الفصل 6 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل السادس 6 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
25
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

كنان قرب منها بغضب جحيمي وشدها ليه ومسك دراعها بإيديه الاتنين وقال بصوت مرعب: ده انتي يومك أسود معايا. ريم بخوف وبتحاول تبعد: يا ماما ده بيتحول هيبقي الراجل الأخضر وياكلني. عااااا اهي اهي. كنان بغضب وقرب وشه من وشها وقال: أنا يا بت بضربك وبعذبك؟ ريم بخوف: تو تو ده انت أطيب خلق الله. كنان بيقربها أكتر: أنا يا بت بسيبك من غير أكل؟ ريم مقدرتش تمسك نفسها وعيطت من الخوف: اعاااا اهي اهي يا ماما تعالي الحقييني اهي اهي.

كنان بغضب أكتر: وأنا أناااا بطفي في قفاكي السجاير! ريم بطلت عياط وبتضحك: ههههه لا انت بتطفي السجاير في عينيا يا شرير يا مفتري عليك ربنا ههههه. كنان ساب دراعها وقال: أنا سكتلك كتير وعدتلك كتير وبقول معلش دي طفلة لازم استحملها، بس انتي مش طفلة انتي شيطانة قرشانة، لكن طفلة لااا. ريم: أنا عايزة أروح. كنان: بكرة هتشوفي أخوكي. ريم بفرحة: هييييي وهروح معاه. كنان بجمود: لا. ريم وهي لسه فرحانة: خلاص مش مهم المهم أشوفه.

قطع كلامهم خبط الباب وكانت سارة. كنان: ادخل. سارة اتغاظت جدا أول ما شافت ريم جنب كنان: الأكل على السفرة تحت جاهز، ممكن تنزل. كنان: طيب ماشي، روحي وأنا جاي. عند أحمد كان بيسوق عربيته ووقف فجأة عشان كان هيخبط بنت، راح نزل بسرعة وقال: انتي كويسة؟ البنت بتعيط بهيستيريا: ها هيبعني بالله عليك الحقييني. أحمد وبيحاول يطمنها: بس بس هما مين؟ متخفيش أنا معاكي أهو، اهدي بس. وفجأة جه واحد باين عليه إنه سكران طينة ومش شايف

قدامه وبيشد البنت وبيقول: يلا يا روح أمك قدامي.. هق.. عايزة تهربي يابنت ال***. أحمد شدها منه وقال بصوت عالي: انت مين أصلاً وعايز منها إيه؟ الراجل: أنا ابقي أبوها يابتاع انت، أوام بقا من قدامي. أحمد وقف قدامه: لأ مش هاخدها إلا أما أعرف هتعمل فيها إيه وليه هي خايفة كده. الراجل: عايز أربيها وأعيشها أحسن عيشة، بس هي اللي بتفجر مش عايزة تسمع الكلام.

البنت بدموع وترجي: لا لا كداب واللهي، بالله عليك خالي يسبني، ده عايز يبيعني بفلوس لراجل أكبر منه، اهي اهي. أحمد بعصبية: انت ما ينفعش تكون أب. الراجل بضحك: ههههه لا مش أب، يلا وسع كده عايز آخد بنتي. أحمد: هاخدها منك وأديك اللي انت عاوزه. الراجل ابتسم بخبث وقال: ... عند إسلام، تليفونه رن وراح رد عليه وكان رقم المستشفى اللي شغال فيها. -الو دكتور إسلام. إسلام: أيوه يا رقية، في حاجة؟

-دكتور إسلام، في حالة حرجة جداً ومستعجلة، المريض بيموت، لو سمحت تعال بسرعة. إسلام: تمام، مسافة السكة. إسلام: نرمين، أنا رايح المستشفى، خلي بالك من ماما. نرمين: حاضر يا حبيبي، مع السلامة. ونزل إسلام وراح للمستشفى. عند ريم وكنان. سارة مشيت وقفلت الباب. ريم: أنا جعانة، خليها تجيبلي الأكل هنا. كنان: لا، هتنزلي تاكلي معايا تحت. وشالها ونزل بيها تحت وقعدها على الكرسي جنبه.

ريم أكلت معلقة من الأكل ووشها ملامحه اتغيرت وفضلت تقلب في الأكل ومش بتاكل. كنان: مبتأكليش ليه؟ ريم: لا، باكل. كنان: لا مش بتاكلي. ريم: أصل بصراحة أكلكم مش حلو، ده بتاع عيانين وأنا اتسدت نفسي. سما ودادة سناء شهقوا، أما سارة كانت فرحانة من اللي هيحصل فيها، وبعد كده مشيوا، بس سارة فضلت تراقبهم من بعيد. كنان: ده أكل صحي مش بتاع عيانين، ثم ده الموجود، عايزة تاكلي كلي، مش عايزة عنك، مطفحاني.

ريم: كتك طفحة، وأنا أصلاً من غير ما تقول ما كنتش هاكل أكل العيانين ده. سارة فتحت بقها من اللي قالته، والأغرب إن كنان متعصبش عليها، عشان هو معروف بأنه عصبي جداً وبيقف على الواحدة، سابهم ودخل عشان ينام. كنان خلص أكل وبص لقي ريم مستنية عشان يطلعها، بس هو سابها ورايح عشان يطلع. ريم: إيه، أنت نسيتني ولا إيه؟ طلعني عشان عايزة أنام.

كنان بحدة: هروح أعمل شغل فوق ونازل تاني، لو ملقتكيش خلصتي الأكل، هسيبك هنا وأطفي عليكي النور وتنامي بقى هنا، فكالي وخلصي أكلك، وويلك يا سواد ليلك لو ما أكلتيش. وسابها وطلع. ريم نادت على دادة سناء، ودادة سناء جت لها: دادة سناء، ممكن تاخدي أكلي تفضيه وتجيبي الطبق فاضي بعد إذنك. دادة سناء باستغراب: حاضر. وعملت اللي قالتلها عليه، وشوية وكنان نزل وبص على طبقها وقال: ريم فين أكلك؟ فين؟ ريم بتوتر: إيه الغباء ده؟ أكلته كله.

كنان بشك ورفع حاجب: بجد؟ ريم: أه بجد، وكذب عليك ليه يا عني؟ كنان بغضب: عارفة لو بتكذبي يبقى ليلتك سودة... يادادة سناء، يادادة سناء. دادة سناء جت وريم بتدعي إن دادة سناء متقولش الحقيقة. كنان بحدة: ريم أكلت ولا بتكذب؟ دادة سناء: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...