قرب من وشها أكتر وبص لعيونها وقال: لو فضلت بطريقتك دي أنا مش هقدر امسك نفسي وممكن أعمل حاجات أنتِ هتندمي عليها. غمز بعينه وكمل وقال: لكن أنا هكون مبسوط بيها اوي. شمس نظرت حواليها لقت ان هما الاتنين لوحدهم، ومش ضامنه ممكن يعمل ايه معاها لو استفزته أكتر. فقررت تتعامل معاه بهدوء عشان مينفذش اللي هددها بيه. فقالت: لو سمحت يادكتور أنا حاسه ان أنا تعبانه جدااا ممكن تنادي علي بابا وماما يكونوا جنبي؟ أنا محتاجاهم جداااا.
وأكيد حضرتك مقدر موقفي ومقدر اللي مريت بيه النهارده واليوم الغريب دا. وكمان احساسي بالخوف علي أسماء مش قادره أتخطاه ابدااااا…… أسماء كانت بتقول لأمجد: لا لا لا اهدي مش معقول الحاجات العيب دي تطلع من واحد شبه مهند أو بوراك. ضحك أمجد على خفة دمها، لكن عجبه فيها خجلها لما حسّت ان الموضوع هيقلب بجد. صحيح كانت بتعاكسه، لكن دي خفة دمها الطاغية مش قلة أدب منها ابدااا.
عشان كدا عجبه شخصيتها وعجبه كمان وشها اللي قلب بقى لون الطماطم من شدة خجلها من اللي قاله. فقرر ينكشها شوية. وقف وابتسم لها بخبث وقال: لا على فكرة معظم البنات اللي اتـ ـخـ ـطـ ـفـ ـوا من شباب كتير كان عشان يغتـ ـصـ ـبوهم. فتح أول زرار في الشميز بتاعه من فوق. أسماء اتسعت عينيها وفتحت بؤقها وقالت: ييه؟ لااااا بص أنت ممكن تطلب من بابي فدية كبيرة جداااا وهينفذلك كل اللي هتطلبه منه بس بلاش اللي أنت بتقوله دا.
أمجد فتح تاني زرار من الشميز وضحك لها ضحكة صفراء وقال: لا لا أنا مش بتاع فلوس أنا بحب الحاجات التانية دي. غمزلها بعينه. أسماء: استني بس بلاش تفتح الزرار التالت أنا والله جـ ـتـ ـتي ماهي خالصة دا أنا ممكن يجيلي سـ ـكـ ـتـ ـة قـ ـلـ ـبـ ـيـ ـة. واجيبلك نصيبه هنا مشيني مشيني وابعد عنك وجع الدماغ دا. أمجد فتح الزرار الرابع وهو بيقرب منها وقال: لا مشيكي ايه بس دا أنا م صدقت. كمل فتح باقي أزرار الشميز.
أسماء نظرت لصدره الذي أصبح عا،ري أمامها وقالت: طيب أقولك ايه رأيك تحبني؟ ايوه متستغربش زي ما بيقولوا كده وحبني وخاف عليا من الهوا الطاير وروحني وتعالي اطلب ايدي من بابا ونعمل خطوبة ونخرج ونتفسح ونلعب ونزقطط وتاخدني وتمشي بيا تتمنظر كدا وانا كمان أوري أصحابي المز اللي بقيت من نصيبه ونفضل نتفشخر ببعضنا كدا شوية لحد ما نعمل فرح كبير ونعزم فيه كل الناس اللي نعرفها واللي منعرفهاش كمان.
ونعمل زفة بقي وفي الدخلة ابقي اعمل كل الحاجات العيب اللي نفسك فيها وانا وربنا ما هحوش. ايه رأيك ياهوهووووووز أنت؟ أمجد وهو مندهش: اييييه حيلك حيلك كل دا؟ هو أنت بتكتبي أمنياتك وبترويها عليا هنا؟ أنا توهت منك وأنت بتحكي!! أسماء: خلاااص احكيلك تاني. أوقفها أمجد بصوت عالي وقال: بااااااس هو أنت لسه هتقولي القصة دي من تاني؟ لف حول نفسه بفقدان صبر وعدم تحمله لها ثم قلـ ـعـ الشميز ورماه ع الأرض وقال: أنت فرهدتيني يخرب بيتك.
