الفصل 4 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل الرابع 4 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
34
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ إسلام ملهوش إخوات. كنان: لا يا حبيبي، طلع ليه ومخبي علينا. أحمد: طب إيه إللي مخليك متأكد كده؟ مش ممكن تكون مش أخته؟ كنان: لا، أخته. أحمد بخبث: طب هي حلوة بقا على كده؟ كنان بغضب: وأنت مال أهلك حلوة ولا وحشة؟ وقفل الخط في وشه.

أحمد البرشومي عنده 28 سنة، صاحب كنان من وهما صغيرين، وعارف عنه كل كبيرة وصغيرة وبيحبه جداً وبيعتبره زي أخوه وأكتر. وهو شاب وسيم، مفتول العضلات، بعيون زرقاء جميلة، وهو وحيد وملوش أهل. أبوه وأمه ماتوا في حادثة عربية. كنان أخد الفطار من الخدامة وطلع بيه فوق عند ريم. عند الخدم. سارة بغضب: ده عمره متأخر عن الفطار كده، ومش بيحب كمان يفطر إلا وهو في الجنينة، وفوق كل ده دخل المطبخ اللي في حياته كلها. سما: يا ست، وإحنا مالنا؟

خلينا في حالنا. سارة بغضب: واللهي لو حصل اللي في بالي، نهاية البنت دي على إيديا. دادة سناء: ما تتلمي يا بت، هو في إيه؟ أنتِ عايزة إيه منها؟ وليه كل ده؟ سارة مردتش وسكتت. عند كنان. طلع لريم وفتح الباب، لقي ريم حاطة فوطة على شعرها وقاعدة على السرير وزعلانة. كنان حط الصنية الأكل على الترابيزة، وقرب منها وشال الفوطة من على شعرها وجاب الاستشوار ومشط. ريم: إيه؟ في إيه؟ ليه عملت كده؟

مردش عليها وشالها وحطها قدامه وشغل الاستشوار ونشف لها شعرها. ريم: طب خلاص شكراً، أوعى بقا. كنان بغضب: شششششش، إيه؟ مبتعرفيش تسكتي دقيقة على بعضيها؟ إيه ده؟ ده أنتِ صداع. ريم لفت ليه بحزن: أنا عايزة أروح. كنان لفها تاني وجاب المشط وبدأ يسرح لها شعرها: مفيش مرواح. ريم بغضب طفولي: لا، في. كنان بصوت عالي: قولت مفيش يبقى مفيش. أنتِ مقلتليش اسمك إيه بقا؟ ريم وهي بتبعد من قدامه: وأنت مال أمك.

كنان بغضب راح شَدّها تاني وسرح لها شعرها بعنف. ريم بوجع: آآآآه، شعري، براحة. كنان: ما أنتِ لو محترمة مكنتش هعملك كده، يلا قولي اسمك إيه. ريم بهدوء: ريم. كنان: وأنا كنان. كنان خلص لها تسريح وقال: طب يلا يا ريم عشان نفطر. وجاب صنية الفطار وراح عشان ياكلها. ريم قفلت بقها ولفّت وشها الناحية التانية. كنان: وده اسمه إيه إن شاء الله؟ ريم بغضب: عايزة أروح. كنان بيرد: انسي. ريم

بصت له وعيونها فيها دموع: آآآه، أهى أهى، أنت حرامي وخطفتني وأنا هبقى أقول للبوليس، آآآه أهى أهى. قطع كنان عياطها وهو بيحط الأكل في بوقها. ريم خلصت اللي في بوقها ورايحة تعيط تاني. كنان حط الأكل في بوقها تاني، وريم بصت له بعد ما بلعت الأكل، لقيته بيضحك جامد عليها. ريم ونسيت خالص وضحكت معاه. عند بيت ريم. إسلام نزل وعمل البلاغ ورجع البيت تاني، ومامت ريم مبطلتش عياط، ونرمين بتحاول تهدي فيها. نرمين: ها، عملت إيه؟

