ريم بتعيط وبتعد. وصلت لآخر السرير وكانت هتقع. كنان لحقها بسرعة وشدها ليه. كنان: شفتي بقا كنتي هتقعي. ريم كانت بتعيط وبتحاول تفلت إيديها منه. كنان بحزن: ريم أنا آسف. ريم بصتله والدموع كانت في عينيها. كنان مسح دموعها بإيده: خلاص بقا واللهي ما كان قصدي. ريم بدموع وطفولة: أنت ما كنتش شايف نفسك الصبح، كنت زي آكلين لحوم البشر وكان شكلك يخوف. كنان: أنا آسف أوي يا ريم. ريم مش ردت عليه. كنان: سامحيني ياريمو.
ريم بابتسامة: خلاص مسامحاك. كنان خدها في حضنه وقال: ياااا أنتِ قلبك أبيض أوي. ريم بغضب طفولي: أوووعى كده، نوتش. كنان بسخرية: هههههه نوتش. ريم بابتسامة: قفاك بيحب الإطش يا معلم، ههههه. كنان: امممم عارفة أنا كنت جايبلك حاجات حلوة كتيييييير بس بعد قفاك بيحب الإطش دي مفيش حاجة هتاخديها. ريم بفرحة وطفولة: أنت جايب إيه؟ وريني وريني عشان خاطري بلييييز. كنان بضحك: هههههه قلبتي في ثانية، دي أنتِ مشكلة.
ريم بترجي: يلا بقا وريني، ما تبقاش بارد. كنان: امممم بس بشرط. ريم: إيه هو؟ كنان بيشاور على خده: تديني بوسة صغيرة. ريم وشها بقى أحمر وبعدت عنه: بستك عقربة يا بعيد، مش هديك حاجة ومش عايزة حاجة وأنا زعلانة منك واخرج برا بقا. كنان: خلاص متدينيش أنا أديكي. وما استناش رد منها وطبع قبلة على خدها. ريم وشها بقى طماطم. ولسه هتشتم وتهزق في كنان، قام من جنبها وجاب بوكس كبير جدا وقعد جنبها وحطه قدامها. ريم: واو!
أيوه بقى في الحاجة الحلوة. كنان بغضب: إيه الغباء ده؟ ما أكيد جوة العلبة دي، أنتِ شالوا مخك وحطوا مكانه مهلبية. ريم مردتش عليه ومسكت البوكس وطلعت علبة كبيرة من جواه. كنان بابتسامة: يلا افتحيها. ريم فتحتها: وووووواوووو ده ليا أنا؟ كنان بحب: امممم. والهدية كانت عبارة عن تابلت ماركة آيفون. ريم بابتسامة: شكراً. كنان: يابت دي أول حاجة، أنتِ مش شايفة البوكس عامل إزاي؟ يعني هجيب علبة زي دي عشان أحط فيها تابلت بس؟
ريم دخلت إيديها في العلبة تاني ولقيت موبايل آيفون أحدث حاجة. وكل ما تتفاجأ كنان يقولها: لسه، العلبة كبيرة ومش خلصت. وتدخل إيدها تاني تلاقي سماعة، وبعدها تلاقي شوكولاتات بكل أنواعها لحد ما السرير كله اتملى حاجات وهدايا. ريم خلصت البوكس وبعد كده حضنت كنان وكنان بدلها الحضن. كنان: على فكرة لسه الهدايا مش خلصت. ريم فتحت بقها وقالت: كنان جاوبني بصراحة، أنت أبوك نجيب ساويرس وأنا معرفش ولا إيه؟ كنان ضحك عليها
وقبلها على خدها وقال: يا بنتي نجيب ساويرس ده ما يجيش فيا حاجة. وقام من جنب ريم وجاب كذا بوكس كمان. ريم فتحته ولقيت كذا فستان وهدوم كتير أوي وكوتشات ودباديب. كنان جه في الآخر وجاب بوكس تاني وقال: ده بقا أغلى من كلهم. كنان فتحه وطلع كذا لعبة زي السلم والتعبان وشطرنج وكوتشينة. كنان: دول بقا كل ما أبقى فاضي هنلعب سوا بيهم، إيه رأيك؟ ريم حضنته تاني وقالت: أنت حنين أوي وما فيش منك اتنين. وطبعت قبلة رقيقة جدا على خده.
