الفصل 12 | من 33 فصل

رواية طفلي الصغير الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدير عبد العليم

المشاهدات
17
كلمة
1,179
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

يمنى بخوف وقلق واستغراب: تتفضل يا عم، عايز تقول إيه؟ أيمن: مش عايزك تضايقي من كلامي. يمنى بقلق: أضيق؟ ليه في إيه؟ أيمن: كنت جايب هدايا لولادي بس عايزهم ياخدوها منك أنتِ. يمنى بسعادة: والله مش هتصدق إني كنت بفكر كلنا نخرج النهارده بس قلت أحسن تعترض، وبعدين هي دي الحاجة اللي هتضايقني، ولادك زي ولادي بالظبط. أيمن بسعادة: اعترض على إيه؟! لا خالص، يبقى كده اتفقنا. يمنى: أكيد طبعاً.

خرجنا بالليل وفرحنا كلنا وحسيت إني وسط عيالي كلهم. بعد الجواز يمنى: بحب عيلتنا أوي. أيمن بابتسامة: وكلنا بنحبك أوي، والأولاد كلهم مرتبطين بيكي. زين بسعادة: ماما، إيه رأيك ألبس حلو؟ يمنى بسعادة: يا عمري قمر أوي، بس رايح فين بقا؟ زين: رايح عيد ميلاد صاحبي أنا وبابا وناخد سلمى معانا. يمنى: قمر، بس كنت عرفتوني عشان كنت اشتريت لسلمى لبس جديد، وتاخدوا ياسين معاكم لازم يروح تؤام سلمى عشان ما يزعلش.

زين بتكشيرة: إحنا هناخد كل ده؟ يمنى بضحك: آه هتاخدهم معاك. زين براءة: ماشي، بسرعة بقا مش عايزين نتأخر. يارا بضحك: والله يا ماما أنتِ عسل إنك عرفتي تخليه ياخدهم معاه، عيل عنيد. زين برفع حاجب: هقول محدش هيروح معايا. ليلى: دا بابا اللي هياخدهم مش أنت، متعملش فيها راجل. زين بضحك: أنا مش هتكلم، أنا ساكت أهو. يمنى: يا رب صبر من عندك عليهم. أيمن بضحك: صبر على مين يا زين؟ زين بضحك: أنا هدخل أمشط شعري.

يمنى: عقبال ما أجهز لبس سلمى وياسين. زين بضحك: بسرعة خمس دقايق وأمشي. يمنى بضحك: حاسة إني بكلم جوز والله؟ أيمن: جهزي لبس مريم معاهم، هاخدها معايا. يمنى بابتسامة: كده زين هيطق، كفاية ياسين وسلمى. زين جاي من جوه بسرعة: لا معنديش مشكلة خليها تلبس وتيجي معانا. مريم برفع حاجب: أنا مش جايه معاك. أيمن بضحك: اللي يفكر يطلع معاكم بعد كده يبقى... زهقت، يلا كلنا نخرج، زين يروح عيد الميلاد وإحنا راجعين نجيبه معانا.

يارا: فكرة حلوة أوي، نص ساعة وكله هيكون لبس. بعد ساعة يمنى: تعالوا نتصور وأنتم قمرات كده. أيمن برومانسية: مفيش قمر غيرك. خرجنا وكأن يوم جميل أوي بيهم. *** بعد شهرين زين داخل من بره بيعيط. يمنى بقلق: في إيه مالك؟ يارا داخلة بعده وهي خايفة. يمنى: مالكم في إيه؟ فين ياسين؟ يارا: ... يمنى بتوتر وخوف: في إيه أخوكم فين؟ يارا بتوتر وقلق: بصراحة ياسين عمل مشكلة في المدرسة. يمنى بقلق: مشكلة؟ عمل إيه؟

زين: كسر شاشة كمبيوتر سعرها 4000 جنيه، والمدير طلب إن بابا ييجي المدرسة النهارده. يمنى بهدوء: طب أنتوا زعلانين ليه؟ يارا: بابا هيزعق لنا. يمنى: لا أنا معاكم، أنا قلقت لحسن يكون ضرب حد أو كده، لكن طالما حاجة غصب عنه كان هيعمل إيه يعني. زين: ماما قولي أنتِ لبابا.

