تحميل رواية «تغيرت لأجلها» PDF
بقلم زينب العشري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأحياء تستيقظ بطلتنا في الساعة السابعة صباحًا. تمارا: حور قومي يلا عشان تنزلي. حور: (لا رد) تمارا: حوووور. حور بنوم: مممم. تمارا: قومي يا غيبوبة. حور بنوم: سيبيني يا تمارا أنام شوية 5 دقايق بس. تمارا: يبت دا انتي حيوان الكسلان نشيط عنك، اصحي هتتأخري. حور بنوم: حاضر حاضر. تمارا: أنا هروح الحمام، ياريت لما أرجع تكوني فوقتي. حور بنوم: اااه... اااه إن شاء الله. تمارا أمجد الريان: 26 سنة. بنت طيبة وكيوت وجميلة جدًا. شعرها أسود لامع قصير، عيونها بني غامق. قوية الشخصية وعنيدة جدًا. في خلافات بي...
رواية تغيرت لأجلها الفصل الأول 1 - بقلم زينب العشري
في أحد الأحياء تستيقظ بطلتنا في الساعة السابعة صباحًا.
تمارا: حور قومي يلا عشان تنزلي.
حور: (لا رد)
تمارا: حوووور.
حور بنوم: مممم.
تمارا: قومي يا غيبوبة.
حور بنوم: سيبيني يا تمارا أنام شوية 5 دقايق بس.
تمارا: يبت دا انتي حيوان الكسلان نشيط عنك، اصحي هتتأخري.
حور بنوم: حاضر حاضر.
تمارا: أنا هروح الحمام، ياريت لما أرجع تكوني فوقتي.
حور بنوم: اااه... اااه إن شاء الله.
تمارا أمجد الريان: 26 سنة. بنت طيبة وكيوت وجميلة جدًا. شعرها أسود لامع قصير، عيونها بني غامق. قوية الشخصية وعنيدة جدًا. في خلافات بينها وبين أبوها لأسباب هنعرفها. بتحب أختها جدًا وبتخاف عليها جدًا. وبتشتغل عشان تصرف على نفسها وعلى أختها وكلية أختها حور.
حور أمجد الريان: 21 سنة. طالبة في كلية الطب السنة الثالثة. بنت طيبة وجميلة جدًا وهادية جدًا. شعرها بني غامق طويل، عيونها عسلي، قصيرة. بتحب أختها جدًا وبتعتبرها عيلتها وملجأها الوحيد.
راحت تمارا الحمام وكملت حور نومها. تمارا وهي بتفتح باب الحمام عشان تدخل سمعت وشوشة مرات أبوها لأبوها وهي بتقوله بطمع:
مرات أبوها: الفلوس اللي بنتك بتجيبها مبتكفيش حاجة ياخويا، لازم تجيب فلوس أكتر.
أمجد (والد تمارا): طب أعمل إيه يعني يا مريم؟
مريم بخبث: تخليها تشوف شغل تاني، حتى لو تشتغل في كباريه يا أمجد، المهم تجيبلنا فلوس.
أمجد بطمع: هخليها تشوف شغل تاني يا مريم.
أمجد الريان: 50 سنة. شخص أناني وطماع ومادي جدًا. يحب زوجته ويتبعها. يكره ابنتيه جدًا بسبب مريم.
مريم: 45 سنة. زوجة والد تمارا. شخصية أنانية وتحب المال جدًا. متزوجة من أمجد الريان طمعًا في ماله. تكره أمجد وتمارا وحور جدًا. خبيثة وطماعة جدًا.
كل ده وتمارا واقفة مصدومة من اللي بتسمعه. تنهدت بحزن، ودخلت الحمام. بعد مدة خرجت. وهي في طريقها لأوضتها سمعت نداء من أمجد عليها.
أمجد: تمارا.
تمارا بضيق: نعم.
أمجد بصوت عالي: تدوري على شغل تاني، الفلوس اللي بتجيبها مش بتكفي. تشتغلي في أي زفت بس المهم تجيبلنا فلوس، انتي فاهمة.
تمارا بصتله بصة احتقار ولسه هتمشي سمعت مرات أبوها بتكلمه.
مريم بسخرية: إيه يا ست هانم تمارا، مش عاجبك الكلام ولا إيه؟ طالعة لأمك، ميعجبكيش العجب.
تمارا بغضب: انتي متتكلميش خالص، انتي فاهمة؟ ومتجيبيش سيرة أمي على لسانك القذر ده. ومتنسيش إني أنا اللي بصرف عليكوا، ولولا وجودي كان زمانكم متوا من الجوع. ومش هدور على شغل تاني، اركني على جنب بقى.
مريم بخبث: خلاص يبقى نخرج أختك من التعليم.
تمارا بغضب شديد وهي بتقرب على مريم: انتي ملكيش دعوة بأختي خالص، فااااهمة؟
وأنهت كلامها بصوت عالي جدًا. واتجهت لأوضتها بغضب وعصبية. لقت حور لسه نايمة.
تمارا بغضب وهي بترزع باب الأوضة: حووووور.
حور بخضة: إيه في إيه؟ مين مات؟ مين بيولع؟
تمارا بعصبية: مش قولتلك اصحي هتتأخرييي كده.
حور: والله نايمة متأخر، كنت بذاكر، حقك عليا. وقامت بسرعة باست مقدمة راس تمارا وقالت: هي الساعة كام؟
تمارا بضيق: 7 ونص.
جريت حور وهي بتقول: يالهوي يالهوييي متأخرااااعععع يا صغيرة عالهم يا لوزة ااااه.
اتخبطت رجل حور، أو بالأصح صباعها الصغير في رجل الكنبة: اااهاااااعع هو أناا ناقصة.
ضحكت تمارا على أختها وهي بتضرب كف على كف وبتقول: البت اتجننت.
وراحت عشان تجهز.
بعد مدة مش طويلة كانت تمارا واقفة قدام المرايا بتربط شعرها، لابسة توب أسود وجينز بوي فريند وشوز أبيض. وجنبها حور لابسة تيشيرت أسود وجينز أسود وجاكيت جينز أزرق وشوز أسود.
تمارا: يلا عشان اتأخرنا.
حور: يلا.
خرجو من البيت وقابلوا مالك صديق تمارا من الطفولة وجارهم عالسلّم.
مالك السويدي: 28 سنة. صديق تمارا وجارها من الطفولة. يحبها جدًا كأخت له، يخاف عليها جدًا. شاب وسيم جدًا، شعره بني غامق كثيف جدًا، عيونه سماوي. ذو جسد رياضي ولحية خفيفة. يحب ليلي صاحبة حور بس كبريائه مانعه من اعترافه ليها. يعمل نقيب شرطة.
في جهة أخرى وبالتحديد في قصر عائلة المنشاوي. يستيقظ بطلنا من النوم.
أسد لنفسه وهو سامع زعيق ودوشة تحت: شكله يوم هباب من أوله.
وقام من سريره واتجه للحمام الخاص به في الجناح.
أسد طاهر المنشاوي: 29 سنة. أصغر مليونير على مستوى العالم، رجل أعمال يمتلك شركة استيراد وتصدير. شاب وسيم ذكي جدًا. متهور وبارد. شخصية قوية وعصبية جدًا، واثق من نفسه جدًا. ذو جسد رياضي ولحية خفيفة جذابة. شعره أسود كثيف جدًا، عيونه أخضر غامق. ولكن حكايته مؤلمة شوية هنعرفها بعدين.
