يمنى بدموع: بس دلوقتي فيه سبب أكبر ل انفصلنا. تيته بصدمة: سبب أكبر؟ بعصبيه: هو عرف؟ ليه قولتي له؟ يمنى بهدوء: كأن لازم يعرف. تيته بحكمه: يا بنتي المواقف هي اللي بتظهر الناس على حقيقتهم، وكل موقف صعب مر عليكي أكيد اتعلمتي منه. يمنى بحزن وكسرة: بس ده مش وقت إني أتعلم، أنا كأن نفسي يفضل جنبي، ده جوزي فاهمه يعني إيه؟
يعني الشخص الوحيد اللي المفروض يكون جنبي في الوقت الصعب، لأنه أكتر حد المفروض يكون حاسس بيا، ماما أنتِ متخيلة أنا بواجه إيه؟ ماما أنا حاسة بهزيمة من كل الناس، بدموع: بل هزيمة من أقرب الناس ليا. تيته بأمان: حسيتي بهزيمة من أمك؟ يمنى بدموع: أنتِ الوحيدة اللي حاسة إنها معايا. أنا لولا وجودك مكنتش اتحملت كله ده، أنا مكملة عشان أنتِ معايا. تيته بابتسامة: طب أنا مش كفاية عليكي؟
مش دي يمنى اللي أنا عارفها، يمنى أقوى من أي حاجة، لو مكنتيش قوية، لازم تكوني قوية عشان ليلى ومريم وسليم. يمنى بحضن ودموع: أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. صحيح سليم فين؟ تيته: مع اخواته جوا. يمنى: طب الحمد لله. تيته: هقوم أعملكم الآكل. يمنى بحزن: مش قادرة آكل. تيته بقوة: من النهارده مفيش حاجة اسمها مش قادرة. اللي مشي هو اللي خسرِك يا قلب ماما. ليلى ومريم وسليم جايين من جوا: ماما هو فيه إيه؟
وليه جينا هنا وهنقعد كام يوم؟ تيته بهدوء: مفيش حاجة يا ليلى، ماما عندها بس شغل كتير وإحنا أقرب للمستشفى عشان المواصلات وكده. ليلى بابتسامة مزيفة: آه، مع إني عارفة إن مش ده السبب، لأنك ديما عندك شغل. يمنى بسعادة: نسيت أقولكم إن فيه طفل كان عندنا النهارده في المستشفى وفضل يشكر في الأكل اللي ساعدتوني فيه، ربنا يجعله في ميزان حسناتكم يا ولاد. مريم بسعادة: بجد يا ماما؟ يمنى بابتسامة: آه بجد يا أجمل مريوم.
سليم بضحك: أنا هبقى أساعد معاكم في الأكل. ليلى بضحك: أنت؟ قول كلام غير كده طيب، ده أنت الوحيد اللي بتكسل تعمل حاجة. سليم بضحك: بس يا بت أنتِ، ردي عليها يا ماما. يمنى بابتسامة: هي كدبت؟ ده أنا بيطلع عيني عشان تعمل مصلحة. سليم برفع حاجب: بقا كده؟ ماشي يا ست ماما، شكراً. تيته بضحك: سليم معلش ممكن تجيب العيش. سليم بتكشيرة: أنا جاي من الدروس مش قادر أعمل حاجة. مريم بضحك: ده إحنا لسه بنتكلم، فعلاً هتساعد معانا.
سليم بتردد: اممم ماشي، هجيبه منين يا تيته؟ تيته بضحك: لا أنا مش عايزة حاجة، أنا بس كنت بجرب أشوفك هتتغير ولا لا. ليلى: يلا يا تيته نعمل الآكل. مريم: يا ريت عشان أنا جعانة أوي. يمنى: آه عشان آكل وأنام، عندي شفت مسائي بكرة. تيته بدهشة: أنتِ هتنزلي الشغل؟ يمنى: ما بلاش تروحي الشغل وخصوصاً الفترة دي. يمنى بزعل: ماما مش عايزة أتكلم في أي حاجة تخص حياتي الفترة دي، ينفع؟
ماما أنتِ عارفة إني بفرح أوي لما أساعد حد، عارفة أنا بحب شغلي لأني بكون سبب إني أهون على حد تعبه. ليلى بفخر: ماما إحنا بنتعلم منك كل حاجة. يمنى: ربنا يديمكم ليا يا حلوين. تانى يوم الساعة ٢ بالليل وفى المستشفى: يمنى: شيماء أنا حاسة إني تعبانة أوي. شيماء: مالك طيب؟ يمنى: حاسة بصداع وإرهاق. شيماء: تعالي طيب نخلي دكتور يكشف عليكي، إحنا كده كده في المستشفى أهوه. يمنى بخوف: لا. شيماء: هو إيه اللي لا؟
يمنى بقوة: بصي أنا غلطانة إني اشتكيت قدامك أصلاً. شيماء: نسيت أقولك زين سأل عليكي قبل ما يمشي. يمنى: يا روحي عسل أوي، تصدقي بالله حبيبته خالص. شيماء: هو قمر بصراحة، فات ليكي الجواب ده. يمنى استغربت: جواب؟ شيماء: مالك فيه إيه؟ الجواب فيه إيه طيب؟ أنتِ كويسة. يمنى بفرحة: عارفة زين كاتب جواب يشكرني فيه على اللي عملته معاه، وبيقولي إنه شافني زي مامته، واتبرع ليا بصدقة جارية في جمعيات خيرية، متخيلة إن طفل يفكر فيكي كده؟
ياها دي أجمل حاجة حصلت لي. شيماء بصدمة: يمنى. يمنى: ساكتة. شيماء بتوتر: يمنى فيه إيه، أنتِ كويسة؟ ردي عليا طيب. يمنى وقعت في الأرض ومش بتتكلم. شيماء: أنتِ إغمى عليكي؟ عشان كل مرة أقولك افطري ولازم تأكلي كويس. بسرعة وتوتر بتنادي على الدكاترة. بعد ساعة: شيماء: يا دكتور نتيجة التحاليل ظهرت، اتفضل. الدكتور ساكت. شيماء بتوتر: فيه إيه يا دكتور؟ التحاليل فيها إيه؟ الدكتور: لازم حد من أهلها ييجي.
شيماء أخدت التحاليل منه عشان أشوف فيها إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!