الفصل 4 | من 11 فصل

رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل الرابع 4 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,828
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

عاشا ليلة عاشقة بكل رومانسية وحب. ثم ارتمى علي ظهره بجانبها وأخذها بين أحضانه وضمها إليه بقوة وكأنها لم تكن بأحضانه منذ ثواني. ثم قال: بحبك يا قمر. وذهب في نومٍ عميق بعد أن قالها. ولكنه لم يكن يعلم ماذا فعل بها بعد أن ذكر اسم غير اسمها. وبالأخص هذا الاسم الذي كلما تسمعه يقوله وكأنه يُلقي عليها بعض الرصاص المتطاير الذي اخترق كل إنش بجسدها، يمزقها. اشتاطت غيظًا بعد أن كانت في قمة سعادتها بعد ما كانت بين أحضانه.

ابتعدت عنه وهي تحترق بداخلها من شدة الألم الذي فعله بها بعدما ذكر اسمها. وقفت وظلت تتجول داخل غرفتها ذهابًا وإيابًا بكل شر وغِل. تضرب يد بالأخرى بكل عصبية وغضب وتقول: ماشي يا رعد أنا هندمك على كل حاجة عملتها معايا وهخلي عينك مكسورة قدامي، هخليك توطي راسك في الأرض ومتقدرش ترفع عينك تاني لفوق. الأيام بينا يا رعد وهاخد حقي منك كله مش ناقص سنتي واحد. دخلت ال w.c وفتحت الماء البارد ودخلت تحته حتى تُطفئ لهيب غضبها.

ظل الماء يتساقط على رأسها وهي سارحة فيما تريد أن تفعل. وبعد بعضٍ من الوقت ليس بقليل، أغلقت صنبور الماء ثم جففت شعرها وجسدها وارتدت قميص قطني قصير. وذهبت ونامت بجانب رعد ولكنها أشعلت ما حاولت اخماده. عندما تقلّب وهو نائم وأخذها بين أحضانه. وضع يده كوسادة تحت رأسها ويده الأخرى تلتف حول خصرها تقربها إليه أكثر. ثم وضع رجله فوق رجلها واقترب من أذنها وهمس بصوت رجولي أجش يحرك

قلب أي أنثى تسمعه وقال: وحشتيني يا قمر أوعي تسيبني وتبعدي تاني. نظرت راجيه له وهي تضغط على أسنانها بكل غضب وعصبية وقالت لنفسها: هندمك على كل حرف قولته يا رعد، مبقاش جيجي هانم لو مخلتكش تركع تحت رجلي تتوسل أرحمك أنت وبنتك. ثم أغمضت عينيها تحاول أن تنام لتتخلص من كل ما تشعر به داخلها.

وفي الصباح الباكر فتحت شمس عينيها بِنُعاس مع ظهور أول أشعة شمس تخترق غرفتها تُدغدغ عينيها في لوحة جماليه رائعه مُريحة للعين أشبه بلوحة رسمها أشهر الرسامين العالميين تُظهر مدي جمال الطبيعة الأخاذة. قامت من سريرها تفرك عينيها بحركه طفوليه. ثم ارتدت الفوت وير الذي يُوضع بجانب سريرها ودخلت ال w.c. أخذت الشاور الخاص بها ثم غسلت أسنانها وتوضأت وخرجت. ارتدت اسدال الصلاة وأحضرت المُصلي وتوجهت ناحية القِبلة وصلت.

وبعد أن أنهت صلاتها مدت يديها ودعت الله بدعوات تدعوها كل صباح. ثم اقتربت من خزانتها وأحضرت بنطلون چينز أيس علي تيشيرت مسترد. ثم صففت شعرها الذي يأخذ لون الشمس ولملمته للخلف بطريقة عشوائية زادتها جمال ورقة. ثم وضعت على شفتيها بعض المُلمع فقط فهي لا تضع مساحيق التجميل غير نادرًا. ثم ارتدت شنطه باج وأحضرت دفتر محاضرتها ونزلت من غرفتها. وجدت رعد يجلس على ترابيزة السفرة هو وراجية يتناولون وجبة الإفطار.

اقتربت منهم بإبتسامة جميلة وقبلت رعد بخده وقالت: صباح الخير على بابي الجان اللي كل صحباتي بتموت عليه ونفسهم بس يسلموا عليه. ضحك رعد عاليًا وقال: ابعتيلي كشف بأسمائهم وهنظر في أمرهم. ضحكت شمس بطفولة ثم نظرت لراجيه وقالت: خافي على جوزك يا مزة شكله كدا هيبدأ يلعب بديله وبصراحة وسامته مسعداه. راجيه اكتفت بإبتسامة صفراء فهي مازالت تشعر بالغضب مما حدث بالأمس ولكنها لا تريد أن تواجهه. اقتربت شمس من راجيه وقبلتها

هي الأخرى بخدها وقالت: صباح الخير على المزّة اللي محدش مصدق ابداً انها مخلفة بنوتة طولها وقربت تتخرج من كلية الطب. ضحكت راجيه نفس الضحكة الصفراء ثم قالت لها: يالا اقعدي عشان تفطري قبل ما تروحي جامعتك. شمس وهي تأخذ بعض

من الأكل بسرعة وهي واقفة: لا يا مامتي مش هلحق عندي محاضرة بدري جداً ولازم أروح قبل ما تبدأ لأن دكتور المادة اتغير وأول محاضرة ليه النهارده وبيقولوا الدكتور دا إتم أوي ومستحيل يدخل حد بعد ما يبدأ محاضرته. رعد بكل غرور: طيب أقعدي إفطري ولو حصل منه أي تجاوز أو تطاول بلغيني أنت بس وملكيش دعوة.