وخرج بعد مدة ودخل غرفة تغيير الملابس. وبعد مدة خرج وهو لابس بدلة سوداء وقميص وجزمة لونهم أسود. وصفف شعره وارتدي ساعته ورش عطره الخاص. وخرج من جناحه وهو نازل عالسلّم.
أسد: صباح الخير يا جدي، صباح الخير يا زين.
المنشاوي: صباح الخير يا ابني.
زين بمرح: صباح الخير يا أسودي.
أسد بضيق: إتلم يلا بدل ما ألمك بطريقتي.
زين: إحم خلاص يباشا أنا آسف.
المنشاوي: 85 سنة. جد أسد وزين. يحب أسد وزين جدًا. ويكره طاهر جدًا لتصرفاته مع أولاده. يحب فريال جدًا (هنعرف هي مين بعدين) ويعتبرها ابنته.
زين طاهر المنشاوي: 28 سنة. يعمل مع أخيه ويعتبر دراعه اليمين. شاب وسيم مرح على عكس أسد. واثق من نفسه جدًا، ذو جسد رياضي ولحية خفيفة. عيونه عسلي طويل. له ماضي برضو هنعرفه.
طاهر: إيه مفيش صباح الخير ولا إيه.
أسد بصله بإحتقار وتجاهله ببرود: صحتك عاملة إيه يا جدي؟
المنشاوي بحب: بخير يا حبيبي.
ثم أكمل: تعال افطر يا أسد.
راح أسد يقعد جنب جده وأخوه ليتناول طعامه.
طاهر المنشاوي: 55 سنة. يكره أولاده بسبب زوجته. تقاعد عن العمل منذ سن الـ 50. وترك أعماله لأولاده وبالأخص أسد. شخصية عصبية «وعينه زايغة».
بعد مدة مش طويلة.
أسد وهو بيقوم: يلا يا زين.
زين: يلا.
آمنة: مش ناوي تتجوز بقى يا سي أسد؟
أسد ببرود: ملكيش دخل في حياتي أحسنلك.
طاهر بغضب: إزاي تكلم مراتي بالشكل ده هاااا؟
وأنهى كلامه بصوت عالي.
بص له أسد بصة مرعبة كانت كافية لإخراسه هو وزوجته.
خرج أسد من القصر ركب سيارته وبجانبه زين وفي طريقهم لشركتهم.
عند تمارا.
مالك: إيه النشاط اللي عالصبح ده؟
تمارا بضحك: نعمل إيه بقاااا مجبرين.
حور بضحك: والله يامالك ياخويا لو عليا مش عايزة أتحرك من سريري.
يضحك مالك وقال: طب يلا عشان مش نتأخر.
تمارا: يلا.
ونزلو من العمارة.
مالك: تعالو أوصلكم في طريقي.
تمارا: شكراً يامالك مش عايزين نتعبك، إحنا هناخد مواصلات.
مالك: تعب إيه بس، تعالو.
وركب كلا من تمارا وحور مع مالك. مالك وصل حور الكلية ولسه هيمشي افتكر حاجة. قال لتمارا:
مالك: ثواني وجاي.
ونزل من العربية وراح ناحية حور وسحبها من قفاها.
حور: إيه دا إيه دا مين الحيوااا.... مالك! في إيه انت ماسكني زي الحرامية كده ليه؟
مالك: والله يا حور لو عملتي مشاكل زي كل مرة لهتصرف معاكي بطريقتي، فاهمه؟
حور: احم حاضر ياسطا سيبني بقى، الكلية كلها بتتفرج عليااا.
مالك سابها وبصلها بتحذير ومش.
حور ببرطمة: الاااه وأنا مالي، هما اللي بيعاكسوا ويقلوا أدبهم، فا لازم أتربيهم يعني؟ لا دا أنا اتشل فيهـ..
قاطع كلامها مع نفسها ليلي صاحبته.
ليلي: حووووووور!!!!
حور بخضة: إيه في إيه انتي التانية؟
ليلي: بندة عليكي بقالي ساعة، سرحانة في إيه؟
حور: مفيش.. يلا بسرعة قبل ما الدكتور يجي ويطردنا.
ليلي: يلا.
عند مالك وتمارا في العربية.
مالك: تمارا هو انتي بتشتغلي فين؟
تمارا: كنت بشتغل في ****.
مالك بإستغراب: كنتي؟
تمارا بعصبية خفيفة وحزن: آه، رايحة أدور على زفت شغل غير اللي أنا كنت فيه.
مالك: ليه؟ حد دايقك؟
تمارا: لا عشان... وحكت ليه اللي حصل معاها الصبح.
مالك بغضب: دا أب إزاي ده!!!
تمارا عينيها دمعت: مش عارفة هو بيعاملني كده ليه. وضحكت بسخرية وهي بتمسح الدمعة المتمردة اللي نزلت من عينها وقالت: طبيعي يعاملني كده، مش ق*تل أمي عشان كشفت خيانته ليها.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثاني 2 - بقلم زينب العشري
Flash back
في يوم من الايام كانت راجعة هدى [والدة تمارا] من الشغل بعد ما جابت بناتها من المدرسة
إول ما دخلت من باب شقتها سمعت صوت ضحكات عالية لجوزها أمجد وواحدة ست كذبت الي في دماغها وقالت في نفسها: يارب الي في دماغي ميطلعش صح اكيد التليفزيون يعني امجد عمره ما يعملها
هدى: تمارا...
تمارا: نعم يا مامي؟!
هدى: إدخلي أوضتك وخدي أختك معاكي يلا
تمارا: حاضر
ودخلو الأوضة
راحت هدى ناحية أوضتها هي و امجد وأصوات الضحك بتعلى
فتحت الباب وكانت الصدمة بالنسبة ليها لقت أمجد بيخونها مع ست تانية
قالت وهي بتبلع ريقها بكسرة وخذلان: إيه دا!! مين دي!!
بص لها أمجد ببرود ومردش
قالت بصوت عالي: ميييين دي يا أمجد!!!!
قال أمجد ببرود: ملكيش فيه [دا انت بجح يسطا]
هدى بدموع وصوت عالي: دا أنا هفضحك في العمارة يا كل*ب
وإتجهت ناحية باب الشقة
جري أمجد وراها وضربها بعصاية حديد علي راسها بقوة ونزفت لحد ما ما*تت
كل دا وتمارا واقفة وشايفة كل الي حصل
جريت علي اوضتها برعب وهي بتعيط ومنهارة
Back
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالك بحزن عليها: أنا اسف اني فكرتك بس... تمارا انا مش هقدر أقبض عليه من غير دليل
عيطت تمارا بقوة
مالك: خلاص يا قلبي إهدي إن شاء لله حقك وحق طنط هدى هيرجع متخافيش
تمارا بقوة وهي بتمسح دموعها: انا مش خايفة يمالك انا مش ضعيفة عشان اخاف وعقاب ربنا عسير وربنا مبينساش
مالك بمشاكسة: ماشي يا واد يا شرس > ͜•
ضحكت تمارا رغم حزنها وهمها
«نبتسم رغم ما داخلنا من حزن» 🫂♥️
مالك بضحك: يالهوي عالغامزتين دول لما يظهروو
تمارا : بس يلاا
ضحك وقال: طيب هتروحي فين؟!
