ريم بدموع وبتسامة: اسلام. اسلام بغضب راح لـ كنان و ضربه بوكس وقال: انت مش را*جل عشان تضرب طفلة يا زبالة يا ****** كنان قام بهدوء وراح نحيته وانقض على اسلام وبقى فوقه وبدأ يضربه بالبوكسات. ريم كانت بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. العمال واقفين بعيد بيتفرجوا وخايفين يحوشوا. ريم ببكاء: بس بس كفاية يا كنان حرام عليك. كنان وقف أول ما بص على ريم ولاقاها بتعيط. ريم جريت على اسلام اللي مكنش قادر يقوم من على الأرض أصلًا. ريم
بدموع وبتمسك إيد اسلام: ا... ا... اسلام انت كويس؟ ريم بدموع بتبص لـ كنان: انت إيه اللي عملته ده؟ انت مش إنسان أبدًا، انت شيطان. إزاي تعمل فيه كده؟ كنان سحبها بعنف وراه وقال: حد يتصل بالإسعاف يلحقوا الحيوان ده. ومشي وسط نظرات الخوف من عمال الشركة وبيشد ريم بالعافية وراه وسط عياط ريم وبتض*رب في إيده عشان يسيبها بس مفيش فايدة. **فلاش باك**
مروان بعد ما أبوه وصله المدرسة هرب من المدرسة وراح بيت ريم وقال لإسلام ومريم اللي حصل وإن ريم كانت مضروبة من كنان جامد. ساعتها مريم انهارت في العياط على بنتها. وإسلام راح القسم يبلغ بس مكنوش بيرضوا يعملوا له البلاغ لأن ريم مرات كنان فمش هيقدروا يعملوا حاجة. وإسلام قرر إنه يروح لـ كنان بنفسه، وأنتم عارفين الباقي. **باك** كنان وريم وصلوا الأقصر. كنان: يلا انزلي من العربية. ريم بغضب ودموع: لا، انت حيوان مش هروح معاك.
رجالة كنان كانوا واقفين وبيضحكوا. كنان بص لهم بغضب جحيمي وخلاهم يسكتوا. ومسك إيد ريم جامد وبيجرها وراه لحد ما وصلوا الجناح. كنان زقها على الأرض ووقعت. كنان بغضب جحيمي: أنا يا بت تخلي اللي يسوى واللي ما يسواش يضحكوا عليا. وض*ربها جامد بالقلم وشد شعرها. ريم بألم: سيب شعري يا زبالة. كنان ض*ربها قلم تاني: ها، سمعيني بتقولي إيه؟
ريم بعياط وخوف: هو ده اللي مش هتض*ربني تاني، هو ده اللي هعوضك، هو ده اللي عمري ما هزعقلك حتى عشان تعرف إنك كداب. كنان ض*ربها قلم تاني: يلا اغلطي فيا تاني. ريم سكتت وبتعيط وخافت تتكلم تاني. كنان ساب شعرها ورمها في الأرض وخرج. **عند اسلام** مريم جات ونرمين كمان ومروان. مريم بدموع وخوف: إيه اللي عمل فيك كده يا حبيبي؟ إسلام مردش عليهم وبص لـ مروان وقال: تعالي يا مروان. مروان: نعم.
إسلام: انت أكيد هتعرف توصل لريم وتكلمها صح؟ مروان: آه أعرف أكلمها. إسلام: طب عايزك تروح لها النهاردة بالليل وتقولها بكرة أول ما كنان يروح الشركة تنط وتعمل زي ما عملت المرة اللي فاتت. مروان: لا مينفعش، المرة اللي فاتت كنان جابها. إسلام بغضب: بقولك تعمل اللي أقولك عليه وبس، احنا هنسافر. الكل في صوت واحد: إيه؟ هنسافر فين؟ إسلام: هنسيب القاهرة ونروح إسكندرية. مروان بحزن: ماشي... طب وريم، أنا مش هشوفها تاني.
إسلام: للأسف، هو ده الحل الوحيد، وكده أحسن بدل العذاب اللي إحنا فيه ده. **كنان رجع بليل وفتح الباب بتاع الأوضة و متكلمش ولا كلمة مع ريم ودخل أخد شاور. وخارج وريم كانت ماسكة الفون وبتلعب. كنان خرج وريم زي ما هي. كنان مش متعود إن ريم تكون ساكتة كده. فجأة شد منها الفون وأخده.** ريم بزعل: طب ليه؟ كنان ببرود: كده عشان عايز أنام وده عامل صوت عالي وأنا مش هعرف أنام. ريم: طب هوطي الصوت، هاته بقا.
كنان بخبث: ماشي، هادهولك بس تديني... وبيشاور على خده. ريم بصتله بغضب وراحت تنام وسابته. وكنان أخدها في حضنه. ريم بخنقة: اللهم مطولك يا روح، ده ياما توحد، ياما تخلف عقلي، ياما انفصام في الشخصية. أوْعي إيدك يا جدع انت عشان متغباش عليك. كنان: هشششش، نامي نامي. ريم بغضب: نامت عليك حيطة يا بعيد. وعض*ته في دراعه. كنان بغضب وألم: ااااه! انتي عملتي إيه؟ ريم: ملكش دعوة بياااا، ولا تقرب مني ولا تنام جنبي. وزقته برجليها
ووقع على الأرض وقالت: غور شوف لك مصيبة تنام فيها، اخرج من الأوضة خالص ده لو عندك دم وكرامة. كنان بغضب: ماشي، أنا رايح أعمل شغل في المكتب تحت وطالع تاني... أوعي تفتكري إني مشيتي كلامك عليا، لا عشان عندي شغل بس. ونزل ورزع الباب وراه. ريم خرجت في البلكونة تشم هوا. بصت كده لقت مروان برا الأقصر وبيجمع طوب عشان يرمي على البلكونة. شورتله بإيديها. ريم نزلت جري وراحت للجنينة.
