الفصل 18 | من 31 فصل

رواية طفلتي المشاغبة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى ناصر حسن

المشاهدات
27
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

اسلام بصدمة: آيه ..... اسلام بفرحة: طب أنا جاي حالا نرمين: إيه في إيه اسلام بفرحة: ماما بدأت تفوق نرمين: بجد... طب استني هلبس وأجي معاك اسلام: يلا ونرمين لبست وإسلام كمان، وبعدها نزلوا هما الاتنين. مع إن إسلام مكنش قادر يتحرك بسبب ضرب كنان ليه، بس فرحته بأمه نسته كل حاجة. وبعد ربع ساعة وصلوا المستشفى ودخلوا الأوضة. مريم كانت بترمش بعنيها بس لسه ما فاقتش. فضلوا قاعدين جنبها وإسلام ماسك إيديها وقاعد جنبها.

وبعد شوية مريم فتحت عنيها. نرمين بفرحة: فتحت عينيها يا إسلام أهي مريم فتحت عينيها وشافتهم خلاص. اسلام بيبوس إيديها: حمد الله على السلامة يا ماما مريم بتعب: الله يسلمك يا حبيبي اسلام: ثواني هنده الدكتور وفعلاً الدكتور جه بيكشف على مريم وقال: ده إحنا بقينا عال أوي.. هي الحمد لله بقت أحسن، هتقعد أسبوع كمان بس تحت الملاحظة وتقدروا تاخدوها عادي. حمد الله على السلامة مرة تانية بعد إذنكم. وخرج الدكتور.

مريم بخوف: إيه اللي عامل فيك كده يا ابني؟ اسلام: لا عادي يا أمي، دي حادثة بسيطة وربنا ستر. مريم: حبيبي سلامتك يا ابني، ألف سلامة. اسلام بابتسامة: الله يسلمك يا ست الكل. مريم: فين ريم مجتش معاكم ليه؟ اسلام بتوتر ولاحظ إن أمه نسيت اللي قاله المرة اللي فاتت: ها... آه، ريم كانت نايمة، محبناش نصحيها وكده... وحضرتك عارفة يعني، ريم غيبوبة ونومها تقيل، فا حتى لو جبناها كانت هتنام على نفسها. مريم ابتسمت وسكتت.

نرمين بفرحة: قالها على المفاجأة يا إسلام، دي هاتنبسط أوي. مريم باستغراب: مفاجأة إيه؟ اسلام بابتسامة واسعة: نرمين حامل يا ماما. مريم الفرحة مبقتش سايعاها، وحضنت نرمين وقالت: يا حبيبي ألف مبروك. في الشهر الكام بقى؟ نرمين بابتسامة: في الشهر التامن يا ماما. مريم بابتسامة: يا حبيبتي فرحتوني أوي يا ولاد، ربنا يكملكم على خير يارب. بس هو أنا ليه في المستشفى نسيت أسألكم؟ اسلام بتوتر: ها عشان...

عشان يا أمي ماخدتش دوا الضغط، فنزل ضغطك بس وكده يعني. مريم: امممم، وانت إزاي صح تسيب أختك لوحدها في البيت؟ مينفعش كده، يلا نروح. اسلام بسرعة: لا... لا لا يا أمي. مريم باستغراب: في إيه يا ابني؟ مالك خضتني؟ اسلام بتوتر: ما... هو أنا هروح نرمين تقعد معاها، أصل يعني الدكتور منبه علينا إنك لازم تقعدي في المستشفى أسبوع كمان عشان نطمن أكتر وكده. مريم بشك: مالك يا ولا؟

مش على بعضك كده، وأنا كويسة وهروح دلوقتي عشان ريم وحشتني وعايزة أشوفها. اسلام بتوتر أكتر: لا يا أمي، مفيش بس، إنتي لسه تعبانة وإذا كان على ريم، أهي قاعدة يعني مش هطير، يعني إنتي بس استريحي. مريم: ماشي، هعديها المرة دي، وهاجي على نفسي وأقعد هنا الليلة دي، وبعدها مليش دعوة، هروح يعني هروح، مبحبش أنا قاعدة المستشفيات دي. اسلام بتوتر وخوف: ها، اللي تشوفي يا ست الكل، ارتاحي بقا عشان المجهود غلط عليكي.