تمارا: مش عارفة والله
احم مالك انا اسفة إني بتعبك بس متعرفش مكان حلو اشتغل فيه؟!
مالك سكت لثواني وقال: ثواني كدا.. وطلع فونه ورن على حد
مالك للشخص: ايوه يا زين عامل ايه؟ (ايوا ايوا هو زين الي في بالكو)
زين: الحمدلله انت عامل ايه؟!
مالك: الحمدلله بقولك ايه يا زين...
زين: اتفضل يا مالك قول..
مالك وهو بيبص لتمارا: مش محتاجين سكرتيرة عندكو في الشركة؟!
زين: طيب استنا كدا.
زين لأسد: اسد انت محتاج سكرتيرة صح؟!
أسد: اه السكرتيرة بتاعتي مشيتها
كمل بإستغراب: ليه؟!!
زين عمله حركة بإيده الي هو استنا 🤌🤌
زين لمالك: ايوة اسد محتاج سكرتيرة بس... اشمعنا؟!
مالك: هفهمك لما إجي انا في الطريق يلا سلام
زين: سلام
مالك وتمارا في طريقهم لشركة المنشاوي
Stoooop...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثالث 3 - بقلم زينب العشري
أسد: مين دا؟!
زين: مالك صاحبي وبيسألني لو إحنا عايزين سكرتيرة في الشركة.
أسد: إشمعنا؟!
زين: مش عارف.. بس شكله معاه واحدة عايزة تشتغل.
أسد: وهو إحنا أي حد نشغله عندنا فرح الشركة؟! وإحنا نعرف منين البنت دي كويسة ولا لا؟!
زين: مالك ظابط شرطة أكيد مش هيجيب بنت كدا ولا كدا. وبعدين أنا واثق فيه متخافش.
أسد بص له ومردش.
زين بضحك: بس اعمل حسابك لو مُزة خد السكرتيرة بتاعتي وأنا هاخدها.
أسد: اتلم ياض.
زين: خلاص يعم مش ههزر تاني.
وبعد مدة مش طويلة وصلوا الشركة ودخلوا بهيبتهم المعتادة وترحيب الموظفين وإعجاب البنات بيهم.
أسد دخل مكتبه.
زين فضل واقف مستني مالك.
وبعد فترة قصيرة وصل مالك ومعاه تمارا ودخلوا الشركة.
زين وهو رايح ناحية مالك: نورت.
مالك وهو بيسلم عليه: بنورك يا معلم.
زين: مين معاك بقا؟!
مالك وهو بيجيب تمارا من وراه: تمارا تعالي.
زين: أهلاً آنسة تمارا أنا اسمي زين.
تمارا: أهلاً وسهلاً أستاذ زين.
مالك: معلش بس اعذروني هقطع السلامات دي. زين تمارا عايزة تشتغل.
زين: أهلاً بيها طبعاً وتقدر تشتغل من النهاردة لو عايزة.
تمارا قالت بفرحة: بجد؟!
زين: أكيد.
مالك: زين مش هوصيك تمارا جارتي وفي مقام أختي.
زين: متخافش يسطا.
مالك: ألحق أمشي أنا بقا سلام.
تمارا وزين: سلام.
زين: تمارا.
تمارا: أيوا يا أستاذ زين.
زين بضحك: الاه منا بقولك تمارا إيه لزوم الرسميات بقا أنا اسمي زين بس. على فكرة أطلعلك البطاقة تتأكدي طيب؟!
ضحكت تمارا مبينة غمازاتها.
زين بمرح: إلعَـب.
قالت تمارا بضحك: إيه في إيه؟!
ضحك زين وقال: تعالي يلا عشان تدخلي لأسد.
تمارا بهمس: احم هو أستاذ أسد دا عصبي ولاا؟!!
زين بضحك: هتشوفي بنفسك يلا ادخلي له.
تمارا بتوتر وهي بتشاور على باب مكتب أسد: طب ليه الغدر بس.. هدخله لوحدي؟!!
زين ابتسم وقال: طيب تعالي.
ودخل مكتب أسد.
أسد بعصبية خفيفة عشان عارف إن زين هو اللي دخل: إيه يعم متعرفش حاجة اسمها استئذان؟!
زين: معلش معلش. تمارا إنتي واقفة عندك ليه خايفة؟!
أسد: تمارا مين؟!
زين: إصبر.
تمارا وهي بتدخل: مبخافش على فكرة.
رفع أسد عيونه على صوتها الهادي والرقيق وبيتصدم من كتلة الجمال اللي واقفة قدامه.
أسد: إنتي آنسة تمارا؟!
تمارا: أيوا يا فندم.
زين: تمارا تبقا صديقة مالك وجارته.
أسد ببرود: تمام تقدر تشتغل من النهاردة.
تمارا بصت له بفرحة وسكتت.
زين مشي.
أسد بص لها ورجع بص للورق اللي في إيده: خلي زين يعلمك الشغل هنا.
تمارا: حاضر عن إذنك.
أسد: اتفضلي.
تمارا خرجت من مكتبه وسألت على مكتب زين.
عند زين في المكتب.
زين ببرود: ادخل.
تمارا: أستاذ زين.
زين بإبتسامة خفيفة: شكلك مش مصدقة إن اسمي زين بس.
تمارا: احم أسفة. المهم.. أستاذ أسد قالي تعلمني الشغل هنا ممكن؟!
زين ابتسم وقال: طبعاً تعالي.
وعدى ساعة من شرح زين لتمارا أمور الشغل.
تمارا بتعب: هيييييح أنا تعبت.
زين: وإحنا خلصنا.
تمارا: قول والله!!
زين بضحك: والله العظيم.
تمارا: أخيراا.. طيب أنا هروح لأخوك وربنا يستر.
زين بإبتسامة: ربنا معاك يا جميل.
ابتسمت تمارا وخرجت.
عند أسد.
أسد: ادخل.
دخلت تمارا وقالت: اتفضل يا فندم الملف دا أستاذ زين قالي أديه لحضرتك.
أسد وهو باصصلها: هاتيه.
ارتبكت تمارا وراحت حطت الملف ادامه على المكتب وبعدت: تؤمر بحاجة تانية يا فندم.
أسد: لا اتفضلي.
خرجت تمارا من المكتب.
وعدى 3 ساعات من العمل وانتها اليوم.
كل الموظفين بيجهزوا للخروج.
أسد وهو خارج من مكتبه خبط في حد: مش تفتحي يا بت انتي.
بص لوشها بصدمة شديدة.
لارا.
لارا: أيوا أنا يا أسد.
أسد بغضب: إنتي رجعتي تاني ليه. ثم أكمل بصوت عالي: مش كفاااااية اللي عملتييييه؟!
في مكان تاني تحديداً في بيت تمارا.
مريم بخبث: بقولك إيه يا أمجد.
أمجد: هاه.
مريم وهي بتدس سمها في ودن أمجد: ما تيجي نجوز البت تمارا لواحد متريش كدا ونطلب منه مهر يخلينا نعيش مرتاحين.
