الفصل 5 | من 16 فصل

رواية تغريدتي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك عبد الرحيم

المشاهدات
18
كلمة
3,282
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

مسحت دموعها وطلعت وشافت رودينا مقربة من أمجد، المرة دي زيادة عن اللزوم. لسه كانت رايحة تهزقها المرة دي لأنها تجاوزت حدها أوي، بس لقت أمجد اتنفض. «لمي نفسك انتي بقى.» «في إيه يا أمجد؟ هو أنا عملت حاجة؟ «لا معملتيش. أنا اللي هعمل. هو يوم زفت من الأول. مستغنين عن خدماتك يا أستاذة رودينا.» وشاف تغريد واقفة بتبص لهم، فجري وشدها ومشي. «بقولك إيه، أنا بجد مش حمل حرف وتعبان ومش قادر. أجّل اللي هتقوليه لبعدين.»

«طب أهدى بس. مالك؟ «مفيش.» واداها موبايله. «كلمي فارس قوليله يجي بسرعة.» «حاضر. أهدى بس.» كلمت تغريد فارس، اللي مكنتش فاهمه أمجد ماله، بس لحد ما مرة واحدة ابتدى يرجع وجسمه ينتفض بطريقة غريبة. كانت بتحاول تهديه، مش قادرة تفهم في إيه. لحد ما فارس وصل. «إيه اللي حصل؟ فسكت مكانه أول ما شاف أمجد. «ماله؟ في إيه يا تغريد؟ «مش عارفة. مرة واحدة ابتدى يرجع.» ابتدى يخبط أمجد على وشه بهدوء. «ركز معايا كدا. انت خدت دواك؟

هز أمجد راسه بمعنى لأ. «وهو دا وقت تنسى فيه دواك؟ ابتدى فارس يدور في العربية. «لأ وكمان خلصان. يبني هو انت بتستهبل ولا إيه؟ معلش يا تغريد، إحنا هنروح بيت أمجد بس عشان أجيب له الدوا وبعدين أبقى أروحك.» «أكيد مش هروح وأسيبه.»

تغريد كانت حاضنة أمجد وقاعدة ورا، وسط ما كان فارس بيسوق بسرعة عالية جداً لحد ما وصلوا. وفارس نزله وسنده. وعدى وقت وفارس لقي الدوا وخلى أمجد ياخده. تغريد مكنتش مستوعبة أي حاجة، بس هي فضلت حضناه لحد ما حست إنه هدى ونام. هنا ابتدت تطمن وفضلت تطبطب عليه. «تغريد عايزك في كلمة.» «لازم دلوقتي؟ «آه معلش ضروري.» طلعت تغريد برا مع فارس.

«أنا مش عارف أبدأ الكلام منين، بس أمجد محتاج ياخد كيماوي ويعمل عملية. وهو بيعمل أنا عايزك تقنعيه. أنا مش هستنى لما في يوم حد يتصل يقولي إنه مات. أرجوكي ساعديني.» تغريد فضلت باصة له بصدمة وسكتت، ودخلت قعدت جمب أمجد. *** عند هدى. «أيوة طبعاً. هو انت فاكر إن بنتي هتجوز من ورايا ولا إيه يا محمود؟

«هدى مش هتعملي عليا. أنا عارف إن تغريد مش بنتك. أنا بس قلت أسأل عشان تغريد عايزاني أحدد معاد الفرح مع اللي اسمه أمجد ده وبتقول لي يكون بسرعة. فقلقت.» «بسرعة؟ إشمعنى بسرعة يعني؟ «بقولك إيه، دماغك متروحش لبعيد. بنتي أخويا أنا عارفها كويس. ويلا سلام طالما أنا اتأكدت من اللي عايزه. سلام.» وقفل في وشها. (شوفتي يا حامد؟ شوفتي البت رايحة لمحمود عشان يخليها تتجوز؟

وطبعاً بتحطني قدام أمر واقع عشان أرضي. بس أنا همرر عليها عيشتها.) «بالعقل. كل حاجة هتبقى بالعقل. أهدى بس يهديك.» *** عدى كذا يوم وأمجد تعبان. تغريد بتروح له كل يوم وفارس هو اللي متابع الشغل. «على فكرة والله مش مستاهلة كل اللي بتعمليه ده. أنا هبقى كويس، هو مجرد إرهاق بس.» «إرهاق إيه ده يا أمجد اللي عمل فيك كدا؟ وبعدين انت مش شايف نفسك؟ انت خسيت نص.» «علميًا وعمليًا محدش بيخس نص وزنه في أسبوعين. وأنا فعلاً زي الفل.»

