الفصل 4 | من 16 فصل

رواية تغريدتي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك عبد الرحيم

المشاهدات
17
كلمة
3,055
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

تغريد كانت بتصوت وهدي الغل عاميها لحد ما الباب خبط جامد وبعدين اتكسر ودخل امجد وخد تغريد ورا ضهره. "انت مين يست انت وازاي تمسكيها كدا؟ "هو دا يقليلة الادب الي كنتي بايتع معاه بقي؟ " كانت بتحاول توصلها وتشد شعرها تاني. "بايته عند مين انت مين يست انت متمديش ايدك عليها عشان مخلكيش تقضي بقيت عمرك في السجن لحد ما تتعفني." "امجد بس." "بس اي انت ازاي سامحه ليها تضربك اصلا؟ "امجد دي ماما."

امجد هنا دبل وشه وحس انو عك كل حاجه. "انا طبعا لو حلفتلك اني كنت خايف عليها يجرالها حاجه مش هتصدقيني. بالمناسبه دي يفندم انا امجد مدير تغريد وعايز اتقدملها ونجوز في اسرع وقت انا عندي فيلا وخمس فروع لشركتي وكمان وارث عن ابويا وامي فلوس كتير ويعني هعيش بنتك ملكه حرفيا." محدش استوعب الي امجد عمله وانو كان بيزعق من دقيقه وبعدين اتحول وبيحاول يقنعها بنفسه ك زوج لبنتها. "انت عبيط يا امجد ولا حصلك حاجه ولا اي؟

"يا ستي ما كدا كدا كنت هتقدملك مش حوار يعني كلو مرة واحدة." "اطلع برا ياض انت بدل ما هطلبلك الشرطه." ابتسم امجد ببرود. "اطلبي يحماتي." "حمة مين انا بنتي مخطوبه لابن خالتها." "وانا كاتب كتابي عليها للاسف." تغريد بصتله جامد واتصدمت زيها زيهم. "ما تقوللهم يحياتي اننا كنا امبارح بنكتب كتابنا." تغريد كانت ساكته بتحاول تدور على. "الكلام دا صح يتغريد؟ "انطقي ردي الكلام دا صح." كان الكل مستني اجابتها وامجد خايف تنكر.

"ايوة انا ملقتش حد هيحبني زي امجد ويخاف عليا قده وهو طلب يجوزني وانا وافقت اما لو هتقولوا لي مقولتش لان انا اخر حاجه فرقا معاك." والسه هدي هتضرب تغريد. مسك ايدها امجد. "والله انت حماتي وكل حاجه بس كلو الا تغريد." "وياترى هتعملي فرح ولا هتجوزيه زي الي عمله عاملة؟ "هنعمل فرح مفيش اكبر منه والله يحماتي العزيزه." بصتله هدي هنا بغل ولو كانت النظرات افعال كان زمان امجد ميت هو وتغريد.

"معدش لينا قعاد هنا يلا يحامد يلا يبسمه." بصت تغريد عل بسمه الي بصتلها بقرف وابتدت تعيط اول ما نزلوا. هي مكنتش عايزه تخسر اقرب واحده ليها. "لو سمحت يامجد امشي مينفعش نقعد مع بعض." "خلاص يتغريد همشي بكرا تيجي الشغل هنحضر اجتماع وهروحك." وقام بشكل مفاجئ وحضنها كانه بيطمنها ونزل. عند هدي في العربيه. "شوفتي اعو واحد تاني ضحك عليها واجوزها اديها بقت زي اي واحده."

"طنط لو سمحت متكلميش عن تغريد بحرف ممشيتش معاه دي اجوزته وبعدين واحد زي دا عمره ما هيطمع في فلوسها دي كانت شغاله عنده." "بس ولو يحبيبتي هو يعرف ان عندها اهل وميجيش ليهم دا ميقلقكيش." "هي عملت الصح بالنسبه ليها يعمو وانا مش شايفه اي سبب لكل الي طنط عملته انا محبتش اغلطاها قدام تغريد بس مكنش ينفع تعملي كدا في بنتك وقدام الي المفروض اتجوزته." "انا اتصدمت بس يبسمه يحبيبتي يعني انا اي ضماني ان الشخص دا كويس."

"مسيرنا نشوف كويس ولا لا ولو في فرح هنروحه." سكتت هدي وبصت لحامد الي بصلها بصه معناها تسكت دلوقتي وكل حاجه هتتحل. عند تغريد. "مانتي يتغريد مينفعش تكتبي كتابك من غير امك." "يعمو انت عارف بقي وخصوصا انها هتزعل لو لقتني اخدتك انت الوكيل مش جوزها ف انا وامجد هنقول اننا كتبنا الكتاب عادي ونعزمهم عل الفرح عشان خاطري." "انت متاكده ان امك عارفة؟ "ايوه طبعا انا عمري ما اتجوز في السر يعمي."