مريم: طب روح إنت ومراتك عشان ريم متصحاش وتلقي نفسها في البيت لوحدها، ودي مصيبة ممكن تولعلنا في البيت، دي متتسبش في البيت لوحدها دي. اسلام: هههه، آه عندك حق، أنا هوصل نرمين وأجيلك تاني يا ماما، ماشي. مريم بحب: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك ومراتك، يلا مع السلامة. اسلام بابتسامة: سلامة يا أمي. وخرجوا من الأوضة ومن المستشفى كلها. نرمين: إيه اللي إنت عملته ده؟ طب هنتصرف إزاي دلوقتي؟

اسلام بغضب: معرفش، ومتسألنيش لحد ما أشوف هقولها إيه ولا هعمل إيه. وجه يوم جديد على كل أبطالنا. عند ريم وكنان. ريم صحيت وبتفتح عينيها، لقت كنان مكتفها بدرعُه ومش عارفة تتحرك ولا عرفت حتى تحرك إيديها. ريم بضيق: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم، هو كل يوم على أم الموال الزفت ده؟ ماله شبشب أمي اللي كانت بصحي عليه كل يوم، واللهي كان أهون من اللي أنا فيه. راحت جات جنب ودن كنان وقالت بصوت عالي: تووووت!

كنان قام مفزوع ومسك ودنه: آآآه، يا بنت المجانين، ليه كده؟ ريم بغضب طفولي: اسمع يا جدع إنت، أنا زهقت من قلة أدبك دي، مش كل يوم أصحى ألاقيك لازق فيا اللزقة السودة دي. وزقته برجليها فوقع على الأرض. كنان بغضب: أنا سكتلك كتير يا بت إنت، بس إنتِ أظهر مبتحرميش. ريم مسكت المخدة وقفت على السرير. ريم بغضب طفولي وبترفع المخدة فوق وبتقول: بص، لو قربت هسقف على وشك بالمخدة، أنا بقولك أهو. كنان بص ليها شوية وثواني وانفجر ضحك

على شكلها ووقفتها دي وقال: أنا رايح شركتي يا ختي، اقعدي بقا عشان متقعيش تتكسري وتقرفينا. ودخل الحمام ياخد شاور. وريم رجعت تنام تاني. وشوية وكنان خرج ودخل أوضة الملابس بتاعته، لبس بدلته ورش برفانه وخرج. لقي ريم نايمة، قرب منها وبيصحيها براحة. كنان بصوت هادي: ريم، يا ريم، إيه؟ مش كنتِ صاحية دلوقتي؟ ريم بنوم: عايزة أنام. كنان: طب قومي أقولك حاجة وبعديها نامي تاني. ريم اتعدلت وقعدت قدامه.

كنان ابتسم وقرب منها وطبع قبلة على جبينها. وقال: بصي، أنا هروح الشركة ساعتين وجاي، متخرجيش من الجناح. ريم: حاضر. كنان: متعمليش شقاوة. ريم: حاضر. كنان: أرن عليكي تردي علطول. ريم: حاضر. كنان ابتسم ومسك إيديها وقال: عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي؟ ريم بابتسامة: عايزة سلامتك. كنان قبل يدها وخرج. كنان: يا سما، يا سما. سما: أيوه يا بيه. كنان: اعملي فطار لريم وطلعي ليها فوق وخلي بالك عليها، ماشي. سما: حاضر يا بيه. وخرج ومشي.

ريم قامت واخدت شاور ولبست بجامة ميكي موس ونزلت تحت ودخلت المطبخ. ريم بابتسامة: صباح الخير. سما بابتسامة ممثلة: صباح النور يا هانم. ريم: لا، ريم بس. سما بابتسامة: صباح النور يا ريم. ريم: هو فين دادة سناء والبتنجانة اللي اسمها سارة؟ سما بضحك: هههههه، بتنجانة. بصي، دادة سناء مشيت خلاص، معدتش تشتغل هنا. و... ريم قطعتها بحزن: يعني مشيت من غير ما تسلم عليا؟ وكمان مش هتيجي هنا تاني؟

سما: هي كانت هتسلم عليكي بس لقتك نايمة، وقالت لكنان بيه وفضلت توصي عليكي. ريم: يا حبيبتي يا دادة سناء، واللهي هاتوحشني أوي. سما: هاتوحشنا كلنا واللهي. ريم: والبتنجانة؟ سما: ههههه، البتنجانة واخدة إجازة مرضية، عندها برد. وتعالي بقا عشان تفطري، كنان موصيني عليكي قبل ما يمشي. ريم: هاتكلي معايا؟ سما: لا، م... ريم: هاتكلي معايا، مليش في. سما ابتسمت وقعدوا يفطروا هما الاتنين. في الشركة عند كنان. تق، تق، تق. كنان: ادخل.