بصت له تغريد بضيق ورجعت تاكله. وسط ما هو كان فرحان بأنها بتهتم بيه، ومدايق لأنه حاسس إنها بتشفق عليه. وفي نفس الوقت عمره ما كان يحب يبان تعبان قدامها. على عكس تغريد اللي كانت فرحانة إنه متقبل قربها منه بالشكل ده، وغير كده قلقانة بخصوص كلام فارس اللي هي لسه مش عارفة تستوعبه أصلاً لحد دلوقتي. «كفاية كدا بقى.» «ماشي. أنا أصلاً تعبت.» بصلها وضحك. «طب جامليني حتى.» «أجاملك؟

أيوة. بقولك إيه، أنا قايمة أروح. هموت وأنام. واعمل حسابك هتروح الشغل بكرة.» «شغل إيه يا تغريد؟ وفرحنا بعد أسبوع.» «فرح مين؟ «يقطعني. نسيت أقولك. أصل كلمت عمك وحددنا معاد كتب الكتاب كمان تلات أيام والفرح كمان أسبوع عشان محتاجة حد يخلي باله مني.» «انتوا هبل؟ طيب هعمل إيه أنا؟ ولا في أسبوع ده غير الشغل.» «متقلقيش. أنا هستحمل شغلي الأسبوع ده. وكده كده فارس موجود. بس دا ميمنعش إني أشوفك كل يوم، فاهمة ولا لأ؟

«لأ. مش هينفع. مش هبقى فاضية.» وقامت تغريد من غير ما تسمع إجابته. وأول ما روحت، من غير مقدمات، نامت. *** عدى كمان أسبوع انكتب فيه كتب كتابهم. ومع ذلك تغريد راح من بالها حوار الفرح لأنها انشغلت تاني مع أمجد في الشغل وفي تعبه. لحد ما جه اليوم اللي قبل الفرح. «أنا تعبت وقرفت. إيه كمية الشغل دي يا عم أنت؟ «أعمل إيه؟ دا شغل تلات أسابيع.» «الحمد لله إنه خلص أخيراً.» « جبتي الفستان؟ «فستان إيه؟ «أصلاً؟

طب كويس. كدا كدا جبت واحد. بكرة تبقي في الفندق من بدري.» «فندق إيه؟ انت بتكلم في إيه؟ «لأ. مفيش. بيقولوا هنتجوز يا تغريد لو واخدة بالك.» «أصلاً؟ طيب إزاي هروح لوحدي كدا؟ مش هيبقي معايا حد كدا.» «عمك قال مراته وبنته هيجوا معاكي. وبسمة بنت خالتك تقريباً قالت إنها هتجيلك.» «ممم. ماشي. بقولك إيه، الفرح ده يخلص في الإنجاز بجد لأن الواحد مش فايق.» «ابقي اشربي قهوة.» «أمجد تعرف تسكت؟ « اسكت يا حبيبي.»

«يختي كتك نيلة. يلا امشي من هنا يا بت الحتة. نامي. مش ناقصين تقرفينا بهالاتك.» بصت له بقرف ونزلت من العربية وطلعت نامت. *** عند أمجد بعد ما مشيت. راح لفارس. «هقولها إزاي يا فارس؟ «هتتحل والله يا أمجد. هتتحل. اصبر بس.»

«أنا مش قادر أصرحها. خايف أتعب تاني وهي موجودة. مش هتقدر تشيل كل الهموم دي. أنا حتى ما خليتهاش تجهز لفرحها زي أي واحدة. وكنت بنسى كل حاجة وخليتها تنزل الشغل تاني بحجة إنه الشغل اتراكم عليا. طب وبعد كده هعمل إيه؟ «أمجد، متزعلش مني. انت لازم تعمل العملية. ولا عايز تخليها أرملة؟ «هقولك حاجة يا فارس بس بيني وبينك.» «إيه هي؟ قول سرك في بير يا صاحبي.» «أنا وهي اتجوزنا باتفاق إن أطلقها كمان سنة.»

