كانوا لبسوا ونزلوا سوا وركبوا العربية ورايحين على المستشفى. وبعد ما وصلوا، راحوا على الأوضة بتاعة مريم، وكانت نايمة ولا ليها حول ولا قوة. إسلام أول ما شافها ابتدى إحساس الندم يرجعله تاني، وعيونه تبتدي تدمع. مسك إيد مريم وباسها وقعد على الكرسي اللي قصادها وفضل يتأسف لها ويعيط. ونرمين بتتفرج على كل ده وهي حزينة جداً. وشوية ونرمين روحت، وإسلام راح على المستشفى اللي بيشتغل فيها عشان فيها كذا حالة محتاجة عملية.
عند حنان. كانت الساعة ٥ تقريباً وجيه الفستان، ولبسته وكانت زي الأميرات، بس كانت حزينة على نفسها وعلى اليوم اللي كانت بتتمنى إنها تحصل بشكل ده. وبعد شوية، كان أحمد جه ومعاه كنان وبعض الشهود والماذون طبعاً. وبعدها تمت إجراءات الجواز. والماذون قال جملته الشهيرة: "بارك الله عليكم وجمع بينكم في الخير". الشهود مشيوا والماذون كمان. وكنان ودعه وبركله ومش. حنان كان باين عليها الحزن. أحمد: مالك؟ حنان: وحشتني أوي. أحمد: هي مين؟
وأنا أجيبها لك هنا؟ حنان: ...... أحمد: خلاص، تعالي نروح لها. عند كنان. دخل الأقصر وكان شايل حاجات كتير جداً. ونادى على حد من الخدم تيجي تشيل معاه. وسارة جات وسما كمان عشان الحاجات كانت كتير جداً. وبعدها طلعوا بالحاجات وقال لهم يحطوها على الباب ويمشوا. وعملوا كده ونزلوا. وسارة طبعاً هتموت من الغيظ. كنان دخل الأوضة وكانت ريم نايمة زي الملايكة. راح قرب منها وبيمسح على شعرها بحنان وبيتكلم في ودنها: ريم، اصحي بقى.
ريم سمعت صوته واتنفضت وفتحت عينيها. كنان بحزن: في إيه؟ ما تخافيش. ريم ابتدت عينيها تدمع وخايفة منه. كنان قرب منها: إيه بس، بس ما تخافيش، مش هعملك حاجة. ريم لسه بتعيط وبتبعد عنه لحد ما وصلت لآخر السرير و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!