ريم قاعدة قدام. فتحت الباب وفرحانة جدًا. ومروان جه وقعد نفس قعدتها. وانصدم وشهق بشدة: ياللهوي يا ريم! هو ضربك تاني ولا إيه؟ ده انتي وشك متشلفط! ريم انفجرت في العياط: فضل يض*رب فيا بالأقلام على وشي، وآخر مرة لما... لما هربت معاك طلعني في أوضة ضلمة وجاب بتاعة عملة زي الحديدة وفضل يض*رب في ضهري. أهي أهي. مروان بزعل: واطي صوتك يا ريم عشان ميسمعش. خلاص يا حبيبتي، اهدي. ريم بعياط: انت مش عارف اللي حصل؟ انهارده اسلام...
مروان مسك إيديها وبيطبطب عليها: خلاص خلاص، أنا عارف كل حاجة. إسلام هو اللي بعتني ليكي أصلًا وعملك مفاجأة يا ريم. ريم بلهفة: إيه؟ في إيه؟ مروان: أول ما كنان يروح الشركة بكرة، إسلام هاييجي وياخدك ومش هترجعي هنا تاني. ريم: بجد؟ مروان: آه واللهي بجد. امشي بقا اطلعي على فوق لحسن يحس بيكي. يلا باي يا حبيبتي. ريم: بايو. وطلعت فوق وقعدت شوية وكنان طلع.
كنان نام وبيشد ريم عشان تنام في حضنه. ريم زقته بغضب وراحت نامت على الكنبة. كنان بغضب: تعالي نامي هنا. ريم بغضب: لأ، نام انت لوحدك، أنا مش هنام جنبك. كنان قام لها وشالها غصب عنها ونايمها في حضنه غصب عنها. وريم شوية وراحت في النوم. **جه تاني يوم** كنان كان بيلبس الجزمة بتاعته وكان هينزل. ريم صحت. ولسه كان هيفتح الباب، ريم قالت: كنان. كنان: عايزة إيه؟ ريم
جريت عليه وحضنته وقالت: رغم كل اللي انت عملته فيا ده، بس هتوحشني أوي أوي. كنان كان مستغرب كلامها أوي وحضنها هو كمان. ريم وهي في حضنه: كنان، أنا بحبك. كنان بصدمة: قولتي إيه؟ ريم بدموع: آه بحبك، بس مش كنان ده. لا، كنان الطيب اللي كان بيهزر معايا، اللي لو غلطت كان ياخدني في حضنه ويعرفني إن ده غلط. كنان اللي بيلعب معايا وعمره ض*ربني، مش كنان الوحش اللي بيض*رب وبيتعصب وبيبقى شكله يخوف.
كنان كان بيسمع ده كله ومش مصدق اللي سامعه. وطبطب عليها ودمعة نزلت من عيونه غصب عنه. واتكسف حتى يتأسف. هايتأسف على إيه ولا إيه؟ وقال: يارب، كانت إيدي تتقطع قبل ما تتمد عليكِ. ريم حضنته أكتر وقالت: بعد الشر عليك. كنان كان هيمشي. ريم اتعلقت في رقبته وقالت: لا، خليك شوية وبعدها امشي. كنان رزع الباب وقال: تولع الشركة باللي فيها، أنا قاعد معاكي. ريم: لا، انت هتقعد شوية وتمشي.
كنان شالها وقعد وقاعدها على رجله وحضنها أكتر وعايز يدخلها جوه بين ضلوعه. وفضلوا كده حوالي ساعة بحالها. ريم بعدت وقالت: يلا خلاص، روح الشركة. كنان بحب: طب ما نخلينا شوية كمان كده. ريم بتوتر: لا، يلا روح عشان مش تتأخر. كنان بعشق وطبع قبلة على خدها وقال: حاضر يا بطتي. ومشي من هنا. وريم نزلت الجنينة من هنا لقت مروان قاعد. مروان: يلا، ده أنا مستني من بدري.
ريم نطت زي أول مرة. ومروان اتصل بإسلام وجه. وريم ركبت وكانت مامتها في العربية. ريم بفرحة: ماااااما! وجريت حضنته وركبوا العربية بسرعة ووصلوا مروان وكملوا بقا طريقهم لإسكندرية. جات الساعة ٧ المغرب وكنان رجع من الشركة وجايب حاجات كتيرة لريم. لعب بقى وفساتين وجاب لها دباديب كتير. ودخل الجناح. كنان: يا رريم...
كنان ملقاش رد. حط كل حاجة على السرير وبيدور عليها. دخل البلكونة مش لاقها. خبط على الحمام ولما ملاقش رد فتح وبرضو مفيش حاجة. قلبه بدأ ياكله عليها. ونزل تحت بسرعة وبينادي عليها بصوت عالي. كنان بجنون: ررريم! رريم فين؟ الخدم جم على صوته. سما بخوف: في... في إيه يا بيه؟ كنان بخوف: فين ريم؟ سارة: كانت شايفاها بتلعب في الجنينة.
كنان جري وكان خلاص قرب يعيط. كان بنته ضاعت منه، كان حد أخد منه روحه ومش حاسس بالدنيا. خرج في الجنينة ومسبش حتة إلا أما دور فيها. كنان الصدمة خلته عامل زي الصنم. وافتكر كلامها اللي قالته ليه الصبح وفهم دلوقتي هي قالت كده ليه. وحس إن خلاص الدنيا بتلف بيه. كنان، ولاول مرة في حياته، كنان وقع من طوله. والخدم شوية وجم يشوفوه. سارة: اعااااا! الحقيني يا سماااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!