«وانت عارف إنك لو معملتش العملية دي مش هتكمل سنة أصلاً.» «بالظبط. أنا هعيش معاها الوقت اللي يحسسني بقربها وهسيب لها كل فلوسي وخلاص.» «مش في مصلحتك يا أمجد. مش في مصلحتك ولا مصلحتها. فاكر إنها مش هتتأثر؟ ولا إن مثلا هي مش بتحبك؟ بالعكس، باين إنها حبيتك يا أمجد. انت عندك كانسر. انت معندكش دور برد فهتخف وتموت موتة طبيعية. فهي هيتزعل عليك زعل طبيعي. افهم ده. وبعدين كل اللي في بالك هي. طب وأنا صاحبتك هتسبني لمين يا أمجد؟

انت أخويا وصاحبي واللي ليا في الدنيا.» «مش هتفهمني يا صاحبي. بس أنا مش لاقي حاجة أعيش عشانها. انت أكتر حد عارف أنا مريت بإيه وكنت إيه بالظبط. ده عقاب ربنا ليا يا صاحبي وأنا متقبله. وصدقني مش زعلان.» «فوق يا أمجد. لأنك يوم ما تخسر هتخسر كل حاجة. صدقني. تغريد ممكن يجرالها حاجة لو عرفت اللي انت فيه ده.» «خلاص يا فارس. أنا ماشي. عايز حاجة؟ «براحتك يا صاحبي. بس أنا نصحتك.»

سكت أمجد ومشي وهو لسه بيفكر في كلام فارس وفي تغريد اللي حبها فعلاً من كل قلبه. ملامحها اللي بتخطفه، أسلوبها، وجودها اللي بقى ميحسش بحياته غير بيه. افتكر إنها هتبقى مراته قدام الكل بكرة. مش عارف هيتصرف إزاي أو هيقولها إيه أو هي حتى هتعامله إزاي. روح أمجد ونام هو كمان. *** تاني يوم الصبح عند تغريد. كان في خبط جامد على الباب. وهي كانت نايمة ولا كأنها مقتـ*ـولة حرفياً. بس قامت بعد وقت من الخبط وفتحت. لقت حد بيحضنها.

«وحشتيني أوي يا رورو.» «وانت كمان يا غادة.» وحضنتها. وهب كانت بتنام تاني أصلاً. «مفيش وحشتيني يا مرات عمي.» «ها.» ضحكت مرات عمها على منظرها. «فوقي يا تغريد. فرحك النهارده يا بنتي.» «حاضر حاضر. اتفضلوا يا جماعة. هو انتوا غرب؟ ودخلتهم وهي بتحاول تجمع هي فين وإيه اللي بيحصل حواليها. «مالك يا بنتي؟ شكلك كنتي بتكلمي خطيبك طول الليل؟ بقي على كده.» وضحكت ضحكة خبيثة. «أكلم خطيبي إيه بس؟ انت جيت من بره نمت على طول أصلاً.»

«من بره؟ كنتي فين يا بنتي؟ «شغلي.» شهقت وهي بتخبط على صدرها بطريقة كل الأمهات المصرية. «إزاي يا بنتي؟ شغل إيه ده اللي قبل الفرح بيوم؟ «ماما، شغالة مع خطيبي ويعتبر أنا اللي بدير حياته كلها وأنظم مواعيده وأظبط له ورق. وهو مش هيعرف يعمل كل ده من غيري. فنزلت عشان نخلص شغل الشهر الجاي كله. وأسبوعين فاتوا كان هو تعبان وكنت بظبط الشغل بداله برضه وبحاول أهتم بيه لأن أهله ميتين.»

«أها. ربنا يعينك. طب يلا خشي كدا فوقي وافطري عشان نلحق نعمل كل حاجة.»

