الفصل 29 | من 33 فصل

رواية طفلي الصغير الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
17
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

يمنى بقلق خوفاً من أن فارس يكون رفض. زين: زين إيه اللي حصل؟ زين بحزن: للأسف. يمنى: خالو حسام قاله إيه؟ زين بهدوء ونفس عميق: الحمد لله إني أخدت خالو حسام بدل بابا. يمنى: للدرجة دي؟

زين: في الأول قالي إنت بقا ابن أيمن، وجاي برجلك لحد هنا علشان تطلب إيد مريم. خالو حسام بدأ يكلمه بهدوء ويشكر فيا كتير وأنا بدأت أقوله مريم زي أختي وأنا أقرب ليها من أي حد. ولما ييجي عندها هشيله على راسي. بابتسامة بدأت أطمّنه إن بنته هتتجوز راجل. يمنى بدهشة: وإزاي مش موافق بعد كله ده؟ زين بهدوء: هو قالي هفكر. بس بصراحة زعلت، كنت متوقع إنه هيوافق عالطول. يمنى بعصبية

وبتخبط بإيديها على السرير: الله يسامحك، قلبي وقف من الخضة. زين باستفهام: ممكن يوافق؟ يمنى بهدوء: طالما قالك هيفكر، يبقى هيوافق. بس هيسأل عليك الأول. زين: يارب يوافق. ماما بقولك، هي مريم عرفت إني كنت عند عمو؟ يمنى: لا، استنى لحد ما الموضوع يخلص. زين: خلاص تمام. بعد أسبوعين. يمنى بخوف: مريم أنتِ كويسة؟ مريم بتمسح دموعها: آه. يمنى بقلق: في إيه مالك؟ مريم بنفس عميق وتنهيدة: صدقيني مفيش.

يمنى: دا أنا أمك، بحس بيكي من قبل ما تتكلمي، طمنيني. مريم: هي يارا مش جايه النهارده. يمنى: عايزة يارا ليه؟ جات بس ماشية عالطول جايه تاخد ابنها من الحضانة. مريم بسرعة: بالله عليكِ قوليلها تطلع، عايزة تساعدني في حاجة كده. يمنى باستسلام: عنيدة. بتطلعي من الموضوع علشان معرفش مالك. أنا نازلة وهبعتلك يارا. يارا بخوف: مالك يا بنتي، في إيه؟ مريم بحضن: يارا، شفتي إيه اللي حصل؟ يارا بقلق: إيه؟ مريم: باسم. يارا بدهشة: مين باسم؟

بدأت تفتكر باسم زميل مريم في الكلية، وبسرعة بتسألها: ماله؟ مريم: فاكرة ساعة ولادة ليلى لما عدوا عليا في الشغل علشان أروح معاهم. يارا بدأت تفتكر: لما كنتِ زعلانه إنك ركبتي مع زين قدام، لإن ماما وليلى وسلمى كانوا في الكرسي اللي ورا. مريم بعصبية: آه، هو اليوم ده. يارا بضحك: إيه اللي فكرك باليوم ده؟ أنا قولتلك يومها إن الظروف بتجبرنا نعمل حاجات مش عايزينها، والموقف مش مستاهل كله ده. مريم بعصبية: شوفي باسم بيه عمل إيه؟

أخد صور ليا مع زين؟ يارا: ده بجد؟ هو عرف منين إنك ركبتي مع زين؟ مريم بدأت تهدأ: معايا في الشغل. باسم طلب إيدي من بابا من فترة، بس أنا مش حابة أتجوزه، مش شبهي يا يارا. يارا بدهشة واستفهام: من عمو؟

مريم بهدوء: آه. بابا قاله فيه عريس تاني متقدم وهيرد عليه بعد أسبوع. مرعوبة لحسن بابا يرفضه، وهو شخص زبالة يطلع الصور لبابا. وقتها بابا مستحيل يخليني هنا. يارا، أنا مقدرش أعيش بعيد عن ماما. يارا، أنا حاسة إن قلبي بيتقطع. تعرفي بندم إني دخلت الكلية دي. يارا: ممكن تهدئي، أكيد فيه حل. بلاش ندم على اللي فات، لأنه خلاص حصل ومش هنقدر نغيره. نركز في دلوقتي. مريم بصوت عالي: أهدئ إزاي؟ يارا بهدوء: المرة دي لازم ماما تعرف.

مريم بضيق: ماما؟ يارا بهدوء وتوتر: ماما، محتاجين حضرتك في موضوع. يمنى بسرعة: موضوع إيه؟ وأختك مالها؟ يارا: شوفي الصورة دي. يمنى بصدمة: إيه ده؟ مين اللي عمل كده؟ يارا بهدوء: دا زميل مريم وبيحبها، بس هي مش بتحبه. يمنى: .. يارا: بيهددها إنه ممكن يروح لعمو ويقوله إنها بتحب زين. يمنى بخوف: يالهوي، يروح لفارس؟ مريم بسرعة: بس والله العظيم أنا مش بحبه، دا مجرد زميل. يمنى: استنى أشوف مين اللي بيخبط، وبعدها نشوف المصيبة دي.

مريم بدهشة: مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...