اسلام وعينه دمعت: ريم ريم بفرحة: الو ياسولم وحشتني اسلام بلهفة: انتي فين ياحببتي أنا هجيلك دلوقتي، انتي فين؟ -ازيك يا اسلام اسلام بصدمة وغضب: كنان كنان ببرود: طب شاطر إنك عرفت صوتي، يا إسلام يا بسيوني اسلام بحدة وغضب: ريم ملهاش دعوة، دي طفلة، سيبها في حالها كنان بضحك: ههههه، أسيبها مين، ده أنا وهي بنموت في بعض، إيه عايز تفرقنا عن بعض يا إسلام؟ عايز أختك تتألم من بعدي؟
اسلام بغضب: دي طفلة ملهاش دخل، إياك تلمسها أو تيجي ناحيتها، أنت فاهم؟ كنان ببرود: براحتي... ثم أنت مقلتلناش إن ليك أخت موزة كده اسلام بغضب: اخرس، إياك تجيب سيرتها لورا: يا جل، اديني بس العنوان، أنا هاجي، مش هخلي فيك حتة سليمة
كنان: شوفت بقى إن الزمن دوار، وجه دورك تدفع التمن، وإن اللي عملته ده مبيعديش بسهل، أنت غلط وغلط مع اللي مبيرحمش، وأنا هكون أحسن منك وأخليك تيجي تشوفها وهتقول بعظمة لسانها إنها بتحبني وإنها متقدرش تستغني عني، يا إسلام يا بسيوني اسلام بسخرية: هههه، ريم مستحيل تعمل كده، وهنشوف كنان ببرود: هنشوف، والعنوان... اسلام قفل الخط وبسرعة ساق العربية ورايح للعنوان. عند ريم وكنان كنان طلع مسدس ومسك ريم من دراعها بعنف.
كنان قرب منها وقال بصوت جحيمي وعيونه بتطلع شرار: شايفة المسدس ده؟ هقتل بيه أخوكي ومش هتعرفي ترجعي تاني عشان خلاص هيبقى قبل رب كريم، فانتي اسمعي الكلام، والمرة دي مش زي كل مرة، هتغلطي غلطة واحدة أخوكي هيكون في خبر كان، ساااامعة؟ ريم دموعها نازلة شلالات ومش بترد. كنان بصوت عالي افزعها: بقولك سااامعة؟ ريم هزت رأسها بنعم.
كنان ببرود: دلوقتي أخوكي هييجي، وأنتي هتقوليله إني مخطفتكيش وإنك جيتي بإرادتك وإنك بتحبيني من زمان، وكمان إني أنا جوزك، فااااهمة؟ ريم بدموع وطفولة: لا، مش هكذب عليه كده، هيزعل مني. كنان مسك وشها بإيده الاتنين وقال: يعني عايزاه يموت خلاص؟ براحتك يا قطة. ودي هتبقى نهايته. وكل ده وأنتي هتبقي موجودة وشايفة، وساعتها هيكون مات بسببك. ريم بدموع وشهقات: ل ل لاااا، هسمع الكلام خلاص.
كنان بحدة: تمسحي دموعك دي، ومتعيطيش قدامه، ولا تقولي إني أنا اللي خبطك، تقولي واحد خبطني وأول ما فوقت كانت في المستشفى، وأنتي اتصلتي بيا، ساااامعة؟ ريم بقلة حيلة ودموع: حاضر. وخرج وسبها، وبعد شوية كان وصل إسلام. إسلام الحرس دخلوه عشان كنان قالهم، ودخل بغضب وتوعد لكنان، وأيضًا اشتياق لأخته الصغيرة اللي لم يراها منذ ثلاثة أيام. كنان أول ما شافه قال بسخرية: نورت، إيه يا عم كل ده تأخير؟ اسلام
بصوت عال ومسكه من لياقته: فييييين رررريم؟ كنان زقه بغضب وقال: إيدك الو*سخة دي متلمسش أسيادك. اسلام بغضب: بقولك فين ريم؟ كنان: هطلع أجيبها. وبعد دقائق كنان كان نازل وشايل ريم، وإسلام كان مصدوم من اللي شافه إن إيديها ورجليها متجبسين. وكنان قعد ريم على الكنبة ووقف ورا إسلام وبييبص لريم بتحذير وحاطط إيده على المسدس اللي في جيبه. اسلام قعد على ركبته قدام ريم وحضنها.
ريم مسكت في حضنه جامد ومكنتش عايزة تسيبه أبداً، وكانت حاسة إني دي آخر مرة هتحضن أخوها، وكانت ماسكة في حضنه جامد كأنها بتودعه وبتتأسفله على اللي هيحصل، بس كل ده خارج إرادتها، وكمان عشان خايفة عليه ومش عايزة تخسره أو تكون السبب في نهايته. وبعد دقائق إسلام ابتسم وعيونه كان فيها دموع وقرب من ريم وطبع قبلة على جبينها وقال: هدفع التمن غالي، هو أكيد اللي عمل فيكي كده، أنا هربيهولك ياروحي. وبياخدها في حضنه تاني.
