تحميل رواية «تغيرت لأجلها» PDF
بقلم زينب العشري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأحياء تستيقظ بطلتنا في الساعة السابعة صباحًا. تمارا: حور قومي يلا عشان تنزلي. حور: (لا رد) تمارا: حوووور. حور بنوم: مممم. تمارا: قومي يا غيبوبة. حور بنوم: سيبيني يا تمارا أنام شوية 5 دقايق بس. تمارا: يبت دا انتي حيوان الكسلان نشيط عنك، اصحي هتتأخري. حور بنوم: حاضر حاضر. تمارا: أنا هروح الحمام، ياريت لما أرجع تكوني فوقتي. حور بنوم: اااه... اااه إن شاء الله. تمارا أمجد الريان: 26 سنة. بنت طيبة وكيوت وجميلة جدًا. شعرها أسود لامع قصير، عيونها بني غامق. قوية الشخصية وعنيدة جدًا. في خلافات بي...
رواية تغيرت لأجلها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب العشري
تمارا: ولا يهمك يا أستاذ... انتتتت؟!!!
تمارا بصدمة: أدم؟!!
أدم بصدمة: تمارا؟؟
تمارا بسعادة: كنت فين واختفيت فجأة ليه؟
أدم: أحم أنا أسف، والدي جاله سفرية شغل مفاجأة وملحقتش حتى أعرفكوا. أخبار مالك إيه؟ تعرفي عنه حاجة؟
قاطعهم أسد.
أسد بغيرة وإستغراب: مين داا؟؟
تمارا: دا أدم صديق طفولتي.
أسد بغيرة وإبتسامة سمجة: تشرفنا.
أدم بإستغراب: أسد باشا المنشاوي؟! إنتو تعرفو بعض منين؟؟
تمارا كانت هترد.
أسد بمقاطعة: تمارا تبقا مراتي.
أدم بصدمة: بجد!! مبروك ياحبيبتي.. حصل إمتى ده؟!
أسد: من يومين.
أدم تنح: ها!
أسد بضيق: بقولك من يومين ولا الشبكة مش لاقطة.
أدم فاق: إحم وبص لتمارا: دا رقمي الجديد لو احتجتي حاجة كلميني.
أسد بغيرة ورفعة حاجب: وهو أنا سوسن قدامك؟ ولا أنا مش قد المقام حضرتك؟
أدم: أتوكل أنا عشان ماكُلش علقة دلوقتي سلامو عليكو.
ومشي بسرعة.
تمارا بصت عليه وضحكت.
أسد: يلا إركبي.
يُركبوا العربية ويروحوا.
عدا أسبوع طبيعي.
أسد لأحد الحراس: تجيبلي أمجد الريان بأي طريقة وتوديه الشقة القديمة ومش عايز حد يلمسه إلا لما أجي وأهم حاجة ميهربش.
الحارس: تحت أمرك يا أسد باشا في ظرف ساعة هيكون في الشقة.
بعد ساعة.
تليفون أسد رن.
أسد: الو.
الحارس: أسد باشا أمجد دلوقتي في الشقة ومتربط وخليت اتنين يراقبوه.
أسد: تمام.
وقفل.
دخل جناحه ولقى تمارا قاعدة سرحانة.
راح قعد قدامها: إنتي كويسة؟؟
تمارا فاقت وبصتله: اه كويسة.
أسد: متأكدة؟؟
تمارا: اه.
أسد: طيب أنا نازل رايح مشوار وساعة كده وراجع.
تمارا: تمام.
أسد: خلي بالك من نفسك واقفلي على نفسك أنا مضمنش إيه اللي ممكن يحصل لما أمشي.
تمارا: حاضر متقلقش.
نزل أسد وتمارا قفلت على نفسها زي ما قال وقعدت.
عند أسد.
وصل الشقة بعد 10 دقايق.
دخل ولقى الحارس قدامه: هو فين؟!
الحارس: في الأوضة دي.
دخله أسد وقعد على كرسي قدامه: فوقه.
أحد الحراس رش عليه ماية.
أمجد بعد ما فاق: أأنتت؟!! إنت عايز مني إيه؟!!
أسد ببرود: إعتراف صغير.
أمجد: إيه هو؟!
أسد بحدة: إنك إنت اللي قت*لت مراتك والدة تمارا.
أمجد بغضب: أنا مش هعترف بحاجة.
أسد بغضب أشد: لا هتعترف وغصب عنك كمان.
أمجد بإستفزاز: مش هعترف.
أسد بغضب شديد وعنيه اتحولت للون الأسود وعروق رقبته برزت قام ومسكه من ياقة القميص: لو معترفتش بالذوق هخليك تعترف غصب عنك.
وقعد يضربه في وشه لحد ما أمجد نز*ف.
أسد بعد وهو بينهج: هتعترف ولااا.
أمجد بضعف: هعترف هعترف.
أسد: حلو يبقا تحكيلي اللي حصل.
أمجد حكاله اللي حصل.
أمجد: أنا قتلتها عشان كنت بخونها وهي مسكتني وكانت هتفضحني وديتها المستشفى وقولتلهم إن هي حادثة عربية.
وفجأة دخل شخص: كل اللي قاله اتسجل يا كبير وهيتقبض عليه حالا.
أسد: خده يا زياد.
زياد: يا عسكري.
زياد: إقبض عليه يا عسكري بتهمة قتل زوجته المدام هدى.
العسكري خد أمجد ومشى.
زياد راح على أسد وحضنه: وحشتني يا ابن خالتشي.
أسد: أخبارك إيه؟
زياد: الحمدلله.
ينفع كده معرفش إنك اتجوزت إلا لما كلمتني عشان الحوار ده.
أسد: معلش والله الحوار جه بسرعة.
Flash back.
أسد رن على حد.
أسد: أخبارك إيه؟
زياد: الحمدلله وانت؟
أسد: كويس... المهم.
زياد: ها؟!
أسد: لازم نتقابل عايزك في مهمة.