يمنى بابتسامة: بابا مش هيعرف حاجة أصلاً، بابا كان مخلي فلوس تجيبوا بيها لبس جديد، فأنا هاخد الفلوس دي لحد ما أقبض وأجبلكم كلكم لبس. هو كان عامل حسابه كلنا بس عشان ندفع فلوس الشاشة، قلتوا إيه؟ وأنا هعمل كده عشان دي حاجة خارج إرادته، لكن لو عمل غلط أو ضرب حد كنت هقول لبابا. يارا بحضن: بجد إحنا بنحبك أوي. يمنى بحضن وحب: وأنا كمان بحبكم. زين: ربنا يخليكِ لينا يا أجمل أم في الدنيا. يارا: يلا بسرعة عشان نلحق ياسين.

يمنى: هشوف سلمى جوه أديها العلاج قبل ما أمشي معاكم، عشان البرد يخف شوية. يارا: تمام. بعد أسبوع أيمن: يعني مجبتيش اللبس للأولاد. يمنى بابتسامة: هنجيب يومين بس أكون فاضية. أيمن بسرعة: يلا نروح النهارده، ما أنتِ فاضية أهو. يمنى بهدوء: هروح عند ماما. سلمى بساذجة: هي دي الفلوس اللي دفعتيها لياسين في المدرسة؟ يمنى بتضم على شفايفها من الغضب: لا لا. أيمن: فلوس إيه؟ يارا

بعصبية وعايزة تأكل سلمى: مفيش يا بابا، دي سلمى بس طالعة من دور برد ماثر عليها. سلمى بتكشيرة: على فكرة أنا مش عبيطة، أنا عارفة كل حاجة. ليلى بابتسامة: أنتِ فعلاً مش عبيطة، أنتِ هبلة ومش بتفهمي. زين جاي من جوه بسرعة عشان يعدي الموضوع وأيمن ميركزش: بابا تعالى بسرعة عايزك، تعالى شوف.. وشد أيمن من إيده ودخل على الأوضة. ليلى بزعل وعصبية وبتوجه الكلام لسلمى: أنتِ عبيطة، ماهو لو عمو عرف هيزعل مننا كلنا.

يمنى بقلق: وأنتوا عارفين إني مش بخبي أي حاجة على بابا، هيقول إيه بقا لما يعرف إني معرفتوش حاجة زي دي. يارا: معلش يا ماما هي مكنتش تقصد. يمنى بضحك: يلا نلبس يكون أيمن نسي. ليلى: يلا. زين في الأوضة: شوف الكتاب طلع على الدولاب وأنا برميه على المكتب عشان أنام، إيدي اترفت أوي فـ معلش هاتوه. أيمن بضحك: هو ده الموضوع اللي أنت عايزه، وتعالى بسرعة. زين بضحك: أماااال يعني أسقط؟ أيمن بضحك: لا مفيش سقوط، أنا اللي يطلع عيني.

زين بضحك: ربنا يخليك يا أجمل بابا. أيمن بضحك وبيشيل زين بإيد واحدة: عيل بكاش. يمنى بضحك: زين، كل ده موضوع؟ يلا نروح عند ماما. أيمن: تصدقي فعلاً ماثر في حقها، تمام هلبس وأجي معاكم. عند ماما يمنى: ماما وحشاني خالص، عاملة إيه؟ تيته: لو أنا فعلاً كنت وحشتك كنتِ جيتِ. يمنى بحضن: معلش يا ماما دوشة العيال بقا، بس يا عيوني أنا جيت أهو. حسام جاي من جوه بدهشة: هي يمنى جات؟ طب الحمد لله، عاملة إيه؟ وحشاني.

يمنى بضحك: ما لو أنا وحشتك كنت جيتِ. تيته بضحك: مين بيتكلم يمنى؟ تعالوا يا ولاد وحشتوني كلكم. يمنى بضحك: يعني أقول ياريت ما كنت جيت عشان تيجوا. حسام بضحك: لا يا ستي أنا كنت جاي في مصلحة. يمنى: مصلحة؟ حسام: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...