في مكان تاني كان قاعد باصص قدامه، حاله مسج أول ما فتحت اتصدم وطلع يجري. _دياب نزل تحت ع الحفلة، أنا قمر رفضت لأنها كانت تعبانة، فضل أكرم معاها. _قمر: انت مش هتنزل؟ أكرم: لا، مابحبش جو الحفلات كتير. قمر: عامل إيه مع دراستك؟ أكرم: الحمدلله، وانتي عاملة إيه؟ قمر: الحمدلله. أكرم: احكيلي. قمر (حاجب مرفوع) : احكيلك إيه؟ أكرم: انتي من وين بتعرفي دياب؟ وكمان إزاي إيه عايشة؟ قمر: هو أنا مامتك عشان أعيش؟ أكرم: إزاي؟
قمر بدت تحكيله من يوم ما قابلت دياب لحد دلوقتي. _وليد وندي كانو يرقصو مع بعض، ووليد حاضن ندي بتملك. وليد: أنا حبيتك من لما كان عندك 17 سنة، حبيتك حب من أول نظرة. ندي (بدلع) : وأنا بعشقك. وليد: يابنت اتقي شري، أنا مجنون، بطلي دلع وخلي الخطوبة دي تمر على خير. ندي: ههههه. خلصت الأغنية ووليد شالها ولف بيها جامد وهو بيقول بصوت عالي: بحبك، بحبك. ندي: نزلني يا مجنون. وليد: تؤتؤ. دياب كان مبسوط على فرحة أخوه. _أكرم (بحزن)
: ربنا يرحمها يارب. قمر: ربنا يرحمها. أكرم: هو انتي مش ناوية تسجلي السنة دي؟ قمر (بحزن) : لا. أكرم كان هيتكلم بس قطعه دخول دياب. دياب: لا، هتسجل. قمر (بفرح) : بجد؟ دياب: اه، أنا مش هسيب بنتي تقعد في البيت من غير مدرسة، بعدين مش بنت دياب الحديدي اللي ماتتدرس. قمر نطت وحضنته جامد وهو شدد من احتضانه ليها. قمر (بدموع) : بحبك أوي يا بابي، انت عوض ربنا. دياب: وأنا أكتر ياقلب بابي. أكرم: احمم، أنا هنا. دياب (بغيظ)
: امشي اتزفت من هنا. أكرم (بغبظ) : تؤ، مش همشي. قمر: فيه يا جماعة. دياب: لا، مفيش حاجة. _انتهت الحفلة، وكل واحد مشي بيته، وكان أسعد يوم على وليد وندي. _دياب: يلا يا جماعة، احنا هنمشي. مروة: لا، مفيش مشي. دياب: بس. مروة (بمقاطعة) : متسبسليش، مفيش مشي يعني مفيش مشي. جاسر: انت سمعت كلام أمك، يلا اترزع اكل وسيب البنت تاكل. أكرم (بضحك) : هههه ههه، اترزع اكل. دياب (بغبظ) : اسكت 😒. أكرم: 😂😝. قمر: 😂😂😂. مروة:
_بلال كان قاعد شغال على ورق الشركة، الباب خبط. بلال (بصوت عالي) : فوت. دخلت السكرتيرة. كانت لابسة فستان قصي مكشوف. السكرتيرة رقية: قربت منه بدلع. الورق يابيه. قالت كلمتها وهي بتقرب منه أكتر. بلال اتعصب أوي وشدها من شعرها بقوة. رقية (بوجع) : آه، سيب شعري يا حيوان. بلال بغضب ضربها قلم: انتي واحدة رخيصة، مش عايز أشوف وشك في الشركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!