زياد: طب تمام إيه رأيك نتقابل في كافيه***** كمان ساعة.
أسد: مختار الكافيه اللي قريب من شقتك ماشي يا عم.
زياد: أعملك إيه عربيتي بتتصلح ومش هعرف أجلك مشي يعني.
أسد: ماشي سلام دلوقتي.
زياد: سلام.
في الكافيه.
زياد: إيه يلا الدبلة دي إنت اتجوزت؟!
أسد: اه من يومين.
زياد: ومقولتليش ليه؟!
أسد: الحوار جه بسرعة المهم.
زياد: اتفضل بقا عايزني في إيه.
أسد: حكاله الحوار كله.
زياد بعدم فهم: طب وأنا لازمتي إيه في الحوار.
أسد: يا غبي افهم أنا هجيبه الشقة القديمة وحضرتك هتسجل كل اللي يقوله وتقبض عليه وهيبقى معاك دليلك فهمت.
زياد: أهااطب وأنا هروح الشقة إزاي.
أسد: غبي غبي.
زياد: أه أه فهمت خلاص هروح أجيب عسكري وأجي.
أسد: أخيرا الحمار فهم.
زياد: مش للدرجادي.
Back.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب العشري
أسد: يلا نروح
زياد: لا لا انا هروح شقتي
أسد مسكه من قفاه وزقه قدامه: يلا ياض انت لسة هترغي
زياد: ياعم منك لله الهيبة طارت بقت في ذمة الله
أسد: يلا ياض
وركبو عربية أسد وراحو القصر
المنشاوي بحب: نورت يا زياد ايه الغيبة الطويلة دي يا ابني
زياد وهو بيبوس إيده: معلش يا جدي الشغل شاغلني عنكو حبتين
أسد سابهم وطلع لتمارا دخل ملقاش حد سمع صوت الدش عرف انها بتاخد شاور
قعد علي الكنبة يستناها
بعد فترة باب الحمام اتفتح وتمارا خرجت منه أسد بصلها لقاها لابسة البشكير وشعرها بينقط
لكن هي شهقت برعب وجريت عالحمام
تمارا بحيرة: طب أعمل إيه دلوقتي هو قاعد برا وانا مش معايا بيجامة
أسد بضحك من ورا الباب: تطلعي عادي جدا
تمارا بغباء: مش هينفع أطلـ... انت بتتنصت عليا
أسد بضحك: انتي اللي صوتك عالي
أسد: أطلعي هتفضلي في الحمام كتير؟!
تمارا: انت أحول بقولك مش معايا بيجامة
أسد بخبث: وفيها إيه ما انا زي جوزك يعني
أطلعي بدل ما تلاقي الباب وقع علي دماغك
تمارا: ابقا اعملها
تمارا: ايه ده ايه دا هو سكت ليه انت بتخطط لإيه
لارد
تمارا: انا هطلع بكرامتي لأنه مش ناوي يجيبها لبرا
وفتحت الباب براحة وخرجت تبص حواليها اتهدت براحة وهوب لقت أسد بيشدها وقربها منه
تمارا بخضة: يماا
تمارا بتوتر: في إيه؟!
أسد بصلها بحب ودفن وشه في عنقها
تمارا بلعت ريقها بتوتر وحاولت تبعده
أسد بهمس تمارا سمعته: بحبك
تمارا دقات قلبها زادت وهي مش مستوعبة
تمارا بعدم إستيعاب: أنت قولت ايه؟؟!!
أسد: الي سمعتيه
تمارا بصدمة: يعني انا سمعت صح؟!!
أسد بعد: ااه
تمارا بصتله بصدمة وجريت علي اوضة تغيير الملابس قفلت الباب ووقفت ساندة عليه
عدت دقايق وخرجت تمارا بعد ما غيرت هدومها
أسد: يلا ننزل عندي ليكي خبر
تمارا: ايه هو؟
أأسد شدها من إيدها: لما ننزل هتعرفي
ونزلو تحت
أسد: دا زياد ابن خالتي
زياد: إزيك يا مدام تمارا
تمارا: الحمدلله
أسد: الخبر هو ان أمجد والدك اتقبض عليه
تمارا:....
Stoooop......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب العشري
تمارا بصدمة: إيه؟!!!
أسد وهو باصص في عينها بيحاول يفسر نظراتها: اتقبض عليه انهاردة.
تمارا: إزاي؟!!!
أسد حكالها كل حاجة.
تمارا: انت عملت كل دا!!
أسد: مش زعلانة؟
تمارا والدموع متجمعة في عينها: لا أزعل على إيه، عن إذنكم أنا هطلع أرتاح.
زياد: أنا همشي أنا بقا، سلام.
***
أسد طلع من القصر.
ركب عربيته واتجه على شقة بعيدة عن القصر.
طلع وخبط على الباب.
فتحتله واحدة ست.
الست: وحشتني يا حبيبي.
أسد بحب: وانتِ كمان يا حبيبتي.
الست: ادخل.
أسد دخل والست قفلت الباب.
***
يا ترى مين دي؟
***
عند تمارا.
قاعدة سرحانة والدموع في عينها بتفكر ليه أبوها مش زي الباقي، هو اللي عمل كدا في نفسه وهو برضو السبب في دخوله السجن.
بتفوق على صوت باب البلكونة بيتقفل.
بترفع راسها وبتتصدم وبتقوم من مكانها بسرعة.
***
عند أسد.
الست: وحشتني يا ابني، مبتجيش ليه؟
أسد: ولله يا أمي غصب عني، الشغل باعدني عنك.
والدته واسمها فريال: المهم إنك بخير يا حبيبي، إلا قولي يا أسد.
أسد: نعم يا أمي.
فريال: أنا سمعت طرطشة كلام كدا إنك اتجوزت، صحيح الكلام دا؟
أسد بإبتسامة: أيوه يا أمي.
فريال: وإزاي متعرفنيش يا أسد، ينفع كدا؟
أسد: ولله يا حبيبتي الحوار جه بسرعة وهبقى أحكيلك كل حاجة بعدين.