اختصاراً لكل الأحداث اللي حصلت، راحوا الفندق وابتدت تغريد تجهز. وكمان أمجد اللي كان فرحان فوق ما أي حد يتصور. جه وقت الزفة. وأمجد كان مستني تحت زي أي حركة كليشيه بتحصل في أي فرح. كانت تغريد نازلة ماسكة إيد عمها، وجمبها غادة ومرات عمها اللي كانوا بيزغرطوا. أمجد اتحبس نفسه من جمالها اللي كان واضح جداً. كان حاسس إنه باصص على حورية من حوريات الجنة مش بني آدمة طبيعية. الفستان اللي اختاره لها كان بسيط جداً ورقيق. في نفشة

بسيطة جداً وديل طويل لغاية ما خلاها زي الأميرات. وصلت عين أمجد على وشها وملامحها اللي بارزة جداً وشعرها اللي كان ملموم في ضفيرة ملفوفة حوالين راسها ونازل منها خصل. كان تايه في تفاصيلها لحد ما وصلت عنده. باس راسها بكل حب وحضنها. مكنش عايز يبعد عنها بعد الحضن ده أبداً. بس خدها في إيده ودخلوا القاعة وسط الهمسات اللي من ضمنها كلمات بالحسد والغيرة. وفي ناس كتير كانت بتتمنى لهم الخير. تغريد كانت قلقانة من كل حاجة. مش بتحب

الدوشة ولا إن حد يبقى مركز معاها. شافت هدى وحامد. وشافت بسمة اللي وعدت إنها هتيجي معاها من أول اليوم ومجتش. وهنا حزنت تغريد كل الحزن اللي ممكن أي حد يحزنه. لأن صاحبة عمرها مكنتش معاها. ولا أمها اللي المفروض عايشة بس خلتها تحس بإحساس الأيتام. وسط كل ده كان مطمنها وجود أمجد وفرحته اللي باينة عليه جداً، اللي هي لسه مش فاهمة إيه سببها. اتفاجأت بوجود علي وفاطمة. أي كانت كل نظراتهم حقد وحسد لتغريد. وقربوا عشان يسلموا

عليها.

«الف مبروك يا تغريد.» «الله يبارك فيك.» وخد إيده وسلم عليه بدالها. «الف مبروك يا تغريد. أتمنى ميزهقش منك زي ما علي زهق. واللي معلش مش هيعرف يجي لي.» وضحكت وهي متعمدة تضايق تغريد. كان لسه أمجد هيرد عليها لأنه لاحظ إن تغريد اتضايقت.

«معلش يا حبيبتي. هو مش هيعرف يجيلك لأن أمجد حبيبي عمره ما حب أي واحدة رخيصة زيك. متاحة للكل. أما علي ف هو زيه زيك. لكن أمجد ده، بروحي عليه. يزعل على الرمش اللي يقع من عيني. هارد لك بقى يا حبيبتي.» «الله يبارك فيكي يا آنسة فاطمة. بس ابقي فهمي خطيبك إنه مش مكفيكي عشان كدا دايرة على أي حد ياخد مكانه. بس صدقيني انت عمرك ما هتوصل لمكان تغريد يا حبيبتي.» وبص لتغريد وعيونه كانت بتلمع. ***

وعدى الفرح من غير أي أحداث تذكر. لأن هدى وحامد أهم حاجة منظرهم. وبسمة متجاهلة تغريد. وتغريد مكنتش عارفة تقوم من مكانها بسبب أمجد اللي ما كل حد يقومها عشان ترقص يقعدها جنبه ويبصلها بمعنى لو قمتي انت حرة. لحد ما الفرح خلص. وأمجد خدها وروحوا. أول ما دخلت جناح أمجد اتصدمت بالتغيير اللي فيه. كان كل العفش متغير بعفش تاني خالص. ولاحظت إن معظم الحاجات باللون الأسود. والي استغربته إنه عرف منين إنها بتحب اللون ده. اتخضت أول ما حضنها من ضهرها.

«عجبك؟ «ها؟ آه. بقولك إيه أنا جعانة.» «الأكل جوه جاهز. نغير بس هدومنا ونشوف حوار الأكل ده ها.» وباسها على رقبتها. بس هي جريت بسرعة على الدولاب. «ماشي ماشي. هغير هدومي وأكل عشان مأكلتش من الصبح.» «تمام. وأنا كمان.»

