الفصل 11 | من 22 فصل

رواية طفلتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ولاء ابراهيمحميع الفصول)

المشاهدات
19
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رعد: بقيتي أحسن. تاج: آه شوية. هو إحنا هنمشي امتى؟ رعد: لما تكوني كويسة هنمشي. تاج: لا أنا هبقى كويسة في البيت، مش بحب جو المستشفيات. رعد: مش هنمشي غير لما أطمن عليكي. تاج: خايف عليا؟ رعد: إنتي هبلة؟ آه طبعًا، أنا كنت بموت عليكي من القلق. تاج: عادي، هما شوية برد ولا سخونية وهتنزل تاني. رعد: والله ده إنتي كنت تعبانة خالص. تاج: أنا واخدة على كده عادي. رعد: لا، هتبقي كويسة إن شاء الله بس لما الدكتورة تيجي.

تاج: يارب. هو إنت صح رحت لبابا؟ رعد: آه ووافق إنك تفضلي تقعدي معانا. تاج: بجد؟ وبلة سحر متكلمتش؟ رعد: سيبك منها، هي رودي تبقي أختك؟ تاج: لا، بنت بلة سحر. ليه؟ رعد: لا، أصل أعرفها، كانت بتسهر مع ناس كده مش كويسين. تاج: ربنا يهديها. المهم، أنا عايزه أخرج من هنا، زهقت. رعد: هروح أشوف أنا الدكتورة، خليكي. ونانا هتيجي. تاج: ماشي، بس متتأخريش. رعد: مقدرش. رعد خرج يشوف الدكتورة. رعد: صباح الخير. هي تاج هتخرج امتى؟

الدكتورة: هو في أي وقت، بس لازم تاكل كويس، لأن تاج عندها الضغط وده وحش لسنها، وكمان هي عندها نسبة صغيرة سكر، فا بلاش زعل عليها عشان متتعبش. بس هكتبلها على علاج كويس وتمشي عليه، وكل تالت شهور هاتها لي. رعد: ضغط وسكر؟ الدكتورة: متخافش، هي هتاخد علاج وهتبقي كويسة. بس بلاش الزعل عليها عشان متتعبش. رعد: تمام. هي هتخرج النهارده؟ الدكتورة: آه. هدخل أشيل المحاليل، وأي وقت تحب تروح فيه.

رعد: تمام. دكتورة، بلاش تقوليها عندها إيه، ممكن تقوليها ضغط واطي بس من قلة الأكل. الدكتورة: حاضر. اللي تشوفه. رعد: اتفضل معايا. الدكتورة: صباح الخير يا قمر، عاملة إيه؟ تاج: الحمد لله، أحسن. الدكتورة: طيب الحمد لله. هكتبلك على شوية علاج وتخديهم في معادهم وتابعي معايا، وبلاش تعملي ضغط كتير. تاج: حاضر. الدكتورة: هبعتلك حد يشيلك المحاليل دي، بس خلي بالك من نفسك. تاج: حاضر. الدكتورة: ألف سلامة عليكي.

تاج: الله يسلمك، شكرًا. الدكتورة: عن إذنكم. رعد: سمعتي؟ بلاش تعملي ضغط كتير. تاج: اتعود أعمل. وأنا من ساعة ما جيت تيته مش بتخليني أعمل حاجة. رعد قاعد جنبها على السرير. رعد: لا، مش هتعملي مجهود كتير. تاج: حاضر. رعد حط إيده على كتف تاج. رعد: يلا قومي، عايز أخرجك. تاج: أنا كويسة أهو. رعد: لو بقيتي كويسة بكرة هنخرج، أوك؟ تاج: ماشي. رعد شدها لحضنه. رعد: قلقتيني عليكي. تاج: أنا كويسة، مفيش حاجة.

