الفصل 3 | من 11 فصل

رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل الثالث 3 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

راجية: وهو أنا أقدر أسيب شمس الشموس تاكل لوحدها ولا أقدر على زعلها؟ شمس: طيب يالا تعالي بقي بسرعة لأن جعانة جداً ومليش نفس أكل لوحدي. راجية: مسافة السكة يابيبي وجاية. شمس: وأنا مش هتعشى غير لما تيجي يامامتي. راجية: وأنا هجيبلك حاجة هتعجبك مووووت وكان نفسك فيها لما شوفتيها، صحيح أنتِ مطلبتيهاش مني لكن أنا شوفت عيونك وهيا بتلمع لما شوفتيها، وعرفتانك كنتي عيزاها. شمس: شوقتيني يامامتي، قوليلي ايه هيا بقي.

راجية: لااااااا، وأضيع المفاجأة كدا! ومشوفش الفرحة على وشك وفي عيونك؟ أنا أحب أدي كل حاجة حقها ولازم أدي المفاجأة دي حقها. شمس: خلاص يا مامتي بسرعة بقي وبعد اللي قولتيه أنا بستناكي من امبارح مش من دلوقتي. ضحكت راجية ضحكة أنثوية عالية وقالت: وأنا جيالك حالا ياشمستي. أغلقت راجية الهاتف ثم فتحت درج مكتبها وأخذت منه علبة قطيفة بشكل راقي جداً رائعة الجمال. فتحتها ونظرت على ما بداخلها ثم ابتسمت بخبث.

أغلقتها ثم أخذت شنطتها الخاصة ووضعت العلبة بها وخرجت من قصرها وأشارت للسائق كي يقترب منها. وبالفعل عندما رآها السائق اقترب منها وأوقف السيارة الفاخرة منها ونزل فتح لها باب السيارة. صعدت راجية للسيارة ثم صعد السائق فأشارت له بيدها كي يتحرك بالسيارة. وبالفعل تحرك السائق وبعد أن خرج من القصر وابتعد كثيرًا عنه دخل جراج بمكان خالي من الناس تمامًا لا يوجد به أحد مطلقاً وركن السيارة ونزل منها وفتح باب السيارة لراجية.

نزلت رشا محمد. أغلق السائق الباب فأشارت له راجية بالانصراف. وبالفعل ركب السيارة وأخذها وخرج من الجراج وابتعد. اقتربت راجية من سيارة مغطاة بغطاء خاص بالسيارة لا يوضح شكل السيارة. رفعت راجية الغطاء عن السيارة وفتحت شنطتها الخاصة وأخذت منها الريموت الخاص بالسيارة وضغطت عليه فانفتحت. ضغطت على زر لتُفتح شنطة السيارة واقتربت منها وأخذت فستان مجسم بكوم مفتوح من الأمام بسوستة كبيرة.

ارتدته على الفستان الذي كانت ترتديه ثم أغلقت شنطة السيارة وركبتها وخرجت من الجراج. ضغطت على زر بالريموت كي يُغلق باب الجراج وانطلقت بسرعة هائلة بالسيارة ووصلت ڤيلا رعد الأنصاري. دخلت الڤيلا وكادت أن تدخل ولكنها وجدت شمس تخرج منها عندما سمعت بوصولها تجري عليها وتحتضنها. ضحكت راجية وأخذتها بين أحضانها وقالت: أه يا بكاشة كل دا عشان المفاجأة؟ ابتسمت شمس بخجل وقالت: طول عمرك فهماني صح. راجية: قصدي غلط يامامتي.

أخذتها بحضنها وابتسموا ودخلوا الڤيلا. كان رعد يجلس على الفوتي ينتظرها. نظر لها من تحت لفوق وقال بكل غرور: كنتِ فين ياهانم لحد دلوقت؟ راجية بنظرة ثاقبة تحمل الكره والغـ.ـل ولكنها تحاول اخفائهما فابتسمت بخبث وقالت: كنت بجيب حاجة لشموستي كان نفسها فيها جداً. ثم فتحت شنطتها وأحضرت العلبة وقدمتها لشمس. أخذت شمس العلبة بفرحه وفتحتها ونظرت على ما بداخلها وفرحت أكثر وهي تنظر على السلسلة بإنبهار.

أمسكت بها وقالت: الله يامامتي دي شبه بتاعتك بالظبط وفعلا أول ما شوفتها عجبتني جداً وكان نفسي فيها، أنا بحبك اوي اوي يامامتي. وحضنتها وقبلتها وقالت: لبسيهالي بقي يا مامتي. أخذتها راجية من يدها وألبستها السلسلة. اقتربت شمس من رعد وقالت: شوف يابابا حلوة عليا ازاي؟ نظر رعد على السلسلة وجدها على شكل

ثعبان بفصوص حمراء فقال: هي صحيح حلوة لكن مش شبهك يا شمس الشموس هي شبه راجية ولايقة عليها أكتر خليها عندك احتفظي بيها لكن بلاشت لبسيها، أنا هجيبلك واحدة ألماظ سمبل تليق عليكي أكتر. شمس: لا يابابتي أنا حبيتها وهلبسها على طول كمان. راجية حاولت أن تغير الموضوع حتى لا تظهر مشاعرها الحقيقية تجاههم بعد ما قاله رعد وقالت: أنا شايفة الأكل جاهز على الترابيزة يالا نتعشى الأكل شكله بيشهي جداً.

