الفصل 7 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل السابع 7 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
31
كلمة
2,186
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دادة سناء، ريم أكلت ولا لأ؟ دادة سناء لم تكن تفهم شيئاً: هي قالت لي فضّلي طبقي وهاتي تاني. كنان: طب تمام، اتفضلي انتي. دادة سناء مشيت من هنا، وكنان مسك ودن ريم من هنا. ريم بألم: آآآي ودني. كنان بغضب: بتضحكي عليا يا ريم الزفت. ريم بألم: يعم وانت مالك، أنا مش عايزة آكل، سيب ودني. كنان: عشان تموتي وتتحسبي علينا بني آدمة. وقرص ودنها أكتر. ريم بصراخ وألم: أعااااا ياسطا، ودني ياسطا.

كنان بغضب: هقطعهالك عشان مب تسمعيش الكلام، أنا عارف إن انتي مش هتجيبيها لبر. كنان ساب ودنها وقال للخدم إنهم يجيبوا أكل تاني، وفعلاً بعد دقايق الأكل جه. راح كنان أول ما الأكل جه، شال ريم وقعدها على رجله. ريم اتكسفت ومش عارفة تزقه خالص: أوعى كده، عيب، نزلني. كنان بغضب: هشششش، متتحركيش، هتاكلي يعني هتاكلي. ريم بصت له وقالت: طب سبني وأنا هاكل لوحدي. كنان ببرود: لا، كان من الأول، دون دلوقتي أنا اللي هاكلك، يلا افتحي بقك.

ريم ودت وشها الناحية التانية. كنان بصوت عالي أفزعها: آآآفتحى بوقك. ريم فتحت بقها وأكلت غصب عنها، كنان جاي يديها واحدة تاني، راحت ريم مسكت منه المعلقة وحطتها في الطبق تاني وقالت بغضب. بقولك إيه ياض انت، أنا مش هاكل البتاع ده تااااني، ولو مسكتش هجيبه وأدعكه في وشك. كنان بغضب: بقولك إيه يابت انتي، أنا عفريت الدنيا بتنتطط في وشي، متخلينيش أطلعهم عليكي.

ريم: ياشيخ حرام عليك، بقا معاك كل الأكسسوار ده وتاكلني شربة عدس ولا البتاع الأصفر ده، طعمه صراحة يع، وأنا مش هاكله. كنان: شربة عدس! بس هقول إيه، ما انتي جاهلة، وكمل بغضب وصوت عالي: يلا اااافتحي بقك. ريم بصتله بعنيها اللي زاقة الجميلة وقالت: بليز، لا، طعمها واللهي ما حلو. كنان ضعف قدام عينيها وساب المعلقة اللي فيها الأكل وقال: طب عايزة تاكلي إيه. ريم بتفكير: اممممم، هاتولي واحد شاورما سوري وببسي. كنان: طيب يا ستي.

وعمل مكالمة وطلب الأوردر وبعد شوية وصل. كنان: بصي أنا هطلعك فوق تاكلي عشان عايز أنام دلوقتي ومش هستناكي لما تخلصي أنا. ريم: اوكي. طلعها فوق في الأوضة بتاعته، وهو قعد على السرير بيتفرج عليها وسبها على الكنبة تاكل. ريم خلصت أكل، وهو كان باصلها وراح لها وشالها حطها على السرير عشان تنام. ريم باستغراب: مش الأوضة بتاعتك. كنان ولسه بيبصلها: اممم. ريم: طب جيبني هنا ليه. كنان: عشان تنامي. ريم: طب وانت هتنام فين. كنان: هنا.

ريم: أيوه يعم، طب وأنا. كنان: ما انتي برضو هتنامي هنا. ريم بغضب: .... عند أحمد. أحمد: طب أنا هاخدها منك وهدفعلك اللي انت عاوزه. الراجل بخبث: عايزة نص مليون جنيه. أحمد بصدمة: نص إيه يا حلتها. الراجل ابتسم بخبث وقال: بقول نص مليون، انت مش شايفها ولا إيه، دي ألف واحد يتمناها. البنت بتبكي من قسوة أبوها: انت خلاص مفيش في قلبك رحمة، انت بتبيعني يا بابا عشان فلوس، هتقعد معاك يومين وتروح، هتبيع بنتك.

