الفصل 3 | من 22 فصل

رواية طفلتي الفصل الثالث 3 - بقلم ولاء ابراهيمحميع الفصول)

المشاهدات
19
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

رعد دخل الفيلا وكان مخنوق جداً. نادية: مالك يا رعد مالك؟ رعد: مفيش يا نانا، أنا كويس بس عايز أنام. نادية: الأول كنت فين وإيه ريحتك دي؟ أنت مش هتوب بقى، أنا زهقت. رعد: مفيش حاجة يا نانا، كلنا بنشر ونشرب. نادية: ناقص تجيبلي واحدة وتدخل بيها هنا! هي دي وسختك. رعد: بقولك إيه يا نانا، أنا تعبان وعايز أنام. نادية: لما أكون بكلمك متسبنيش وتمشي، فاهم؟ رعد: طب فيه إيه؟ نادية: هتبطل إمتى القرف ده؟ رعد: معرفش، ادعيلي أنتِ بس.

وجّه يمشي، نادية مسكته وضربته بالقلم. رعد مصدوم. نادية: أنا أول مرة أضربك، بس لما ألاقيك قليل الزوق معايا يبقى أضربك بميت جزمة. رعد: مكنتش متخيل تضربيني. نادية بعصبية: لا تتخيل، ولما مبتلطش القرف ده همشي وأشوف حتة أقعد فيها، لأني بجد تعبت من كل يوم تيجي بشكل ده. رعد: تمشي تروحي فين؟ نادية: أي حتة، بس مكونش معاك كدا، لأني هستعر منك. الكلمة دي نزلت عليه بصمت. نادية دخلت أوضتها ورعد دخل أوضته.

وقعد يفكر في كلام نادية إنها هتسيبه وتمشي، فاقام وخد شور ونام. عند تاج، نايمة على فرشتها في الأرض وبردانة جداً. أخوها الصغير جاه: مالك يا تاج، أنتِ بردانة؟ تاج: لا يا عز، أنا مش بردانة، الجو حلو. عز عنده 8 سنين، شعره أسود وعينه سودة، وبيحب تاج لأن تاج كانت بتقعد بيه عشان مرات أبوها كانت بتخرج. عز: يعني أنتِ مش بردانة، إزاي ده؟ أنا بردان. تاج: تعالى أغطيك كويس ومش هتبقى بردان. عز: نامي جمبي يا تاج.

تاج: مش هينفع، مش بعرف أنام جمب حد. عز: ماشي يا تاج، خدي بوسة. تاج: يلا تصبح على خير. عز: وأنتِ من أهله. تاج خرجت من أوضة عز وهي مخنوقة وراحت على أوضتها. تاج في نفسها: ليه مرات أبويا بتعمل معايا كده؟ كان نفسي أمي تكون عايشة وتاخدني في حضنها زي أي بنت. ربنا يرحمك يا أمي. بعد تفكير، من تاج نامت. تاني يوم عند تاج، صحيت دخلت المطبخ تعمل أكل. سحر صحيت وراحت عند تاج. سحر: أنتِ أبتِ الشقة مبهدلة، روقي وامسحي.

تاج: أنا لسه مسحتها إمبارح. سحر مسكت تاج من دراعها وهي جسمها وجعها. وقالت: أنتِ أبتِ إيه حاجة أقولك عليها تسمعي الكلام، فاهمة؟ مرحش لأبوكي وأقوله. تاج بدموع جامد: قوليله، أنا تعبت. سحر: أنتِ عارفة لو قولتله هيعمل إيه، ممكن يمشيكِ من هنا. تاج: ياريت، أنا تعبت بجد. سحر: اعملي اللي بقولك عليه وأنتِ ساكتة، ولما يجي أبوكِ ليا كلام معاه. أنا خرجت ومفيش حد في البيت، أجي ألاقي الشقة بتلمع وأنتِ كمان انضفي شوية، جتك القرف.