فريال: طيب، ربنا يسعدك يابني، إلا قولي حلوة؟
أسد ضحك وقال بحب: آه يا حبيبتي، زي القمر.
فريال بإبتسامة: يبقى لازم تجيبها أتعرف عليها.
أسد بإبتسامة: قريب يا أمي.
فريال: أخوك وجدك عاملين إيه؟
أسد حس بنغزة في قلبه ومكنش مركز مع سؤالها.
فريال: أسد.
أسد إنتبه لها: إيه يا حبيبتي، كنتي بتقولي حاجة؟
فريال: كنت بسألك أخوك وجدك عاملين إيه بس انت مش مركز.
أسد: كويسين.
وكمل وهو بيقوم: أنا لازم أمشي.
فريال: ليه يا حبيبي، أقعد معايا شوية.
أسد وهو بيتجه لباب الشقة بسرعة: معلش لازم أمشي، خلي بالك من نفسك.
فتح باب الشقة وجري على تحت.
ركب عربيته وساق بسرعة وهو حاسس إن في حاجة.
***
عند تمارا.
بترفع راسها وبتتصدم وبتقوم من مكانها بسرعة وهي بتقول بقوة بتحاول تداري بيها الخوف اللي دب في قلبها: انتو مين؟
وجهت كلامها لشخصين دخلوا من البلكونة.
واحد منهم قال وهو بيقرب عليها: إحنا متوصيين عليكي يا قطة.
بعدت تمارا وهي بتقول: أبعد متقربش.
قرب التاني.
راحت بسرعة ضربته في بطنه وجريت على باب الأوضة.
الأول جري عليها وشدها جامد ورماها على الأرض: فاكرة هتقدري تهربي مننا.
الأول قرب عليها.
راحت ضربته برجليها في فخذه وهو وقع على الأرض.
التاني: شكل القطة شرسة بس سهلة.
راح عليها مرة واحدة ومسك إيديها الاتنين وكتم بوقها.
التاني إنقض عليها.
وتمارا بتزقه بقوة.
فضل يحاول يقرب وهي تزقه برجليها.
والتاني ماسك إيديها وكاتم بوقها عشان متصرخش.
***
أسد حس بنغزة تانية في صدره بس المرة دي أقوى.
زود السرعة وبقا سايق بسرعة جنونية لدرجة إن كان هيعمل حادثة.
***
عند تمارا.
قاعدة بتضربه برجليها بكل قوتها لحد ما الراجل بعد بوجع بسبب ضربة قوية جت في بطنه.
تمارا زقت اللي ماسكها حامد واقامت جابت كاسة زجاج ورمتها على راسه.
فقدته الوعي.
التاني جي يقوم ضربته على دماغه وفقد الوعي هو كمان.
جريت على برة وهي منهارة وشعرها منعكش وهدومها مش مظبوطة.
وهي بتجري وبتبص وراها خبطت في جسد صلب عريض.
رفعت راسها لقيته أسد.
أسد بقلق وخوف: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
تمارا شاورت على الأوضة.
أسد راح بسرعة واتصدم.
رجع لتمارا بسرعة وخدها في حضنه وقال بقلق وخوف حقيقي: انتي كويسة.
تمارا بتهز راسها بـ آه.
أسد بصوت جهوري: انت يا زفت ياللي اسمك حسن.
الحارس (حسن) جه جري: أيوا يا باشا.
أسد بعصبية وعيونه بتطق شرار: هو أنا مشغل حريم معايااااا.
إنت كنت فيييين والباقي كان فيييين. مبتشوفوش شغلكو لييييه.
حسن بخوف: إيه اللي حصل يا باشا.
أسد بغضب: لا ولا حاجة، حتة عيلين دخلوا القصر واتهجمو على مراتي وانتو نايمين على ودانكوووو.
حسن بخوف بص في الأرض وسكت لأن فعلاً مكنش عارف يقول إيه.
أسد بغضب: تاخد العيال دي عالمخزن وتعلمهم الأدب واقسم بالله لو هربو لهيكون فيها قطع رِقاب. انت فااااهم.
حسن بخوف: فاهم فاهم.
خدهم ومشي.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب العشري
أسد اتنهد وحاول يسيطر على أعصابه ويهدى.
ضربات قلبه زادت من خوفه عليها.
تمارا فجأة اغمى عليها.
أسد شالها بسرعة ودخل الأوضة، حطها علي السرير وجاب ازازة برفان وحاول يفوقها.
تمارا فاقت وفتحت عينيها.
ثانية اتنين تلاتة افتكرت كل الي حصل وقعدت تعيط.
أسد شدها لحضنه وقعد يطبطب عليها وحمد ربه انه لحقها.
حور صحيت من نومها علي صوت أسد.
دخلت غسلت وشها وطلعت.
راحت علي جناح أسد وخبطت.
أسد قام فتح.
حور: هي تمارا كويسة؟
أسد: الحمدلله اتفضلي.
حور دخلت ولما شافت اختها بتعيط جريت عليها وحضنتها.
حور: هو في ايه؟ إيه الي حصل؟
أسد عرفها الي حصل وخرج من الأوضة.
خرج من القصر كله وركب عربيته واتجه علي مخزن صغير بعيد شوية.
بعد مدة وصل ودخل.
أسد: هما فين؟
الحارس: جوة يا باشا.
أسد دخل وعنيه بتطق شرار وعروق رقبته وإيده برزت.
أسد بغضب: مين الي بعتك يكل*ب من ليه؟
الأول: محدش يا باشا.
أسد بعصبية: أقسم بالله لو ما قولت مين الي بعتكم لأخليك تكره اليوم الي اتولدت فيه.
التاني: محدش بعتنا يا باشا احنا الي خططنا وقررنا.
أسد بغضب شديد قرب عليه وقعد يضربه في وشه لحد ما وشه مبقاش فيه حتة سليمة.
