الفصل 15 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
28
كلمة
1,620
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

صحيت ريم وأول ما صحيت مصدقتش اللي شافته. دعكت في عيونها وانصدمت، وشوية واستوعبت اللي شافته. ريم بدموع وصراخ هستيري: أعاااااا لا! اهي اهي! كنان قام مفزوع: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ ريم مش بترد عليه وشغالة في العياط وبتتدبدب على السرير. كنان حضنها وقال: مالك بس في إيه؟ حاجة وجعاكي طيب؟ ردي في إيه؟ وكنان بص ما كان ماهي بصة وبتعيط، وانصدم. لقى السمك ميت وكله عايم على الوش.

وطبعاً سارة صحيت هي كمان على صوت عياط ريم، وكانت فرحانة فيها وفي زعلها. كنان واخدها على رجله وحضنها أكتر وقال: بس ياروحي، معلش، هو السمك كده بيموت بسرعة. ريم ولسه بتعيط: هي هي اللي ق*تلتهم كلهم! هي المتوحشة! واللهي هي! كنان باستغراب: مين دي اللي ق*تلتهم؟ ريم بدموع: اللي اللي كانت بتنضف امبارح هي اللي ق*تلتهم، واللهي هي!

كنان باستغراب: أكيد محدش من الخدم هيعمل كده، وبعدين انتي قبل ما تنامي امبارح كنتي بتلعبي معاهم، وهما يام انتي أكلتيهم كتير يام الماية كانت عايزة تتغير. ريم بعياط أكتر: واللهي هي كانت كل شوية بتحاول توقعهم، وحياة ربنا هي! كنان بيطبّط عليها، بيقبل جبينها. كنان: خلاص، معلشي يا روحي. ريم مش بترد وزعلانة جداً عليهم. كنان: وهي إيه اللي هايخليها تعمل كده ياريم؟ وامتى يعني موتتهم؟

مانتي آخر مرة كنتي معاهم، واذا كان عليهم هجبلك أحسن منهم، بس متزعليش عليهم، هما كده بيقعدوا يومين ويموتوا. ريم بزعل: هاحكيلك أنا عشان مش مصدقني... وقعدت تحكيله على سارة عملته. كنان: أكيد غصب عنها، هي مش هتقتلهم يعني، وإيه غرضها من كده؟ ريم بدموع: خلاص براحتك، متصدقنيش، أنا كدابة. كنان حضنها وقال بحب: ماعاش ولا كان اللي يقول عليكي كده، انتي بس بيتهيألك كده عشان انتي زعلانة عليهم، أنا هجبلك غيرهم وأحسن منهم كمان.

ريم بدموع: لا، مدجبش تاني عشان هيموتوا تاني وأنا هزعل عليهم تاني. كنان بحب: حاضر يا حببتي، بس متعيطيش تاني. ريم مسحت دموعها وبصتله: آه صح! كنان: إيه! ريم بفرحة: انت قولت هتروحني انهارده! كنان بتمثيل: مين أنا! أنا مقلتش حاجة، فين ده! ريم بعتاب: واللهي قولتلي امبارح! كنان مقدرش يكذب عليها: انتي اتجوزتي خلاص، مفيش مرواح، ده خلاص بقا بيتك. ريم بصدمة: آآآآه!

كنان ببرود: اللي سمعتيه، ثم أخوكي قال إنه هيقول لمامتك إنك متي ومش عايزينك تاني، ولا انتي نسيتي؟ ريم بدموع: بس بس هو قال كده عشان كان زعلان مني ساعتها، بس أكيد عمره ما هيقول حاجة زي كده. كنان بصّلها وبدأ يكرّهها في إسلام: طب اذا كان كلامك ده صح، إسلام مجاش ليه وسأل عليكي حتى؟ هما نسيوكي أصلاً! ريم مستحملتش كلامه وحست إن كل كلامه صح، وانفجرت في العياط.

كنان واخدها في حضنه، وزعلان وفي نفس الوقت فرحان. زعلان عليها وعلى حالتها، وفرحان إنه خلاها تكره إسلام، ومع الوقت هتصدق إنهم فعلاً نسيوها، وتبقى ملكه. *** عند إسلام ونرمين. نرمين صحيت لقت إسلام قاعد وحاطط إيده على دماغه وسرحان. نرمين قربت منه وقالت: مالك اللي مصحيك بدري؟ في إيه؟ إسلام بحزم: أنا هروح لكنان. نرمين: طب وهتعمل إيه؟ إسلام: هقوله إن مامتها عايز تشوفها، وساعتها هاخدها منه، وهي بنفسها هتفهمنا كل حاجة.