الراجل بقسوة: أيوة طبعاً، انتي ولا حاجة أصلاً، تقعدي معايا ليه، عملالي إيه. البنت مردتش وبتعيط بحرقة. أحمد بشفقة عليها: خلاص اهدي يا آنسة. الراجل: ها تجيب الفلوس ولا آخدها وأمشي. أحمد طلع دفتر شيكات وكتبله الفلوس اللي طلبها. الراجل بفرحة وطمع: تشكر يا بيه، واللهي واحلوت معاك يا سيد. أحمد: اتفضلي اركبي. البنت ببكاء هستيري: لا لاااا، مستحيل أركب.

أحمد: واللهي ماتخافي، أنا مش هعملك حاجة، أنا لو كنت عايز أذيكي مش هستأذن منك وهاخدك معايا بالقوة. البنت بطلت عياط وبتبصله. أحمد: تعالي اركبي، متخفيش، أنا مش هعملك حاجة، أنا لو كانت عايز أذيكي مش هستأذن منك وهاخدك معايا بالقوة، مينفعش أسيبك في الشارع وأمشي، متخفيش. البنت صدقته وركبت معاه. أحمد: اسمك إيه. بصتله وقالت: أنا حنان. أحمد ابتسم وقال: وأنا أحمد، بصي متخفيش مني خالص، أنا مش هعملك حاجة. حنان بصتله

وقالت بابتسامة جميلة: شكراً. أحمد بابتسامة: على إيه. حنان: ممكن أعرف انت هتوديني فين. أحمد: بصي أنا معنديش غير شقة واحدة، أنا أكيد مش عامل حسابي على موقف زي ده، بس أنا هديكي أوضة ليكي لوحدك، مش هقرب عليها، وهديكي مفتاحها كمان، وأنا أصلاً معظم أوقاتي في الشركة، فمتخفيش يعني. حنان بابتسامة: واللهي أنا مش عارفة أقولك إيه. أحمد اكتفى بأنه يبتسم لها. ريم بغضب: لا، وديني الأوضة التانية، عايزة أبقى لوحدي وأنام على راحتي.

كنان: مهو لو كانت السنيورة معملتش اللي عملته الصبح، كانت سبتك في المخروبة التانية، أما انتي استفزتيني وخليتيني أكسر الباب. ريم: أيوه يعني مينفعش أنام هناك ليه. كنان: وأنا إيه ضماني إنك متهربيش، ثم برضو أنا كنت هخليكي تقعدي في أوضة تانية، يعني ما الأوض كتير، بس أنا مش مأمنلك، انتي متقعديش لوحدك أبداً. ريم: يعم اتنيل، هتحرك فين بالجبس بتاعي بس. كنان: زي متحركتي الصبح ياختي.

ريم: أوووف، طب انت نام على الأرض ولا على الكنبة اللي هناك دي. كنان بسخرية: بقا كنان الأسيوطي أنا أنام على الأرض؟ وعشان مين؟ عيلة قد ركبتي. ريم بغضب: لا يحلو، بقالك إيه، مش كل شوية عيلة عيلة، إيه شيفني في العفة يالا ولا إيه، ده أنا أوديك البحر وأجيبك عطشان، والسرير ده كله بتاعي، وانت هتنام على الكنبة. كنان: طب متروحي انتي نامي على الكنبة. ريم ببرود: لا يا خويا، أنا وحدة متجبسة وتعبانة.

كنان زهق من الكلام معاها وراح نام على الكنبة، وريم نامت على السرير. عند أحمد. أخد رحمة وأدها مفتاح الأوضة بتاعتها وسبها وخرج، وهي أول ما دخلت فضلت تعيط على اللي عمله فيها أبوها وإنه باعها لواحد غريب وإنها هانت عليه. استوب.