التاني بوجع وضعف: هقول هقول.
التاني: الي بعتنا هو.....
أسد بصدمة وغضب: إييييه؟!!!!
رواية تغيرت لأجلها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زينب العشري
التاني بوجع وضعف: هقول هقول.
الي بعتونا هما مدام أمنة وأنسة لارا.
أسد بصدمة وغضب: إيييييه؟!
الأول: هي دي الحقيقة والله.
أسد بغضب: إحكو الي حصل بسرعة.
التاني: حاضر حاضر.
Flash back:
: عايزين مننا إيه؟
أمنة: ما تهدو شوية، ما انتو هتاخدو حلاوتكم.
لارا: انتو كمان ساعة بالظبط هتكونو في قصر المنشاوي وبالتحديد في جناح أسد.
: هنسرق؟!
لارا: لا.
: اومال؟!
لارا: انتو هتتدخلو على مراته وتعملو فيها الي يعجبكو، وبعد كدا تسيبوها وتمشو.
وغمزت.
: واحنا هندخل إزاي بكل الحراس دول؟
لارا: هتنطو من سطح المبني اللي جنب القصر للسطح وتنطو في البلكونة بتاعت الجناح.
: طب وإنتي إزاي متأكدة كدا إن أسد مش هيكون في البيت؟
أمنة: أنا خليت حد يراقبه وعرفت إنه راح شقة بعيدة عن القصر.
: واحنا هناخد كام؟!
لارا: 2 مليون.
: 3 مليون.
لارا: ماشي.
: يبقا اتفقنا.
Back.
: والله العظيم هو ده اللي حصل.
أسد وعيونه بتطق شرار: حسن، تخلي بالك منهم، لسة حسابهم مخلصش.
وخرج بغضب وهو بيتوعد لأمنة ولارا.
ركب عربيته ورجع القصر.
طلع جناحه لقى تمارا نايمة وحور حضناها.
كان لسة هيخرج.
حور: استنى، أنا هروح أنام في أوضتي.
وخرجت.
أسد قفل الباب وراح ناحية تمارا ومسح دموعها وباس راسها.
وقام دخل ياخد شاور وطلع قعد على الكنبة يفكر هيعمل إيه لحد ما نام.
أسد صحي الصبح لقى تمارا لسة نايمة.
دخل الحمام وخرج راح ناحية تمارا وبيصحيها بهدوء: تمارا، تمارا اصحي.
تمارا بدأت تفتح عينيها وقامت دخلت الحمام وخدت شاور وطلعت.
أسد: يلا ننزل.
نزلو تحت وأسد راح يعمل مكالمة ورجع تاني.
أمنة بتبص لتمارا نظرات كلها شرف.
فطرو كلهم وشوية ولارا دخلت من الباب.
المنشاوي وزين اتصدمو.
المنشاوي: لارا؟!
أسد قام وقف وقال بحدة: في حاجة لازم تعرفوها.
المنشاوي: إيه يابني؟
أسد بجدية: .......
في مكان تاني وبالتحديد في السجن.
الصول اللي عليه النبطشية بيلف على المساجين.
ولاحظ حد مرمي على الأرض في زنزانته.
قعد ينده عليه مش بيرد.
فتح الباب بسرعة وراح عليه واتصدم لما لقى مفيش نبض.
جرى على الظابط: الحق يا باشا، أمجد الريان مات.
أسد بجدية: أنا قررت أخطب لارا.
تمارا بصتله بصدمة.
والمنشاوي وزين وحور اتصدمو.
أمنة فرحت عشان ده هيساعدها في خطتها.
ناصر بدون ردة فعل.
أسد بص لتمارا بطرف عينه وقلبه وجعه لما شاف الدموع اللي اتكونت في عينيها وإنه هو السبب.
للحظة كان هيتراجع عن قراره بس أصر إنه يكمل.
لارا بفرحة وخبث: بجد يا حبيبي؟!
أسد ببرود: آه بجد.
تمارا بصتله بخذلان واتجهت لخارج القصر وهي حاسة إن رجليها مش شيلاها.
كان هيجري وراها بس لارا مسكته.
حور جريت ورا أختها: تمارا استني تمارا.
حور: تمارا انتي روحتي فين؟
قعدت تدور عليها بس مش لاقاها.
عند تمارا.
مشيت وهي حاسة إن الدنيا بتسود.
حاولت تقاوم بس مقدرتش تقاوم الدوامة السودا اللي سحبتها ووقعت على الأرض مغمي عليها.
عند أسد.
المنشاوي بصله بعتاب وحزن.
وزين خرج عشان يدور على حور.
فضل يدور عليها وشافها من بعيد قاعدة على كرسي وبتعيط.
جرى عليها: حور.
حور: تمارا اختفت يا زين، أنا مش لاقاها.
زين: هنلاقيها، هنلاقيها، متخافيش.
في مكان تاني.
تمارا بتفتح عينيها بتعب وبتبص حواليها بإستغراب.
بتقوم تقعد تلاقي شخص غريب قاعد قدامها.
: انتي كويسة؟
تمارا: هو إيه اللي حصل؟
: أنا لقيتك مغمى عليكي في الشارع، فا جبتك على هنا.
وقال: تقدري تمشي بمجرد ما تفوقي والمحلول ده يخلص.
تمارا: شكرا لحضرتك، تقدر تتفضل.
: مش لما نتطمن عليكي الأول.
تمارا: مش عايزة أتعب حضرتك أكتر من كده.
: لا ولا تعب ولا حاجة.
بعد مدة المحلول خلص.
الشخص نده الممرضة عشان تساعد تمارا في شيل الكانيولا.
: حضرتك ساكنة فين؟ أوصلك.
تمارا: لا لا، أنا هروح لوحدي.
: مينفعش، حضرتك تعبانة.
تمارا: بس.
: مفيش بس، أنا هوصل حضرتك.
بس... لحظة، هو حضرتك زوجة أسد بيه المنشاوي؟
تمارا بحزن وتعب: آه.
