الفصل 25 | من 33 فصل

رواية طفلي الصغير الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
13
كلمة
571
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

أيمن بعصبية: مصممة تروحي عند مامتك ليه؟ أنتِ شايفه البيت عامل إزاي، نار فعلاً. يمنى بهدوء: علشان النار تهدأ، كأن لازم أمشي. أيمن بصوت عالٍ: مش عايز ألغاز، عايز أعرف أي السبب إنك تمشي. يمنى بهدوء: كويس إن سليم ومريم طلعوا عند ماما علشان أعرف أقولك، بس أوعدني إن محدش يعرف. أيمن بقلق: فيه إيه؟

يمنى: زين مش بيحب ريم، وده أنا متأكدة منه، لأن زين راجل ومش سهل واحدة زي ريم توقعه بالطريقة دي وتحبه، فيه سبب تاني بس مش عارفين إيه هو، ممكن لما أمشي زين يقولي السبب، أو حتى لو معرفتش السبب يحس إنه غلطان، بعصبية نفسي بس يحس إنه غلطان، أول مرة زين يصمم على حاجة كده. أيمن بسرعة: بس هو ممكن فعلاً يكون حبها.

يمنى: لا، ده ابني وأنا عارفة دماغه، افتكر إن زين كان عنده أهداف كتير قوي، وآخر هدف كان الجواز، فاكر لما كنت تقعد تقوله عايزين نجوزك يقولك شوية. أيمن: الحب بيعمل أكتر من كده. يمنى: ده الحب، بس ده مش حب، لو زين سألك قوله ماما عايزة تتطلق. أيمن بعصبية: أنتِ عبيطة؟ يمنى: معلش، أعمل كده بس. أيمن: مش فاهم دماغك، ولا دماغ ابنك، بس ربنا يستر في اللي جاي.

يمنى بهدوء: يارب، تعالى أطلع معايا لحسن ماما تفتكر إني جاية زعلانة بجد، أنا هقولها حبيت أغير جو. أيمن برفع حاجب وغيظ من عدم وضوح يمنى: ماشي. تاني يوم مريم: ماما يارا بتتصل. يمنى: ردي على طول يا حبيبتي. مريم: بتتصل على فونك. يمنى بعصبية: يا بنتي ردي، بدأت أكلم يارا أطمن عليهم كلهم، وأول واحد سألت عليه زين لأني خايفة عليه. يارا: زين أجل الخطوبة. يمنى: أجل بس؟ يعني هيخطبها؟ يارا: آه. يمنى: وأنتم عاملين إيه؟

يارا: مش كويسين وأنتِ بعيدة، ماما أنتِ إزاي تفكري تبعدي. يمنى: النصيب. يارا بحزن ودموع ظاهرة جداً في الكلام: تمام. يمنى كأن هاين عليها أقولها كل حاجة علشان تهدأ بس خوفت كل حاجة تبوظ: لو عايزة تيجي أبقى تعالي. يارا: ماشي. يمنى: أبقي طمنيني على أخواتك ديما. يارا بزعل: مش هتفرق. يمنى: لا هتفرق لأني لسه بحبكم. يارا: ماشي، سلام. تانى يوم وفي المستشفى

يمنى بتتصدّم بـ ريم قدام المستشفى، بس مش بتكلمها وبتدخل تكمل شغلها في المستشفى. ريم: ممكن آجي أتكلم مع حضرتك. يمنى: تعالي، خير. ريم بهدوء: لو حضرتك توافقي أعزمك على قهوة. يمنى: فطرتي؟ ريم: بصراحة لسه؟ يمنى: يبقى الفطار عليا. ريم: شكراً. طلعت اشتريت فطار، كانت هي جابت القهوة. بعد ساعة وفي الجامعة مريم بدموع وعصبية: زين لازم تلحق مامتك، ربنا ربنا يسامحك بجد. زين بدهشة: فيه إيه؟ مريم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...