الفصل 2 | من 10 فصل

رواية تغريد لادم الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ادم حاول يقرب. تغريد بتبعد وشها. "ادم ركز معايا انت مش في وعيك." حرك ايده علي وشها. "عيونك حلوين اوى... وشعرك حلو كمان دي اول مره اشوفه." تغريد اتنهدت، حاولت تساعده لحد ما وصلت لاوضته ورمته على السرير بتعب. تغريد عدّلت نومته وقلعت الجزمه، وفضلت تبصله شوية بحب، وبخوف وتوتر. ميلت باستة على خده ومشيت. .....

تاني يوم ادم قام وراسه مصدعة اوي. هو مش فاكر حاجة وازاي جه هنا. نزل تحت من غير ما يركز هو لابس إيه، هو بس عايز يخفف الصداع وبس. نزل على المطبخ كانت قاعدة تغريد واختها يارا يتكلموا. ادم دخل وحط ايده على راسه. "ممكن تعمليلي قهوة." تغريد بتوتر. "ح... حاضر... هو انت كويس؟ يارا. "امشي انا علشان الحق الكلية." ادم بتعب. "استنى هشرب القهوة واغير هدومي واوصلك معايا." يارا. "لا السواق مستنيني برا وانا كدا هتاخر." ادم.

"تمام روحي." تغريد حطت القهوة قدامه. "تحب اجبلك برشان صداع؟ ادم. "يا ريت." تغريد جابت البرشان ودهلته. "هو انت اتاخرت اوي امبارح... انا فضلت مستنياك علشان احطلك اكل." ادم. "اممم عادي كان عندي مشوار." كمل وهو قايم. "جهزي ياسمين علشان هاخدها معايا الحضانه." تغريد. "حاضر." ... يارا ماشية في الكلية خبطت في حد. يارا. "اسفة مختش بالي ولله." محمود بابتسامة لطيفة. "لا عادي ولا يهمك." يارا. "هو انت اول يوم في الكلية؟

محمود حط ايده على رقبته بحرج. "اه انا محول من جامعة اسيوط." يارا. "اه... انت في كلية إيه؟ محمود. "احم... لا انا دكتور في مادة***الكلية حسبات." يارا بتوتر. "ا... انا اسفة يا دكتور مكنتش اعرف ولله." محمود ابتسم. "لا عادي انتي كلية إيه هنا؟ يارا بخجل. "حسبات برضو." محمود. "اتشرفت بمعرفتك يااا... يارا. "يارا يا دكتور اسمي يارا." محمود. "اتشرفت بمعرفتك يا يارا وانا دكتور محمود." ....

اخر النهار تغريد رايحة جاية بخوف وتوتر. يارا. "يا بنتي اهدي." تغريد. "خايفة يكون هيعمل زي امبارح اتاخر اوي حتا مجبش ياسمين من الحضانه زي كل يوم وبعت السواق ياخدها... طب... طب اقول لعمي... افرض كان مش بيسكر بس و... و بيعمل حاجة تاني... تغريد وهي قايمة. "لا مش قادرة انا رحاله." تغريد ركبت مع السواق وطلعت على المستشفى اللي شغال فيها ادم. سألت في الاستقبال عليه وقولولها إنه في مكتبه. طلعت.

تغريد واقفة قدام الباب بتوتر. خبطت ودخلت. ادم قاعد على كرسي المكتب ومجموعة من الدكاترة قاعدين على الكنبة اللي موجودة في الأوضة وكلهم نظرهم على تغريد. تغريد بتوتر. "ا... ان... انا... ادم داس على الكاس اللي في ايده بغضب كان هيتكسر. دكتور بوقاحة. "مرات اخوك دي يا ادم صح؟ ادم قام بغضب حاول يداريه. وقف قدام الدكتور ده بهدوء وفجأة طلع ايده من جيبه وضرب الراجل ده بوكس. وطلع مسك تغريد اللي واقفة على الباب بغضب وجرها وراه.

الدكتور حط ايده على بقه مكان الوجع. "وحيات امك ماشي... هتبقى ليا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...