أمجد بطمع: دماغك سم يا مريم.
ابتسمت مريم بشر.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الرابع 4 - بقلم زينب العشري
لارا: 23 سنة_ خطيبة أسد السابقة_ شخصية أنانية وطماعة عاشقة للمال وخبيثة[حيزبونة من الأخر كدا 😂]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Flash back
أسد كان مروح بيته شاف لارا واقفة مع واحد تاني ماسك ايديها وبيضحكو وفجأة الشاب دا نزل علي ركبته وفاجئها بخاتم راح عليهم بغضب وضربها بالقلم وقال بعصبية بتاخدي فلوسي وتخونيني يا زبا*لة وبص للشاب الي كان واقف مش فاهم حاجة وقاله بسخرية: متستغربش كدا الهانم تبقا خطيبتي
الشاب : مكنتش اتوقع انك حقيرة للدرجادي وسابها ومشى
اسد قلع دبلته ورماها في وشها بصلها بإحتقار ومشى
Back
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لارا: حسيت بالذنب يا اسد
قالت كدا بعد ما قربت من اسد جدا وحضنته
أسد كان عايز يبعدها عنه بس هي كانت ماسكة فيه جامد جدا
وفجأة افتكر سرقتها لفلوسه وخيانتها ليه زقها جامد لدرجة انها وقعد عالأرض بقوة
أسد بعصبية شديدة وصوت عالي: متقربيش مني تاني فاااااهمة؟!!!
ونزل من مكتبه عشان يروح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند تمارا
تمارا: يا ربي هفضل مستنية مواصلات كدا كتير
وفضلت واقفة
نزل أسد وخرج من الشركة شاف تمارا واقفة وفهم انها مستنية مواصلات
قال بهدوء: تمارا
لفت تمارا للصوت وقالت: نعم؟!!
اسد: تعالي أوصلك
تمارا بإبتسامة: شكرا مش عاوزة اتعب حضرتك
أسد وهو بيفتح باب العربية لها: مبحبش أعيد كلامي قولت تعالي
تمارا بضيق: هوووف طيب
ركبت تمارا
اسد: بيتك فين؟!
تمارا: في*****
اتحرك اسد بالعربية وهو في طريقه لبيتها
بعد شوية
تمارا: اايوا هنا شكرا
اسد بهدوء: العفو
نزلت تمارا من العربية وشافت مالك نازل من عربيته جريت عليه وقالت: مالك
مالك لفلها وقال بإبتسامة: اممم عملتي ايه انهارده؟!
تمارا: شمرا يا مالك علي الي عملته ليا
مالك بحب أخوي: مفيش شكر بين الأخوات يا تمارا
اكتفت تمارا بإبتسامة جميله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اتحرك اسد بالعربية
بعد مدة وصل قصره ودخل
المنشاوي: حمد لله على سلامتك يا حبيبي
اسد: الله يسلمك يا جدي
المنشاوي: تعال يلا عشان تاكل يا ابني
اسد: لا يا جدي انا هطلع ارتاح
المنشاوي: ماشي يا حبيبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند تمارا
لسة بتطلع مفتاح الشقة عشان تدخل لقت الباب بيتفتح وييييي
Stoooop....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية تغيرت لأجلها الفصل الخامس 5 - بقلم زينب العشري
لسة بتطلع مفتاح الشقة عشان تدخل لقت الباب بيتفتح ومرات أبوها وبتشدها من إيديها وبتدخلها الشقة وبتقفل الباب.
تمارا: إنتي إزاي تشديني كده؟
مرات أبوها: هاتي فلوس يا بت.
تمارا: مليكيش فلوس عندي.
ودخلت أوضتها.
مرات أبوها بغضب: بقا كده! أما أوريكي يا بنت هدى، مبقاش أنا. اصبري عليا بس.
سعدى شهرين، وكل يوم تمارا بتروح الشغل وبتقرب من أسد أكتر، وكل يوم مريم تحاول تاخد منها فلوس، تمارا بتتجاهلها.
وفي يوم من الأيام وهي راجعة من شغلها، دخلت الشقة لقت أبوها في وشها. استغربت وقفلّت باب الشقة وهي بتبص له بإستغراب.
أبوها وهو بيضربها: نازلة من عربية راجل غريب يا بنت الكلب! أهل المنطقة يقولوا إيه، الجيران تقول إيه؟
وفضل يضرب فيها.
حور طلعت من أوضتها على صوت أبوها واتصدمت وهي شايفة تمارا واقعة على الأرض ودمها بينزل من راسها وإيديها والكمدات مالية وشها. جريت عليها: تماراااا! إبعد عنها! إبعد عنها!
وقعدت تعيط: تمارا فوقي، فوقي يا حبيبتي، فوقي يا تمارا، متسيبينيش. فوقي عشان خاطري.
الباب بيخبط جامد. فتحت مريم ولقته مالك، اللي سمع صراخ حور. جرى على تمارا واتصدم من راسها اللي بتنزف وقال: لازم تروح المستشفى حالاً، يلا يا حور.
مريم بشماتة: سيبها يا مالك يا ابني، إن شاء الله تموت.
مالك بغضب: أنا مش ابنك، فاهمة؟
وشال تمارا وجرى على تحت، وحور وراه.
ركبوا العربية ومالك ساق بأقصى سرعة للمستشفى. وصلوا وشالها ودخلوا الطوارئ. فضلت حور تعيط ومالك يحاول يهدّيها.
بعد فترة الدكتور خرج.
الدكتور: البنت اللي جوا راسها اتفتحت ونزفت كتير بس لحقناها. بس هي ممكن ما تتكلمش لفترة، بس هي كويسة. وأهم حاجة الراحة ومتتعرضش لأي ضغط. وألف سلامة عليها.
مالك: شكراً يا دكتور.
مشى الدكتور. دخلت حور لتمارا.
حور بدموع: تمارا إنتي كويسة؟
بصتلها تمارا بدموع وهزت راسها بـ"آه".
حور حضنتها وقعدت تعيط.
مالك خرج برا المستشفى ورن على زين.
مالك: زين.
زين: إيه يا مالك، في إيه؟
مالك: مفيش. المهم... تمارا مش هتيجي الشغل أسبوعين كده.
زين بقلق: ليه؟ هي كويسة؟
مالك: لا، تعبانة شوية.
زين: ألف سلامة عليها، طيب تمام. هبلغ أسد.
مالك: تمام.
وقفل مالك معاه ورجع المستشفى وراح لأوضة تمارا ودخل.
مالك: عاملة إيه يا حبيبتي؟ كويسة؟
تمارا هزت راسها بـ"آه".
تنهد مالك بحزن وقال: حور ساعدي تمارا تجهز عشان نمشي، وأنا هروح أشوف تكاليف المستشفى.
حور: تمام.
وخرج مالك. بعد مدة، كانت تمارا جهزت وحور بتسندها وراحوا لمالك وخرجوا كلهم من المستشفى وركبوا العربية في طريقهم للبيت، وتمارا بتعيط في صمت.
وصلوا وتمارا وحور دخلوا شقتهم، ومالك دخل شقته.
تمارا أول ما دخلت الشقة جريت على أوضتها وقفلت على نفسها الباب وقعدت تعيط جامد.