سحر مشيت وتاج فضلت تعيط: لا، أنا لما يجي بابا يوديني عن ستّي، أنا تعبت من القرف ده. يارب خدني وريحني من العيشة دي بجد. في فيلا رعد. رعد صاحي واخد شور ولبس هدومه ونزل. لقى جدته قاعدة. رعد: صباح الخير يا نانا. نادية مش بترد عليه. رعد قام وباس إيديها: خلاص والله أنا هسمع كلامك، بس متبعديش عني، خليكي معايا وهبطل أشرب. نادية: وتقطع علاقتك بالعيال دي. رعد: هحاول. نادية: مفيش هحاول، يا أه يا لا.

رعد: لا خلاص، أه هبعد، وطبعا أنتِ هتعلميني أمشي صح. نادية: لما نشوف. رعد: هتشوفي، مش هنفطر؟ نادية: أنا فطرت من بدري، افطر أنت. رعد: تفطري من غيري؟ نادية: أنت صاحي متأخر، مش رايح الشركة؟ رعد: لا رايح، عندي اجتماع بس متأخر شوية. نادية: طيب يلا، هحضرلك الفطار. رعد: بسرعة. نادية: حاضر. عند تاج، عملت الأكل وبدأت تروق الشقة. تاج: أنا جسمي وجعني، تعبت من الترويق ده كل شوية. فضلت تروق وتمسح وتغسل، وبعدها قعدت في أوضتها.

تاج بعياط: يارب أنا عملت إيه عشان يحصلي كل ده؟ أنا حتى لسه صغيرة ومش حمل اللي بيحصلي، إمتى أرتاح بقى؟ عز جاه من مدرسته: تاج تاج! تاج مسحت دموعها: إيه يا زوز؟ عز: أنتِ بتعيطي؟ تاج: لا ده دخلت حاجة في عيني وأنا بروق. عز: طب أنا لسه جاي من المدرسة وعايز أكل، جعان أوي. تاج: طيب حاضر، هحضرلك الأكل. أنا مش علمتك تغير هدومك؟ عز: أه بعرف. تاج: خلاص روح غير وأنا هحضر الأكل. عز: ماشي. دخلت تاج حطت الأكل لعز.

تاج: يلا يا زوز عشان تاكل. عز: مش هتاكلي معايا؟ تاج: ها لا، أنا سابقتك وكلت. عز: ليه مش بتاكلي معانا كلنا؟ تاج: ببقى كلت الأول. عز: أمم ماشي، هكل أنا عشان جعان. تاج: ماشي كل، وأنا قاعدة جوه، وبعدين متخلّص نادي عليا أشيل الأكل. عز: ماشي. في الفيلا. نادية حضرت الفطار لرعد وفطّر ومشي. نادية: ربنا يهديك يا رعد يا ابني بنتي وأشوفك في أحسن حال. رعد راح الشركة.

رعد للسكرتيرة: بقولك حضريلي الورق بتاع الاجتماع النهاردة وبعتي حد كويس في البرمجة. السكرتيرة: حاضر يا فندم. رعد: وابعثي قهوتي. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. رعد دخل مكتبه وفضل يشتغل شوية، الباب خبط. رعد: اتفضلي. السكرتيرة: أحمد هيجي لحضرتك، بيفهم في البرمجة يا فندم، واتفضل قهوة حضرتك. رعد: ماشي يا سهام. سهام: عن إذنك حضرتك. رعد: اتفضلي. عند تاج، مرات أبوها جات وكلوا. سحر: حضري الأكل يا بت. تاج: حاضر.

دخلت تاج وحضرت العشا وكانت تعبانة جداً وباين عليها التعب ومكنتش قادرة تقف تعمل حاجة. وخلّصت الأكل بالعافية وحطّته ودخلت أوضتها. سمير: إيه يا زوز، مالك مكشر ليه؟ عز: عايز أخرج، زهقت من المدرسة. سحر: لما تيجي الإجازة هبقى أوديك أي حتة تعجبك. عز: طيب بس مش تضحكوا عليّا ومنخرجش كلنا. سمير: حاضر يا عز، لما تيجي الإجازة هخرّجك. سحر قامت ودخلت أوضة تاج. سحر: خدي أطْفَحِي.

