الفصل 26 | من 33 فصل

رواية طفلي الصغير الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
18
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

زين بدهشة: في أي؟ مريم بعصبية: زين مفيش وقت. زين: ممكن تهدئ؟ وتقوليلي في أي؟ مريم بعصبية: زين متجيش أنا رايحة لوحدي. زين: هنروح فين؟ مريم بنفس عميق وخوف: كلم حد من صحابك بتثق فيه ييجي معاك ولا أقولك أنا هكلم خالوا حسام. زين: أنا معاكِ، بس أفهم في أي؟ مريم: ريم هتعمل مصيبة في ماما. زين: يا بنت الوسخ.. يبقى عملت اللي في دماغها. مريم بدهشة: يعني أنت عارف؟ زين: مفيش وقت، المكان فين؟

أنا هروح لوحدي وبعدين أبقى خالوا ييجيلي، خليكي أنتِ هنا. مريم: شقة —زين: كلمي بابا وخليه يكلم الشرطة للضرورة. مريم بدهشة: شرطة؟ زين بعصبية: آه يا مريم. زين في أقل من خمس دقائق كان هناك. زين بيخبط محدش بيرد، بسرعة بيكسر الباب وبيدخل يتصدم ريم بتصور يمنى مع واحد، بيبدأ يشد يمنى بعيد وبيضرب ريم ضرب غبي، وهنا الحكومة بتوصل مع أيمن و.. الظابط: أي اللي حصل؟ زين: هحكي لحضرتك كل حاجة بس مش هنا.

الظابط: حضرتك متهم إنك تضرب بنت بالطريقة دي. زين بعصبية: لا وهي مش متهمة بالطعن في شرف ماما، هو حضرتك بتتكلم إزاي؟ الظابط: أنا مقولتش كده، بس أنا بتكلم على اللي شوفته. زين: لازم أتكلم مع حضرتك. أيمن بعصبية على زين: مش دي حبيبتك؟ زين بهدوء: هقولكم كل حاجة بس لازم أطمن على ماما الأول. أيمن بدأ يستوعب اللي بيحصل: أي!! زين: ملحقش يعمل حاجة، أنا وصلت بالظبط.

الظابط: إحنا مش هنقف نتكلم هنا، لازم كلكم تيجوا معايا على المحكمة. زين: حاضر يا باشا، أطمن بس على ماما. الظابط: للأسف، لازم تيجي معايا دلوقتي. أيمن: أطمن أنا هروح أكشف على ماما، هكلملك المحامي. زين: أنا معملتش حاجة، ولما أحكي اللي حصل هكون.. مريم داخلة بسرعة من بره: آه، أنا اللي قولت لزين ييجي هنا، ثم إن بابا اللي كلمك يا حضرة الظابط إزاي ابنه يكون متهم؟ الظابط: مش بقول إنه متهم، عايزة آخد أقواله.

مريم: أطمن يا زين إحنا معاك. أيمن: هروح مع مامتك المستشفى وأجيلك متقلقش. مريم وأنا في طريقي للمستشفى كلمت يارا وليلى وسلمى علشان يكونوا معايا وبابا يروح لزين. أيمن: أي اللي حصل؟ مريم بدموع: ريم كانت عايزة تصور ماما مع الراجل ده وتبع ت لك الصور علشان تطلقها. أيمن:.. مريم: عرفت ده من صحبة ريم النهارده في الكلية، وأنا خارجة من الكلية لقيت زين في وشي بسرعة قولتله، لكن الغريب إنه كان عارف. أيمن: يعني متفق معاهم؟

مريم بعصبية: أكيد لا، بس مش عارفة كان عارف إزاي؟ أيمن: كل حاجة هتتعرف يارب يمنى تكون كويسة. مريم: بابا حضرتك اتفضل روح لزين، ويارا وليلى وسلمى أكيد جايين دلوقتي، بدأت أنزل ماما من العربية. يارا وليلى جايين بسرعة: أي اللي حصل؟ مريم: اطمن يا بابا إحنا هنا مع بعض، زين هناك لوحده. سلمى: لوحده فين؟ يارا: زين اتخانق مع ماما؟؟ مريم: نطمن بس على ماما. أيمن: ماشي. مريم: سلمى خليكي مع بابا. يمنى بدأت تفوق: أنا فين؟

يارا: ياها دا أنتِ ربنا بيحبك. يمنى: أي اللي حصل؟ مريم بدأت أقولها اللي حصل. يمنى: وزين فين؟ ليلى: في المحكمة وأكيد هيطلع النهارده إن شاء الله. الظابط جاي: حضرتك مدام يمنى؟ يمنى: آه. هلي بهدوء: حضرتك اتفضل وإحنا جايين بس هناخد ماما البيت الأول وهنجيلكم على المحكمة. الظابط: ماشي. في المحكمة. الظابط: أي اللي حصل يا مدام يمنى؟ يمنى: معرفش. الظابط: أي اللي حصل يا زين؟ زين: هقول ولا هتقولي يا ريم؟

ريم: أنا هعرف أطلع من هنا، في أقل من دقائق كله ده هيكون م… الظابط بسرعة: أنتِ متهمة. زين: أنا هقول لحضرتك اللي حصل. الظابط: اتفضل.. زين:..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...