نرمين: طب وهتروح امتى؟ وإزاي هتاخدها يعني؟ إسلام: امتى دي أكيد مش دلوقتي، أنا مخطط لحاجة وهعملها. نرمين بقلق: أوعي أوعي يا إسلام تتخانق معاه، أوعي! إسلام: أكيد مش هتخانق، أنا هاخد أختي وبس. *** عند حنان وأحمد. حنان صحيت وغسلت وشها وعملت زي ما بتعمل كل يوم. وبعدها خرجت وكان أحمد عامل الفطار وقاعد مستنيها، وبعدها اتكلموا والكلام جاب بعضه. حنان: عمرك حبيت قبل كده؟ أحمد اتوتر جداً، وحنان لاحظت ده: لـ لا، لا عمري. حنان

مهتمتش وقالت في نفسها: وأنا مالي يعني؟ شكله أصلاً وراه مصيبة ومخبي، عموماً هما كام يوم وبعدها هطلق، أنا شغالة نفسي ليه؟ أحمد: يا بنتي روّحتي فين! حنان: ها، لا مفيش، أنا أهو، كانت بتقول إيه؟ أحمد بابتسامة: النهاردة الجمعة، يعني اجازتي، تعالي نخرج النهاردة. حنان: ماشي. أحمد: تحبي تروحي فين؟ حنان بتفكير: امممممم، وديني الملاهي. أحمد: ملاهي دي للعيال الصغيرة، إحنا هنروح نعمل إيه؟ تعالي نروح مطعم حلو أنا عارفه.

حنان بطفولة: مطعم إيه بس؟ تعالي نروح الملاهي أحسن. أحمد ضحك على طفولتها وقال: ماشي، أنا موافق. *** عند ريم وكنان. ريم بتلط في العياط، بس بعدها متكلمتش تاني، وكانت حزينة جداً من جوا. وبتقول في نفسها: طب إسلام وماشي، طب ماما! يترا هي زعلانة عليا ولا عايشة حياتها عادي؟ وفاقت من تفكيرها على كنان وهو خرج من الحمام بعد ما أخد شاور، وكان لابس بنطلون بس ومش لابس تيشرت. ريم ودّت وشها الناحية التانية.

كنان أخد باله منها وكان عايز يطلعها من اللي هي فيه، فاقرب منها وقال: ريم. ريم من غير ما تبصله: نعم. كنان بابتسامة: لا بوصيلي وأنا بكلمك. ريم: مش ينفع. كنان لف ليها الناحية التانية وبص في عينيها: ليه بقا؟ ريم اتكسفت وودّت وشها الناحية التانية: روح ياعم البس، انت فرحان بعضلاتك وجاي توريهالنا ولا إيه؟ كنان بخبث وهو بيقرب منها وشدها في حضنه: إيه ده؟ ريم مكسوفة؟ ريم بغضب وكسوف: أوعى بقا، وانت عامل زي الحيطة كده، كتك نيلة!

كنان بضحك: ههههه، أنا ياريم! ريم مش بصتله وبتحاول تقوم بس مش عارفة. وبعدها داس على زرار جنبه، وبعد شوية الباب خبط. كنان قعد ريم جنبه وسمح بدخول، وكانت سما. كنان: جهزي الفطار في الجنينة. سما: حاضر يابيه. وبعدها لبس تيشرت ومسك التابلت بتاعه بيشتغل، وكان قاعد جنب ريم. ريم بصت بالصدفة على التابلت بتاع كنان وتنحت. كنان أخد باله منها وقال: إيه؟ في إيه؟ ريم بصدمة: ياللهوي! ده كله عبارة عن إنجليزي على كده! انت فاهمه يا كنان؟

كنان بابتسامة: آه، عادي. ريم: ده إحنا متعلمناش إنجليزي زي كده قبل كده! الله يخربيت التعليم المجاني! كنان انفجر ضحك على كلامها، وشوية وريم ضحكت معاه. عدت الأيام وكنان بيتعلق بريم وبيحبها كل يوم زيادة عن التاني. وريم فكت الجبس، وأحمد وحنان ابتدوا يقربوا من بعض. وكان طول الفترة دي إسلام كان بيحاول بكل شكل من الأشكال إنه يتكلم مع كنان، بس هو كان مانعه من دخول الشركة، والأقصر كمان.

ونرمين بتحاول تكلم كنان في الفون، بس هو مش بيرد عليها، وهي تعبانة من الحمل مكانتش بتقدر تروح معاه. وفي يوم ريم كانت قاعدة في الجنينة، وفجأة سمعت زعيق جامد. راحت جريت تشوف في إيه، لقت إسلام واقف بيزعق. كنان نزل ببرود وقال: تمام أوي كده، وبيشاور للحرس وبيكمل كلامه: يلا خودوه على المخزن. ريم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...