الفصل 6 | من 33 فصل

رواية طفلي الصغير الفصل السادس 6 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
19
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

شيماء بسعادة: أيه رأيك؟! يمنى بتردد: رأيي في أيه؟! شيماء بضحك: اقرأي الورقة دي، أنتِ ساقطة عربي ولا إيه؟ يمنى بضحك: والله دكتور محمد كان معاه حق لما قالك إنه حاسس إنه بيكلم سواق توكتك. شيماء بضحك: يبقى آخرتها كده، ماشي شكراً أنا ماشية مش هفرحك معايا، ولا أقولك لا لا أنتِ غلبانة أنا هقرأ الكلام بس هتدفعي كام الأول؟! يمنى بضحك: أنا كده حاسة إني لقيتك قدام باب جامع، إحنا هنشحت؟! وشديت منها الورقة.

شيماء: ماشي يا نص تشكرات، اتصدمتي صح؟ يمنى بدهشة: الكلام ده مستحيل؟ شيماء: وإيه بقا المستحيل فيه؟ ربنا اسمه الشافي، شكلك نسيتي إنك صحيتي خلاص وربنا شفاكِ. أنتِ حبيتي قعدة البيت ولا إيه، يلا يا حجة المستشفى محتاجة ليكي. يمنى: طب والمدير موافق؟! شيماء بعصبية: أنتِ هتشليني، أنتِ كنتي تعبانة وربنا شفاكِ ومكانك لسه موجود. ليلى بفرح: يا ماما زين جه. يمنى: أزيك يا حبيبي، عامل إيه؟

زين: يلا هنروح المستشفى دلوقتي لأن صاحبي تعبان وعايز يكشف هناك وحضرتك إللي هتكشفي عليه. يمنى: ليه ماله ألف سلامة عليه، ثم إني ممرضة يعني مش بكشف على حد. زين: إيدك فيها الشفاء. يمنى بابتسامة: يا جامد أيه الكلام القمر ده. زين بغمزة لشيماء: يلا يا مس شيماء، هاتي مس يمنى علشان مش عايز أتأخر، أصلاً صاحبي ده غالي عليا أوي. شيماء بتردد وصوت واطي لزين: أنا بدأت أشك فيك ياض أنت؟! زين بضحك: عيب عليك يا مس شيماء.

شيماء: يلا يا يمنى. يمنى: مش قادرة النهارده بجد، هبدأ من بكرة. زين: مفيش بكرة، هو دلوقتي إجباري. يمنى بضحك: أنا حاسة إنك جوزي، مش عيل هو أيه ده كمان؟! زين: اعتبريها كده بس يلا بقا مش عايز أتأخر. يمنى بسعادة: أمرئ لله، استنوا بره عقبال ما ألبس. شيماء: بتمشينا من عندك ماشي يا ستي مقبولة، يلا يا زيزو نستنى بره لحد ما تخلص. *بعد خمس دقائق* شيماء بسرعة: لسه بتلبسي كله ده؟ يمنى: أنا لحقت؟ عموماً أنا خلصت أهوه. شيماء: يلا.

يمنى: يلا. ^^ في المستشفى ^^ يمنى بخوف: أيه ده هو فيه آيه؟ الكهرباء قاطعة ولا إيه؟ شيماء بصت لزين وابتسمت: زين منور. زين: نورك مغطي يا مس يمنى، ولا إيه يا مس شيماء؟ شيماء: طبعاً المستشفى كله منورة بوجودك. يمنى:

(بدأ النور يتفتح وآشوف كل دكاترة المستشفى والممرضين وكله قدامي وبلونات وتورتة وجو جميل أووي.. وكل البنات بيحضنوا فيا وبيقولوا بصوت كله فرح يااها كنا مفتقدينك أووي يا يمنى، الفرحة إللي شفتها في عيونهم كانت سبب إني أنسى كل التعب إللي مريت بيه عرفت وقتها إن زي ما فيه ناس مشت لما تعبنا فيه ناس تانية ظهرت علشان تقوينا وتدعمنا بدون مقابل ناس بتحب وجودنا علشان جمال الروح مش جمال الشكل)

زين: لسه فيه مفاجآت كتير، مش عايز أشوف دموعك يا أطيب حد في حياتنا. يمنى بابتسامة ودموع: كله ده يطلع منك أنت يا صغنن؟! شيماء بضحك: صغنن إيه بقا؟! دا إحنا إللي صغننين. زين بحضن: أنتِ غالية عليا أوي يا مس يمنى ويعلم ربنا إنك أم ليا.

يمنى: أنا اتعالجت علشانكم انتوا، كنت عارفة إنكم محتاجين ليا أنت وليلى وسليم ومريم، كلكم ولادي وعرفت إنه مش لازم أكون أنا السند على طول، أنا بحتاج كمان حد أسند نفسي عليه، وكنتوا انتوا السند رغم إنكم صغيرين إلا إن السند بيكون إني أحس إنكم معايا وإني مش لوحدي، مش لازم السند يكون فلوس زي ما الناس فاكرة. زين مسك إيدي: تعالى نشوف باقي المستشفى، وحشتك صح؟! يمنى: وحشتني أوي والله، كفاية إنها سبب إني أعرفك يا زين.

زين: شوفي مين هناك؟ يمنى باستفهام: يعني إيه؟ أيمن: يعني إللي بينا هيكون أكبر من الرسميات. يمنى: لا مش فاهمة كلام حضرتك والله. أيمن: توافقي تعيشي مع زين في بيت واحد؟ يمنى براءة: لا مش فاهمة؟ شيماء بضحك: هو إحنا بنتعامل مع واحدة في حضانة؟ ركزي يا يمنى يا حبيبتي؟! يمنى: .. أيمن: تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...