الفصل 24 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
33
كلمة
1,660
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مروان بصدمة: ازي يعني ريم صغيرة جدا، ازي تعملوا فيها كده، حرام عليكم. إسلام: اهو اللي حصل بقى. مروان: طب وماما مريم؟ إسلام: تعبت شوية وهي في المستشفى، كام يوم كده وهتيجي. مروان: طب ممكن عنوان ريم، هروح أسلم عليها. إسلام: ماشي، بس متعملش مشاكل هناك. العنوان... مروان كتبه في ورقة، وبعدها خرج وهو مش مصدق اللي بيحصل ده، وإزاي إسلام واخد الأمور ببساطة كده. قرر إنه يروح لها بكرة عشان مينفعش يروح دلوقتي عشان الوقت اتأخر.

عند ريم وكنان. كنان كان بيتكلم في الفون وقاعد في البلكونة، وريم بتتفرج على كرتون سبونج بوب. ريم كانت عايزة تشرب، كانت هتقول لكنان، لقيته بيتكلم في الفون، فانزلت تجيب مياه. ريم نزلت ودخلت المطبخ، شربت وهي خارجة خبطت في خالد ووقعت. خالد قومها وقال: أنا آسف، مشفتكيش والله. وفضل باصص لها شوية، وبص لعينيها الزرقاء الجميلة اللي بتهدي الأعصاب، وملامحها الطفولية البريئة. ريم بابتسامة: عادي، محصلش حاجة.

ولسه هتمشي، خالد مسك إيديها. خالد: بس أنا أول مرة أشوفك، مش شفتك هنا يعني من أول ما جيت، انتي مين بقى؟ ريم بطفولة: أنا ريم، وانت؟ خالد بابتسامة جذابة: وأنا خالد. ريم بابتسامة: عاش الاسم يا خالد، أنا هطلع بقى، تصبح على خير. خالد بسرعة: انتي هتنامي دلوقتي، دي الساعة لسه ٨. ريم بطفولة: لا مش هنام، هروح أتفرج على الكرتون فوق، يلا باي. خالد وقف قدامها وقال: طب متيجي نقعد أنا وانتي في الريسبشن ونتفرج سوا.

ريم: مش هينفع عشا... قاطعهم كنان بغضب وهو بيشد ريم: انتي اللي نزلك. وبيبص لخالد بشر وقال: وانت واقف معاها ليه؟ خالد بغضب: انت بتزعقلها ليه؟ كنان مردش عليه وشد ريم بغضب وطلع الجناح بتاعه. في الجناح. كنان بغضب جحيمي: انتي إيه اللي نزلك؟ ريم بدموع وخوف: كنت عايزة أشرب. كنان بغضب وصوت عالي: طب مقولتيليش ليه؟ ريم خافت جداً وعيطت أكتر وقالت: انت... كنت بتتكلم في التليفون، معرفتش أقولك.

كنان: طب نزلتي اتسممتي، مطلعتيش على طول ليه؟ ريم انفجرت في العياط من خوفها منه وصوته العالي. كنان بعصبية: متعيطيش وقولي، كانت واقفة معاه ليه يا ريم؟ ريم بدموع وشهقات: هو... هو... اللي وقفني وقالي تعالي نقعد سوا... سوا عشان أتفرج على تلفزيون معاه. كنان بغضب ومسك إيديها: وانتي كنتي هتروحي معاه مش كده؟ ريم بدموع وشهقات: لا... واللهي... أنا كنت هقوله لأ بس انت جيت. كنان

أخدها في حضنه وقال بحنان: خلاص يا بطتي متعيطيش، أنا آسف، بس أنا بغير عليكي يا روحي. ريم بطفولة: يعني إيه بتغير عليا؟ كنان بضحك: ههههه، يعني مش عايز حد يشوفك غيري. ومسحلها دموعها وطبع قبلة على خدها. ريم بنوم: طب أوعى عايزة أنام. كنان: يابنتي ده انتي لسه صاحية، هتنامي تاني.

كنان حس بتقل جسمها، فاعرف إنها نامت. نام على السرير وتطفي النور ونام جنبها، وأخدها في حضنه وبيشم ريحتها اللي زي الفراولة وشعرها له ريحة خاصة، وهو أدمن يشمهم كل يوم واتعود على وجدها معاه، ومبسوط بوجدها في حياته وبيدعي ربنا إن مفيش حاجة تبعده عنها. عدى يوم كامل.

مروان راح للعنوان بتاع قصر كنان عشان يشوف ريم، بس الحرس منعوه ومارضيوش يدخلوه. وكنان كان في الشركة وريم كانت في الجناح، مخرجتش منه زي ما كنان قالها. ويارا بتحاول تقرب من كنان، بس كنان مش مديها اهتمام. وجه اليوم اللي ريم هتروح فيه المدرسة. كنان صحي وصحى ريم معاه. كنان: قومي يا ريم، هتتأخري يلا. ريم: عايزة أنام، بلا مدرسة بلا بتنجان. كنان شالها، ريم حطها في البانيو وفتح الدش عليها. ريم بصدمة: أحيه، بغرق، ياللهوي.