: طب اتفضلي أوصلك.
ووصل تمارا لحد البوابة والحراس رفضوا يدخلوه.
الحارس: مينفعش حضرتك تدخل.
أسد جه بسرعة على الصوت ولقا تمارا واقفة.
راح ناحيتها وشدها: مين ده؟
تمارا ببرود: ميخصكش.
أسد بعصبية: مين ده بقولك؟!
تمارا مردتش.
وقالت بهمس للشخص: حضرتك تقدر تتفضل وشكرا مرة تانية.
الشخص مشى.
أسد بعصبية: مبترديش ليه؟!
تمارا بهدوء وخذلان: طلقني.
أسد اتفزع من فكرة إنها تبعد عنه.
قال بهدوء عكس اللي جواه: لا مش هطلقك.
تمارا بعصبية: قولت طلقني.
أسد بعصبية أشد: قولت مش هطلقك، وده آخر كلام عندي.
ومشي.
تمارا بصت على طيفه وبدأت الدموع تتجمع في عينيها.
مسحتها بسرعة وخرجت.
فضلت ماشية لحد ما وصلت للبحر.
قعدت على الكورنيش وعينيها دمعت وهي حاسة بالخذلان.
بس حاسة إن في حاجة غلط في حتة جواها بتطمنها.
ورددت: "اللهمّ قوني بك إذا انفلتَ صبري وضاقت نفسِي وسئمَت."
بعدها اتنهدت وبتلف عشان تمشي لقت..
عند أسد.
أسد بعصبية: يعني إيه متعرفش راحت فين؟
انقلب الدنيا عليها لحد ما تلاقيها، لو حصلها حاجة والله ما هيكفيني روحك، انت فاهممممم!!!!
الحارس بخوف: حاضر حاضر.
ومشي بسرعة.
أسد قعد يعمل كام مكالمة وقال في نفسه: أنا هدور عليها بنفسي.
وخرج.
عند تمارا.
لسة بتلف عشان تمشي لقت حور واقفة.
تمارا بخضة جريت عليها: حور، انتي إزاي عرفتي مكاني؟
حور: أنا عارفة إنك لما بتتخنقي بتيجي هنا.
تمارا مردتش.
حور: أنا حاسة إن في حاجة غلط.
تمارا بصتلها: يعني مش أنا لوحدي اللي حاسة كده؟
حور: انتي مفروض متسيبيش الحربوقة دي تاخده منك.
ضحكت تمارا: تربيتي يا بتحور.
ضحكت وقالت: يلا نروح.
اتنهدت تمارا ومشيو في طريقهم للقصر.
وهم راجعين شافوا أسد اللي كان بيدور على تمارا في كل مكان.
أسد أول ما شافها جري عليها وشدها لحضنه بخوف حقيقي عليها.
حور بإحراج: إحم إحم.
أسد بعد عنها وشدها من إيديها ومشي ناحية القصر وحور وراهم.
أول ما وصلوا حور راحت أوضتها وأسد شد تمارا على جناحهم.
دخلو وأسد قفل الباب وراح عليها مسك وشها بخوف: انتي كنتي فين؟
وإزاي تخرجي من غير إذني؟
وضمها لصدره جامد وبغضب لخوفه عليها: من هنا ورايح مفيش خروج نهائي من غير إذني، انتي فاهمة؟
تمارا متحركتش وسكتت.
فجأة افتكرت بعدت عنه بسرعة وبصت الناحية التانية.
أسد فهم وقال: تمارا بصيلي.
تمارا: لا رد.
أسد بحدة: قولت بصيلي.
رواية تغيرت لأجلها الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب العشري
تمارا بصت لكل حاجة إلا عينيه.
أسد مسك إيديها وقعدها على الكنبة وقعد على ركبتيه.
أسد بهدوء: تمارا، انتي فاهمة غلط. ولما تعرفي الحقيقة هتعذريني، وأنا واثق من ده.
تمارا بصتله وهي بتحاول تفهم إيه اللي عيونه مخبياه.
أسد كمل بهدوء: بس صدقيني أنا ماكدبتش عليكي. أنا فعلاً حبيتك. قلبي دق لك من أول مرة شوفتك فيها في الشركة، بس كنت بتجاهل شعوري عشان كنت خايف يطلع صح. مكنتش عايز قلبي يحب حد تاني، كنت مقتنع إن كل البنات زي بعض، ومكنتش عايز أفتح قلبي لأي واحدة. بس... انتي جيتي وخليتيني حابب أبقى معاكي. غيرتي فكرتي وأكدتيلي إن مش كل البنات زي بعض. انتي غيرهم، انتي مختلفة عن كل البنات. بطريقتك العفوية واللي ساعات بتبقى طفولية، بشجاعتك وبجرأتك، بروحك، بملامحك، بضحكتك، بكل تفاصيلك. كنت دايماً بغير عليكي بس مش ببان. كنت طول الوقت عايزك قدامي، مش عايزك تغيبي عن عيني لحظة. أنا بحبك يا تمارا، صدقيني ومش عايزك تبعدي وتسيبيني. يمكن انتي أكتر حاجة خايف أخسرها. اوعديني يا تمارا إنك مش تبعدي عني. اوعديني تبقي معايا في المُرّة قبل الحلوة. اوعديني تستحملي غضبي وغيرتي وعصبيتي، وأهم من كل ده... اوعديني تصدقيني ومتخليش حد يفرق بينا. اوعديني يا تمارا...
تمارا بصت في الأرض.
أسد كان لسه هيقوم بخيبة أمل، وقفه صوتها وهي بتقول بدموع: أوعدك.
قعد تاني بسرعة بلهفة.
تمارا بمقاطعة ودموع: أوعدك بس... اوعدني إنك متكدبش عليا. اوعدني إنك تحبني. اوعدني إنك متكسرنيش ومتجرحنيش. اوعدني إنك تحافظ عليا وتصوني. اوعدني إنك تكون سند ليا. اوعدني إن لما احتاجك هلاقيك جنبي. اوعدني إن في وقت ضعفي تكون انت أول حد يمد لي إيده...
