أنا مراته انتي الي مين أحمد بغضب: مرات مين أنا طلقتك يا ماما خلاص افهمي وزقها وطلعها برا وقفل الباب في وشها. أحمد: حنان انتي فاهمة غلط قاعدي أنا هشرحلك. حنان خلاص دمعها كانت هتنزل بس سيطرت على نفسها: وأشرحلي ليه؟ أنا مليش دخل في حياتك. ده كان جوز مؤقت وخلاص وقته خلص. أحب أشكرك على كل اللي عملته معايا وأنا هروح عند ماما عفاف وورقة الطلاق توصلي. أحمد بغضب: انتي بتقولي مستحيل أطلقك.
حنان بهدوء: لأ، ما إحنا متفقين إن ده هيكون جوز مؤقت وخلاص. كدا شكراً. ولسه هتفتح الباب وتمشي، أحمد سحبها تاني وقال: خلاص طالما انتي مش عايزة تسمعي وبتعاندي أنا كمان هعاند ومش هتخرجي برا باب البيت ده، انتي فاهمة؟ حنان بسخرية: أيوه ومين بقى هيمنعني؟ انت! أحمد ببرود: أيوه أنا. ولا نسيتي إني أنا دفعت فيكي مليون جنيه؟ لو نسيتي أفكرك عادي. وخروج من البيت مفيش، طلاق مش هطلق. عجبك تمام، مش عجبك اخبطي راسك في الحيط.
حنان كانت سامعة ده كله وهي مصدومة من كلامه، ومكنتش تفكر إنه في يوم هيجي ويقولها كدا. حنان: انت بتقول إيه! أحمد ببرود: اللي سمعتي يا حلوة. وبعد إذنك بقى قفل الباب بالمفتاح وأخده و دخل وسبها وهي لسه مصدومة منه وبتقول في نفسها: بقالي ده اللي افتكرته ملاك ومفيش منه طلع متجوز وكمان بيعملني بالأسلوب ده. ودخلت الأوضة بتاعتها ونامت على السرير وفضلت تعيط لحد ما راحت في النوم. عند ريم وكنان.
كنان خلص ضرب في إسلام وهو مكنش في حتة سليمة. إسلام بألم: برضو لو الزمن رجع بيا تاني هكرر كل اللي عملته. انت تستاهل أكتر من كده أصلاً. كنان رجع واداله بوكس وأغمي عليه وبعدها خرج. ريم أول ما شافت الباب بيتفتح جريت وكانت هتدخل. كنان مسك إيديها ومنعها وهي بتزق إيده وعايزة تدخل وبتدبدب في الأرض وبتعيط. كنان شالها وحطها في العربية غصب عنها وقفل عليها ورجع تاني للمخزن. بيوجه كلامه للحرس: انت يا زفت منك له.
كلهم في صوت واحد: نعم يا باشا. كنان بحدة: تجيبوله دكتور ويكشف عليه ويعمل اللازم وبعدها تاخده البيت بتاعه وتدخله لحد باب البيت، مفهوم! الحراس كلهم بخوف: مـ مفهوم يا باشا. خرج كنان وراح تاني لريم وكانت لسه بتعيط. كنان بغضب مسك إيديها جامد وقال بغضب جحيمي: انتي تسكتي خالص يا هبلة يا ساذجة يا اللي بتصدقي أي حد كده وخلاص. ريم بألم: أه ايدي سيبها أه. كنان بغضب جحيمي وغيرة: وإنتي إزاي تحضنيه كده ها؟ أنا هربيكي.