وبالفعل اقتربوا من الترابيزة وجلس رعد على رأس الترابيزة وجلست عن يمينه راجية وعن يساره شمس. كانت راجية من وقت لآخر تحاول أن تلامس أرجل رعد تحت الترابيزة بدون أن تشعر شمس ولكنه كان مرة يبتعد عنها والمرة الأخرى يبعدها عنه بعنف دون أن تلاحظ شمس عليهما شيئاً. بعد أن انتهوا من العشاء نادت راجيه بكل عنجهيه الخادمة كي تنظف الترابيزة. وذهبت شمس ووقفت أمام المرآة تنظر بسعادة للسلسلة.

اقتربت منها راجيه وحضنتها من الخلف وقبلتها بخدها. كان رعد ينظر لهما ولا يُرضيه ما يحدث ولكنه حاول ألا يتكلم حتى لا تحزن شمس فقال: أنا هطلع آخد شاور عشان عايز أنام. راجيه إلتفتت له بسرعة وغمزت بعينها وقالت: اوعى تنام قبل ما أجيلك عيزاك في موضوع مهم جداً. أنظر لها رعد بعدم اهتمام ولا مبالاة ولم يتفوه بكلمه ثم صعد لغرفته. وبعد دقائق بسيطة قبلت

راجيه شمس بخديها وقالت: تصبحي على خير ياشموستي ألحق أكلم بباكي في الموضوع اللي عيزاه قبل ما ينام ثم تثائبت وأكملت تقولها لأن أنا كمان النوم هيغلبني. شمس: تصبحي على خير يامامتي الجميلة وقبلتها وصعدت كلاً منهما على غرفتها. دخلت راجيه الغرفة سمعت صوت رعد بالـ w.c مازال يأخذ الشاور الخاص فأغلقت الغرفة بالمفتاح. ثم وضعت شنطتها الخاصة بسرعة على الڤوتي.

ثم أحضرت كأسين من كورنر المشروبات داخل غرفتهم ووضعت بهما المشروب الخاص برعد ثم إلتفت حولها لتتأكد أنه لا يراها. ثم أتت بزجاجة صغيرة جداً كانت تضعها في شنطتها ثم فتحتها ووضعتها في كأس رعد وتركته جانبًا. ثم خلعت ملابسها تمامًا ثم دخلت لرعد الـ w.c. تنظر له بنظرة شهو،انية ولكنه عندما رآها ورغم أنوثتها الطاغية فلم يهتز وأبعد نظره عنها. حاولت أن تقترب منه وتتدلل عليه ولكنه كان مثل التمثال الذي لا يشعر بجمالها وأنوثتها.

أنهوا الشاور الخاص بهما وارتدي رعد شورت أسود وخرج وهو عا،ري الصدر ثم اقترب من سريره وتمدد عليه. كانت راجيه قد ارتدت بيبي دول يُحرك الحجر وخرجت من الـ w.c تُسدل شعرها المُبتل علي ظهرها مما زادها جاذبية ووقفت أمام مرآتها كي تُصفف شعرها وتضع البرفيوم الخاص بها. ثم إلتفت لتنظر لرعد وكانت تظن انها وصلت لمبتغاها ولكنها عندما نظرت له وجدته كما هو دائمًا وكأنه أعمى لا يري ما أمامه من جمال وأنوسة وجاذبية.

ولكنها لم تصمت فاقتربت منه وتمددت بجانبه تحاول أن تجذبه لها ليبادلها نفس المشاعر ولكن كل ما فعله أنه أدار وجهه وأعطاها ظهره وقال تصبحي على خير. راجيه اشتاطت وكأن النااا..اار اشتـ.ـعلت داخلها ولكنها حاولت كتمانها وتدللت عليه وحضنته من الخلف وقالت: طيب ممكن قبل ما تنام نشرب سوا كاس واحد بس؟ أنا محضرالك المشروب بتاعك وجاهز هنشربه سوا ونام على طول زي ما أنت عايز. اعتدل رعد وجلس على السرير وأنزل

رجليه على الأرض وقال: هشرب كاس واحد بس وننام على طول عشان عندي ميتينج مهم جداً الصبح بدري في الشركة. راجيه بصوت أنثوي: حاضر كاس واحد بس. ثم مشت بدلع ودلال وأتت بكأسها وكأس رعد وأعطته كأسه وهي تشرب من كأسها وتنظر له نظرة تجذب لها أعتى رجال الأرض. وبالفعل شرب كأسه ثم نظر لها وكأنه يراها لأول مرة. فأمسكها من يدها وجذبها له بقوة وأجلسها على رجليه واحتضن خصرها وضمها إليه.

ثم ابتعد عنها قليلاً ونظر لها ولكن الغريب أنه لم يكن يري وجه راجيه كان يري أمامه وجه كوجه شمس. ثم قبلها قُبلة اشتياق وظل يُقبلها بكل حب واشتياق ونهم وأنامها على السرير. ثم عاشا ليلة عاشقة بكل رومانسية وحب. ثم ارتمى على ظهره بجانبها وأخذها بين أحضانه وضمها إليه بقوة وكأنها لم تكن بأحضانه منذ ثواني ثم قال: بحبك يا قمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...