الفصل 16 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
33
كلمة
1,495
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ريم جريت على إسلام ومسكت إيده وقالت: مخزن إيه سيبه، هو شوال بطاطس ولا إيه؟ كنان اتفاجأ بريم، مكانش عارف إنها موجودة وسمعت كل ده، ولا كان عايزها تشوف إسلام أصلًا. راح شَد ريم بقوة ورجع وقال للحرس: قلت خده على المخزن يلا. ريم بدموع وغضب: أوعى يا كذاب، إنت مش إنسان، إنت شيطان. كنان مهتمش ليها وشالها غصب عنها، وريم بتعيط وبتضرب فيه، بس مفيش فايدة. لحد ما كنان دخل الأوضة ونزل ريم وقفل الباب بالمفتاح. ريم عاملة تعيط.

ريم بدموع: إنت كذاااب، كذاب، كانت بتكذب عليا كل ده، افتح الباب. كنان مدالهش اهتمام وقعد على الكنبة ببرود، ولا كإن حاجة حصلت. ريم بتخبط على الباب جامد وبتقول: افتح البااااب بقولك. ريم زهقت منه وقالت: إنت كذاب ووحش وأنا كرهتك، ولا أنا أصلًا بكرهك من الأول، أنا بكرهك، بكررررهك. كلمة "بكرهك" غرزت في قلب كنان زي السيف، وقلبه اتكسر مليون حتة من كلمتها دي. وريم مديله ضهرها وعاملة تبرطم وتتكلم وبتقوله كلام زي السم.

بس لحظت بعد كده إنها مش سامعة صوته، ولا حتى زعق فيها أو سكتها زي كل مرة. لفت لقيته حاطط إيده على وشه وقاعد على الكنبة. ريم نسيت أصلًا كانت بتتخانق ليه، وقلقت عليه. قربت منه ومسكت إيده، انصدمت لقيته بيعيط. ريم زعلت جدًا وقالت: كنان، إنت بتعيط؟ كنان مردش عليها وسحب إيده منها. ريم بحزن: أنا آسفة واللهي ما قصدت الكلام اللي قولته، واللهي. ريم قعدة على ركبتها قدامه وقالت: خلاص، مش عايزة أمشي، هقعد معاك.

ريم مسكت إيده وحضنتها وحطت راسها على رجله وقالت: أنا آسفة. ومسحتله دموعه. كنان أخدها في حضنه وبيعيط أكتر وقال: واللهي يا ريم أنا مظلوم، أخوكي دمر حياتي، خلاني عايش بجسمي بس، بس مفيش روح فيا. ريم بطيبة: خلاص، أنا مصدقاك، مش تعيط. كنان كمل كلامه وقال: أمي ماتت مقهورة مني ومش راضية عني بسببه، واقنع أختي إني أنا اللي غلطان ووقعها في حبه.

وأبويا، أبويا معداش أسبوع على مو*ت أمي واتجوز واحدة قد عياله وسافر وسابني، وأخد أخويا اللي كان باقيلي وأخده معاه وسافر وقطع الزيارة خالص، وبقيت وحيد ومش معايا حد. إنتي اللي جيتي نورتي حياتي، وأنا أصلًا نسيت إني كنت جايبك عشان أنتقم، بس إنتي غيرتي كل حاجة. الدنيا جت عليا كتير واللهي العظيم، وكله بسبب أخوكي ومش عايزاني حتى أردله شوية من اللي أدهولي. ريم بتبطب عليه وبتقول: هو كل ده ليه؟

كنان فاق من كل اللي كان فيه ومسح دموعه، ومسك ريم من درعها وقال بغضب جحيمي: عارفة لو قولتي لحد على حرف من اللي قولته، صدقيني هدفن... مكملش كلامه وريم فضلت تضحك وتقول: ههه، أنا هاسميك الراجل المتحول، وهخلي العيال يجروا وراك بالطوب ويقولوا "المتحول اهو اهو"، حرام عليك، في حد يخض حد كده؟ ههههه. كنان بغضب: إنتي بتضحكي على إيه؟ ريم بخوف: واللهي مش أقصد، بس إنت اتحولت فجأة وخضتني واللهي. وكملت بابتسامة وقالت:

وأنا مش فتنة، مش هقول لحد واللهي. كنان بابتسامة وحب: ريم. ريم: يانعم. كنان حضنها وقال: عايزك تعملي حاجة عشاني يا ريم يا قلبي إنتي. ريم: إيه هي؟ كنان: هنروح دلوقتي لأخوكي وتقوليله إنك قاعدة هنا برضاكي. ريم: ماشي. كنان بحدة: ريم، اوعي تعيطي قدامه، ولا تحضنيه، ماشي. ريم: ماشي. كنان: طب روحي البسي ويلا. ريم قامت ولبست بنطلون بوي فرند وتيشرت بنص كم أسود، وعملت شعرها ديل حصان، وكان شكلها جميل وطفولي جدًا.

