عمو بابتسامة: هتتجوز شيماء؟ حسام بخوف من أنه يرفض: هشيلها في عيني، وإللي حضرتك تطلبه أنا موافق. عمو: لا يا ابني، أنا بس. يمنى: بس إيه يا عم. عمو: أنا اتفاجأت، ممكن وقت نفكر. حسام بسرعة: أنا معنديش مشكلة، خد وقتك براحتك. يمنى: ممكن شيماء تيجي تقعد طيب معانا، يعني تعرف حسام وهو يعرفها. عمو بعد صمت: حاضر، هقولها تيجي. يمنى بضحك وصوت واطي: إيه يا بنتي، كله ده آخرتي كده ليه؟ دا أنا قولتلك إللي فيها.
شيماء: إزيك حضرتك يا أبو سليم. يمنى بضحك: مفيش أزيك للعريس. شيماء بعيظ وكسوف: أزيك يا بشمهندس حسام. حسام: الله يسلمك يا شيماء، اتفضلي اقعدي. شيماء قعدت مع حسام علشان يعرفوا بعض أكتر، وبعدها مشينا. بعد كام يوم وحسام بيتصل. حسام بلهفة: يمنى عمو رد ولا لا؟ يمنى بحزن: للأسف. حسام: رافض؟ طب ليه؟ إيه السبب؟ يمنى بابتسامة: هو يقدر يرفضك. حسام بغيظ: الله يسامحك.
يمنى بعصبية: استني يا حسام، هكلمك تاني. زين إياك تضرب أختك كده تاني، والله هتضرب. زين بسرعة: هضربها. يمنى قامت بسرعة: هتضرب مين؟ زين: أنا مش راضية أمد إيدي عليكِ، إياك تضرب مريم تاني، فاهم. (زين خبطها وطلع يجري) يمنى: بقا كده، مش هتخرج معانا النهارده ولا ليك بريك، وهتفضل كده لوحدك لحد ما تحترم نفسك. زين بضحك واستفزاز: بابا مش هيخليكِ تعمليلي حاجة. مريم بزعل: ماما، أنا قولتلك من الأول مش عايزة آجي البيت ده.
يمنى بغيظ: ماشي يا زين، ابقا قولي هتخرج معانا إزاي. زين دخل بسرعة الأوضة، وبعدها دخلت يارا عنده. زين بعصبية: هي فاكرة إنها هتقدر تعملي حاجة، دا أنا هموتها. يارا بهدوء: زين يا حبيبي، أنت غلطان. زين بعصبية: أنتِ جاية معاهم ولا معايا؟ يارا: مع الحق يا زين، مريم كانت بتلعب وأنت جيت ضربتها. زين: كانت بتلعب بلعبي ليه؟ يارا: انتوا دايماً بتلعبوا بلعب بعض، ومن ساعة ما ماما يمنى جت ومفيش فرق بينا وبينهم. بالليل.
أيمن: يمنى في إيه، أنتِ كويسة؟ يمنى: تقريباً. أيمن: تقريباً؟ مالك؟ يمنى: . أيمن: أنتِ زعلانة مني؟ يمنى: لا، زعلانة من نفسي. أيمن: هو فيه قمر يزعل؟ يارا وليلى بيخبطوا على الباب: ممكن ندخل. يمنى: تعالوا يا حبايب ماما. يارا: بابا ممكن تستنى بره لأننا عايزين ماما. أيمن: حاضر، هستناكم بره. ليلى: ماما، أنتِ زعلتي من زين؟ يارا: يا ماما دول إخوات وعادي إللي حصل. يمنى بحزن: إللي مش عادي كلام مريم.