حور عينيها دمعت على حال أختها وقعدت على الصالون بحزن.
مر أسبوعين على حالة تمارا، حابسة نفسها في الأوضة بتعيط ولا بتاكل ولا بتشرب إلا قليل أوي. وحور ومالك مش قادرين يعملولها حاجة.
عند أسد.
قاعد في مكتبه في الشركة بيفكر في تمارا وقال في نفسه: مش معقول تغيب عن الشغل أسبوعين عشان تعبانة شوية، أكيد فيها حاجة.
عند تمارا.
حور قعدت تخبط على باب الأوضة: تمارا افتحي، مش هسيبك النهاردة إلا لما تفتحي. إفتـ...
الباب اتفتح وخرجت تمارا.
شهقت حور على منظر أختها. وشها باهت ودبلان، عينيها ورمت واحمرت من كتر العياط، وشعرها منعكش شوية، وخسّت أوي بقت رفيعة من قلة الأكل.
حور اترمت في حضن تمارا وهي بتعيط: ليه كده يا تمارا؟ مش متعودة أشوفك كده، عمرك ما كنتي ضعيفة، ليه كده؟
تمارا حضنت حور.
خرج أمجد ومراته من الأوضة وقال بصوت عالي: أخيرا الهانم قررت تخرج وتورينا وشها. اعملي حسابك بكرا كتب كتابك على علي الزناتي.
سكتت تمارا بإستسلام.
حور: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت عايز تجوز بنتك واحد تاجر مخدرات؟!!!!!
أمجد: اخرسي إنتي.. أنا قولت اللي عندي والي هيحصل، فاهميييين؟!!
وخد مراته ودخلوا الأوضة تاني.
تمارا وقعت على الأرض وهي بتعيط بقوة: مش عايزة، مش عايزة! أنا أنا بحب أسد، مش عايزة أتجوز حد غيره، مش عايزة!
حور وطت وحضنتها وقالت: إهدي، طب تعالي ندخل جوا.
وسندتها ودخلتها الأوضة ونيمتها عالسرير ونامت جنبها وخدتها في حضنها لحد ما نامت، ونامت هي كمان.
رواية تغيرت لأجلها الفصل السادس 6 - بقلم زينب العشري
تاني يوم صحيو على صوت أمجد.
أمجد وهو بيرزع الباب: اصحي منك ليها أستاذ علي جاي كمان ساعة.
عالله متجهزيش يا تمارا.
وخرج.
تمارا قعدت تعيط بعنف.
أما حور جريت لبست ونزلت.
وقفت تاكسي واتجهت لشركة المنشاوي.
ونزلت بسرعة وجريت على جوا.
خبطت في زين قالت بسرعة: أسفة أسفة.
وكملت جري وهي بتسأل على مكتب أسد.
زين استغرب وكان هيمشي بس لاحظ فون واقع على الأرض.
مسكه وجري ورا حور: يا أنسة يا أنسة موبايلك.
عند حور.
دخلت مكتب أسد من غير ما تخبط.
أسد: انتي مين وازاي تدخلي كدا؟
حور: أنا أخت تمارا... إلحقنا بابا عايز يجوزها لتاجر مخدرات.
أسد بصدمة: إنتي بتقولي ايه.
حور بنفس متقطع: إلحق إلحق تمارا.. علي الزناتي عندنا في البيت ومعاه مأذون وكتب كتابهم النهاردة إلحقها أرجوك.
أسد خد موبايله ومفاتيحه وجري طلع من مكتبه وخرج من الشركة كلها.
وركب عربيته وهو عارف هو هيتصرف ازاي.
عند حور.
زين شاف أسد بيجري نده عليه مردش.
دخل مكتب أسد لقى حور واقفة بتحاول تاخد نفسها.
قال: يا أنسة موبايلك.
حور: آه شكرا.
ومشيت.
زين لحقها.
زين: يا أنسة يا أنسة.
حور: أيوا.
زين: أنا أول مرة أشوف حضرتك هنا... أنا زين المنشاوي.
حور: أنا حور الريان أخت تمارا الريان.
زين: بجد.
حور: أيوا عن إذنك.
ومشيت بسرعة قبل ما تسمع رده.
في جهة تانية.
أسد سايق بأقصى سرعة عنده وهو في طريقه لبيته.
بعد فترة وصل ونزل من العربية بسرعة وجري على فوق.
خبط على الباب بقوة لدرجة أنه كان هيكسره.
مريم فتحت أول ما الباب اتفتح أسد زق مريم ودخل.
وقف مصدوم من شكل تمارا وبص جنبها لقى المأذون وجنبه علي الزناتي.
تمارا أول ما شافته اتصدمت.
راح بسرعة شدها من ايدها ووقفها وراه.
أمجد بصوت عالي: انت مين وازاي تشدها كدا.
علي بغضب: سيبها يا منشاوي دي هتبقى مراتي.
أسد بفحيح: أقسم بالله يا علي يا زناتي لو ما مشيت لأكون مسلم الأدلة اللي معايا للبوليس.
علي بخوف: أدلة ايه.
أسد بخبث: فاكر آخر عملية يا زناتي ولا أفكرك.
علي اترعب ومشي بسرعة.
أمجد بغضب كان رايح ناحية تمارا وشدها من ايدها.
لكن قبل ما يتحرك خطوة واحدة كان في قبضة من حديد ماسكة ايده.
أسد بص له بحدة وغضب.
أمجد الخوف دب في قلبه وشال ايده وبعد.
أمجد: أنت عايز ايه.
أسد بجدية: عايز أت'جوز بنت.
تمارا برقت من الصدمة.
أمجد: وأنا مش موافق.
أسد بص لتمارا وقال: ادخلي جوا يا تمارا.
بعد ما دخلت.
أسد: 2 مليون كويس.
أمجد بطمع: موافق.
مريم: هروح أنده تمارا.
مريم راحت ندهت تمارا ورجعت.
خرجت تمارا من الأوضة بعد ما لبست فستان أسود طويل له فتحة من الصدر وأكمام شفافة وله حزام من منطقة الخصر يبرز قوامها الرائع.
أسد بص لها بذهول من جمالها.
بص للمأذون وقال: يلا يا شيخنا.
قعدت تمارا وهي مش مصدقة.
وقال المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير.
أسد وتمارا قاعدين مش مستوعبين إزاي في يوم واحد بقوا متجوزين.
رواية تغيرت لأجلها الفصل السابع 7 - بقلم زينب العشري
أسد وتمارا قاعدين مش مستوعبين إزاي في يوم واحد بقوا متجوزين.
تمارا دخلت تلم حاجتها بأمر من أسد.
أسد بجدية وحدة: فلوسك هتوصلك بكرة.
أمجد بطمع: أنا عايز فلوسي دلوقتي وإلا مش هتاخدها.
أسد بعصبية: أنا أسد المنشاوي ولما بقول كلمة بتتنفذ، إنت فاهم.
سكت أمجد بخوف.
طلعت تمارا بعد ما جهزت.
في الوقت ده حور وزين وصلوا بعد ما أسد كلمه وعرفّه كل حاجة وإنه لازم ييجي.
فتحت مريم الباب وأول ما شافت حور قدامها شدتها من شعرها ودخلتها.
