نرمين: إسلام أنا حامل. إسلام بصدمة: بتتكلمي جد؟ نرمين بفرحة: آه واللهي. إسلام أخدها في حضنه وكان بيشكر ربنا عليها، عشان هي الوحيدة اللي بتسنده وبتخليه يقف على رجله من تاني. وشكر ربنا إنه هيبقي أب، وكان حقيقي هيطير من الفرحة. إسلام بحب وفرحة متتوصفش: نرمين أنا بموت فيكي، ربنا ما يحرمني منك. وانتي مش هتخرجي من البيت، وأنا من النهاردة هجيب شغالة هي اللي تعمل كل حاجة، وأنتِ ايكي، حتى تحركي حاجة من مكانها، أنتِ ترتاحي.
نرمين كانت ساكتة وبتسمع كلامه، وهي مبسوطة إنها قدرت تخليه سعيد بعد كل الظروف اللي مر بيها أو اللي لسه بيمر بيها. وبعدها إسلام أخد إجازة اليوم ده وعمل الفطار، وأكلوا هما الاتنين. إسلام: أنا هنزل بقا أروح المستشفى، ربع ساعة وهجي على طول، أطمن بس على ماما، ماشي يا نرمين. نرمين: خدني معاك، هروح ألبس وأجي. إسلام مسك إيدها وقال بغضب: نرمين، إحنا قولنا إيه. نرمين: أنا حامل في أسبوعين، يعني لسه بدري على الكلام ده.
إسلام بعد محايلة كبيرة من نرمين وافق، وراحوا المستشفى، وكانت أمه زي ما هي متحسنتش. وكان نفسه جداً إن أمه كانت تكون معاه في اللحظة دي، عشان هي كانت على طول بتتمنى إن يبقي ليها أحفاد. وبعد حوالي ساعة، أخدوا بعضهم وروحوا. عند أحمد وحنان. كانوا فطروا، وبعدها أحمد استأذن عشان يعمل مكالمة. طنط عفاف: كده يا حنان تتجوزي من غير ما تقوليلي. حنان اترمت في حضنها وفضلت تعيط، وبدأت تحكيلها عن كل حاجة حصلت.
طنط عفاف وهي بتبطب عليها: خلاص يا حبيبتي، متعيطيش. وهو أصلاً باين عليه جدع وطيب وابن حلال. حنان وهي بتعيط برضو: أنا عايزة أطلق وأجي أقعد معاكي. طنط عفاف: لا لا، أوعي. مانتي عارفة إن أبوكي في العمارة اللي قصدنا، ولو عرف مش هيسيبك في حالك، وزي ما باعك أولاني هيبيعك تاني. حنان أخدت بنصيحتها. وشوية وأحمد كان خلص المكالمة. أحمد بابتسامة: ها، مش يلا يا حنان؟ حنان وهي لسه في حضن عفاف: أنا عايزة أقعد مع ماما عفاف.
أحمد: قعدنا معاها كتير، يلا بقا عشان نسيبها تستريح. حنان بصت لعفاف وقالت: وأنا بتعبك يا ماما. عفاف: لا يا روحي، بس اسمعي كلامه، عشان يمكن هو مشغول ومش عايز يقعد هنا. حنان حضنتها وسلمت عليها، وسمعت الكلام وراحت مع أحمد وركبوا العربية. حنان قعدت ورا، وأحمد مستغرب منها وقال: ما جيتيش قعدتي جنبي ليه. حنان: عادي. أحمد بغضب: مانتي مش سواق الهانم، قومي انزلي اقعدي هنا. حنان بحزن وبتبصله: أنت بتزعقلي.
أحمد: مانتي اللي عصبتيني، تعالي اقعدي هنا قدام عيني أحسن. حنان: افتكرني عيلة ولا إيه، إيه قدام عينك دي. أحمد بصلها بغضب ونفاذ صبر: هتيجي ولا أنا أجيبك. حنان قامت وقعدت جنبه. أحمد بصلها ودور بعدها العربية. وعد شوية ووصلوا. وحنان دخلت الأوضة وقفتلت الباب وغيرت هدومها. واحمد أخد شاور ولبس هدومه. وشوية ودخل المطبخ. وبعد 3 ساعات تقريباً راح وخبط على الباب. حنان فتحت. حنان: في حاجة. أحمد: يلا عشان تاكلي معايا.