كنان ابتسم أول ما شافها، ومسك إيديها ونزلوا هما الاتنين وركبوا العربية. ريم بغضب طفولي: إيه القرف ده؟ الكرسي كبير أوي كده ليه؟ كنان ضحك عليها وقال: إنتي اللي صغيرة وهازقة. ريم بضحك: إنتوا جايبني هنا تهزقوني ولا إيه؟ ههههه. كنان ضحك عليها وشوية ووصلوا. ريم أول ما شافت المكان خافت جدًا ورجعت ودخلت العربية تاني وقفلته وقالت: أنا، أنا مش هخش المكان ده، أنا بخاف. كنان ضحك على طفولتها وبراءتها وفتح العربية تاني وقال:

تخافي وأنا معاكي. ومسك إيديها ودخلوا. أول ما كنان فتح الأوضة، إسلام كان مرمي في الأرض وإيده متربطة ورجله كمان. ريم أول ما شافته جريت عليه وحضنته وعيطت وقالت: وحشتني أوي، أهي أهي. كنان كان واقف هايتشل منها وقال في سره: بقا هو ده اللي مفيش أحضان ولا عياط؟ آه يا هبلة يا عبيطة. إسلام بابتسامة وحب: وإنتي كمان يا روحي وحشتيني أوي. ... عمل فيكي إيه يا روحي طول الفترة دي؟ كان بيعذبك ولا كان بيضر*بك ولا إيه؟ طمنيني عليكي.

ريم بابتسامة بلاها: مين كنان ده؟ راجل بركة على باب الله، طيب أوي واللهي. كنان فاتح بقه ومش مصدق اللي سمعه. ريم كملت كلامها وقالت: ماما عاملة إيه ونرمين عاملة إيه؟ إسلام محبش يخوفها على أمها وقال: الحمدلله يا روحي. ... وكمل بابتسامة: ونرمين حامل وهتجيب نونو، يلا بقا نروح عشان تبقي معانا وتسمي إنتي، ماشي. ريم كانت هطير من الفرحة وقالت: بجد يعني أنا هبقى عمتُه؟ إسلام بابتسامة: آه يا روحي. ...

بس قوليلي، كنان خدك عنده بالغصب ولا جابك برضاكي؟ ريم بتلقائية: بالغص... ومكملتش كلامها وكنان سحبها على برا وقال: ده إنتي حسابك معايا بعدين. وسابها برا ودخل لإسلام. إسلام بغضب: مسبتهاش تكمل ليه؟ عشان تعرف إنك مش ر**اجل وبتنتقم مني في طفلة ملهاش ذنب؟ كنان بغضب جحيمي: أنا بقا هوريك إذا كنت را**جل ولا لا. ومسكه وفضل يضرب فيه، وإسلام مش عارف يردله الضرب عشان متربط.

ريم واقفة برا وبتعيط وبتخبط على الباب وسمعة صوت الضرب ومش عارفة تعمل إيه. عند أحمد وحنان. أحمد رجع من الشركة تعبان عشان كنان واخد إجازة اليوم ده والضغط كان عليه جامد. دخل البيت. حنان جات جري وقالت: حمد لله على السلامة. أحمد بتعب: الله يسلمك يا حنان. حنان: باين عليك تعبان، روح خد شاور وأنا هسخن الأكل. أحمد بابتسامة: متشكرة، شكراً يا حنان. حنان: على إيه، ده واجبي.

أحمد أخد شاور وخرج، وحنان عملتله الأكل وبدأ ياكل. وبعد شوية الباب خبط. حنان كانت هتفتح، أحمد سبقها وفتح الباب هو. أحمد بصدمة: إنتي؟ وجريت وحدة وحضنت أحمد قدام عين حنان المصدومة. حنان بعدم تصديق: مين؟ مين دي يا أحمد؟ أنا مراته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...