وفجأة لقت اللي مسك إيدها بقوة ونزلها ببرود وكان مالك.
مالك: إيدك لأقطعها.
جريت حور على تمارا ووقفت جنبها.
زين: يلا يا أسد.
تمارا: استنوا.. أنا مش همشي من غير حور، مش هقدر أسيبها معاهم.
أسد: وأنا ما عنديش مانع تيجي معانا، إيلا.
هزت تمارا راسها بـ أه ومسكت إيد حور.
نزلوا كلهم.
أسد وتمارا ركبوا عربية أسد، وحور مع زين.
ومالك دخل شقته.
وصلوا القصر ودخلوا.
المنشاوي: مين دول يا أسد؟
أسد لزين: خد حور طلعها أوضتها ووصل تمارا جناحي.
وفعلاً طلعوا.
المنشاوي كرر سؤاله: مين دول يا ابني؟
أسد راح ناحية جده.
أسد وهو بيبوس إيد جده: مراتي وأختها يا جدي.
المنشاوي بصدمة: إزاي ده.. حصل امتى وإزاي متعرفنيش؟
أسد بتنهيدة: هحكيلك.
وحكاله كل حاجة والي أبوها عمله فيها.
المنشاوي بحزن عليها: دي عانت كتير أوي في حياتها.
أسد: هعوضها بإذن الله.
المنشاوي: بتحبها؟
أسد بص له وسكت.
المنشاوي: ماشي يابني ربنا يسعدك.
ابتسم أسد ابتسامة خفيفة.
أسد: تصبح على خير يا جدي.
المنشاوي: وانت من أهله يا حبيبي.
أسد طلع لتمارا.
جري أول ما دخل لقاها قاعدة على الأرض بتبكي.
جري عليها بعد ما قفل الباب وخدها في حضنه وقال: شششش خلاص اهدي، أنا معاكي.
تمارا مسكت في التيشيرت بتاعه جامد زي ما تكون صدقت ما لقتش حد يطبطب على قلبها.
قعد يمشي إيده على شعرها ويطبطب عليها في محاولة منها إنها تهدى.
وبعد مدة صوتها اختفى وحس إن راسها تقلت.
بص لقاها نامت.
مسح دموعها وشالها حطها على السرير ودخل خد شاور وطلع نام على الكنبة وهو بيبصلها.
قعد يتقلب كتير ومكنش عارف ينام.
اتنهد وقام دخل البلكونة.
فضل واقف فيها وشوية وحس بحد بيخبط على كتفه.
لف لقاها تمارا.
أسد: إنتي كويسة؟
تمارا هزت راسها بـ أه.
تمارا: ممكن سؤال؟
أسد: أه طبعاً.
تمارا بدموع: أبويا خد كام؟
أسد اتصدم من السؤال.
أسد بصدمة: إنتي بتقولي إيـ..
تمارا بمقاطعة ودموع: أنا سمعت كل حاجة، متكدبش.
أسد لسه هيتكلم.
تمارا دموعها نزلت: أبويا وافق عشان 2 مليون صح؟
اتنهد أسد بحزن وهو بيبص لدموعها.
تمارا قعدت تعيط.
أسد بحزن: إهدي يا تمارا.
بصلها وقلبه وجعه عليها.
خدها في حضنه وهو مش عارف هينسيها اللي أبوها عمله إزاي.
إزاي ينسيها إن أبوها كان عايز يبيعها لتاجر مخدرات عشان الفلوس.
إزاي ينسيها إن أبوها شكك فيها وفي أخلاقها لما نزلت من عربيته.
إزاي؟!
«في حاجات مهما بتعدي السنين بتفضل في ذاكرتنا وعمرها ما بتروح ولا عمرنا بننساها» 😩💔
دخل جوا وهي في حضنه ووصلها للسرير وفضل قاعد على الكنبة يبصلها بحزن.
قال في نفسه بتنهيدة حزينة: مهما عملت مش هقدر أنسيها.
فضل يبصلها شوية واستنى لحد ما نامت من كتر العياط ونام على الكنبة وغفى في نوم عميق.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثامن 8 - بقلم زينب العشري
تاني يوم بتصحا تمارا وهي حاسة بصداع. قامت قعدت وافتكرت اللي حصل امبارح. اتنهدت وقامت دخلت الحمام، خدت شاور وطلعت. دخلت أوضة تغيير الملابس ولبست تيشيرت أبيض وجينز أسود. سرحت شعرها وقعدت عالكنبة لحد ما دخل أسد.
أسد بابتسامة خفيفة: صباح الخير.
تمارا بابتسامة بتداري بيها حزنها: صباح النور.
أسد: تعالي يلا عشان ننزل نفطر.
تمارا قامت وقفت. راح عليها مسك ايديها بحنية وشدها وراه وخرجوا من الجناح.
نزلو تحت.
المنشاوي: إزيك يا بنتي؟
تمارا: الحمدلله.
تمارا وهي بتدور بعنيها على أختها: حور فين؟!
حور وهي بتحضنها من ضهرها: أنا هنا يا قلبي.
اتنهدت تمارا براحة ولفت حضنت أختها.
المنشاوي: يلا يا ولاد عشان تاكلوا.
طاهر باستغراب: مين دول؟!
أسد ببرود: مراتي.
المنشاوي: مرات أسد وأختها.
طاهر بصدمة: نعممم؟! إزاي متعرفنيش؟! هو أنا مش أبوك ولا اتبريت مني خلاص؟!
أسد بعصبية: أنا أعمل اللي أنا عاوزه مش محتاج إذن من حد. ولو أنت بتسمي نفسك أب فـ أنا بنكر دا، ماشي؟!
كل دا وسط ذهول آمنة. هل فعلاً أسد اتجوز؟! قالت في نفسها: هخلص منها إزاي دي، باين عليها مش سهلة.
أسد بهدوء زي ما يكون اتحول لشخص تاني: اقعدي افطري يا تمارا.
قعدت تمارا وجنبها حور وقعدوا يفطروا كلهم.
طاهر بدأ يبص لتمارا كتير أوي.
وتمارا تطنش عشان متعملش مشاكل.
لحد ما فاض بيها.
قامت بعصبية: هو ممكن حضرتك تبطل تبصبصلي دا لو مش هازعجك؟!
اتضايق أسد من أبوه، قال بغضب: شيل مراتي من دماغك ومتقربش منها، لأن ساعتها هنسا إنك تقربلي حاجة، ماشي؟!
المنشاوي: اقعدوا كملوا أكلكم يا ولاد.
أسد: اقعدي يا تمارا.
تمارا: لا خلاص شبعت الحمدلله.
وطلعت فوق.
أسد بص على طيفها واتنهد.
المنشاوي: اقعد كمل أكلك يا ابني.
أسد: لا خلاص الحمدلله.
وطلع ورا تمارا. دخل الجناح لقى تمارا قاعدة على الكنبة. اتنهد وراح ناحيتها وقال: قومي البسي.
تمارا باستغراب: ليه؟!
أسد بابتسامة: هنتمشى شوية.
تمارا: لا لا مش مهم.
أسد بإصرار وهو بيشدها: يلا يلا بلاش كلام كتير.
ابتسمت تمارا ابتسامة خفيفة ودخلت تغير.