حنان: لا شكراً، مش جعانة. أحمد بابتسامة: تعالي يا بنتي، ده اللي عامل الأكل، تعالي دوقي عمايل إيدي، ههههه. حنان راحت معاه عشان مش مصدقة إنه طبخ. حنان فتحت بوقها: أنت اللي عامل الأكل ده. أحمد بابتسامة: أيوه. حنان: ده أنت بتعرف تطبخ أحسن مني. أحمد ضحك على شكلها وهي مصدومة، وقعدوا أكلوا هما الاتنين، وبيتكلموا وبيعرفوا بعض أكتر. وحنان حبت الكلام مع أحمد أوي، وأحمد نفس الكلام. وفضلوا يتكلموا كتير مع بعض كتير.
في الشركة عند كنان. كنان خلص توقيع الورق، وبعدها قال يتصل على ريم. كنان: الو، إزيك يا ريم. ريم بفرحة: إزيك يا أبو الفصادة، إيه مقربتش تيجي. كنان بغضب: آه من لسانك اللي عايز أقطعه، لما أروح هربيكي. ريم بضحك: هههههه، بس يابوقو، هههههه. كنان: ماشي، أما أجلك. ريم: بقولك. كنان: عايزة إيه؟ ريم: هاتلي أكل معاك، عشان الناس اللي بيطبخوا تحت ريحة الأكل طلعتلي، وريحتها استغفر الله، فاهتلي انت بقا يا كيمو، سندوتشات همبرجر.
كنان بضحك: ههههه، سندوتشات، مش سندوتش واحد، ههههه، اسمها سندوتشات. ريم: يعم مش فارقة، المهم هاتلي أكل من برة. كنان بضحك: ههههه، ماشي. قفل كنان معاها الخط، وكانت الابتسامة مش مفارقة وشه. وكان عايز يخلص الشغل بسرعة عشان يروح لها ويجيب لها اللي هي عايزاه، ويشوف ابتسامتها وضحكها وهزارها اللي اشتاق له، مع إنه سابها ساعتين بس، إزاي لحقت توحشه كده. وهل هو بيحبها؟
وكان في صراع بينه وبين نفسه، وكان بيلوم نفسه عشان إزاي يسمح لنفسه إنه يتعلق بطفلة! وكمان مش أي طفلة، دي أخت البني آدم اللي خلى حياته جحيم. وفضل كده لحد ما قطع تفكيره خبط الباب. كنان: ادخل. دخلت واحدة كانت لابسة هدوم بتفضح أكتر ما بتستر، ودي كانت السكرتيرة بتاعة كنان وبتحبه، شغالة عنده بقالها سنة ونص، وعندها 22 سنة، واسمها منة. ودخلت ومعاها قهوة. منة بدلع وسهوكة: مش عايزة حاجة تاني يا أستاذ كنان.
كنان مبصلهاش حتى وقال: لا، اتفضلي انتي يا منة. شوفي شغلك. منة مشيت ماشية مسهلوكة زيها. وكنان رجع يشوف الشغل بتاعه. عند ريم.
كانت قاعدة بتلعب في الفون، وسارة دخلت عشان تنضف، وانصدمت من اللي شافته. لقت السرير كله عبارة عن شوكولاتات وهدايا من اللي جابها كنان امبارح، وريم كانت رافضة إن كنان يشيلهم. وحوض السمك اللي كان في آخر الأوضة كان بجد خرافة. سارة اتغاظت جداً من الهنا اللي كنان معيشه لريم، واتمنت لو كانت هي مكانها. هي بتحب كنان، بس بتحب فلوسه أكتر. سارة بخبث: تعالي يا هانم، أوديكي أوضة تانية لحد ما أنضف دي.
ريم بطيبة: لا، مش تقوليلي يا هانم، قوليلي ريم عادي. سارة بكره: طب يلا يا ريم عشان أطلعك أوديكي الأوضة التانية، عقبال ما أنضف دي. ريم: طب ما تنضفيها وأنا قاعدة عادي، أنا مش هضايقك. سارة بغضب: ما قلت لك هنضفها وبعدها هرجعك تاني، الله، ثم عشان آخد راحتي. ريم: أنتِ بتزعقي ليه، وإيه تاخد راحتك دي، محسساني إنك هتغيري هدومك ولا هتستحمي، وأنا معاكي في نفس المكان ده، أنتِ غريبة أوي، ههههه.