أسماء أغمضت عينيها بسرعة وبلهفة قالت: لاااااا فكايدي كدا بسرعة اللي أنت رابطها دي. أمجد: في ايه مالك تاني؟ وهي لسه مغمضة قالت: فك ايدي بسرعة بقولك. أمجد: عايزاني أفكها ليه عايزة تدخلي الحمام؟ أسماء: لاء. أمجد: اومال ليه؟ أسماء: عايزة أحطها علي عيوني عشان مش أشوفك. أمجد: ومتشوفنيش ليه؟ شيـ ـطـ ـان واقف قدامك. أسماء: لا هو في شيـ ـطـ ـان قمر كدا والنبي؟ ضحك أمجد وقال: ولما أنا قمر عايز تخبي عيونك ليه؟ أسماء:
أصل بعد ما قلـ ـعـ ت مش هقدر أقاومك بصراحة، وأنا قررت أخليك تحبني وتتجوزني. جلس أمجد بجانبها وفضل يبص عليها ويتأملها ويتأمل ملامحها وهي مغمضة عيونها وسرح في ملامحها وقال لنفسه: “فيكِ ايه غريب شدني ليكي، ما أنا ياما شوفت بنات قبلك، تيجي أنت تخـ ـطـ ـفي قلبي ويبقي اسمي أنا اللي خا،طـ ـفـ ـك!! ثم قال لها: افتحي عيونك. أسماء: البس الأول ياخويا. أمجد بصوت مرتفع: بقولك افتحي عيونك.
فتحت أسماء عيونها وهي مفزوعة لقت انه قاعد قدامها وقريب منها جداً وبيتأملها. بص على عيونها وسرح فيها وقال بصوت أجش خار لقلبها: أول مرة أشوف عيون بالجمال دا، مش عشان لونهم اللي مش شبه أي لون شفته قبل كدا لكن رسمة عيونك مع السحر اللي بيشع منهم سحروني وبيشدوني ليهم. أسماء تاهت بصوته وكلامه اللي دوبها، وقربه منها اللي خلاها تفقد السيطرة على نفسها خلاها دايبة بين ايديه.
قرب أمجد منها وهو بيبص على شفايفها اللي بيقرب منها وعايز يقبلها. قرب أكتر وأكتر ولسه هيلمسها بشفايفه. أسماء: عاااااااااااااا. أمجد اتفزع وبعد عنها وقال: في ايه؟ ايه اللي حصل؟ وقبل ما أسماء تجاوبه الفون بتاعه رن. طلعه من جيبه وبص فيه ورجع بص على أسماء وقال لها: أنا هرد ع الفون وجايلك تاني. راح فتح باب الغرفة. وقبل ما يخرج قالت: ابقى إلبس هدومك قبل ما تيجي. ضحك لها أمجد وسابها وخرج وقفل الباب وراه. أمجد: ألوووو. راجيه:
ايوه ياز، ف. أمجد: ايوه ياچيچي هانم. راجيه: الصبح بدري تبقي عندي في القصر بتاعي عشان نشوف البلوة اللي بليتنا بيها هنعمل فيها ايه. وإياك تتأخر والا هيكون آخر يوم في عمرك أنت فاهم؟ أمجد: فاهم فاهم ياهانم. وقبل ما يكمل كلامه قفلت الفون في وشه. كانت راجيه بتكلم أمجد من الـ W.C وبعد ما خلصت كلام معاه أخفت الفون الخاص بشغلها وخرجت.
كان رعد في مكتبه قاعد على الفوتي عمال يفكر في اللي حصل لشمس وزعلان عليها جداً وقلقان على صحتها. وفي نفس الوقت بيفكر إزاي هيساعد أسماء زي ما وعد شمس انه يساعدها. راجيه قربت منه ونادت عليه لكن هو مسمعهاش لأن كان سرحان وبيفكر. راجيه بصت يمين وشمال يكون حد شايفهم ولا لأ. ولما لقت ان مفيش حد شايفها قفلت باب المكتب عليهم بالمفتاح وخلعت الچاكيت اللي كانت لبساه. “كانت لابسة جيب وتوب كات”. وقربت من رعد وقعدت على رجله وقالت:
ناديت عليك كتير معقول كل دا ومش سامعني؟ رعد: ايه اللي أنت بتعمليه دا؟ بنتي تعبانه والدكتور عندها وأنتٍ جايه تتمايصي عليا هنا؟ راجيه وهي لسه على رجله: اهدي يارعد مش كدا. يعني حاسه بيك وبمشاعرك أهو مش زي ما أنت بتقول. رعد وقف وأبعدها عنه وقال: أنتِ عمرك م هتنسي أصلك ابدااا مهما عليتي ونضفتك هتفضلي زي ما أنتِ. أنا بحمد ربنا ان شمس مش بنتك عشان ميبقاش فيها حاجة منك ابدااا.
هي طالعة نضيفة وبريئة زي مامتها مش زي التعبان شبهك…….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!