بعد مدة طلعت وهي لابسة فستان بينك وعليه توب أبيض وشوز أبيض.
لقت أسد قاعد مستنيها. راحت ناحية المرايا وسرحت شعرها وحطت مرطب شفايف. ولفت لقت أسد قريب منها. بعدت شوية بتوتر وقالت: في إيه؟!
أسد بغيرة: امسحي البتاع اللي انتي حاطاه على شفايفك دا.
تمارا بتذمر: ليه دا مرطب.
أسد بغيرة وعصبية خفيفة: قولت امسحي الزفت.
تمارا بعند: لا مش همسح حاجة.
أسد اتنهد بغضب وقرب منها. هي لسة هتبعد مسك إيديها الاتنين بإيده وطلع منديل من جيبه ومسح المرطب وهو بيبصلها بغضب.
بعد عنها وبصلها بحدة وقال بغضب: متعنديش معايا تاني عشان منزعلش من بعض.
بصتله تمارا بغضب وسكتت.
أسد: يلا.
وسبقها وهي نزلت وراه.
خرجوا من القصر وهو ماسك ايدها وقعدوا يتمشوا وهما ساكتين.
أسد قطع الصمت دا وقالها: بتحبي الأيس كريم؟!
تمارا هزت راسها بـ آه.
أسد وهو بيبص حواليه: ثواني وجاي.
بصتله تمارا باستغراب: ماشي.
أسد راح ناحية محل آيس كريم وجاب واحدة ليها.
عند تمارا.
كانت مستنية أسد.
وفجأة ظهر قدامها شابين.
الشاب 1: اوباااا إيه المُزة دي يا معلم.
الشاب 2: متيجي معانا يا قمر إنت.
تمارا بضيق: امشي يا بابا انت وهو من هنا بدل ما أعدلك ديكور وشك.
الشاب 2: شكل القطة بتخربش.
الشاب 1: وإحنا بنحب الخربشة.
وقربوا منها شوية. بصتلهم تمارا بثقة.
أسد شافهم من بعيد لسة هيروح يضربهم لقى تمارا...
رواية تغيرت لأجلها الفصل التاسع 9 - بقلم زينب العشري
أسد شافهم من بعيد، لسه هيروح يضربهم، لقى تمارا بحركة سريعة منها وقعتهم عالأرض وهما بيصرخوا من الوجع. قرب منها وسمعها بتقولهم: "عجبتكو الخربشة؟ بس تصدقوا ديكور وشكم اتعدل كدا". وانهت كلامها بضحكة ساخرة.
راح أسد عليها وقال وهو بيديها الأيس كريم: "كنتي سيبيهم، كنت هعلمهم الأدب".
تمارا بضحك: "قمت بالواجب".
أسد: "طب يلا".
تمارا: "يلا".
وفضلوا يتمشوا.
أسد وهو باصص قدامه: "تمارا".
تمارا بصتله: "نعم؟".
أسد بصلها وضحك على شكلها، كان فيه أيس كريم على شفايفها. طلع منديل ومسح الأيس كريم وقال بضحك: "كدا أحسن، مش كدا؟".
ابتسمت تمارا: "كنت عايز إيه؟!".
أسد بإستغراب: "هي والدتك فين؟".
وطت تمارا راسها بحزن.
أسد فهم: "إزاي؟".
تمارا بحزن: "هتصدقني لو قولت؟".
أسد: "أكيد طبعًا".
حكت له تمارا اللي حصل.
أسد بحزن: "حقك هيرجع، متقلقيش، ماشي؟".
هزت تمارا راسها بـ"آه" وقالت: "ربنا مبينساش، عقاب ربنا عسير".
أسد: "ونعم بالله، يلا نروح؟".
تمارا: "يلا".
ورجعوا القصر ودخلوا.
تمارا طلعت فوق.
أسد لناصر: "إلا مراتي يا ناصر بيه".
وأنا وانت فاهمين أنا بتكلم على إيه.
وطلع ورا تمارا.
***
في مكان تاني، تحديدًا في بيت تمارا.
أمجد ومريم قاعدين بيعدوا الفلوس اللي باعتهالهم.
مريم بخبث: "بالفلوس دي كان وجودهم زي قلته".
أمجد: "أيوه، الفلوس اللي كانت بتجيبها متساويش ربع الفلوس دي".
قعد أمجد يعد الفلوس.
ومريم بتبصله بشر وخبث.
***
عند تمارا.
دخلت غيرت هدومها لبيجامة بينك وسرحت شعرها ودخلت وقفت في البلكونة.
عنيها دمعت وسط أفكارها في أنها متتحبش، وأنها كان نفسها أبوها يحبها.
وأنها كان نفسها أمها تكون جنبها وتاخدها في حضنها تطبطب عليها وتواسيها.
تمارا بدموع وهمس وهي باصة للسما: "أنا محتاجاكي يا ماما".
أسد دخل الجناح لقى تمارا واقفة في البلكونة، وهو داخل الحمام سمع صوت شهاقاتها. بص عليها وراح ناحيتها: "تمارا".
تمارا مسحت دموعها بسرعة وبصتله وابتسمت: "نعم؟!".
أسد بصلها وتلقائي لقى إيده بتشدها وتدخلها جوا حضنه. هو ميعرفش عمل كدا ليه، بس حاسس أنه لازم يواسيها ويطبطب على قلبها.
تمارا قعدت شوية تستوعب.
لفت إيديها على خصره وعيطت.
يمكن فعلاً هي كانت محتاجة الحضن دا.
أسد حط إيده على راسها وقال بحنية: "ششش، إهدي، خلاص، أنا هفضل جنبك وهتاخدي حقك".
تمارا هديت شوية وبعدت.
أسد بصلها ورفع إيده بعد شعرها عن وشها وقال بإبتسامة خفيفة: "مش عايزك تعيطي تاني، إنتي فاهمة؟!".
تمارا ابتسمت وهزت راسها.
أسد دخل ياخد شاور.
وتمارا قعدت عالسرير.
***
عند حور واقفة في بلكونة أوضتها وفجأة لقت زين جنبها. لسة هتجري على جوا. زين مسك إيديها وقال بإبتسامة: "أنا مش هعملك حاجة، أنا كنت حابب نقف سوا، لو مش حابة هدخل أوضتي".
اتنهدت حور براحة: "يا عم، كنت قول، احم، أي حاجة، خضيتني".
زين بإحراج: "احم، آسف".
حور بإبتسامة: "ولا يهمك".
وقعدوا يتكلموا.
وبعد مدة.
حور بنعاس: "أنا هدخل أنام بقا، تصبح على خير".
زين بإبتسامة على منظرها وهي نعسانة: "وانتي من أهل الخير".
وكل واحد دخل أوضته.
حور اترمت عالسرير ونامت.
وزين قعد يفكر لحد ما نام.
***
عند أسد وتمارا.
تمارا لنفسها: "أعترفله؟!".
قلبها: "طبعًا".
عقلها: "اكيد لا".
قلبها: "انتي بتحبيه".
عقلها: "بس هو مبيحبكيش".
قلبها: "بس انتي مش شايفة بيعاملك إزاي".
عقلها: "اكيد شفقة او جدعنة مش أكتر".
قلبها: "اعترف".
