أيمن بدهشة: موضوع إيه يا زين؟ زين: هو أنا معجب ببنت صاحبتي في الكلية وبفكر يعني.. أيمن بسرعة وسعادة: عايز تتجوزها؟ زين: بالظبط. أيمن: امتى هنروح نخطبها؟ يمنى جاية من جوه: مين العروسة طيب؟ أيمن: تصدق فعلاً نسيت أسألك، بس أكيد بنت محترمة ما إحنا ابننا محترم. زين: العروسة ريم. يمنى بعصبية: أيمن إياك توافق. أيمن: دي البنت بتاعت المستشفى؟
يمنى: آه، ويا أنا يا هي، لو هتتجوز البنت دي تبقى لا أنت ابني ولا أعرفك، اختار أي واحدة غيرها والله أنا هروح معاك على طول بشرط تكون محترمة. مريم جاية من جوه: بابا البنت دي مش كويسة. يمنى بعصبية وبتزعق لمريم: بت أنتِ ادخلي جوه ملكيش دعوة. مريم بخوف: مش قصدي حاجة بس أنا.. يمنى: لما حد يطلب رأيك ابقى اتكلمي، الموضوع ده يخصنا إحنا وزين. مريم دخلت بس كان عندي كلام كتير عايزة أقول لبابا عليه.
أيمن: مش ممكن يا يمنى تكون ريم كويسة بس ساعة المستشفى كانت متوترة عشان تعب زين. يمنى: ولما جات البيت كانت متوترة، رد يا أستاذ زين. أيمن: إيه رأيك نروح نسأل عليه؟ زين: من غير ما أسأل هتجوز ريم يعني هتجوزها. أيمن بعصبية: ده أنت قرارات بقا؟ زين: مش بالظبط. أيمن: مش هتتجوزها، أنا عامل مش فاهم بس يارا قالتلي كذا حاجة مش كويسة عن البنت دي، فمش هتتجوزها. زين: ماشي. بعد فترة
يمنى بتوجه الكلام لمريم: كنتِ بتكلمي مين من أصحابك وبتقوليلها بصراحة مش عايزة أدخل نفسي في حوارات مع ريم، وأكيد بابا هيعرف؟ مريم بخضة: سمعتِ إزاي؟ يمنى: لو هي حاجة خصوصية أوي كده بتتكلمي في الصالة ليه؟ مريم: مش قصدي إنها خصوصية وإنتِ عارفة بس ملناش دعوة خلينا بعيد. يارا جايه من بره: تخليكي بعيد عن إيه؟ عن أخوكي!!!! مريم بخضة: يارا؟ يارا بعصبية: أنا اللي جايه عشان أقول لبابا. يمنى: في إيه؟ يارا بعصبية: بابا فين؟
يمنى: جوه؟ حاجة خاصة كده؟ زين نازل من فوق. يارا بغضب: أنت من النهارده مش أخويا ولا أعرفك ولا في بينا أي حاجة ولا كلام. يمنى بدون فهم: يا يارا الأمور مش بتتاخد كده، زين لسه طالع من فترة تعبان و.. يارا بعصبية: طالع من فترة تعب فـ رايح يخطب من غير ما حد مننا يعرف. يمنى بصدمة: يخطب؟! يارا: البيه خطوبته بكرة. يمنى مش عارفة ترد مش قادرة، مش ده زين اللي ربيته ومستحيل يكون هو. يارا: ومريم هانم عارفة من يومها ومش راضية تقول.
يمنى مش عارفة تلوم مريم على إنها مقلتش ولا تلوم زين اللي عمل حاجة زي دي من غير ما نعرف. أيمن جاي من جوه: صوتكم عالي ليه؟ يارا بتدي ورقة لأيمن: اتفضل دي دعوة خطوبة زين. أيمن بضحك: هي الخطوبة بقا ليها دعوة، كنت افتكر ده في الأفراح بس. يارا: عالفكرة بتكلم جد. أيمن بتكشيرة بيمسك الدعوة ويكتشف إن الكلام حقيقي مش مجرد هزار. يمنى: ليه يا زين؟ أيمن: أنت مش ابني ومن النهارده مالكش مكان هنا. يمنى: استني يا أيمن.
أيمن بأسف: يمنى أنتِ السبب، دلالك هو السبب. يمنى بدموع: أنت صح، أنا غلطت من الأول، مكنش ينفع أكون قد المسؤولية دي، مكنش ينفع أعيش دور الأم ليهم، مكنش ينفع أكون أي حاجة، أنا معرفتش أربيهم، كأن نفسي حد منكم يحس بيا، الأم هي أكتر حد بيحس بكل واحد فيكم حتى لو تعبانة بتحاول تخفف عنكم، لو نفسها في حاجة وحد منكم طلبها بدون تفكير بياخدها. بعصبية أنا معملتش كله ده صح؟
الإجابة لا، أنا أكتر واحدة جات على نفسي عشانكم، أنا مع كل واحد فيكم في ثانوي باخد إجازة من الشغل عشان تذاكروا، مع كل تعب أفضل جنبكم على السرير.. يارا بحضن: مين قال كده، بالعكس والله ربنا يعلم إنك أم وبنحبك إزاي. يمنى بهدوء: محتاجة المرة دي أرجع نفسي وأشوف إذا كنت غلطت ولا لأ، أيمن أنا لازم أروح عند ماما يومين. أيمن: أنا بجد آسف، مكنش قصدي أزعلك، حقك عليا. يمنى بهدوء ودون زعل: صدقيني مش زعلانة. أيمن: لأ زعلانة.
يمنى: والله مش زعلانة، عايزة أريح دماغي شوية وكل واحد في البيت يشوف قراراته ويحدد الصح فيها، بابتسامة ماشى يا زين. أيمن: يومين طيب وروحي براحتك. يمنى بتغمز لأيمن وبصوت واطي: هقولك بعدين أنا مشيت ليه. أيمن: مش هينفع أخليكي تروحي لوحدك، أنا جاي معاك. يمنى: هتعبك. أيمن: أنتِ طول عمرك تعبانة لينا. يمنى: يارا خلي بالك من سلمى وياسين، بابتسامة وكمان زين. يارا: وسليم ومريم.
يمنى: لازم يجوا معايا، وكمان ليلى مش هينفع تيجي دلوقتي، بتوجه الكلام لزين لأن خلاص فيه حد قرار يهدأ البيت اللي كله حب بسبب قرار واحد غلط، ما هو يا بنتي ممكن قرار واحد غلط يهد عيلة كاملة. يارا بدموع: ماما أنا آه اتجوزت، بس بجد بحب هنا عشانك أوي، بلاش تمشي عشان خاطر سلمى وياسين. يمنى: لازم أمشي هرتاح أكتر صدقيني، يلا يا مريم جهزي شنطتك أنتِ وسليم. مريم: حاضر يا ماما.
مشينا بس كنت خايفة على زين بس أحياناً القرارات الصعبة هي اللي بتنقذ الموقف وترجع كل حاجة لأصلها. في طريقنا لماما أيمن: مش ناوية تقوليلي مصممة تروحي عند مامتك ليه؟ وتسيبي البيت وهو نار كده؟ يمنى: لأن..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!