ليلى: وقت الزعل ممكن يطلع أي كلام، وهي لسه صغيرة مش عارفة أوي. يمنى: إللي مخوفني إنها لسه صغيرة، كلامك ده يا ليلى؟ ليلى: كلامي أنا؟ لا والله، أنا بدأت أحب المكان وأهل المكان خالص، وكمان مريم وسليم بيحبوا هنا. يمنى: ليلى، هو أنا غلطت لما جبتكم هنا؟
ليلى: لو كان فعلاً زي ما بتقولي يا ماما، كنا رجعنا عند تيته، وأنتِ عارفة إننا زيك مش بنعرف نكون موجودين في مكان الناس إللي فيه مش زينا أو مش بيحبونا، إحنا بنحس هنا إننا في بيتنا فعلاً، وبابا أيمن كويس معانا. يمنى باستفهام: الحمد لله طمنتيني، ليلى استني يارا بره هسألها على حاجة تخص زين. ليلى: حاضر يا ماما. يمنى: . يارا بسرعة: بالعكس، إزاي يا ماما تحسي كده؟
تعرفي أنا كنت في الأول معترضة إن بابا يتجوز، كنت خايفة من مرات الأب، لحد ما حضرتك جيتي وفعلاً أم، كفاية حبك لينا. يمنى: … يارا: تعرفي إن ربنا رزقنا بيكي لأن ماما الله يرحمها كانت طيبة أوي، يمكن تكوني أنتِ الخير إللي كان متشال لينا، لأن ماما كانت كويسة وكانت بتحب الخير لكل الناس. يمنى بحضن: أنا عارفة إن محدش هيعوض مكان الأم، حتى لو أحسن واحدة في الدنيا، بس أنا نفسي أكون صاحبتكم على الأقل.
يارا بحب: والله إحنا بنحبك جداً، مش هقدر أقولك إنك زي ماما، لأن فعلاً محدش بيعوض الأم، بس أنتِ أكتر من إنك صحبتنا، أنتِ أختنا الكبيرة وصحبتنا وحبيبتنا، وبحب أوي لما تقوليلي يا بنتي، لأن محدش يستحق يكون أم ليا بعد ماما غيرك. يمنى بدموع وحضن: ويعلم ربنا إنكم عيالي وبحبكم إزاي. أيمن بيخبط وبدأ يظهر عليه ابتسامة لما شاف يارا في حضني: مش هنخرج زي ما كنا متفقين؟ يارا: هنخرج بس زين عنده مذاكرة ومش هيخرج.
(يمنى بدأت أحس بمشاعر مختلطة بين إني مبسوطة إني قدرت أنفذ إللي قولت عليه وزين اتعاقب، وحرام عليا لو خرجت وهو مش معايا، وكأنه ابني بجد وقلبي هيوجعني لو خرجت من غيره) أيمن بدهشة وضحك: زين بيذاكر؟! يمنى: خلاص ممكن نخلي الخروجة يوم تاني، سليم وياسين وسلمى عايزين شنط مدرسة، ومريم عايزة لبس ننزل نشتريهم دول النهارده، ويارا وليلى يفضلوا هنا مع زين. أيمن: خلاص تمام. يوم اتفاق حسام وشيماء.
يمنى: يا ليلى يا يارا خلي بالكم من إخواتكم. أيمن: إحنا مش هنتأخر ساعة بالظبط وهنيجي. يارا: حاضر يا ماما، متخافيش. يمنى: سلام. بعد نص ساعة يارا بتتصل. يمنى: إيه يا حبيبتي. يارا بقلق: ماما ياسين وزين ضربوا سلمى. يمنى: ليه كده؟ يارا بخوف على سلمى: سلمى عمالة تعيط جامد يا ماما. يمنى: يا حبيبتي نص ساعة وجايين. ليلى بدموع: ماما سلمى بتعيط أوي وإحنا مش عارفين نعملها إيه، زين خلى دراعها ورم لأنه غبي بجد.