"طب عل بركه الله هاتي رقم الواد ونشوف." "ماشي ياحلي عم في الدنيا هبعتلك الرقم واتساب." وقفلت تغريد معاه وهي ما صدقت انها حلت اخيرا الورطه الي امجد عملها ونامت. عند امجد. كتن قاعد يفكر حياته الي هتتغير دي هتبقي ازاي هي هتتقبله هل هيعرف يصارحها بسره في يوم الايام كل الافكار كانت داخله في بعضها. "اي يعريس." "والنبي ما وقتك يا فارس." "اومال وقت مين اه مانت هتجوز بقي في صاحبك في دا*هية مش حوار بقي."

"اكيد لا طبعا بس انت ناسي يا فارس." "ناسي اي يقطعني يكونش عيدميلادك." "يا صحبي انت تعرف الغيب مفيش حد في الدنيا دي ضامن يعيش لبكرا ومعلش بقي متزعلش مني انت السبب في الي انت فيه غير انك يحبيبي الي رافض انك تتعالج." "هتعالج عشان مين طيب حتي هي مش ضامن انها بتحبني لو ضمنت للحظه انها بتحبني." "هتحبك انت مين ميحبكش بس يمز يقمر انت." "اظبط.ياض."

"بعدين هتتعالج عشانها ومش عايز تتعالج عشاني اخص اخص دي معرفه كام شهر اما انا معرفه كام سنه اخص." "كل ما افتكر الهبل الي عملته عشان اعينها في الشركه عندي بضحك عل نفسي اوي." "الهبل الي عملته عشان تتعين بس يعني مش انك كنت بتمشب وراها وتفضل تراقبها وسبت كل الي وراك وقدامك عشانها ولما لقيت مناقصه مع الشركه الي هي فيها جريت زي الاهبل عشان عايز تقنعها تشتغل عنددك رجاله اخر زمن صحيح." "لما تحب هتفهم."

"لا يحبيبي انا سبتلكوا الحب بسلطاته ب بابا غنوجه بكل مشتقاته." ضحكوا الاتنين سوا وفضلوا يكلموا في كل حاجه. عند تغريد الصبح. كالعاده نازله تجري الساعه 6 عشان تلحق تصحي امجد الي موديها في داهيه بمواعيد نومها الي بقت متلغبطه وكل دنيتها الي بايظه. "اسفه يعم محمد اتاخرت علي." "لا يحياتي اتاخرت عليا انا." "حياتك طب ياريتني فطرت ياخي طالما انت صاحي وجاهز."

"مممم انت مفطرتيش لي يعني حرام عليكي نفسك الانيميا هتبدأ تاكل في جسمك حرفيا." "اعمل اي محدش بيحط شغل الساعه 8 الصبح والمطلوب اجيلك ولسه نجهز الورق وكل الهم دا." "طب بقلك اي انا كمان جعان الصراحه تعالي نطلع نفطر ونبقي نشوف الشغل واحنا بنجهز الفطار." "موافقه جدا." "اتنيل قدامي." "اتنيل يختي ستات ياختي زمن." ضحكت وطلعوا سوا. "بص بقي بما انك الي اقترحت ف انت الي تعمل." "دا ازاي يعني."

"مش عارفه المطبخ عندك اعمل الي انت عايزه." "ربنا عل الظ،ـالم." بصتله بقرف ومشيت وهو دخل المطبخ وابتدي فعلا يعملها اكل وعملها بيض بلنشون وجبنه بالطماطم واكل كتير. كان طالع من المطبخ مشمر القميص ووشه محمر من الحراره وكان شكله مبهدل. "الفطار يست الاميرة." "الحمدلله بعد كدا انت الي تطبخ بقي طول السنه الي هجوزك فيها." "يستي نجوز وانا مش هخليكي تطبخي تاني." "رقولة والله رقولة." وابتدوا ياكلوا لحد ما موبايل امجد رن.

"الو...... طب حاضر نص ساعه بالكتير واكون موجود...... خلاص يفارس مش هطول بقي خلاص." وبعدين بص لتغريد. "خلصتي اكل؟ "اه." "يبقي يلا بسرعه عل الشغل لان انا وانت نسينا ان في شغل تقريبا وشكلك كدا هتفلسيني يتغريد." ونزلوا بسرعه عشان يبحقوا الاجتماع. عند فارس. "دا تهريج يعني اي يدينا معاد ويتاخر علينا بالشكل دا دا استهتار وشكله كدا مش قد المسؤوليه."