كنان بضحك: ههههه، يلا عشان هوصلك وأنا رايح الشركة. ريم بغضب: أوووف. كنان بخبث: إيه ريم، شكلك لسه نايمة، إيه رأيك أساعدك أنام؟ ريم بخجل ووشها بقى أحمر: اخرج برا يا قليل الأدب. كنان استناها لما تخرج. وشوية وريم خرجت بالبيجامة بتاعتها وشعرها نقط مياه. كنان ابتسم وقعدها قدامه وبينشف لها شعرها بالسشوار. ريم: كنان. كنان: نعم. ريم: نعم الله عليك يا غالي، هو انت هتجيبني من المدرسة؟

كنان: لأ، عم محمود السواق هو اللي هيجيبك عشان هبقى في الشركة ياروحي. ريم: ماشي. كنان خلص وقال: طب روحي البسي، وأنا هاخد شاور، ماشي؟ ريم: ماشي. ريم لبست يونيفورم بتاع المدرسة وعملت شعرها ديل حصان، وكنان خرج. كنان: أوبااا، إيه الحلاوة دي. ريم: طول عمري، ههههه. كنان طبع قبلة على خدها ودخل أوضة الملابس بتاعته ولبس بدلة سودة وعمل سرح شعره بطريقة شبابية ورش برفانه. وخرج ومسك إيد ريم ونزلوا قعدوا على السفرة.

كنان: صباح الخير. الكل: صباح النور. كنان قعد وريم قعدت جنبه تحت نظرات يارا وأمها ليهم بغيظ. وطول ما هما قاعدين خالد مشلش عينه من على ريم. كنان بغيرة: في حاجة يا خالد؟ خالد بعدم اهتمام: هيكون في إيه يعني. كنان بغضب: طب بص قدامك بقى. خالد مردش عليه وسكت. ريم: الحمد لله، يلا بقى نروح للمخروبة. كنان بضحك: ههههه، يلا ياختي. ومسك إيد ريم ولسه ها يمشوا. يارا بسرعة وبدلع: كنان ممكن تاخدني معاك في طريق للكلية؟ كنان: طيب.

خالد كان هايعترض، راحت نسرين مسكت إيده وقعدته. كنان ركب العربية وريم وقفت تربط رباط الكوتشي بتاعها. راحت يارا قاعدة جنب كنان في العربية. كنان بص لها ومش عارف يقول إيه. ريم جت وقالت: إيه ده، قومي، ده مكاني. كنان: خلاص ياريم، معلش، اركبي ورا. ريم: لأ، لأ، ده مكاني. يارا بغيظ: متقعدي في أي حتة، مش لازم هنا يعني. ريم: وانتي مالك انتي يا يا يا... يارا: يارا يا حبيبتي، ويلا بقى اركبي ورا عشان متأخرنيش.

ريم بضحك: ههههه، ماشي يا خيارة، وركبت ورا وفتحت الشباك وقعدت. كنان ساق العربية، ويارا مبتسمة طول الطريق وبتبص لكنان. كنان وقف العربية وقال: ريم، يلا وصلنا. ريم نزلت وكنان فتح العربية وقال: ريم. ريم: نعم. كنان حضنها وقال: خلي بالك من نفسك يا بطتي. ريم: حاضر. كنان بسها في خدها وريم مشيت، وكنان فضل باصص عليها لحد ما دخلت المدرسة، ومشي. يارا كانت شايفة كل ده وبتطق من الغضب. يارا بغيرة: أنا عايزة أعرف مين دي يا كنان.

كنان ببرود: بس ملكيش دعوة بيها. ووصلها وراح الشركة. عند إسلام. راح كالعادة لأمه قبل ما يروح لشغله اللي في المستشفى بتاعته. إسلام: صباح الخير يا أمي. مريم: صباح الخير يا حبيبي. إسلام: عاملة إيه يا ماما؟ مريم: الحمد لله، انت عامل إيه؟ نرمين عاملة إيه؟ أكيد الحمل تعبها. إسلام: كلنا كويسين الحمد لله، المهم انتي يا ست الكل. مريم بحزن: مبتسألش على ريم، متعرفش عنها أخبار. إسلام: ريم كويسة يا أمي، متشليش هم حاجة، المهم انتي.

مريم: ابقى اسأل عليها يا إسلام، دي مهما كان أختك. إسلام: حاضر يا ماما. وعدى الوقت وريم خرجت من المدرسة لقت حد بيشدها. ريم كانت هتصوت بس حط إيده على بقها وشالها وسط الزحمة ومحدش أخد باله. ريم بتتحرك بعشوائية ومش عارفة تتحرك وبتعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...