إسلام: هكون عملت إيه يعني؟ عملت بلاغ. نرمين بحنان: طيب يا حبيبي، روح غير هدومك وأنا هعملك فطار عشان أنت مفطرتش ولا ماما كمان. إسلام بغضب: ماما إزاي مفطرتش؟ دي تعبانة وبتاخد علاج، لازم تاكل. نرمين: روح اتكلم معاها، واللهي أنا اتحايلت عليها كتير وهي مش راضية. إسلام: طيب، روحي يا نرمين اعملي الفطار يا حبيبتي. نرمين: حاضر. إسلام راح لأمه، لقاها في أوضة ريم، وواخدة هدوم ريم في حضنها وعاملة تعيط. إسلام: ماما. مريم

بحزن وصوت مبحوح من العياط: إيه يا حبيبي؟ إسلام: ماما، أنتِ تعبانة، لازم تاكلي، مينفعش كده. مريم: مليش نفس يا حبيبي. إسلام: ماما، ريم، أنا هلقيها إن شاء الله، وأنا أوعدك، بس حافظي أنتِ على صحتك. وأكمل بابتسامة وهو بيرفع وشها ليه: أنتِ أكيد مش عايزة ريم تشوفك وأنتِ زعلانة كده أو وأنتِ تعبانة، وريم هتزعل كده، تعالي يا ماما. مريم اقتنعت بالكلام، وإسلام أخد الفطار وقعدوا في البلكونة يفطروا. عند ريم وكنان.

كنان بعد ما خلصوا، شال الفطار ونزله تحت ورجع تاني لريم. كنان: ريم. ريم: نعم. كنان: بصي، إحنا هنكتب الكتاب النهاردة، ومش عايزة أي غلطة، اوكي. ريم: الله الله الله، طب ما كنا كويسين من شوية، كتب كتاب إيه وهباب إيه بس؟ أنا عايزة أررررروح، ده لحين. كنان بغضب: أنا قولت اللي عندي، ولو مسمعتيش الكلام مش هيحصلك طيب. ريم: ولا ولا، بقالك إيه؟ انفصام في الشخصية، محبش هو اللي مش هيحصلك، طيب هتعمل إيه بقا؟ كنان بغضب: هوريكي.

وقام وجاب تابلت ووريهالها. ريم بفرحة: ماما وإسلام. وبتلمس الشاشة وبتعيط. كنان بجمود: بصي بقا يا حلوة، أنتِ لو مسمعتيش الكلام، هخلص على أخوكي وأمك، وفي واحد قاعد قصادهم بقناصة، وأنا لو اديته بس إشارة، أمك وأخوكي هيبقوا في خبر كان. ريم واخدت التابلت في حضنها وبتعيط: لااااا، لااااا، مش تأذيهم. كنان وحط رجل على رجل: خلاص، تسمعي كلامي؟ ريم بصت للتابلت تاني وقالت بدموع: حاضر.

كنان بابتسامة خبيثة: شاطرة يا روحي. شوية كده وهخلي الدادة تيجي تلبسك الفستان اللي هييجي بعد شوية، وإذا اعترضتي، واللهي أنتِ عارفة أنا هعمل إيه. ريم ولسه حاضنة التابلت وماسكة فيه: حاضر. كنان قرص خدها وابتسم: أحبك وأنتِ مؤدبة. ريم وبصتله بطرف عينها وقالت بسخرية: بس يا بابا. كنان قرب منها عشان ياخد منها التابلت. ريم مسكته جامد وبصتله بترجي: بليز، خليني أتفرج عليهم لحد ما يخلصوا. وخده تاني. كنان أشفق عليها وقالها: حاضر.

ريم: حضرلك الخير يا ضنايا، هههه. كنان بضحك: هههههه، ضنايا؟ هههه، ده أنتِ فظيعة. وشوية وإسلام أخد مامته ودخلهم. ريم زعلت وأدته التابلت تاني. راح أخده وخرج، وبعد شوية جه الفستان، وكانت الساعة قربت على 4. ريم فكرت في فكرة وقالت هتجربها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...