"يفندم حصله ظرف وهو خمس دقايق وهيكون هنا وانت اكتر واحد عارف كويس كفائة امجد،خمس دقايق لو مجاش همشي." دخل امجد وفي ايده تغريد. "انا اسف جدا نسيت الوقت." "معلش." بصتله وبصو لتغريد وكانوا الاتنين بينهجوا لانهم طلعو جري دا غير امجد الي نسي يظبط لبسه من كتر الربكه. "ولا يهمك يا استاذ امجد ياريت متكررش." وبدأو الاجتماع الي رغم ان لمجد وتغريد ملحقوش يجهزوا نص ورقه بس قدموا ب احسن شكل ممكن ومضوا السفقة.

بعد ما الكل خرج مفضلش غير امجد وتغريد وفارس. "لا بس طلعتي جامده في الشغل زي ما امجد قال." "اقل حاجه عندي انا لو كنت جيت من بدري مكناش خدنا كل الوقت دا اصل." لسه فارس كان هيكلم امجد لقاه بيبصله بقرف واكنه هيقوم يضـ،ـربه. "طب امشي انا بقي عشان عندي شغل." وطلع بسرعه. "فارس دمه خفيف اوي بجد." "اه واي تاني." "مفيش عادي يلا انا هروح اشوف مواعيدك." "انا عارفهم." "اي هما طيب." "معاد غدا." "مع مين دا."

"الست الي اسمها رودينا دي." "اهه وهو لازم نروح محتاجينها يعني." "اه طبعا هتفيدنا.جدا في كل الشغلوالجاي متنسيش انها ليها علاقات وهي عندها شركه استيراد وتصدير يعني تخلص اي حاجه عايزين نجيبها اكيد يعني." "ما اكيد هيبقي ليها مقابل." "ايوه هتاخد فلوس اكيد مش هتعملها حبا فيا." بصتله تغريد بقرف وسكتت. "روحي دلوقتي لو عايزه وانا ممكن اروح لوحدي."

"تروح لوحدك اه بص يا امجد انت هتيجي معايا توصلني اطلع اغير هدومي وبعدين نروح الفيلا عندك تلبس اي حاجه وبعدين نروح المعاد." "طب ما اروح لوحدي اي الصعوبه في كدا." "انت مش بتخليني اختار لبسك يبقي انا الي هختار لبس انهارده بردو وهتلبس كاجول." "صبرك يارب والله يتغريد لو علمتي زي يوم الحفله وفضلت متذنب ساعه لاروح لوحدي." "وانت لو مستنتش مش هتجوزك وهسيب ام الشغل كمان ويلا بقي قدامي."

نفخ امجد ومشي وهي مشيت وراه وركبوا العربيه. "بالرحة عل الباب مال ناس دافتحته تاني وهبدته." بصلها بقرف وطلع. "تغريد بجد هنوصل بالكتير نص ساعه وتنزليلي الساعه واحدة يعني واحدة ونص تكوني جاهزة." "ليه يعني." "لسه عايز اخد شاور وافوق حبا كدا." "امجد الغي المعاد دا دا يوم اجازتنا ومن حقنا نرتاح يعني ك بشر كفايه امبارح." "خلاص خليكي انتي ارتاحي وانا هروح اخلص الشغل ونتكلم بعدين." "ساعه وهنزل من حقي انا كمان اخد شاور."

وبصتله بقرف وسط ما هو مش فاهم في اي وكانت لسه هتنزل. "طب الحق اروح اجهز واعدي اخدك." "محدش هينقي لبسك انهارده بالذات غيري." "يحول الله يارب ماشي هروح اجيب اي حاجه طيب مش هقعد ساعه في العربيه والدنيا شمس." "متبقاش فرفور." بصلها امجد هنا بديق. "اطلعي يتغريد اطلعي." طلعت تغريد وهي حاسه انها زودتها بس مش طايقه انها تخليه يتعامل مع الي اسمها رودينا. وكانت بتكلم نفسها.

"اصلا رودينا دا اسم ملزق اوي اي رودينا دا يعني لا وبتدهن وشها بالدقيق اصلا هو في احلي مني يعني وانا مالي اصلا ان شاء الله يجوزها حتي لا لا بعد الشر يجوز مين كنت خليت ما يطلع عليه نهار هو وهي بس هبقي اجمد منها وهيشوفو." عدي الوقت عل امجد الي يعتبر نام اصلا لحد ما تغريد نزلت صحي امجد عل خبط عل ازاز العربيه مكنش قادر يفتح عينه حتي بس شاف تغريد وفتح العربيه. "اخيرا انا هموت وانام بجد منمتش من امبارح." "كنت سهران مع مين."