عقلها: "متعترفيش".
قلبها: "لا اعترفي".
تمارا: "بسسسسس، بس انتو الإتنين".
"أنا هعترفله والي يحصل يحصل".
أسد خرج من الحمام وقعد على الكنبة ورجع براسه لورا.
تمارا بصتله واتنهدت بخوف وقامت راحت ناحيته بخطوات بطيئة. قعدت جنبه بتوتر.
أسد فتح عينه وبصلها: "في إيه؟!".
تمارا بتوتر: "ا.. أنا عايزة أقولك حاجة".
أسد بإستغراب: "قولي".
تمارا بتوتر وهي باصة في الأرض: "أ.. أسد، أنا بحبك".
أسد بصدمة: "إيه؟ قولتي إيه؟!!".
تمارا بصتله بتوتر: "خلاص مش مهم". وجت تقوم.
أسد مسك إيدها: "إستني".
أسد قرب منها: "إنتي قولتي إيه؟!".
تمارا وهي بتبعد: "ولا حاجة".
وقامت بتوتر راحت نامت على السرير.
أسد بهمس: "غبية... وأنا كمان بحبك".
بصلها وابتسم.
قعد على الكنبة وبعدها نام.
تمارا لنفسها: "غبية، غبية، هو مش بيحبك".
اتنهدت ونامت.
رواية تغيرت لأجلها الفصل العاشر 10 - بقلم زينب العشري
رجع البيت بليل.
"مريم مريم انا جيت."
بإستغراب: "هي فين؟"
دخل الأوضة لقى ورقة على السرير، فتحها وكان مكتوب فيها:
"أنا مشيت يا سي أمجد ومش هرجع. ولو فاكر إني كنت بحبك، فانت مغفل. وأكبر دليل إنك مغفل... دور على فلوسك يا حبيبي. يلا باي."
بصدمة قام فتح الدولاب ووقف بصدمة.
بعصبية وصدمة: "يا بنت الـ... فلوسي فلوسي! سرقتها وهربت!"
قعد على الكرسي وهو حاسس إنه هيحصله حاجة.
تاني يوم.
عند تمارا.
صحيت بكسل بعد ما تعمدت أشعة الشمس على وشها.
عدلت قعدتها وبصت على الكنبة لقت أسد لسة نايم.
اتنهدت وقامت دخلت الحمام، خدت شاور وطلعت.
وهوب لقت اللي بيشد إيديها.
شهقت بفزع بعد ما لقت أسد قرب منها.
وهي بتحاول تبعد: "في إيه؟"
أسد ابتسم على منظرها وبعد.
"يلا ننزل؟"
"يلا."
نزلوا تحت قعدوا يفطروا وراحوا الشركة.
وزين راح يوصل حور كليتها.
حور ماشية ورايحة المحاضرة بتاعتها.
شاب: "إيه يا قمر، مش ناوية تحني بقك؟"
بضيق: "استغفر الله العظيم. انت يلا مبتحرمش؟"
الشاب: "لا يقمر مبحرمش."
ولسة هيقرب منها كان واقع على الأرض نتيجة لكمة قوية من زين.
زين بحدة: "مش عايز أشوف وشك تاني، انت فاهم؟"
الشاب برعب: "فاهم فاهم."
"على فكرة مكانش في داعي، أنا كنت هعرف أربيه."
"روحي على محاضراتك بلاش كلام كتير."
"أنا بعرف آخد حقـ.."
بصلها زين نظرة حادة ومرعبة.
"طب سلامو عليكو أنا بقا." وجريت من قدامه.
ضحك زين على شكلها ورجع لعربيته.
عند أسد وتمارا.
وصلوا الشركة ودخلوا.
وأسد كان ماسك إيد تمارا وكل الموظفين مستغربين.
تمارا اتحرجت من نظرات الموظفين ليها.
أسد لاحظ ده.
قال بغيرة وصوت عالي: "إيه سايبين شغلكو ومبحلقين في إيه؟"
وكمل بزعيق فزع الموظفين: "ما تشوفوا شغلكو يا أستاذ منك ليه!"
ومشي دخل مكتبه وتمارا وراه.
"شوفيلي لو في مواعيد انهاردة."
"حاضر."
وخرجت من مكتبه وراحت مكتبها.
شافت جدول المواعيد وهي رايحة لمكتب أسد خبطت في بنت.
قالت: "أنا آسفة مخدتش بالي."
البنت بصوت عالي: "مش تحاسبي يا بتاعة انتي بدل ما انتي ماشية تخبطي في أي حد كدا!"
و بدأت تمشي.
تمارا مسكت دراعها بقوة.
بعصبية: "مين دي اللي بتاعة يا بت...؟!! بني آدمة براس مقشة صحيح."
البنت بعصبية مماثلة: "مين دي اللي براس مقشة يابت انتي؟ مش عارفة إزاي أسد مشغل أشكالك هنا."
بسخرية: "مالها أشكالي ياختي. مش أحسن من أشكالك."
البنت بصوت عالي: "أشكال زبا*لة. انتي متعرفيش أنا مين ولا إيه."
بسخرية: "لا والله متشرفت بحضرتك."
البنت بغرور: "طبعاً ما انتو متطولوش تتعرفوا بيا. أنا ضفري برقبتك انتي وأمك."
بغضب شديد وعنيها اتحولت للون الأسود.
ضربتها بالقلم.
بفحيح وغضب شديد: "سيرة أمي متجيش على لسانك لأقطعهولك. انتي فااااهمةةة؟!!!"
البنت بصوت عالي جداً خرج أسد من مكتبه.
"إنتي إزاي تتجرأي وتعملي كداا؟ هتشوفي أسد هيعمل فيكي إيه."
"إيه هنا؟"
البنت جريت عليه وقالت: "أسد البت دي ضربتني بالقلم من غير سبب."
بعصبية: "بت أما تبتك تعالي وشوفي البت دي هتعمل فيكي إيه."
وكملت ببرطمة سمعها أسد: "بني آدمة براس شرشوبة وصوت عِرسة."
أسد حاول يكتم ضحكته عشان يشوف إيه اللي حصل.
بصوت عالي: "اللي شاف اللي حصل يتفضل يحكيلو."
"انت مش مصدقني ولا إيـ.."
"اسكت."
شاب اتكلم وواضح إنه كان حاضر الخناقة من أولها: "الأنسة دي كدابة."
قال كدا وهو بيشاور على لارا وكمل اللي حصل وباقي الموظفين أكدوا كلامه.
وهو بيبص للارا بغضب: "يبقى مشوفش وشك هنا تاني."
لارا بصت لتمارا بغضب وخرجت.
"يلا كل واحد على شغله."
ودخل مكتبه وتمارا راحت وراه.
"الوفد جاي كمان ساعة ونص وفي اجتماع لكل موظفين الشركة كمان 3 ساعات."
"تمام."
عدى 5 ساعات وانتهى اليوم.
أسد وتمارا خرجوا من الشركة.
وتمارا لسه هتركب العربية شاب خبط فيها ووقعت على الأرض.
الشاب مد إيده لها وقامت.
بإحراج: "أنا آسف مخدتش بالي."
تمارا كانت بتنضف هدومها.
"ولا يهمك يا أستاذ..... أنتتتت.....؟!!!!!"