يارا: عموماً إحنا هنشوف تلج لحد ما تيجوا. يمنى: حاضر أنا جاية. ودخلت من البلكونة كده اتفقنا يا عمو نسيب بقا حسام وشيماء ياخدوا راحتهم بعد إذنكم، لو في أي حاجة جديدة أبقى عرفيني يا شوشو، يلا سلام عليكم. عمو: بسرعة كده؟ هو أنتِ غريبة؟ يمنى بهدوء وابتسامة: مش غريبة ولا حاجة بس خليهم على راحتكم لسه عرسان جداد. أيمن وإحنا في العربية: في إيه مالك؟ كنت شايفك زعلانة وإحنا عند شيماء، أنتِ عندك اعتراض على الاتفاق؟
يمنى بعصبية: اتفاقات إيه؟ خلاص هم اتفقوا أنا مالي ومال الاتفاق. أيمن: إن يعني حسام هيدفع كتير وكده. يمنى: لا طبعاً، شيماء كويسة وتستاهل، وبعدين أنا أدخل في حياتهم ليه؟ دي حياتهم هما، وطالما حسام وافق يبقى فين المشكلة؟
مشكلتنا في الجواز عموماً إننا بنشوفه سلعة، مين دفع ومين هيدفع ومين مش قادر يدفع ومين هيدفع أكتر. الجواز حياة جديدة، لو مش مبنية على تفاهم ومودة وحب يبقى مش جواز يبقى سجن. وحسام وشيماء يعني دماغهم قريبة من بعض بحكم إني عارفاهم من زمان. أيمن: حقيقي، طب إيه إللي مزعلك؟ يمنى: أنا بتوه في الكلام علشان أقدر أسيطر على أعصابي. شيماء وحسام كويسين، ربنا يتمم فرحتهم على خير. أيمن: يارب. يمنى: الحمد لله وصلنا.
أيمن: أنتِ بتجري ليه؟ يمنى: يارا كلمتني قالتلي سلمى وقعت على إيديها تقريباً. أيمن بسرعة كأن سبقني على جوه: سلمى سلمى. سلمى بتعيط. أيمن بدأ يمسك إيد سلمى: وقعتي منين؟ يمنى بسرعة: ممكن من على السلالم، أهم حاجة يلا نروح عند الدكتور. بعد ما رجعنا. ليلى بحزن: حبيبتي، هو أنتِ عملتيها جبس؟ يمنى: كويس إنها جت على قد كده، مستحيل أخليكم مع بعض تاني في نفس البيت. أيمن داخل من بره وبدون فهم: تخلي مين؟ يمنى: …
يارا بعصبية: على فكرة بقا يا ماما لازم بابا يعرف، لأن زين عايز يتربى بجد، زين هو إللي ضرب سلمى، وهو كمان إللي كسر تليفونك يا بابا لما صممت عليه وماما قالتله مش هتاخده راح كسره، وساعتها ماما قالت إنه وقع منها علشان خافت تضربه. أيمن بصدمة وهو بيبص بلوم ليمنى: كله ده حصل؟ يمنى: ما هو عيل يا أيمن و…
أيمن بعصبية: أنتِ اسكتي خالص، طلع على فوق وبصوت عالي بينادي على زين، زين كأن عامل نفسه نايم، هو أنت فاكر إني مش عارف إنك صاحي؟ أقوم يلا. زين بدأ يقوم وجسمه بيرتعش. يمنى: أيمن خلاص. أيمن بعصبية: تعرفي تنزلي تحت، ابني وأنا هعرف أعلمه الأدب. زين: … أيمن: رد. زين: ..
أيمن: طالما مفيش أي سبب يبقى أنت هتفضل هنا لوحدك تاكل وتشرب لوحدك، وخرجات مفيش، لما تتعلم الأدب شوية، أنت داخل الإعدادية أنت خلاص راجل، ليه ديماً شايف نفسك صغير؟ بدأ يوجه الكلام ليا، شوفى دلعك يا يمنى هانم وصل الأستاذ لـ إيه، إنه يضرب أخته ومش ضرب عادي. ونزلنا وخلينا زين فوق لمدة أسبوع، كان من أصعب الأيام إللي عدت عليا، قلبي بيتقطع عليه. بعد أسبوع.
يمنى: أيمن حاسة إني تعبانة أوي، مش عارفة ليه، أنا حتى مش قادرة أنزل الشغل. أيمن بقلق: حبيبتي ليه كده؟ يمنى: والله حاسة بصداع رهيب، أيمن العيال أمانة في رقبتك، أيمن ليلى وسليم ومريم فعلاً شايفينك اب. أيمن: يمنى…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!