الفصل 3 | من 16 فصل

رواية تغريدتي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك عبد الرحيم

المشاهدات
17
كلمة
2,186
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

اتكسفت تغريد وسكتت لحد ما وصلوا. شافوا فاطمة وعلي. اتوترت تغريد وأضايق أمجد، اللي لاحظ نظرات علي لتغريد وحس إنها بتاكلها. كان حاسس بالغيرة والتملك، وإن مش من حق حد يشوفها غيره. فضلوا قاعدين مكانهم لأنهم مش عايزين يشوفوا حد تاني. لحد ما اشتغلت أغنية سولو ولقي علي وفاطمة بيرقصوا. حس تغريد أضايقت. "إيه رأيك نرقص إحنا كمان؟ "ماشي."

عاد سحبها من إيدها وفعلاً ابتدوا يرقصوا. تغريد مكنتش حاسة بأي حاجة اتجاه أمجد، على العكس أمجد اللي فعلاً كان حاسس قلبه فراشات. كان بيحب قربها منه أوي. بيحس إن الدنيا ملكه وهي معاه. كان بيبص في عينها وهي خدت بالها واتكسفت. "أحم، بننفع نقعد، مبقتش قادرة أقف." "طب تعالي نقعد يلا."

راحت قعدت من غير ما ترد عليه. وهو قعد وابتدي يشرب زي ما هو متعود. وهي بصت بفضول ليه متجربش هي كمان. وابتدت تشرب معاه لحد ما مبقتش واعية وفضلت تضحك بشكل مريب مع أمجد. وهو كل شوية يبرقلها لحد ما خدها ومشيوا. "إيه الهبل اللي انتي عملتيه ده؟ "هبل إيه بس، أنا عايزة أرجع جوا." "تغريد اتعدلي، طالما مش قد الشرب بتشربي ليه؟ "أنا حرة، انت هتتحكم فيا كمان؟ انت عبيط." "اتنيلي قدامي، مش هينفع تروحي كدا. يخربيتك."

وخدها وراح جابوا قهوة. وبعد ما فاقت واستوعبت اللي حصل واستوعبت الوقت وإنها لسه كل ده برا البيت. "ينهار أسود، روحني دلوقتي." "أروحك إيه، والنبي اتهدي، لآني مش قادر بجد ومصدع صداع رهيب." "طب مش معاك مسكن؟ سكت دقيقة وتغيرت ملامحه. وهي بصتله مش قادرة تحدد ملامحه. بس اللي استنتجته إنه بيفكر، وياريته فعلاً كان بيفكر. "افتحي التابلوه هتلاقي عند شريط هاتيه." فتحت التابلوه ولقيت شريط. لسه هتقري اسمه، خده منها بسرعة.

"ما تحاسب، انت عبيط." "يستي مصدع ومحتاجة، وانت لسه هتقعدي تقري." بصتله بقرف. "طيب روحني." بصلها بضيق وابتدي يسوق. كان بيسوق بأقصى سرعة وكان مفيش أي حاجة حاسس بيها أو عايز يحس بيها. وكان هيعمل حادثة أكتر من مرة وتغريد كانت بتفضل تزعق فيه. بس هو مكنش حاسس بأي حاجة. لحد ما وصل لبيتها. "اتزفتي، انزلي. تيجي يوم السبت الساعة 7، ولو صحيتيني بعد 7 بدقيقة هيتخصم لك."

كان بيتكلم بعصبية مبالغ فيها. هي مش قادرة تفسرها. لحد ما لاحظت إنه تعبان. "أمجد، انت كويس؟ "اطلعي يا تغريد يلا عشان أمشي." "كبت تاني وفضلت قلقانة." "بص اطلع على بيتك وخلي السواق يوصلني، أو يا سيدي ممكن أتنيل أبـات في أي حتة. المهم مش هسيبك، بس ومتنقشنيش." بصلها بقلة حيلة ورجع يسوق تاني. أول ما وصلوا أمجد مكنش قادر يمشي وتغريد كانت بتسنده لحد ما طلعته أوضته. وكانت هتمشي بس هو شدها بسرعة وحضنها. تغريد خافت.

