الفصل 5 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل الخامس 5 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
35
كلمة
1,575
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ريم فكرت في فكرة وقالت هتجربها. وفعلاً بعد شوية الفستان جه. ودادة سناء طلعت لها عشان تلبسها. وبعد أما خلصت لها ريم وقفتها. ريم: لو سمحتي ممكن متكليش لكنان، أني خلاصت. وكمان عايزة شاحن فون بس يكون سامسونج. الدادة سناء: حاضر يابنتي، بس اسمعي متفكريش في حاجة تعصب كنان بيه. هو طيب أوي واللهي، بس هو عصبي شويتين. ريم: حاضر، بس جبيلي الي قولتلك عليه بليز. الدادة سناء: حاضر، هخلي سما تجبهولك. ريم بابتسامة: شكراً أوي.

دادة سناء: الشكر لله يابنتي. وخرجت. وبعد كام دقيقة جات سما وأدتها الشاحن وخرجت. ريم أول ما سما خرجت، طلعت مفتاح البيت بتاعها عشان تحطه في الباب بحيث اللي يجي يحط المفتاح عشان يفتح. المفتاح مش بيدخل. وجابت الفون بتاعها اللي خبته من كنان وحطيته في الشاحن وبدأت تفتحه بسرعة. سما كانت نازلة على السلم وقابلت كنان. كنان: هي مجهزتش لحد دلوقتي ولا إيه؟ سما: لا يا باشا، هي جاهزة بس قالت نجبلها شاحن موبيل.

كنان عيونه قلبت جحيم وراح طلع بسرعة لريم. كنان بيحاول يهدي نفسه: ريم افتحي. ريم أول ما سمعت صوته خافت جداً، ليكشتها. ريم: ثواني، لسه مخلصتش. كنان بنفاذ صبر: افتحي عشان جايب لك حاجة حلوة. ريم: ما قلنا استنى حاضر. كنان بزعيق وصوت عالي: افتحي يا زفتة انتي، لكسر الباب على دماغك. ريم مدتلوش اهتمام وكملت اللي كانت بتعمله، وفتحت الفون وبترن على إسلام أخوها.

"رصيدكم الحالي لا يسمح بإجراء المكالمة، يرجي الشحن وإعادة المحاولة." ريم: آه يا ولاد الـ***، يا حرامية، ده أنا لسه شاحنة قبل ما أتخطف. كنان كسر الباب وعينه بتطلع شرار: اتصلتي بمين؟ مكملش جملته، وأنصدم من جملها وشكلها الطفولي. الفستان كان نبيتي اللي كان لايق جداً على بشرتها البيضة، وفي الوسط حزام أبيض، وكانت مسيبة شعرها الطويل على ضهرها، وكان شكلها ما يتوصفش. وفاق من سرحانه على صوتها وهي بتقول:

ريم بخوف: أقسم بالله لو حلفتلك إني مرنتش على حد عشان مش معايا رصيد، مش هتصدقني. كنان بغضب وصوت عالي: هاتي الزفت اللي في إيدك. ريم خبته ورا ضهرها: خلاص، ونبي سيبوا معايا ومش هعمل بيه حاجة. كنان بغضب: أنا سكت لك كتير، ولو اتعصبت تاني صدقيني ما هخلي في جسمك حتة سليمة. يلا هاتي. ريم وهي بتديله الفون: خد، خدك ربنا. كنان لف ليها تاني: بتقولي حاجة؟ ريم: لا أبداً.

كنان: طيب، يلا عشان المأذون تحت، وعارفة لو عملتي حاجة وإحنا تحت، متلميش إلا نفسك. ريم: طيب. وشالها وخرج بيها من الأوضة. راحت ريم بتشد شعره وبتقول: فرحان بشعرك ومسشوره لنا. كنان وقف: طب سيبي طيار. ريم سابت شعره، ولسه هيمشي راحت ريم ضربته على قفاه. كنان بغضب: ما تتلمي بقا الله، انتي استحلتيها؟ ريم: أصل قفاك شتمني. كنان وقف تاني: هتسكتي ولا مش هتسكتي؟ ريم بضحك: هههههه، مش هتعرف تعملي حاجة هههههه. كنان: تمام.

ومسكها وقربها منه وطبع قبلة عنيفة على شفايفها. كنان: ها، أعرف ولا معرفش؟ ريم عيطت جامد وصوت عياطها بقى عالي. كنان رجع بسرعة الأوضة وحطها على السرير: بس هششششش، يفتكروني بعذبك يا بت اسكتي. ريم وهي بتعيط: أعااااا، أهي أهي، انت اغتصبتني، أعاااا، أهي أهي. كنان بصدمة: فين ده يابنت الكدابة؟ ريم ومستمرة في العياط: أعاا، لسه حالاً، أعاا، أهي أهي. كنان: طبعاً، ما هي طفلة، أقول إيه بس ياربي.