أسد بلمعة دموع: أوعدك.
وشدها لحضنه بسرعة.
وبدأ يشتم عبيرها.
طق طق طق.
أسد بضيق: مين ال** اللي جاي دلوقتي ده. وأكمل بغيظ: هيجي يوم وأعلقك من رجلك يا اللي على الباب.
تمارا مسحت دموعها وابتسمت.
راح أسد يفتح الباب، لقاه المنشاوي.
أسد: جدي؟!! فيه حاجة؟!
المنشاوي بجدية: تحصلني على المكتب.
أسد: طب بكـ...
المنشاوي بحزم: حالاً.
ومشي.
أسد بص لتمارا وقفل الباب ونزل.
رواية تغيرت لأجلها الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب العشري
أسد بص لتمارا وقفل الباب ونزل.
دخل مكتب جده وقعد.
أسد بإستغراب: في حاجة يا جدي؟
المنشاوي بص له بغضب: إنت إيه اللي عملته ده؟
إنت إزاي تعمل حاجة زي دي من غير ما تقولي؟
وإزاي أصلاً تعمل كدا؟ هو ده اللي هعوضها؟ هو ده اللي بتحبها؟
بتحبها إزاي؟ ده إنت كسرتها وجرحتها وزودت عليها حملها وحزنها.
حرام عليك يا أخي، ليه كدا؟ هو ده اللي ربيتك عليه يا أسد؟ رد عليا.
أسد بهدوء: إنت فاهم غلط يا جدي وكل حاجة هتتعرف في الوقت المناسب.
المنشاوي: إنت تقولي دلوقتي إيه اللي بيحصل.
أسد: في الوقت المناسب يا جد...
المنشاوي بحزم: دلوقتي.
أسد اتنهد.
المنشاوي قعد يسمع بهدوء وبص لأسد.
المنشاوي قام وقف وقال بهدوء: إنت تخلص اللي إنت بتعمله في أقرب وقت، إنت فاهم؟
ابتسم أسد وهز راسه بمعنى آه.
في جناح طاهر.
آمنة بصوت خافت وهي واقفة في البلكونة: يعني إيه متعرفش العيال راحت فين؟
هيبقى يوم أسود علينا لو أسد عرف، ده ممكن يقتلنا فيها. تعرفلي هما فين في أقرب وقت، إنت فاهم؟
: أعملك إيه؟ العيال اختفت وملهمش أثر، بس هدرو عليهم.
آمنة: ده يستحسن برضه. يلا اقفل دلوقتي واختفي، إنت فاهم.
بتلف عشان تدخل بتلاقي ........ واقف وعيونه بتطق شرار.
تتوقعوا مين؟
أسد طلع لتمارا ودخل لقاها نايمة.
اتجه للحمام ودخل أخد شاور وطلع. سرح شعره وراح قعد جنبها على السرير يتأمل ملامحها ويحمد ربه إنها في حياته.
مد إيده شال خصلات شعرها من على وشها. انحنى ببطء وطبع قبلة على شفتيها. ضمها لحضنه بحب ونام نوم عميق.
في صباح يوم جديد.
تمارا صحيت وجت تتقلب لقت اللي بيقيدها وماسكها بقوة. فتحت عينيها لقت أسد نايم وحاضنها بتملك.
لوهلة اتصدمت. بس مدت إيديها بتمشيها على دقنه الخفيفة والجذابة.
ومخدتش بالها من اللي فتح عينيه وباصصلها.
لما خدت بالها سحبت إيديها بسرعة.
أسد ابتسم ومسك إيدها وطبع بوسة على باطن إيدها.
وقام دخل الحمام.
تمارا ابتسمت وقامت بنشاطها المعتاد. غيرت هدومها وسرحت شعرها ونزلت على تحت.
لقت المنشاوي قاعد على الأنتريه. ابتسمت بحب.
عشان الراجل الطيب ده اللي اكتشفت مع مرور الأيام إنه أحن عليها مليون مرة من أبوها.
راحت عليه بسرعة ومسكت إيده باستها وقالت بحب: صباح الفل عليك.
المنشاوي بحنية: صباحك عسل يا عسل إنتِ.
تمارا: والله ما في عسل غيرك هنا.
المنشاوي بضحك: ماشي يا بكاشة.
تمارا ضحكت وقامت راحت للمطبخ وهي مقررة إنها تحضر الغدا.
دخلت المطبخ ولمت شعرها بتوكة دايماً معاها.
وحضرت الغدا بمساعدة بعض الخدامات.
بعد ما خلصت الغدا طلعت الأطباق على السفرة وكله قعد.
أسد ابتسم وقال: ريحة الأكل زي اللي عملاه.
ابتسمت تمارا ولسة جاية تقعد لقت اللي زقها وقعدت مكانه.
تمارا بصت لها بغضب ولسة هتتكلم.
أسد بغضب قام وقف بدون أي حركة. واحد اتنين تلاتة وفجأة مسك لارا من دراعها جامد وقومها وقال بغضب وحدة: حركة زي دي لو اتكررت تاني هكون دافنك مكانك، فاهمة؟
مسك إيد تمارا وقعدها وقعد. ولارا واقفة بتشيط.
المنشاوي: مراتك فين يا طاهر؟
طاهر ببرود: طلقتها امبارح.
المنشاوي: ليه!
طاهر: دي حياتي وأنا حر فيها.
المنشاوي: اتكلم بأدب ومتنساش إنت بتتكلم مع مين، إنت فاهم؟
سكت طاهر بضيق.
وبدأوا ياكلوا كلهم.
بعد ما خلصوا كل واحد راح أوضته.
عند حور في الأوضة.
بتفكر في الموقف اللي حصل من يومين.
رواية تغيرت لأجلها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب العشري
كانت حور واقفة في بلكونة أوضتها.
