الفصل 27 | من 33 فصل

رواية طفلي الصغير الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
21
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

الظابط بعصبية: زين أتفضل قول أي حاجة، عايزين نقفل المحضر؟ زين بتوتر: ماما أول حاجة بلاش تزعلي مني، صدقيني اللي حصل غصب عني. يمنى بخضة واستفهام: زين في إيه؟ زين بنفس عميق وهدوء: الحكاية بتبدأ من سنتين لما ريم عرفت إني بحب مريم. يمنى بصدمة: بتحب مريم؟

زين بكسوف: بعدها ريم بدأت ترخم على مريم، وبدأت تهدد مريم.. مريم مكنتش تعرف إني بحبها ولحد دلوقتي متعرفش، مريم الوحيدة اللي كنت بتعامل معاها بقسوة عشان كنت بخاف أقرب منها لحسن قلبي يتعلق بيها أكتر، حاولت مع ريم كتير إنها تبعد عن مريم لكن للأسف فشلت لأنها أدّت رقم مريم لكل شباب الدفعة. مريم غيرت الرقم وهي مش عارفة مين السبب إن رقمها يكون مع كل شباب الدفعة ويرخموا عليها.

بعدها صورت مريم صورة وحشة وقالت لي إنها هتبعتها لأبوها "فارس". قلقت أوي عليك وعلى مريم، بدأت أقرب من ريم على أساس إني بحبها، وهنا هعرف آخد منها الصور. بعد فترة طلبت إيد ريم، حضرتك رفضتي. ريم هددتني إنها هتعمل لك مشاكل لأنك السبب إني متجوزهاش، وفعلاً ده اللي حصل لما أخرت الخطوبة أسبوع لأنك رحتي عند تيته. كنت عايز أوصل لحل وفشلت. يمنى بعصبية: يا بنت الـ...

الظابط: بس أنت متهم، أنت ضربتها، وكان ممكن من الأول تيجي تعمل محضر ابتزاز إلكتروني. زين بعصبية: مكنتش عايز حد يعرف، وخاصة أبو مريم. ببرود: مش مهم إذا كنت متهم، المهم إن أهل بيتي بخير، لأن الشرف لما بيمس أقرب الناس لينا بنكون مقهورين أكتر بكتير من إننا نضحي بنفسنا عشانهم.. بتكون وقتها واقف مش قادر تعمل حاجة. الظابط باحترام: أكيد طبعاً، أنت مش متهم لأنك كنت بتحاول تدافع عن مامتك.

يمنى بدموع: أنا بجد آسفة يا زين، مكنتش أعرف إني ربيت راجل. الظابط: فعلاً راجل، ربنا يبارك فيه. ممكن حضرتكم تتفضلوا، أما حضرتك يا أستاذة ريم، متهمة في قضيتين، الأول تهديد وابتزاز، التانية اعتداء على مدام يمنى. ريم: حضرتك عارف أنا بنت مين؟ الظابط ببرود: مكتوب قدامي، بس مش هيفيدك بحاجة. *** وأنا وزين خارجين من المحكمة: ليلى بعصبية: شفت حبيبتك عملت إيه في ماما؟

يارا بصوت عالي: أنت معندكش دم، ليك عين تطلع مع ماما بعد اللي حصلها بسببك؟ مش هنقدر نسامحك طول عمرنا على اللي حصل. يمنى بفخر: ده راجل وفعلاً أنا ممتنة ليه جداً. يارا بعصبية: بلاش دلعك لزين تاني، كفاية اللي حصل. سلمى بهدوء: بالعكس، زين كان سبب كبير أوي إن ماما تفضل معانا، أنا كنت مبسوطة بالكلام اللي سمعته، أنا معرفتش أرد، الظابط نفسه كان مبسوط من اللي عمله. ليلى بدون فهم: عمل إيه؟

يمنى بفخر: يلا نروح ونتكلم في البيت لأني حاسة إني عايزة أنام. يارا: من المنوم اللي بن... أيمن: حمد لله على سلامتك يا يمنى. *** تاني يوم: زين بيوجه الكلام لأيمن: بابا أنا عايز أخطب. يارا بضحك: أنت تسكت خالص. أيمن بضحك: أنا بقول بلاش تفكر في الجواز خالص. زين بهدوء وابتسامة: عايز أتجوز اللي قلبي اختارها. يارا بصدمة: مريم؟ تفتكر ماما هتوافق؟ زين: خايف ترفض، وخاصة إنها بتتعامل معايا إني ابنها.

أيمن بابتسامة: يا زين ما اخترت. زين: بابا أنا اللي هكلم ماما، بس قولت آخد رأيك الأول. أيمن: أنا موافق، يارب هم يوافقوا. سلمى أم لسان ونص: هم يطولوا؟ ده كفاية اللي زين عمله عشانهم. زين باحترام: أنا مهما أعمل مستحيل أعمل نص اللي ماما عملته عشاني زمان. يارا بضحك: سلمى وإنتِ أي دخلك يا أم لسان ونص. سلمى: أنا بلسان ونص؟ يبقى إنتِ بأي أربعة؟ يارا بضحك: أنا ماشية على بيت جوزي، بعد إذنك يا بابا، أبقى طمني يا زيزو عملت إيه.

زين: ادعيلي. *** زين بهدوء: ماما ممكن أتكلم معاكِ شوية. يمنى بضحك: من امتى وأنت بتستأذن تيجي تقعد معايا؟ إنت ديما قاعد معايا وديما مقتحم أي مكان أنا فيه بدون إذن. زين بضحك: بقا كده، ماشي. يمنى: تعالى يا غالي. زين: هي ليلى وسليم ومريم فين؟ يمنى بضحك: عايز تعرف مريم فين؟ زين بكسوف: بسأل بس. يمنى بضحك: ما أنت شايف ليلى وهي خارجة قدامك وسليم عندك في الأوضة، يبقى ناقص مريم. زين بنفس

عميق وحياء ومشاعر مختلطة: كنت عايزها في موضوع. يمنى: موضوع إيه؟ زين بشجاعة: بصراحة وبدون أي مقدمات، طبعاً حضرتك عرفتي إني بحب مريم، ومكنتش عارف أقولها ومكنتش عارف أتقدم، بس جه الوقت اللي كل حاجة ظهرت فيه، ف أنا بطلب إيد مريم منك يا ماما. يمنى بهدوء وحب: زين أنت ابني، ويعلم ربنا بحبك قد إيه وغلاوتك من غلاوة مريم، بس بلاش يا زين. زين بصدمة لأني كنت متوقع إنها هتوافق، وخاصة إنها بتحبني: بلاش إيه؟

يمنى بنفس عميق وحزن: خايفة يا زين. زين بقلق: من إيه؟ صدقيني مريم دي حتة مني، أنا بخاف عليها وبحبها والله. يمنى بهدوء: عارفة إنك بتحبها، وإلا مكنتش عملت كله ده، ومش خايفة منك. زين بحزن: بس أنا حبيتها، وأكيد لما يعرف مش هيعترض، مفيش أب بيقف قدام سعادة عياله، كل أب بيكون عايز جوز بنته كويس عشان بنته تكون مرتاحة. أنا مش بس بحب مريم، أنا شايف مريم زيي في كل حاجة، وعمو هيسأل عليا وأكيد هيعرف إني نوعاً ما كويس.

يمنى بهدوء: مش عارفة أقولك إيه؟ بس عندي حل وده بيني وبينك. زين بسرعة: إيه هو؟ يمنى:..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...