لا يا حبيبتي، أنا عمري ما عملت كده فيكي، دي بوسة عادية. ريم بطلت عياط: بجد؟ كنان: آه بجد، ويلا امسحي دموعك عشان ننزل. ريم مسحت دمعها زي الأطفال وهو ابتسم وشالها ونزل بيها تحت عند المأذون. أحمد انصدم تلات صدمات. الصدمة الأولى من جمالها. والصدمة التانية من أنها صغيرة أوي. والصدمة التالتة إنها متجبسة. كنان قعدها على الكنبة وريم كانت خايفة. أحمد: كنان، عايزك ثانية. كنان قام معاه وقال: إيه؟ في إيه؟

أحمد بغضب: انت غبي يالا ولا إيه؟ دي طفلة، حتى لو كانت عايز تنتقم من إسلام، دي مهما كان طفلة، عارف يعني إيه طفلة؟ كنان ببرود: ملكش دعوة، أعمل اللي أنا عايزه، أنا حر. أحمد: ماشي يا صاحبي، أديني قلت لك أهو وحذرتك. كنان: طيب، ماشي، يلا بقا. أحمد بخبث: بس طلعت بطل يالا يا كنان، يبختك. وبيغمزله. كنان بغضب ميعرفش إيه سببه، راح أداله بالبوكس في وشه. أحمد بوجع: آآآه، ليه كده يابن المفترية؟ كنان مردش عليه وخرج برا. والماذون

بدأ يبدأ في شغله وقال: موفقة يابنتي تكون زوجة كنان الأسيوطي على سنة الله ورسوله. ريم: لا، مش موافقة. والراجل ده خطفني يا عمو، وهو اللي خبطني بالعربية، وبيتعذبني وبيضربني وبيخليني من غير أكل، وبيطفي في قفايا السجاير يا باشا. كنان بص لها بصدمة من اللي قالته. وفاجأة المأذون بدأ يلم حاجته. كنان بغضب... عند بيت إسلام. وكان راجع من القسم وهو تعبان وزعلان جداً وفي حالة لا ترضي حبيب ولا عدو. نرمين بحزن: مفيش أخبار؟

إسلام بتعب: لا. نرمين: مبقتش عارفة أعمل إيه، ماما مش بترضي تاكل خالص وحالتها صعبة ومش بتاخد الدوا أصلاً. إسلام: يارب، أعمل إيه يارب، اقف معايا، المصايب جاية من كلها مرة واحدة، أعمل إيه بس. إسلام: طب هاتي الدوا والأكل يا نرمين، أنا عارف إني تعبتك معايا الفترة دي، بس استحمليني. نرمين بحب: تعبك راحة يا حبيبي. إسلام دخل لأمه وقال: ماما حبيبتي، انتي عايزة ريم لما تيجي تشوفك تعبانة كده؟

أنا خلاص عملت بلاغ وهما إن شاء الله هيلقوها. مريم بحزن: ماشي يا حبيبي، كتر خيرك. نرمين جابت الأكل وقعدوا كلهم ياكلوا، وهم مكنش ليهم نفس، بس كانوا بياكلوا عشان مريم تاكل وتاخد الدوا بتاعها. كنان بغضب وطلع من جيبه مسدس وقال: اقعد ياشيخنا، وإلا خلص عليك. الماذون قاعد وكمال كل حاجة وقال جملته الشهيرة: بارك الله عليكم وجمع بينكم في الخير. كنان بص لريم بتواعد. ريم بصوت عالي: خير مين يا جماعة؟ الحقووووني. كلهم انصدموا.

وأحمد سلم على كنان وقاله: أوعى يا كنان تضربها ولا تزعلها، حرام عليك، دي مهما كان طفلة. كنان وبيجز على سنانه: طب يلا برا يا حنين. أحمد بضحك: ههههه، طول عمري يابني. كنان قفل الباب في وشه. وجري بغضب وشالها وطلع بيها الجناح بتاعه. كل ده تحت نظارة الخدم. سارة بحقد: ونعمة، هوريها نهايتها على إيدي بقا، حتة العيلة دي تضحك عليا. سما: يابنتي تضحك عليه إيه؟ دي قالت مش موافقة وكنان غصبها عليه على فكرة.

سارة بغضب: مليش دعوة، البت دي لازم تخرج من حياته. سما: ده انتي دماغك في المهلبية خالص، أنا رايحة أساعد دادة سناء. فوق عند ريم وكنان. كنان بيقرب منها بغضب جحيمي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...