"هو مش هيطلع ولا إيه؟"
"والله وأنتي مالك بيه يا حور؟"
مقدرتش تسيطر على فضولها. اتجهت ناحية شباك أوضته ببطء وبصت. واتصدمت لما لقيته نايم على الأرض وضامم رجله لصدره والعرق مالي وشه.
شهقت وجريت بسرعة خرجت من أوضتها وراحت لأوضته وفتحت الباب بسرعة وجريت عليه. حطت ايديها على راسه واتفزعت لما لقت درجة حرارته عالية جداً جداً.
زين بدأ يهلوس.
"ح. حور؟"
"أيوه أيوه أنا حور."
زين مد ايده وحطها على خدها.
"أنا بحبك يا حور."
حور اتصدمت وقامت بسرعة ندهت على واحدة من الخادمات.
"أيوه يا حور هانم."
"اطلبي الدكتور لزين بسرعة. درجة حرارته عالية جداً بسرعة."
"حاضر حاضر."
بعد 5 دقايق وصل الدكتور.
"نزلة برد شديدة وحرارته هتفضل ترتفع كل فترة. لازم حد ياخد باله منه ويديله العلاج ده كل 12 ساعة. ولما درجة حرارته ترتفع اعملوله كمادات ساقعة. وبإذن الله في خلال يومين هيكون كويس."
"بإذن الله خير."
قعدت حور على الكرسي اللي جنب السرير. وغصب عنها غفت.
فضلت حور مهتمة بيه. وبعد يومين زين اتحسن وبقى كويس. وحور بقت تتجنبه.
حور ابتسمت بدون وعي.
ولقت الباب بيخبط. قامت فتحت الباب.
لقيت زين واقف وساند كتفه على الحيطة.
حور لفت واعطته ضهرها ولسه هتتحرك.
كان زين ماسك ايديها جامد بطريقة تمنعها من الحركة.
"حور أنا عارف أنتي بتتجنبيني ليه."
"حور أنا بحبك وعايز أتوزك وقررت أفتحهم كلهم في الموضوع ده ومش هستنى ردك. سلام."
وسابها ومشي.
حور وقفت وهي مصدومة.
بليل على العشا.
"أنا عايز أفتحكو في موضوع مهم."
كلهم بصوا له وحور بصتله بصدمة.
زين بص لحور وكمل.
"أنا قررت أتجوز!"
"تتجوز؟ تتجوز مين؟"
زين بص لتمارا.
"تمارا أنا عايز أتوز حور."
بصتله تمارا بصدمة وكلهم اتصدموا.
تمارا قامت وقفت وقالت بهدوء.
"أنا مش موافقة."
وطلعت بسرعة.
رواية تغيرت لأجلها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب العشري
تمارا قامت وقفت وقالت بهدوء: انا مش موافقه.
وطلعت بسرعة.
زين طلع وراها: تمارا تمارا استني بس.
وقفت تمارا.
زين راح وقف قدامها وقال بلمعة دموع: انا بحبها ليه مش موافقه؟
سكتت شوية.
تمارا: انا اختي اعز ما عندي.
وزين بمقاطعة: اوعدك اني هحافظ عليها انا بحبها والله العظيم.
اتنهدت تمارا: توعدني تخلي بالك منها وتشيلها في عنيك ومتخليهاش تحط راسها علمخدة وهي زعلانة ولا تكسر قلبها ف يوم؟
زين: اوعدك اوعدك.
تمارا بدموع: زين انا قضيت طول حياتي في سبيل اني اخلي بالي من حور.
من وانا عندي 10 سنين وحور عندها 5 سنين كنت انا المسؤلة عنها.
امنا ماتت وابونا اتجوز وكان شبه رامينا.
كملت تعليمي واول ما اتخرجت اجبرني اني اشتغل واصرف عليهم.
اشتغلت في اماكن كتير منها الي رفضوني ومنها اللي حاولو معايا ومنها الي طردوني عشان إشاعات بتطلع عليا من ناس بتكرهني.
وكملت حاولت احافظ على حور واخليها متشتكيش من حاجه واجبلها كل الي محتاجاه.
مكنتش عايزاها تطلع زيي مكنتش عايزاها تحس انها اقل من صحابها وزمايلها.
وكنت بحاول ومازلت بحاول عشانها عشان هي اغلى ما عندي.
لاكن لو جه ف يوم الي يزعلها او يكسر بخاطرها مش هيكفيني فيه روحه.
زين: اوعدك اني هحافظ عليها وعمري ما هاجي عليها في يوم وهخلي بالي منها واصونها.
واكمل بعبوس طفولي: جوزيهالي بقاااا هعنس كدا.
اضحكت تمارا عليه: هفكر.
زين: ايوا بقـ.
تمارا بضحك: بس موعدكش.
زين قلب وشه لوش طفل صغير وضرب بوز خرم السقف.
وقال: لو موافقتيش هخطفها واتجوزها من وراكي.
واسد وهو بيحط دراعه على كتف تمارا: امشي يلا.
زين: الهيبة بقت في الأرض وحسبى الله ونعم الوكيل.
ومشي.
اسد حاوط تمارا ودخلو الجناح.
في مكان مجهول: انا عايز تخلص عليه في أسرع وقت انت فاهم؟
: بس يا باشا دا محدش يقدر يجي جنبه ولا يإذيه حتى.
: تتصرف أسد المنشاوي لازم يختفي عشان انا اعرف اشتغل دا مكوش علي كل حاجة كل الثفقات هو الي بيكسبها.
: بس يا باشا دا صعب جدا.
: قولتلك تتصرف.
: إزاي؟
: تلوي دراعه.
: بس أسد المنشاوي ملهوش نقط ضعف.
: لا ليه.
: بغباء: مين يا باشا.
: مراته يا حمار.
: لارا؟
: مش بقولك حماار بقولك مراااته يا اغبي من عندي.
: اااه ااه بس الي سمعته ان مراته مبتخرجش من البيت.
: خلاص تاخدها من قلب البيت.