وكنان بدلها الحضن وكان هيطير من الفرحة وقال في نفسه: خلاص ياريم، أنتِ مبقتيش انتقام ولا تخليص حق، أنا هنسى كل اللي حصل وأنتِ هتبقي ملكي أنا وبس بتاعتي أنا ومحدش هيقدر حتى يفكر يبعدني عنك. وبعدها طبع قبلة على جبينها. ريم قامت من حضنه وقالت: بقولك إيه يا كيمو، ما عندكوش هنا واي فاي؟ كنان بيبصلها بحب وقال: آه عندنا. ريم ادتله التابلت وقالت: طب حط بقا باسورد الواي فاي وهات موبايلك. كنان باستغراب: وجيب موبايلي ليه؟
ريم بابتسامة: هحملك ببجي ونلعب سوا. كنان حضنها وفضل مبتسم على طفولتها وبراءتها اللي بيتعلق بيها كل يوم زيادة عن اللي قبله. كنان بحب: استني لسه آخر مفاجأة. ريم: ياللهوي تاني. كنان جاب ترابيزة وحطها قدام ريم وجه وكان شايل حاجة كبيرة على درعه ومخبيها بغطا عشان يعملها مفاجأة. كنان بحب: غمضي عيونك. ريم بفرحة مش قادرة توصفها. وبعد شوية كنان حط اللي كان شيله على الترابيزة وشال الغطا وقال: افتحي يا روحي.
ريم بصدمة وفتحت بقها من اللي شافته. عند حنان وأحمد. وصلوا للعنوان اللي حنان قالتله عليه ودخلوا بيت كدا. وبعدها خبطوا على الباب فتحت ست عجوزة وأول ما شافت حنان حضنتها وعيطت. أحمد كان واقف بيتفرج عليهم. حنان بعد شوية قالت: أحمد دي طنط عفاف اللي ربتني، يعني دي ماما.. ماما ده أحمد جوزي. أحمد جه يسلم عليها راحت طنط عفاف حضنته وكانت مبتسمة وفرحانة جدا أول ما عرفت إن حنان اتجوزت.
دخلوا جوا وقعدوا كتير جدا والوقت كان بيعدي ولا هما حاسين بيه. وأحمد كان مبسوط جدا وكان شايف قد إيه طنط عفاف دي طيبة أوي وبتعامل حنان على إنها بنتها بالظبط وكأنها هي اللي خلفتها. وكان بجد مبسوط جدا وأول مرة يحس إنه وسط أهله بجد وحب طنط عفاف جدا. وخلاص كانوا رايحين يمشوا طنط عفاف حلفت إنهم هيباتوا عندها وجهزتلهم أوضة ليهم ودخلت عشان تنام وهما برضو شوية وناموا من التعب. عند إسلام ونرمين.
إسلام رجع من المستشفى تعبان جدا وكان جعان. نرمين عملتله الأكل وبعدها دخلوا عشان يناموا. إسلام: هعمل إيه؟ نرمين: في إيه؟ إسلام: في ريم، هاخدها منه إزاي وهو متجوزها؟ نرمين: واللهي ما عارفة. إسلام بدموع: نرمين أنتِ مسامحاني على اللي عملته فيكي زمان؟ نرمين بتمسح دموعه وقالت: خلاص، أنا نسيت أصلا. وأنا عمري يا إسلام ما شفتك بتعيط كده، أنت أقوى من إنك تضعف بسرعة كده. وهو كنان أصلا شوية وهيرجع ريم تاني، متخافش.
كنان عمره ما يأذي ريم على فكرة، هو طيب جدا مش هيعمل فيها حاجة، ده أخويا وأنا عارفاه. إسلام بحزن: خايف عليها أوي ومش عارف أتصرف إزاي. أبلغ البوليس القانون هيكون معاه عشان متجوزها. وهروحله يقولي: أنا بعمل زي ما عملت فيا. وأنا أصلا ندمان على اللي عملته ومش عارف أكفر عنه إزاي. نرمين حضنته وهو بدلها الحضن وناموا هما الاتنين. بس نرمين فتحت عنيها بسرعة وقالت: إسلام أنت نمت. إسلام كان نام خلاص.
راحت قالت: ياربي إزاي نسيت أقوله؟ خلاص بكرة هقوله. ونامت هي كمان. عند كنان وريم. ريم كانت هتطير من الفرحة لأن الهدية كانت عبارة عن حوض سمك كبير وفيه سمك كتير وكانوا ملونين وكان جايب اتنين حصان بحر صغير وكان شكلهم كيوت جدا. وقعدت قدام الحوض وقالت: بجد مش عارفة أقولك إيه، بقولك إيه يا كنان ما تزعلنيش كل يوم وهات لي من الحاجات دي على طول، ههههه. كنان قبل خدها وقال: مقدرش، عمري ما أزعلك. كنان: يلا بقا عشان ننام.