تاج: أنا بقولك دول مش بيشبعوني، ونفسي أكل من الأكل الحلو اللي بتكلوا. سحر: ليه أنتِ فكّرتِ نفسك زينا؟ لا أنتِ خدامة هنا وبس. تاج حبست دموعها: مش هرد عليكي. سحر: لا ردي، ما أنتِ متربّتيش. تاج مردّتش عليها، سحر خرجت وسابت الأكل. تاج خرجت لقت باباها قاعد لوحده. تاج: بابا. سمير: نعم. تاج: ممكن أطلب طلب؟ سمير: أه اطلبي، فيه إيه؟ تاج: ممكن أروح عند تيّتي، وحشتني.

سمير: بس أنا من يوم موت أمك وأنا معرفش هي فين، وأنتِ اللي كنتِ بتكلميها. تاج: أنا آخر مرة كلمتها قالت لي على العنوان وقالت لي عايزة تشوفها، وأنا معايا الرقم، ممكن أتأكد من العنوان وأروح أقعد يومين وهاجي تاني والله، بس نفسي أروح هناك عشان وحشاني. سمير شاف دموع تاج في عينيها ومحبوسة: حاضر، كلميها واعرفي العنوان وأنا هوديكِ. تاج بتبص حواليها: بس متقولش لستّي سحر ونبي. سمير: إشمعنا؟ تاج: مش هترضى وهتزعق.

سمير: مش هقولها، حاضر. ممكن بقى تعمليلي شاي؟ تاج: طبعاً. سمير ابتسم، حس إن تاج نفسها تخرج بس مش عارفة تقول عشان خايفة من مرات أبوها، بس حبت تخرج لأهلها. سمير في نفسه: لو كنت أعرف إنك هتتبهدلي كده مكنتش اتجوزت، بس سحر مبهدلنا احنا الاتنين. تاج عملت الشاي لباباها وروّقت الشقة ونامت. في فيلا رعد. رعد: مساء الخير. نادية: مساء النور يا حبيبي. رعد: أنا جعان جداً لأني مكلتش في الشغل.

نادية: حاضر يا حبيبي، هحضرلك العشا، غيّر وانزل ناكل. رعد: حاضر يا ست الكل. رعد طلع اخد شور وغيّر هدومه ونزل. نادية: يلا يا حبيبي تعالى ناكل. رعد: إيه الريحة الجامدة دي؟ نادية: يا واد يا بكاش، يلا كل يا حبيبي. نادية: يا را كلمتك؟ رعد: أه بس مردّتش. نادية: كلمتني وقالت لي رعد مش بيرد، قولت لها هو في الشغل معرفش والله. رعد: أه طيب تمام. نادية: تمام إيه؟ فيه حاجة حصلت؟ رعد: كانت هتحصل. نادية: ليه؟ فيه إيه؟

رعد: يا را هانم فكّراني مغفل، هي ومصطفى. نادية: عملت إيه؟ رعد: كانت عايزة تخدّ فلوسي، بس أنا قفشتْهُمْ وعرفت كل حاجة، بس ميعرفوش إني عرفت. نادية: يا را بتحب الفلوس أكتر من نفسها. رعد: يلا تْغُور، أنا عملت معاها حوار كده وقولت لها مش عايز أشوف وشك في مصر هنا خالص، وعرفت إنها سافرت من ساعة. نادية: يا را كانت دخلها لينا كأنها غالبة. رعد: يلا أهي مش هشوف وشها تاني. نادية: ربنا يبعد الصحاب الوحشة عنك يا حبيبي.

رعد: يارب، يلا هطلع أنام، عندي شغل كتير بكرة. نادية: ربنا يقوّيك يارب. رعد: يارب. رعد طلع نام، ونادية كمان طلعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...