كنان كان ماسك إيديها جامد لدرجة إنه ضوافره عورتها. ريم بدموع وألم: سيب بقا إيدي، ايدي وجعتني. كنان ساب إيديها وبصلها بغضب وكمل سواقة وهو متغاظ منها. وبعد شوية كانوا وصلوا. ريم خرجت على طول وجريت وهي بتعيط وطلعت فوق وقفل الباب بالمفتاح. كنان خد المفاتيح بتاعت العربية وأداها للبودي جارد عشان يركنها. ودخل الأقصى وطلع فوق عند ريم. كنان بغضب وبيخبط جامد على الباب: افتحي يا ريم. ريم بدموع: مـ مش فاتحة. كنان بغضب
جحيمي وصوت جهوري أرعبها: بقولك افتحي يا ريـم. ريم خافت منه جداً ومردتش وعيطت أكتر. كنان بيحاول يهدّي نفسه: افتحي يا قلبي مش هعملك حاجة. ريم بعياط: لأ. كنان بخبث: تمام يا ريم يعني مش هتفتحي. ريم بغضب وعياط: قولت لأاا. كنان بتمثيل: ماشي يا ريم براحتك. العفريت بتطلع للي بيقعد لوحده، ولا إنتي كمان بتعيطي يعني هتتلبسي هتتلبسي. ريم خافت شوية وقربت من الباب وقالت بصوت مهزوز من العياط وقالت: انت بتضحك عليا عشان أفتح صح؟
كنان بسرعة: احسبي يا ريم في حاجة دخلت عندك! ريم اترعبت وفتحت الباب وحضنته وهي بتعيط. كنان انفجر ضحك عليها وحضنها وبيطبّط عليها: هههههه يا جبانة يا خوافة ههههه. ريم لسه بتعيط وحاضناه جامد. كنان شالها ودخل بيها وبيمسح على ضهرها بحنان ويهديها. بيقول: بس يروحي مفيش حاجة خلاص. ريم بتعيط وصوت شهقاتها عالي.
شدد من حضنه ليها وريم شوية شوية بتهدى وعياطها بيقل. وبعد شوية بطلت عياط بس صوت شهقتها لسه موجود. كنان بيطبّط عليها وبيمسح على ضهرها بحنان. ـ هشش خلاص اهدي ياقلبي خلاص مفيش حاجة. ريم بشهقات: يا يا كـ كنان. كنان قلبه دق وفرح جداً لما سمع اسمه منها وقال بحب: قلب كنان. ريم بدموع وشهقات: ا انت عـ عملت إيه في أبيه اـ اسـلام. كنان بغضب: متتكلميش اسمه تاني ولا هو ولا أي راجل تاني، فاهمة! ريم كملت بدموع: انت انت ضربته.
كنان بكذب: لأ ياحبيبتي، كنا بنلعب أنا وهو. ريم بطفولة: بتلعبوا إيه؟ كنان بيضحك على طفولتها: لعبني ولعبك لكسر صوابعك. ريم بطفولة: ومين بقى اللي كسب؟ كنان بضحك: هههه أكيد أنا يابنتي. ريم بحزن: يعني كسرت صوابعه؟ كنان بضحك: هههههه ياللهوي مش قادر. وبعدها قال: لأ ياحبيبتي، هو دلوقتي روح البيت ومفيش حاجة خلاص. ريم بحزن: أنا ماما وحشتني أوي، عايزة أشوفها. كنان بحنان: حاضر يا حبيبتي، وحياتك عندي هتشوفيها. .... كنان: ريم.
.... كنان قام بص عليها لقها نامت زي الملايكة. نايمها جنبه وقام أخد شاور وبعدها لبس ونام جنبها وأخدها في حضنه وابتسم ونام هو كمان. عند نرمين. الباب كان بيخبط راحت فتحت انصدمت لقت إسلام راسه مربوطة ومش قادر يمشي واتنين شايلينه ودخلوا حطوه على الكنبة وخرجوا تاني. نرمين جريت عليه وبتقوله: إيه ده اللي عمل فيك كده؟ إسلام مردش عليها. نرمين: يبقى كنان! انت روحتله!
وقطع كلامها تليفون إسلام وإسلام بص على الرقم وكانت المستشفى اللي مامته محجوزة فيها. إسلام بقلق: الو. إسلام بصدمة: إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!