رعد: بعد كده لو حاسة إنك تعبانة، رني عليا، أسيب كل حاجة وأجيلك. تاج: أنا كويسة. الممرضة دخلت. تاج بعدت عن رعد. الممرضة: أنا آسفة، بس كنت جاية أشيلك المحاليل. رعد بعصبية: فيه باب تخبطي عليه؟ مش زريبة هي! الممرضة بصت في الأرض: أنا آسفة، هاجي وقت تاني. رعد: خلاص، شيلي يلا عشان نمشي. الممرضة كانت خايفة جدًا من رعد وهي بتشيل لتاج المحاليل. الممرضة: خلي اللزقة، بكرة شيليه. تاج: حاضر. الممرضة: عن إذنكم. تاج بصت لرعد.

رعد: في إيه؟ تاج: مفيش، بس مش أسلوب تتكلم بيه ده مع بنت. رعد: هي تدخل من غير ما تخبط؟ تاج: كان ممكن نتكلم براحة، مش بعصبية. رعد: اممم، طيب طيب. نادية دخلت. نادية: إيه؟ هنخرج النهارده؟ رعد: آه. هروح أدفع الحساب وجاي. نادية: طيب، بسرعة. رعد: مش هتأخر. تاج، البسي الجاكت ده عشان بس متتعبيش. تاج: طيب. رعد راح دفع حساب المستشفى وجاه. نزلوا ركبوا وروحوا الفيلا. تاج: هطلع آخد شاور وهنام شوية.

رعد: ماشي. وشوية هتصحي عشان تاخدي العلاج. تاج: حاضر، عن إذنكم. نادية: براحة وانتي طالعة يا حبيبتي، ماشي؟ تاج: ماشي. تاج طلعت أخدت شاور ولبست ترنج أسود وعملت ديل حصان ونامت على السرير. رعد دخل أوضة وخد شاور وقعد على طرف السرير. رعد: في السن ده يجيلك الضغط والسكر؟ أكيد من النفسية اللي كانت فيها. ربنا يشفيكي يا حبيبتي. وبجد مش هخليكي تتعبي في حياتك، هخليكي تبقي مبسوطة. يارب يجمعني بيكي يا رب.

رعد نام شوية عشان مَنمش في المستشفى. نادية طلعت غيرت ونزلت تعمل أكل. أم ياسين: نادية هانم. نادية: نعم. أم ياسين: في حد رن على تليفون البيت، وقولتله إنكم في المستشفى. نادية: مقالش مين؟ أم ياسين: قال اسمه سمير. نادية: وقالك إيه؟ أم ياسين: قالي: هي تاج فيها حاجة؟ قولتله مين حضرتك؟ قالي: أنا أبوها. هي تعبت؟ قولتله: هي سخنت وراحوا يكشفولها. بس رن الصبح بدري.

نادية: آه، طيب. هبقى أرن عليه أشوفه. اعملي أكل النهارده، هطلع أشوف تاج. أم ياسين: ماشي. نادية طلعت تشوف تاج. نادية: لسه صاحية؟ تاج: أنا منمتش، بس مريحة. نادية: طب قومي، متناميش كتير على السرير عشان هتتعبي. تاج: حاضر. نادية: باباكي مرنش عليكي؟ تاج: تليفوني فاصل من امبارح، ومافيش شحن للتليفون الصغير ده. بس ليه؟ نادية: عرف إنك في المستشفى. تاج: أكيد قلقان عليا. نادية: متخافيش، لما ننزل هنكلمه. يلا قومي كده.

تاج قامت وقعدت على السرير. نادية: هتقدري تنزلي؟ تاج: مش عارفة، حاسة لو قومت هقع. نادية: طب اسندي عليا. تاج قامت وساندة على نادية، بس هي خايفة تقع. طلعوا من الأوضة. نادية: امسكي فيا كويس، ولا أشيلك؟ تاج بضحك: مش لدرجة دي. حد من وراهم: سبيها، أنا هنزلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...