حنان بنت جميلة، عندها 19 سنة، بعيون عسلية جميلة وبشرة قمحاوية وجسد ممشوق. مامتها توفت وهي بتولدها، وبابها راجل بتاع شرب وكل همه الفلوس وبس، ومكنش مهتم بيها أصلاً. ولما اتولدت واحدة جارتهم اسمها عفاف هي اللي ربتها وكانت حنينة عليها جداً وبتحبها عشان هي مش بتخلف واعتبرتها بنتها، بس أبوها أخدها عشان يجوزها واحد كبير جداً وكان بالمقابل هيديله 10 آلاف جنيه.

عيطت جامد وقالت: لدرجادي أنا مسواش عندك حاجة يا بابا، لدرجادي بتحب الفلوس وتبديها عني. ونامت من كتر التعب.

ريم صحيت بدري جداً، كانت الساعة 7 الصبح، وكانت فرحانة جداً إنها خلاص هتمشي من هنا عشان كنان قالها إنه إسلام هييجي انهارده، وكانت هتطير من الفرحة عشان أخوها ومامتها وحشها، مع إنها غابت يومين بس. بس حست قد إيه إنها كانت في نعمة وهي في وسطهم، وإنها رغم كل الخناقات مع أخوها إسلام، إلا إنها بتحبه وبتحب مناغشته ليها لما كانت تتسحب عشان تاخد هدومه وتلبس منها عشان بتحب تضايقه، وكمان بتحب تلبس تشيرتاته.

كنان بعد شوية صحي وبص قدامه، لقاها قاعدة على السرير وسرحانة وبتضحك، ف راح قرب منها وهي مش واخدة بالها، راح باسها في خدها. ريم اتنفضت وبصتله بصدمة، أما هو مقدرش يمسك نفسه على شكلها وفضل يضحك. ريم بغضب: انت قليل الأدب، إيه اللي انت عملته ده. كنان بضحك: هههههه، ياللهوي على شكلك، كان يفطس ضحك، هههه. ريم بغضب: لا حبيبي، مش عشان سكتناله يدخل بحماره ده، أنا لو لسه متجبسة كنت عملتلك استيكر في الأرض. كنان بسخرية: بس يا أوزعة.

ريم: وانت أبو الفصادة. كنان: أه صح، أنا امبارح جبتلك هدوم ونسيت أقولك، أهما في الكيس اللي هناك ده، البسي منهم. ودخل عشان ياخد شاور، وبعد 10 دقايق خرج لبس هدومه ونزل، خرج من الأقصر عشان يجري شوية.

أما ريم أول ما خرجت أخدت الهدوم ودخلت عشان تاخد شاور، ولبست بجامة بنص كم سودا، وكانت لايقة جداً على بشرتها البيضة الجميلة، وبعد شوية كنان جه من برا وشافها وانصدم من جمالها وشعرها الطويل اللي كان بينقط ميه، راح غسل وشه بسرعة وجاب السشوار والمشط وشد ريم قدامه وقعدها على السرير. ريم بغضب: أوعى يعم، انت أنا هسرحه. كنان بغضب وصوت عالي: صوتك ميعلاش، وأنا هعمل اللي أنا عايزه، انتي فاهمة.

ريم: يعم خليت ودني تصفر من صوتك اللي فرحان بيه ده. كنان بابتسامة: اللهم بارك، شعرك جميل جداً وناعم. ريم بضحك: كانت عايزة أقصه عشان أبقى زي سعاد حسني، راحت ماما قايلالي لو قصتيه مش هتحصلي حسني نفسه، ههههه. كنان بغضب: أوعي أوعي تفكري تقصيه، أمك عندها حق. ريم لفتله بابتسامة: إسلام هييجي امتى. كنان لفها تاني وبيكمل اللي بيعمله ومردش عليها. ريم بغضب: إيه يعم مش بكلمك. كنان بغضب: هشششششش، اسكوتي. ريم

راحت قامت من قدامه وقالت: لا بقى، إذا كان انت عندك انفصام في الشخصية، ف أنا بقى معايا شهادة معاملة أطفال. كنان ضحك وشدها عنده تاني وقال: شوية كده، اقعدي بقا ساكتة. ريم بفرحة: ماشي. عند إسلام. خرج من المستشفى وهو هلكان وتعبان بمعنى الكلمة، وفجأة تليفونه رن. إسلام: الو. ....... إسلام بفرحة وعينه دمعت: ريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...