سارة بنفاذ صبر وغيظ: بت، انتي متتعبيشنيش معاكي، واطلعي برة بالذوق أحسنلك. ريم بغضب: بت، أما تبتك، وأنا قاعدة هنا ومش هتحرك، وريني هتعملي إيه يا بتاعة انتي، وأنا كنت بعملك حلوة بس انتي مش تستاهلي أصلاً، ومتكلمنيش بقا تاني عشان مش عايزة أتخانق معاكي. سارة ابتدت تنضف، وريم مشغولة باللعب اللي في الفون. وسارة كل شوية تخبط في حوض السمك. وريم بصت مرة وقالت خلاص، مش كان قصدها. راحت سارة خبطت تاني، بس المرة دي جامد شوية.
ريم بخوف: حاسبي، هتوقعيهم. وقامت بسرعة وقعدت قدامهم. سارة اتغاظت جداً، هي عايزة تخلي ريم تضايق بأي شكل، بس معرفتش. وبعد ما خلصت، ريم بصتلها بغضب. وشوية وكنان جه، وكان فرحان جداً. وريم كانت وحشة جداً. وبعدها طلع بسرعة تحت نظرات سارة المتوعدة لريم، وفكرت في فكرة، وابتسمت بخبث.
كنان طلع وفتح الباب، وريم مكنتش واخدة بالها، وكانت لازقة وشها في حوض السمك وبتلعب معاهم بإيدها السليمة، وشكلها كان يضحك. وكنان بيبصلها وبيبتسم على طفولتها اللي بتخليه يحبها أكتر وأكتر. كنان قرب منها وحضنها. ريم اتخضت منه: إيه يا عم انت، دخلت إمتى. كنان حضنها جامد لحد ما شالها من على الأرض وقال بحب: حرام عليكي يا مفترية، أسبوع وعملتي كده فيا، هتعملي فيا إيه تاني يا ريم. ريم بعد فهم: أنا مش فاهمة حاجة، أنت بتقول إيه.
كنان بصلها وقال: مش بقول حاجة، بصي، جبتلك اللي أنتِ عايزاه اهو. ولسه ريم هتاخد منه الأكل، كنان بعده عنها وقال: اعملي حسابك إن ده آخر مرة هجبلك أكل من برة، وهتاكلي بعد كده من البيت. ريم: ماشي، هات بقا. كنان أدالها الأكل، وأخدها قعدها على الكنبة وبيتفرج عليها وهي بتاكل. ريم: أنت جايب كتيييير أوي، ومش بتاكل ليه. كنان: جايبهم عشانك، تاكلي اللي تاكليه، واللي يفيض نحطه في الديب فريزر. ريم جابت
سندوتش وأدتهوله وقالت: لا، كل معايا. كنان: مينفعش، أنا باكل أكل صحي، مش باكل الحاجات دي. راحت ريم حطت السندوتش في بوقه، وضحكت. كنان أكل معاها وخلصوا، وكنان شال الأكل وقعد جنبها تاني. ريم: أيوه، مقلتش أنا همشي إمتى. كنان: تمشي، تروحي فين. ريم: بيتي، وماما وحشتني جداااا، وعايزة أشوفها. كنان مردش عليها، وأخدها حطها على السرير عشان تنام. ريم: يا كنان. ريم: يا كنان. ريم بزعيق: ياااااكنان.
كنان مسك إيدها جامد وقال: صوتك ما يعلاش، أنتِ فاهمة. ريم بدموع وخوف من نبرة صوته: مانت اللي مردتش عليا. كنان أخدها في حضنه وبيمسح دموعها. ريم: ها، هروح امتى. كنان وبيخدها على قد عقلها: بكرة. ريم فرحة جداً: هيييييه. كنان: يلا بقا عشان تنامي. ريم: ماشي، اطلع برا. كنان باستغراب: ليه. ريم: عشان أنام! كنان مسمعش كلامها وخدها في حضنه ونام. ريم بغضب طفولي: أوعى يالا انت، أوووعي. كنان ومغمض عينه: نامي يا ريم، ربنا يهديكي.
ريم كانت بتحاول كتير تبعد عنه بس مش عرفت، فاستسلمت ونامت هي كمان. وعلى الساعة 3 الفجر كدا، سارة كانت بتتسلل ودخلت أوضة كنان وريم، وعملت حاجة وخرجت بسرعة. الصبح طلع على أبطالنا كلهم. ريم صحت قبل كنان ودعكت عيونه ومش مصدقة اللي شيفاه. ريم بدموع وصراخ هستيري: آآآآآه، لا، آآآآآه، آآآآآه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!