دخلت تغريد بسرعة الحمام. هي خايفة جداً منه دلوقتي. عندها تنام في البانيو أرحم. مع إنها باتت معاه مرة ومعملهاش حاجة، وكانت بتقعد معاه طول الوقت. بس حالياً خوفها زاد جداً لأنها قدام الكل مراته. واللي باين إنه هو كمان شايفها كده. فضلت قاعدة في الحمام مستنية إنه ينام أو أي حاجة تحصل. بس أمجد خبط عليها. «تغريد انت كويسة؟ «ها؟ آه. ثواني بس. ياربي أعمل إيه أنا دلوقتي؟

عند أمجد كان قاعد بيقلب في فونه مستنيها تخرج عشان ياكلوا. وهي كل ما الوقت يعدي بطول أكتر. «يا تغريد انجزي جعان.» «طيب طالعة.» طلعت تغريد وهي بنفس التوتر وراحت قعدت على ترابيزة الأكل مستنية أمجد يجي. «طب هتيجي ناكل ولا إيه؟ «طيب ثواني اصبر.» أمجد مبصلهاش وبدأ ياكل. وهي كمان حست إنها اطمنت وبدأت تاكل. وبعد ما خلصوا أكل. «بقولك إيه أنا مش جايلي نوم.» «مم. هتعملي إيه؟ «معايا أفلام مارفل كلها. تعالي نسمعهم.»

«معاكي أفلام آيرون مان؟ «كله كله. تعالي يلا.» وقامت وشغلت الأفلام. وفضلوا قاعدين لحد ما تغريد مبقتش قادرة ونامت على كتف أمجد. وأمجد كمان نام. لأنهم يعتبر فضلوا صاحيين لحد الصبح. ومع تعب الفرح والدوشة ناموا لحد تاني يوم بليل. *** عند هدى. «شوفتوا؟ أهي جوزته ومبسوطة. ويحرام حسام حبيب خالته قلبه مكسور.» «آه يا خالتي. أنا حتى مقدرتش أجي معاكوا.» «معلش يا حبيبي. مش هخليها تتهنى مع غيرك وهرجعها لك.»

«أمجد مش سهل يا هدى. وأكيد يعرف عنها كل حاجة. متنسيش ده كان إيه.» «بقولك إيه أنا مش هخاف منه.» «أنا بنبهك لأن صدقيني إحنا مش قد عداوته.» «انت مش قدها بس أنا قدها.» «طنط أنا شايفة ملهاش لازمة طالما هي مبسوطة.» «يا حبيبتي هيطلقها. ده له علاقات كتير أوي ومش هيتغير وهياذيها كتير أوي.» «أنا شايفة إن مش ده اللي باين. وطالما هي مبسوطة ملناش فيه. وعن إذنكم.»

وقامت بسمة وهي متضايقة منهم ومن منعهم ليها حتى إنها تروح مع تغريد. ومش عارفة هي عملت كده ليه. وليه سمعت كلامهم. خرجت بسمة عشان تتمشى وتشم هوا. وهي بتفتكر كل حاجة تغريد عملتها عشانها. وابتدت تعيط. «إيه يا عسل؟ هو في حد بالجمال ده يا جدعان؟ «امشي يا ضنا أنت من هنا بدل ما أخليك متعرف يمينك من شمالك.» «والله الواحد مش عارف يفرق بينهم من ساعة ما شفت عيونك دي.» ولسه بيقرب منها لقي اللي بيضربه.

«لم نفسك يا ضنا أنت هو إيه شغل استهبال؟ «وأنت مالك أنت؟ سيبها وخد عروقها.» مسكه فارس وفضل يضـ*ـرب فيه أكتر. «غور يا ضنا أنت وإياك أشوفك ماشي هنا تاني.» جري الواد بعد ما كان وشه متورم من فارس. «أنا آسف يا آنسة إني اتدخلت.» «لأ بالعكس. متشكرة ليك جداً بجد.» «العفو. هو اللي مش عارف اللي بيعمله ده اسمه إيه. عن إذنك.»

وركب عربيته ومشي. وسابها وهي روحت وفي بالها لي حد يدافع عنها كده قدام حد. وكانت فرحانة بالموضوع جداً جداً. «أوف! أنا حتى مسألتوش عن اسمه.» «هو مين ده يا بسمة؟ «ها؟ لأ مفيش. عن إذنك.» ودخلت أوضتها بسرعة. *** عند فارس. «ما ترد بقى. دا أنت ما صدقت. هو ما*توا دول ولا إيه؟ رد بقى.» يمكن فارس مركز في الطريق على قد ما كان مركز في إنه يرن على أمجد. لحد ما كان بيعدي بالعربية تقاطع وعربية تانية خبطته وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...