أحمد: الورق ده عايز توقيع وشوف معاد للصفقة بتاعت فرنسا عشان... قطعه كنان: إيه في إيه يا ابني؟ مش تسلم الأول؟ طب حتى قول صباح الخير. أحمد: معلش، واللهي نسيت. صباح الخير. كنان: مالك يا أحمد؟ أحمد: مفيش. كنان: بقولك مالك يا أحمد؟ أحمد بمرح: ما إنت لو مهتم، كانت عرفت لوحدك. كنان بضحك: هههههه، ولا متوهش، ورد يلا. أحمد بصدمة: إيه ده؟ كنان الأسيوطي بجلالة قدره بيضحك؟ ده أكيد جرى لإيه حاجة. مالك إنت يا كنان؟

مبسوط أوي النهاردة كده ليه؟ كنان بجدية: طب يلا روح على شغلك بقا. أحمد قعد قدامه وقال: عايز أقولك حاجة يا كنان. كنان: خير. أحمد: إنت متعرفش أنا اتجوزت إزاي يا كنان. أنا كانت ناوي أخليه سر، بس أنا وإنت واحد يعني وكده. كنان: مبحبش المقدمات، خش في الموضوع ياض ومتلفش وتدور. أحمد: ماشي... وبدا يحكي لكنان كل حاجة. كنان: طب مانت غلطان. أحمد: إيه ليه!

كنان: عشان مقولتلهاش من الأول إنك متجوز، وإنت حيوان أصلًا. إنت إزاي تقلها أبوكي باعك وأنا اشتريتك؟ إنت عكيت الدنيا خالص يابني. أحمد: طب أعمل إيه؟ كنان: إنت بتحبها! أحمد بتوتر: صراحة هكذب لو قولت لأ. ومرضتش أقولها إني متجوز عشان متسبنيش. كنان: خلاص اعترف لها وقولها الحقيقة، وهي ليها حرية الاختيار. أحمد: ماشي، ربنا يستر. كنان: يلا على شغلك. أحمد: إيه يا عم، إنت بتطردني؟ كنان: يلا يااض على مكتبك.

أحمد جري وراح على مكتبه. وكنان كمل شغله. عند ريم. كانت قاعدة في البلكونة زهقانة. ريم: أنا هنزل أتمرحج شوية وأطلع تاني. ريم نزلت وروحت عند المرجحة وبتلعب عادي. فا بتبص على السور بتاع الجنينة، لقيته مش عالي وأي حد يقدر ينط من فوقه. ريم فكرت إنها تهرب، بس بصت لقت الجنيني كان بيقص الشجر، فا معرفتش تعمل حاجة. وقالت هتستنى لحد ما يمشي. وبعد شوية الجنيني خلص و لم حاجته ومشي.

راحت ريم جابت حوض زرعة صغيرة وخرجت الزرعة منه وفضيته خالص وقلبته ووقفت عليه. ومسكت في السور ونطت برا. ريم مكنتش مصدقة نفسها وكانت فرحانة جدًا. جريت بسرعة بعد ما اتأكدت إن الحرس مش شايفنها، عشان الجنينة من الباب الخلفي فا مش عليها حراسة. وفضلت تجري لحد ما بعدت عن الأقصر. عند كنان. خلص شوية من شغله وقرر إنه يتصل بريم يتطمن عليها. ومسك التليفون وبيرن عليها بس مش بترد. رن مرة واتنين وعشرة، فا قلق.

كنان: يمكن نايمة ولا مش سامعة الفون، هرن تاني عليها بعد شوية. ورجع لشغله. وبعد ربع ساعة اتصل تاني بس مفيش رد. نزل من الشركة بسرعة وركب العربية وساق العربية بأقصى سرعة. ووصل الأقصر بعد مدة ودخل الأقصر وعلامات الغضب على وشه وعيون بتطلع شرار. ودخل الأوضة بسرعة وبينادي بأعلى صوته: ريم! دخل البلكونة وخبط على الحمام وملقاش رد، فدخل وبرضو ملقاهاش. نزل بغضب جحيمي وعيونه اتحولت أسود وخلاص وصل لأعلى قامة الغضب.

-إنتي يا زفتة يا سما! سما بخوف: ن..نعم يا باشا. -فين ريم! سما بخوف: شوفتها نازلة من شوية، ولما سألتها قالتلي إنها رايحة تتمرحج. كنان جري وراح يشوفها وبرضو ملقاهاش. واتجنن وعرف كده إنها هربت. ونزل بسرعة على العربية ووراه الرجالة بتاعته. عند ريم. كانت بتنهج وتعبت من الجري وهي جريت مسافة كبيرة جدًا. ريم بتعب: آه خلاص، فاضل شارع كمان وأوصل للبيت. ولسه هتعدي لقت أربع عربيات حوطتها ورجالة كنان نازلين منها.

وريم أصلًا مكنتش تعرفهم، هي بس مستغرباهم. وانصدمت وخافت جدًا لما لقت كنان نازل من العربية وبيقرّب عليها وعلى وشه ملامح الغضب وعيونه بتطلع شرار. ريم بخوف: أحيه بالكركدي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...