"انت كنت بتمثل عشان كدا، ابعد عني." "خليكي، والله ما هقرب منك، بس خليكي." وحضنها أوي. تغريد مش عارفة ليه سكتت ونامت هي كمان بعد الليلة الطويلة دي كلها. عند أهل تغريد. "أنا الصراحة مش فاهمة إزاي سمعت كلامك. أنا كان لازم مسيبهاش. أهي مش بترد ومش عارفة أطمن عليها كمان ومش بترد." (أنا كنت فاكرة إننا هنلوي دراعها ونخليها ترجع تاني، مجاش في بالي إنها هتعند كدا.) "أنا مش فاهم، عايز ترجعيها لي؟

يعني ملهاش أي لازمة ولا هي ولا وجودها." "حامد، متنساش إنها لسه متعرفش إن أبوها سايب كل فلوسه وأملاكه باسمها. ومحدش كان يعرف عن الوصية دي غير بعد ما الهانم اتخرجت من الجامعة. كان عايز يأمنها." "بصت لبسمة اللي كانت ساكتة." (بسمة، أوعي تبيعي خالتك. أوعي. أنا مش عايزة حاجة غير حقي الشرعي. وتغريد بنتي وأكيد مش هاذيها. أنا بس عايزة حقي الشرعي.)

"أنا مش هبيعك يخالتو. أنا بس أهم حاجة أطمن عليها. أنا عملت كدا عشان الزفت اللي اسمه علي واللي عمله هو وفاطمة." "أيوه ما ده اللي قلقني عليها وخلاني عايزها ترجع هنا وتجوز حسام أخوكي بقي ونخلص من كل الحاجات دي." "طب طيب يا طنط، ياريت نقوم نحضر الشنط عشان نعرف نروح لها بكرة. يوم إجازتها الوحيدة. وياريت نلحقه من أوله عشان عايزة أشوفها." (قومي حضري شنطتك.) بصت بسمة وبعد ما اتأكدت هدى إنها مشيت.

"إحنا لازم نجيب معانا تغريد حتى لو بأي طريقة، حتى لو هنخطفها. انت فاهم يا حامد؟ "بالهداوة يا هدى. هـ نقنعها بالهداوة." "أنا خايفة أوي يا حامد. كل اللي عملته يضيع وتاخد كل حاجة ليها لوحدها هي وبس. وأنا بعد ما ضيعت عمري عليها وعلى واحد قد أبويا واتحرمت منك. كل ده يضيع في الآخر؟ ده أنا كنت أقتلها."

"اهدئ، محدش يعرف إنها بنت جوزك مش بنتك. وبسمة مش لازم تعرف ده. افهمي كدا. حتى هي نفسها متعرفش إنك مش أمها. ومتنسيش إنها متعرفش أي حاجة عن ممتلكات أبوها. وإلا كان زمانها في حتة تانية خالص." "بحاول أهدي يا حامد، بحاول." في فيلا أمجد الصبح. "أهو يختي جابها عنده في تلت أسابيع. طب كانت تقفلهم...... "بقولك إيه، إحنا ملناش دعوة يختي، هما أحرار." "اللي مستغربة إن البت مش باين عليها خالص."

"يختي ما كلهم كدا. وبعدين كانت مناديني قال إيه عشان أصحيه. أهي بايته في حضنه فوق." "يلا يختي ملناش دعوة بحد، أدينا شغالين." فوق عند أمجد وتغريد. صحى أمجد الأول. حس بحد نايم في حضنه ولسه بيبص اتصدم لما لقي إنها تغريد. إزاي وصلوا هنا؟

بس نسي كل ده لما بص لها وحس إنها في حضنه. حس بفرحة غريبة. هو متعود إن أي واحدة تبات عنده في سريره عادي. بس تغريد. هو ممكن. بس هو فهم إن مفيش أي حاجة حصلت بينهم لأنهم لسه حتى بنفس الجزم اللي كانوا لابسينها. فضل يبص عليها ويمسد على شعرها. وأخيراً قرر يصحيها. "تغريد، تغريد يا تغريد. إنت دخلت غيبوبة ولا إيه يا تغريد؟ "إيه؟ في إيه؟ بعد لحظة انتفضت. "أنا فين؟ وإيه اللي حصل هنا؟ انت عملت فيا إيه؟ وابتدت تعيط.

"أنا مش فاكر أي حاجة، بس اهدي. أكيد محصلش بينا أي حاجة. إحنا لسه زي ما إحنا من ساعة ما كنا في الحفلة. أكيد محصلش حاجة. اهدي بس طيب." وحضنها وفضل يطبطب عليها. وهي كانت بتبعده بس حضنها بردو عشان تبطل عياط. "خلاص والله، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانك والله." "إنت مدرك الكل ممكن يقول عني إيه؟ أنا بايته برا بيتي، وبواب العمارة شافني وأنا معاك. الخدم اللي عندك، كل الناس دي." "مستعد أتجوزك حالا." "إيه؟ "إيه؟ "تتجوزني إزاي؟

مينفعش." "إيه اللي مش منفعة؟ "أهلي مش هيرضوا." "أهلك؟ هو إنتِ عايشة لوحدك؟ "لوحدي آه، بس أمي عايشة." "يستي تعالي نكتب كتابنا ونحطها قدام أمر واقع وهتوافق." "إنت بتقول إيه؟ ليه محسسني إني مراهقة مثلاً وهربانة مع حبيبها العاشق الولهان." "طب خلاص هنتصرف. قولي إنك حامل." "أمجد، اخرس." "خلي بالك بتقلي أدبك على جوزك، وده مش في صالحك خالص يعني." برقتله تغريد. فبرقلها. "يستي فكري بدل ما إنتِ فالحة تبرقي وخلاص."