إسلام شوية وبعد عنها وقال: ريم يا حبيبتي يلا عشان نروح يا حياتي، ده ماما كانت هتموت عليكي، يلا ياروحي. ولسه هيشالها كنان مسك المسدس وريم زقته. إسلام باستغراب: في إيه يا ريم؟ ليه عملتي كده؟ ريم بتحاول تتماسك ومتعيطش: ع عشان مش ينفع. إسلام: هو إيه اللي مينفعش؟ إحنا هنروح. ريم: ريم مش عايزة أروح. إسلام بغضب: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي هتروحي معايا يعني هتروحي. كنان ببرود: إزاي وتسيب بيت جوزها حبيبها؟
إسلام بصدمة وبص لريم: لا، ريم مستحيل تعمل كده. ومسك وشها بإيده الاتنين وقال: حبيبتي عارف إنه هددك ومخوفك، بس أنا جنبك أهو، متخفيش، قولي الحقيقة، مش هيعملك حاجة طول ما أنا موجود. ريم كانت هتتكلم واقتنعت باللي أخوها قاله، بس كنان مسك المسدس تاني وبييبص لريم. ريم: ..... عند حنان صحت من النوم، اتوضت وصَلت فرضها وقرأت وردها اليومي، وبعد كده جات تخرج لقت ورقة متعلقة على باب أوضتها ومكتوب فيها:
صباح الخير يا حنان، في أكل كتير في التلاجة، طلعي اللي انتي عايزاه ومتكسفيش، وكمان ياريت تستنيني باليل وميجيش ألاقيكم نايمين عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم... أحمد. حنان: هيكون عايز إيه ده كمان؟ بس هو باين عليه طيب ومش هيعملي حاجة، أنا هستنى بليل وأمري لله. وبعدها دخلت المطبخ وعملت سندوتش ودخلت الأوضة تاني. عند ريم وكنان ريم: كلامه كله صح وأنا بحبه وهو بيحبني وأنا وهو اتجوزنا.
إسلام بعدم تصديق: أنتي كدابة، وهو اللي عامل فيكي كده عشان متعترفيش بالحقيقة. ريم هزت راسها بالنفي وقالت: لا، ده هو اللي أنقذ حياتي وكان معايا في المستشفى لما عملت حادثة عربية، وصاحبها رماني في المستشفى ومحدش سأل عني غيره. إسلام: أنتي عبيطة؟ هتحبي واحد لمجرد إنه أنقذك؟ عشان تعرفي بس إنك بتحوري. ريم: لا، أنا بحبه من زمان، والمستشفى جابت رقمه من على موبايلي عشان كانت متصلة بيه آخر مرة.
إسلام صفع ريم بقوة لدرجة إن أنفها جاب دم. كنان غضب جداً أما ضربها وكان هيمسكه يعجنه، بس ريم شورتله بإيده بمعني لا، وبصتله بصة ترجي إنه ميضربش أخوها، وفعلاً سمع كلامها. إسلام بغضب: أنتي قلي*لة* أدب، لما واحدة في سنك تتجوز وتحب، تبقي متربتيش ولا عدى عليكي ريحة التربية، ومن النهارده أنتي مش أختي ولا أعرفك، وهقول لأمي اللي هتموت عليكي في البيت دي إنك خلاص متتي في حادثة عربية ودفنوكي.
أنتي كسرتيني وخلتي وشي في الأرض، وآخرة أما تتجوزي، تتجوزي أكتر واحد أخوكي بيكره، يا خسارة تربيتي فيكي، يا خسارة. وخرج من القصر كله وهو راجع البيت تاني وهو غضبان من اللي أخته عملته وإنها خلت واحد بيكرهه كره العمي يفرح فيه. عند كنان وريم ريم كانت حاطة إيديها على خدها مكان ما أخوه ضربها وانفجرت في العياط لأن أخوه عمره ما مد إيده عليها، وكمان مش هتشوفه تاني. أما كنان كان قلبه بيتقطع عليها وراح عشان يشيلها.
ريم بعدت إيده وبتعيط بهيستيريا. كنان بحزن على حالتها: تعالي، هطلعك فوق. ريم بتعيط وبتعد إيده عنها وترجع لورا لحد ما وصلت لآخر الكنبة. راح كنان جه عشان يمسكها، ريم زقته وبتتكلم وعينيها مليانة دموع: ااااابعد عني، أنت السبب في ده كله، ملكش دعوة بيا، اااابعد. كنان شالها غصب عنها وطلع بيها فوق و... عند إسلام وصل البيت وأمه ونرمين كانوا مستنينه. نرمين: أنت اتأخرت كده ليه؟ قلقنا عليك. إسلام مردش عليها
وقرب من أمه وقال بحزن: ماما عايزة أقولك على حاجة. مريم وقلبها كان بيضرب جامد وحست إن الموضوع يخص بنتها، قالت بلهفة: في إيه؟ إسلام بحزن: ريم ماتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!