ريم بتوتر: أنت هتنام فين؟ كنان: هنار. ريم: طب وأنا؟ كنان: برضو هنا وفي حضني. ريم: لكنان: لا ليه بقا؟ ريم: عشان مينفعش تنام جنبي. كنان: لا ينفع عادي، أنا جوزك أصلا. ومستناش رد منها طفى النور وأخد ريم في حضنه وناموا. ريم استنت شوية لحد ما ينام ونزلت بجسمها من تحت إيد كنان وخرجت من حضنه وفتحت الدرج وجابت دفتر كبير وقلم وجابت الأباجورة وحطتها على الأرض. وبدت ترسم. كنان وهي أصلا بتحب الرسم وبتعرف ترسم حلو.
قعدت في الأرض ترسمه حوالي ساعتين ونص وخلصت خلاص. حطت الأباجورة على المكتب مكانها وجات تقوم القلم وقع منها عمل صوت. كنان صحي راحت ريم بسرعة حطت الدفتر تحت السرير. كنان بنوم: قومتي من حضني ليه؟ ريم بتوتر: أصل أ أ أصل يعني كنت عايزة. كنان قام: كنتي عايزة إيه؟ ريم بسرعة: آه كنت عايزة أشرب. كنان بحب: حاضر يا حبيبتي. ونزل جابلها ميه وريم شربت بوق وبعد كده ناموا هما الاتنين. والصبح طلع وجه يوم جديد على كل أبطالنا.
كنان صحي لقي ريم نايمة زي الأطفال وشكلها كيوت جدا. باسها في خدها وقام راح أخد شاور وريم لسه نايمة. ولبس وقبل ما ينزل قرر يصحي ريم عشان يشوفها قبل ما يمشي. كنان قرب من ودنها وقال: ريم يا روحي، كل ده نوم؟ يلا اصحي. ريم بنوم: اممممم، عايزة أنام. كنان طبع قبلة على خدها وقال: طيب يا روحي، أنا هروح الشركة، عايزة حاجة؟ ريم أول ما سمعت إنه هيمشي قامت من على السرير بسرعة وقالت: لا لا استنى، عايزة أوريك حاجة.
كنان باستغراب: حاجة إيه؟ وقعد جنبها على السرير. وفجأة ريم نزلت قعدت في الأرض وطلعت الدفتر من تحت السرير وقالت: غمض عيونك يا كيمو. كنان بغضب: عارفة لو بتضحكي عليا يا ريم وعملتي حركة من حركاتك دي مش همشي أنا النهارده وهقعدلك. ريم بضحك: ههههه لا واللهي عملتلك مفاجأة، يلا بقا. كنان غمض عيونه وبعدها ريم حطت الدفتر قدامه وقالت: يلا فتح عيونك. كنان فتح عينه وانصدم. خد منها الدفتر وريم مبتسمة من ردة فعله.
كنان ولسه في صدمته: ده ده أنا؟ ريم: أيوه. كنان بغباء: مين اللي رسمها؟ ريم بغضب: إيه الهطل ده؟ بقا معرفتش بعد ده كله؟ كنان: أنتِ ياريم! ريم بابتسامة: أيوه، يارب تكون عجبتك، دي حاجة لا تذكر باللي عملتهولي امبارح. كنان بدون أي مقدمات شد ريم من على الأرض وأخدها في قبلة عميقة محبة حنونة. وبعد عنها بعد شوية عشان يخليها تاخد نفسها. ريم بغضب طفولي: آه يا سافل يا قليل الأدب! أنا غلطانة، أنت مش وش مفاجآت أصلا.
كنان بيضحك عليها وقال: هههه بس معرفش إن أنتِ موهوبة كده، دي عاملة زي الحقيقة بالظبط. ريم وهي بترفع رأسها لفوق بفخر: طبعًا يا ابني، الرسم ده فن مش عن عن. كنان بحب: شكراً ياريم بجد، أنا عمري ما حد جابلي هدية ولا حتى حد اهتم بيا قبل كده، بجد شكراً. ريم: مبسوطة إنها عجبتك، طب. كنان: أنتِ رسمتيها إمتى؟ ريم بابتسامة: امبارح وأنت نايم. كنان حضنها تاني وقال في نفسه: معقولة، في براءة زي دي؟ معقولة، في طيبة بالشكل ده؟
هو لسه في قلوب بالنضافة دي؟ وبعدها أخد الورقة اللي فيها الرسمة وحطها في محفظته وقال: دي هتفضل ذكرى معايا طول العمر وهتفضل معايا لحد ما أموت. ريم: بعد الشر عليك. وبعد شوية كنان مشي وراح الشركة. عند إسلام ونرمين. نرمين كانت بتصحي إسلام. إسلام صحي. إسلام: صباح الخير يا روحي. نرمين بحب: صباح النور يا قلبي. ولسه هيقوم نرمين مسكت إيده وقالتله: عايزك في موضوع. إسلام قعد قدامها وقال: إيه يا نرمين؟ مالك يا قلبي؟
نرمين: إسلام أنا حامل. إسلام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!