أنا سألت ياسمين عنك وهي قالت إنك عملتي حادث ومتي. قمر كانت واقفة مش قادرة تتحرك من مكانها، وفجأة وقعت من طولها. دياب بخوف: قمر! دياب مسكها بسرعة: قمر قمر. مروة بخضة: قمر! أكرم: دياب، طلعها لفوق. أنا هطلب الدكتور. وانتي يا ماما خليكي هنا مع الضيوف. مروة هزت راسها بالموافقة. دياب شالها بسرعة وطلعها على جناحه. *** هناء: ما شاء الله قمر، ربنا يحفظك. ندي: بجد طالعة حلوة.
هناء: وربنا قمر، أنا متأكدة وليد مش هيقدر يشيل عيونه منك. ندي ابتسمت بكسوف. ندي كانت لابسة فستان فضي بأبيض، ضيق من الأعلى وواسع من تحت، وكوتشي أسود، وحجاب من نفس لون الفستان. *** دياب كان قاعد قصاد قمر اللي كانت نايمة على السرير، كان خايف عليها أوي. بعد مدة، أكرم خبط على الباب. دياب: فوت. دخل أكرم وكان معاه الدكتورة. الدكتورة: ممكن تستنوا برا؟ دياب بغضب: مش خارج، ويلا شوفي شغلك. أكرم: تمام.
شد دياب اللي كان عامل زي الطفل وطلع. الدكتورة بدأت تكشف عليها. *** بعد وقت قصير، طلعت الدكتورة. دياب بخوف: عاملة إيه؟ الدكتورة بابتسامة: مفيش حاجة خطيرة، هي كويسة، متخافوش. دياب اتطمن نوعاً ما. أكرم: هي فاقت؟ الدكتورة: اه. دياب دخل من غير ما تكمل كلامها. *** دياب كان جالس بجانبها، قبل جبهتها بحنان. قمر دموعها كانت نازلة. دياب: ما تعيطيش يا قمري، أنا هعرف أجيب لك حقك منهم. قمر بدموع: ما كنتش متخيلة إنهم بيكرهوني كده.
دياب حضنها وفضل يمسح على شعرها. *** نزل عادل وهو ماسك إيد ندي، اللي أول ما شافها وليد تسمر مكانه. في حق كانت فاتنة بجمالها. وليد قرب من عروسته وأخذها من أبيها. وقبل يداها. وليد: ألف مبروك يا روحي. ندي بخجل: الله يبارك فيك حبيبي. وليد: إيه الحلاوة دي يا بنتي. ندي بكسوف: دي عيونك الحلوة. وليد بغمزة: يا بنتي اتعدلي بدل ما أعمل حاجة تندم عليكي. ندي: وحد قليل الأدب. وليد: انتي لسه شفتي حاجة. ندي: سفلة. ***
دخل أكرم على وشه ابتسامة. أكرم: عاملة إيه يا قمر؟ أكرم بص عليها بحزن. مروة: عاملة إيه يا قلبي؟ قمر بابتسامة: الحمد لله يا ماما. *** في مكان تاني. كان قاعد باصص قدامه. حاله مسج أول ما فتحت اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!