زين بدهشة: حل بيني وبينك إزاي؟ يعني مريم مش هتعرف؟ يمنى بابتسامة: بابا بس اللي هيعرف؟ زين: لو هو ده الحل الوحيد اللي هيخليني أتجوز مريم أنا موافق. يمنى بهدوء: بتحبها للدرجة دي؟
زين بهدوء: مش حب بس صدقيني، مريم أختي قبل ما تكون حبيبتي. تعرفي حسيت فيها حنية أي راجل يحتاجها. أنا شاب آه بس صدقيني أي شخص في الدنيا بيكون محتاج حد حنين عليه أكتر من نفسه. تعرفي ده حسيته في مريم معاكم كلكم ومعايا أنا خاصة وقت ريم، رغم إنها مكنتش تعرف إني بدافع عنها، خوفها عليا كان واضح أوي في كلامها معايا. يمنى بضحك: لا رومانسية يا بيه. زين بضحك: صدقيني أي حاجة عايزها هعملها عشان أتجوز مريم.
يمنى بهدوء وأخذ نفس عميق: هتطلب إيديها من أبوها. زين بخضة: يالهوي، أكيد بتهزري. يمنى: صدقني لو عليا أنا شايفه إنك كويس جداً ومتربي على إيدي، وهوافق بدون تردد. بس ده قرار مش بتاعي لوحدي. أول حاجة لازم أعملها إني آخد رأي مريم، لو موافقة يبقى وقتها لازم تروح لأبوها. زين بنفس فيه تردد وقلق: مش عارف، حاسس الدنيا بقت أصعب عليا.
يمنى بهدوء: متخافش، فارس مش وحش أوي وبيحب عياله زي عينيه، ما هو أب ومافيش أب بيكره عياله حتى لو بينهم خلافات من السما للأرض. زين: يمنى بضحك: وبعدين استنى هنا، مش إحنا قولنا اللي بيحب بيحاول ودي أول محاولة. زين بابتسامة: مش أول محاولة وأنتِ عارفة. يمنى بضحك: أنت شكلك هتفضل طول عمرك تحاول، من أول ما حاولت تخليني أتجوز أيمن لحد مريم.
زين بهدوء: معنديش مشكلة لو المحاولة هي اللي هتخليني أحقق اللي بحبه. معنديش مشكلة لو حاولت ألف مرة بس أوصل للي بحبه. صدقيني الصعوبة مش في المحاولة، الصعوبة في عدم الوصول بعد تعب ألف محاولة. بابتسامة حزينة، الخوف كله إني أتعلق أكتر بمريم وعمو يرفض. يمنى بهدوء: مش هيرفض إن شاء الله. زين بابتسامة: إن شاء الله. يمنى: خلصوا الامتحانات وبعدين نشوف موضوع الجواز ده. زين: معاكِ حق. بعد الامتحانات زين بسعادة: ماما مريم نجحت.
يمنى بسعادة: بجد؟ عملت إيه؟ زين: الرابعة على القسم. يمنى بنفس عميق وسعادة: ياها أخيراً الحمد لله. وأنت عملت إيه؟ زين: التاني. يمنى بسعادة: الحمد لله. زين: دلوقتي أقدر أروح لعمو أطلب الجواز من مريم؟ يمنى بنفس عميق وتنهيدة فيها خوف: بصراحة خايفة أوي من إن فارس يرفض وبعدها ياخد مريم غصب عننا. في الوقت ده لازم تروح. زين بهدوء: ما هو أكيد هيسأل عليا. متقلقيش. كلمي بس خالو حسام وعرفيه إنه هيروح معايا.
يمنى بهدوء: هتروح امتى؟ زين بثقة: النهارده. يمنى: خلاص تمام، هكلم حسام أشوفه مواعيده. زين: بس مش عايز حد غير بابا يعرف إني هروح لعمو. يمنى بابتسامة: قصدك مريم؟ زين: بالظبط، عشان لو عمو رفض متزعلش منه. يمنى بهدوء: فاهمك. اتفقنا. زين: شوفي خالو حسام وعرفيني. يمنى: خالو حسام بره يا زين. زين بتوتر: جه؟ يمنى بهدوء: بلاش توتر وخليك واثق في نفسك كده، ولو حصل أي رد فعل استحمل عشان مريم. زين بخوف: حاضر.
يمنى: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير. زين: أزيك يا خالو، عامل إيه؟ حسام: الحمد لله، يلا. بعد ٣ ساعات ليلى: ماما مالك؟ يمنى بتوتر وخوف ومشاعر مختلطة ما بين القلق على زين والسعادة لو فارس وافق على الجواز: مفيش يا ليلى. مريم: من بدري وهي متوترة كده، ومافيش سبب واضح للتوتر. كل ما أسألها تقوللي "شويه كده هتعرفي". يمنى بهدوء وخوف: شوية كده هقولكم كل حاجة. وبصوت واطي: ربنا يسترها عليك يا زين ويقدم لك الخير.
سلمى نازلة من فوق: زين في أوضته من بدري. يمنى بزعل: يبقى أكيد رفض.. كان جه قالي. مريم: مين؟ يمنى دخلت بسرعة عند زين وبعتاب: بقا كده أفضل متوترة وأنت جيت من بدري. زين: معلش بس مكنتش قادر أكلمك وقتها. يمنى: إيه اللي حصل؟ زين:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!