"مع الي سهران معاه بقي انت مالك." "ماشي مانت تصحيني الفجر وحضرتك سهران هتلاقيها واحدة زي الي لاقتها نايمه جمبكلهنا." وامجد مقدرش ميضحكش فضل يضحك جامد وتغريد مش فاهمه. "والله ياريت واحدة دا واحد." "ايه." "ايه." "واحد ازاي يعني." "كنت سهران بلعب بلايستيشن مع فارس." "اها." "انا مش عارف افتح عيني بتعرفي تسوقي." "يعني." "يعني ولا مبتعرفيش." "بعرف ادور العربيه واطلع قدام وارجع ورا." "انت السبب والله."

بعدين فرك وشه واخيرا عرف يفوق شويه ولسه هيكلمها وقعت عينه عليها. "اي الي انتي لابسه دا." "اي وحش." "وحش اي وزفت اي تطلعي تغيريه." "ليه يعني." "وانت عايزه تمشي باللبس دا والدنيا كلها تشوفك ولا اي يعني فهميني بس." "ما هو لبس يا امجد زي اي لبس." "لبس زي اي لبس اه فين مفتاح شقتك." "اهو بس ليه." "طب حلو اوي." ونزل امجد وهو مش طايقها وعايز يو،لع فيها وفتح الباب. "انزلي قدامي." "مش هنزل ويلا عشان منتاخرش على المعاد."

بصلها بديق اكبر ومسك موبايله لدقيقه. "مفيش معاد قدامي بقي عل فوق." "يامجد لي تعمل كدا كانت صفقة مهمه ليك." "يعني هتفضلي تعاندي طب تعالي." وسحبها امجد وشالها وكل دا في اقل من ثانيه وتغريد مصدومه شالها لحد جوا شقتها. "انت عبيط اي الي انت عملته دا نزلني." "خشي غيري القرف دا حالا انا بقي فقتلك يتغريد." "ولو مدخلتش هتعمل اي يعني اخرك فاضي." "ممكن اعمل بس عمايلي هتزعلك اوي."

كان بيكلم وهو مقربها منه اوي ودا الي خلي تغريد تقلق منه اوي. "طب حاضر هخش اغير." "عشر دقايق وتجهزي عشان نلحق الشغل الي مش ناوي يخلص دا." "مستعجل اوي." "الصراحه انا مستعجل عشلن اتخمد واخلص." بصتله بقرف ودخلت لبست لبس تاني وهي مش فاهمه بتاع اي يزعقلها ويشيلها قدام الدنيا كلها كدا والناس هتقول اي وخلصت لبس بسرعه المره دي على عكس المرة الي فاتت وطلعتله. ركز امجد معاها دقيقه بنظره تقيم. "ممم كدا مظبوط يلا قدامي."

ونزلوا فعلا وقرر امجد انو مش هيروح البيت الاول وهيروح المعاد وبعدين يبقي يرجع البيت في الاخر عشان يرتاح. وصل امجد وتغريد الي كان باين عل ملامحها الديق وقابلوا رودينا ودا الي خلي تغريد تدايق اكتر لانها لاحظت انها بتقرب من امجد كل ما تسمح لها الفرصه وتغريد يعتبر هي الي كانت بتكلم اصلا. "تمام كدا خلصنا كل حاجه." "مالك قفل كدا لي يبنتي فكي شويه زوقك اتغير في موظفينك اوي يا امجد الي كانت قبلها كانت الطف بكتير عنها."

"بتعامل بلطافة مع الناس اللطيفة مش المقرفة." "تغريد مش بس موظفة عندي دي خطيبتي وفرحنا قريب جدا طبعا حضرتك تشرفينا." "فرحكوا ازاي يا امجد تجوز دي دي تجبلك اكتئاب حتي ياخي." كنت لسه تغريد هترد بس امجد اكلم بدالها. "اكتئاب اي بس دي هدخل الفرحه في حياتي كلها اتجوزها بس وبجد بعدها هحس اني ملكت كل الدنيا حرفيا." بصتله تغريد هي عارفه انو اكيد مش بيحبها وانو اتجوزها لانها شرطت عليه واكيد كل الكلام دا مش من قلبه.

"هروح التويليت واجي." راحت تغريد وفضلت تعيط لانها صعب عليها نفسها بدايه من امها الي مش فاهمه سبب معاملتها ابوها الي كان احن واحد عليها علي الي كان مفكر عندها فلوس عشان كدا خلاها تحبه وفي الاخر راح خطب صاحبتها وامجد امجد الي ابتدت تحس معاه بنفس احساس الامان الي كانت بتحسه مع ابوها بس هي عارفه انو مش هيدوم في حياتها وان مينفعش تتعلق بوجوده. مسحت دموعها وطلعت وشافت رودينا مقربه من امجد المره دي زياده عن اللزوم ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...