"تعالي اخطبني من البيت. أنا خايفة يكون حد جالي انهارده مش هيلاقوني. هقولهم إيه؟ وهروح بلبس سهرة وميكب سايح. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ "يستي بسيطة، نشتري أونلاين ويجيلك من أي محل لبس. وتقولي كان فيه اجتماع في فرع الشركة اللي في إسكندرية. وعلى ما الاجتماع خلص ورحنا وجينا. وقولي إنك طلعتي الفجر بحيث إن البواب مشافكيش." بصتله ومدت إيدها. "شهرين وتطلقني، موافق؟ مد إيده. وعلى وشه نظرة سخرية تغريد مفهمتهاش. "موافق."

وقال بينه وبين نفسه: "شهرين وهسيب الدنيا يا تغريد. مش هسيبك. انت بس." "شهرين وهسيب الدنيا يا تغريد. مش هسيبك. انت بس." "اعملي حسابك يا تغريد، مش شهرين بالظبط عشان محدش يقول حاجة. أقل حاجة سنة." بصتله باقتضاب. "ماشي، موافقة." "روحي اطلبي اللبس على ما أخليهم يجبولنا فطار." "هو انت فاكر إني هسمحلهم يشوفوني في أوضتك؟ روح أي أوضة تانية، مش ناقصة كلام من أي واحدة زيهم. وكله بسببك انت اللي شربتني."

"هو أنا اللي كنت غيران ومدايق؟ ولا إنتِ؟ وعشان كدا فضلتِ تشربي وإنتِ مش عيلة عشان أفضل واخد بالي منك. عن إذنكم." طلع وسابلها الأوضة وراح أوضة الأطفال. "سلام قولا من ربًا رحيم." "...... "إيه في إيه يختي؟ "تليفون أوضة الأطفال بيرن على المطبخ." "شكلنا هنطلع ظالمين البت." "أيوه يا فندم، تحت أمرك." "اعملي الفطار عايز أنزل تحت ألاقيه جاهز. وشوفي الهانم صحيت ولا لا." "تحت أمرك." قفلت معاه وبصت بندم.

"يقطعني، أنا وإنتِ مكنتش معاه ولا حاجة. كل واحد في أوضة.……" "إزاي بس دول دخلوا نفس الأوضة بليل؟ "يختي هو أمجد بيه محتاج يداري؟ ما هو كل يوم والتاني داخل بواحدة شكل." "...... عل رأيك." بعد مرور ساعتين. كان أمجد وتغريد في عربيته تحت عمارتها. "اطلعي وطمنيني عليكي طول." قالت باستغراب. "حاضر." وطلعت بسرعة على فوق. ولسه بتفتح باب الشقة قدامها لقت أمها وجوز أمها وبسمة. "خير، جاين ليه؟

(دي المقابلة أي تقابليها ليا بردو يا تغريد. ده أنا أمك.) "ممم، وإيه تاني؟ "اتكلمي مع أمك بأدب يا تغريد." "أمي، آه، بقولكم إيه، أنا لسه راجعة من شغلي ومش فايقة للكلام ده. طبعاً البيت بيتك يا بسمة وأنتِ عارفة كل حاجة. لو عاوزين حاجة أهي بسمة عندكم."

(اقفي مكانك يا تغريد، لسه راجعة من شغل، إيه ده اللي إنتِ بايته من برا عشان ورجعة دلوقتي. وكملي لبس غير اللبس. البواب قال إنك كنتي نازلة بفستان سواريه وفي واحد جه خدك من تحت البيت كمان.) "كان فيه حفلة تبع الشركة. ومين قال إن ما جيتش من امبارح؟ أنا جيت الساعة 1 ورجعت مشيت على الفجر. وأظن متأخر أوي جو التحقيق والكلام ده." وكانت لسه هتدخل أوضتها لقت اللي بتسحبها من شعرها وتجرها. (إنت عيارك فلت يعني؟

إنتِ معدش ليكي قعاد هنا تاني وهترجعي معايا وهتجوزي ابن خالتك ورجلك فوق رقبتك. اهو يداري على فضيحتك.) تغريد كانت بتصوت وهدى الغل عاميها. لحد ما الباب خبط جامد وبعدين اتكسر ودخل أمجد و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...