: إزاي يا باشا دا البيت متأمن.
: إسمع بقا هتعمل إيه.
وفي خلال 4ايام تكون منفذ.
عند أسد وتمارا.
أسد بهدوء: انا شايف ان زين بيحبها وانه هيشيلها في عنيه مش بقول كده علشان هو اخويا لا عشان انا الي مربيه ومعلمه.
ولو في يوم جه على اختك انا الي هقفله.
وبصراحة كدا انا شايف ان حور كمان بتحبه.
تمارا بلمعة دموع: انا مش رافضة جوازهمانا.. انا بس مش عايزة حور تبقا زيي عايزاها تبقا احسن مني.
مش عايزاها تتبهدل ويتكسر بخاطرها زي ما حصلي كتير.
أسد قام وراح قعد جنبها حط دراعه على كتفها وضمها لحضنه: متخافيش زين هيحطها في عينيه اطمني.
تمارا: انا موافقة.
أسد بمرح: هو ده الكلام.
ابتسمت تمارا ومسحت دموعها.
أسد بنعاس: انا عايز اناام.
تمارا: ماتنام.
أسد بخبث: لا ما انا مش هنام الااا.
تمارا بشك: الا ايـ...
وشهقت بخضة لما إسد سحبها لحضنه فجأة.
تمارا وهي بتحاول تفلت: سيبني.
أسد: لا.
تمارا: بقولك سيبني.
أسد ضمها أكتر وغمض عينيه ودفن وشه في عنقها ونام.
تمارا استسلمت وسكتت وبعد شويه نامت.
في صباح يوم جديد.
أسد صحي فتح عيونه وابتسم لما لقا تمارا نايمة في حضنه.
باسها من جبهتها وقام دخل الحمام أخد شاور وخرج.
دخل غير هدومه وخرج من الجناح.
خبط على اوضة لارا ولارا فتحتله.
أسد: حصليني على المكتب.
ونزل.
وبعد دقيقتين لارا دخلت المكتب وقعدت.
لارا: نعم يا حبيبي؟!
أسد: عايز اقولك حاجه مهمه.
لارا: ايه هي؟!
أسد: أنا بحبك ومتجوز الي اسمها تمارا شفقة مش أكتر وهطلقها.
عايزك تساعديني أذيها قبل ما أطلقه.
لارا سكتت شويه بصدمة وقالت بخبث: انا أصلا أجرت اتنين انا ومرات ابوك عشان يتهجمو عليها ممكن اعمل احلى من كدا.
أسد: حلو اوي.
عشانك هطلقها انهاردة قدام الكل.
لارا بفرحة: بجد!!
فجأة دخلت تمارا وملامحها باين عليها انها سمعت كل حاجة.
أسد قام وقف ولارا قالت بقرف: همشي انا بقا.
بصتله تمارا بدموع.
أسد هز راسه بمعني لا.
تمارا بصتله بشك ومشيت بدون ولا كلمة وطلعت على فوق.
وأسد جري وراها مسك إيديها: ااستني.
تمارا شدت إيديها ودخلت الجناح وقفتلت الباب وقعدت وراه وهي بتبكي في صمت.
أسد قعد علي الأرض قدام الباب وهو سامع شهاقاتها وقال: تمارا صدقيني كل حاجة هتعرفيها بليل انا بحبك والله.
أسد قام وقف: تمارا افتحي الباب.
تمارا فتحت الباب وهي بصاله بشك.
أسد دخل وقفل الباب.
مسك إيديها الإتنين: كل دا هيخلص انهاردة بليل ممكن تثقي فيا.
تمارا سحبت إيديها وقعدت على الكنبة وهي ساكتة.
أسد اتنهد وراح قعد جنبها وحط راسه على رجلها.
رواية تغيرت لأجلها الفصل العشرون 20 - بقلم زينب العشري
الساعة 7 مساءاً
أسد كان واقف وهو مجمعهم كلهم
أسد: قبل أي حاجة انا حابب اسمعكو حاجة وشغل تسجيل على موبايله للارا وهي بتعترف انا السبب في الي حصل لتمارا وكله انصدم عدا المنشاوي
وفجأة كم عسكري بيدخلو القصر وبيمسكو لارا
لارا بجنون: لا لااااا انا لازم اخلص منهااااا
سيبونييييييي سيبونييييييي
العساكر سحبوها لبرا وهي بتصرخ
تمارا بصتله
أسد بصلها وإبتسم قرب عليها وقال: كل دي كانت خطة عشان أكشفها انا أسف اني خبيت عليكي بس شكرا انك وثقتي فيا
زين بص لجده الي مكنش متفاجئ خالص
: هو انت كنت عارف يا جدي؟!
المنشاوي بهدوء: ايوة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Flash back
من 3 ايام لما المنشاوي طلب من أسد يروحله مكتبه
المنشاوي بحزم: تحكيلي دلوقتي
أسد إتنهد وحكاله الي العيال قالوه
فا انا هوهمها اني بحبها واخليها تعترف وأسجلها وبالتالي هياخدوها على الحبس بُناءاً على اتفاقي مع زياد
المنشاوي قعد يسمع بهدوء وبص لأسد
المنشاوي قام وقف وقال بهدوء: انت تخلص الي انت بتعمله ده في أقرب وقت انت فاهم؟!
Back
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زين: خلصنا من لارا نخش بقا في المهم
أسد بص لتمارا
تمارا بهدوء: انا موافقه بس ناخد رأيها الأول
إيه رأيك يا حور؟!
حور اتكسفت وبصت في الأرض
زين: يبقا موافقة
ازغرط؟!!!!
المنشاوي: يبقا على بركة الله إيه رأيكو الخطوبة الخميس اللي جاي؟!
زين: خميس إيه هي الخطوبة بعد يومين ودا أخر كلام عندي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعدا يومين وجه ميعاد الخطوبة
Stooop....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•تابع الفصل التالي "رواية تغيرت لأجلها" اضغط على اسم الرواية