شمس: لاااا أنا مش عايزة مشاكل من أولها وبعدين أنا مش بحب الوسايط ومش عايزة حد يحترمني عشان أنا بنت رعد الأنصاري، عايزهم يحترموني ويقدروني ويحبوني عشان أنا شمس. ثم أكملت وقالت: يالا بقا سلام. وحدفت قُبلتين لهما في الهواء وهي تخرج من باب الڤيلا. ركبت سيارتها المكشوفة وانطلقت نحو جامعتها. وبعد بعض الدقائق القليلة رن هاتفها برقم لا تعرفه. ردت عليه ع الفور وقالت: ألووو. سمعت صوت رجولي

أول مرة تسمعه يقول لها: بلا شُهور في السواقة وسوقي بهدوء عشان ألحق أشبع من ملامحك قبل ما تنشغلي بالمحاضرات. اندهشت شمس مما سمعت وتوسعت عينيها وهي تُحدق حولها كي تستطيع أن تري من الذي يراقبها ولا تعرفه أو حتى تشعر به. لكنها لم تري أحد حولها ينظر لها وهي تسير بسيارتها وحولها باقي السيارات تسير وتتعداها ولا أحد ينظر لها. ولكنها اندهشت أكثر عندما سمعته يقول لها: متتلتفتيش حواليكي لأن مستحيل تلاقيني غير لما أقرر أنا دا.

لم تدري ماذا تقول له وماذا تفعل في هذا الموقف. ولكنها رأت أن الحل الوحيد حاليًا ألا تُعيره انتباهها وأن تُغلق الخط بوجهه. وبالفعل أغلقت الخط بوجهه دون أن ترد عليه ثم وضعت رقمه على قائمة البلوك ووضعت الهاتف بجانبها. وبعد ثواني معدودة أتاها صوت هاتفها بوصول مسج على الواتس. فقالت: أكيد دي أسماء عشان اتأخرت عليها. أمسكت الهاتف ثم فتحت الواتس لتري المسج ولكنها وجدت رقم بدون اسم. فتحت

المسج فوجدت مكتوب بها: لنا لقاء قريب وستكونين سعيدة به أكثر مني وستظلين تتذكري لقائنا دائمًا وتتشوقين للقاء آخر فصبرًا. اندهشت من ما قرأت ولكنها قالت لنفسها: دا إيه اليوم الغريب دا!! ولكنها لم تدع الفضول يتملكها وفعلت مثلما فعلت بالرقم الآخر ووضعته في قائمة البلوك. اقتربت أخيرًا من الجامعة ودخلت من البوابة وكالعادة تحت أنظار الجميع لها فهي تخطف أنظار الجميع رغم بساطتها.

نزلت من السيارة سريعًا وضغطت على ريموت السيارة كي تُغلق وهي تنظر حولها تبحث عن أسماء صديقتها المقربة. ظلت تبحث عنها وهي تتوجه لمكان محاضرتها حتى لا تتأخر ولكنها لم تجدها. فأسرعت مشيتها وهي لاتزال تبحث عن أسماء. وفجأة خبطت بشخص دون أن تراه وكادت أن تقع ولكنّه أمسكها من خصرها قبل أن تقع وقربها إليه. انسدل شعرها على وجهها في حركة زادتها جمال وجاذبية.

نظرت له بخجل من مدي قُربها منه وزاد خجلها عندما رأته ينظر لها نظرة أخذت روحها وجعلت قلبها يدق ولا تعرف كيف ولماذا. وبدون شعور منها وجدت نفسها تسرح بملامحه وتتأملها وتجذبها تقاطيع وجهه المنحوتة برجولة طاغية وذقنه وشاربه اللذان صنعا منه رجل ذو جاذبية وجمال رجولي طاغي وشعره البُني كالحرير الذي جعلها تتمنى لمسه. أما عينيه التي أخذتها في عالم آخر عندما نظرت لها وهامت بها فهي تُشبه بحر الإسكندرية الذي تعشقه.

ظلت تعوم في بحر عينيه حتى رجعت للواقع عندما اقترب منها وهمس بأذنيها بصوت رجولي أجش وقال: لو فضلتِ بصالي بالشكل دا أنا مش مسؤل عن اللي ممكن أعمله في شفايفك اللي شبه الفراولة دي. اتسعت عينيها مندهشة مما سمعته وما كان منها إلا أن فاجأته بقلم على وجهه. دوي صوته المكان وابعدته عنها وتركته ورحلت. ظل ينظر لها وهو يضع يده مكان ضربتها مبتسمًا ابتسامة خفيفة ويقول لنفسه: بطل بنت اللذينة.

دخلت ال w.c تُهندم نفسها وتُصلح ما أفسده لقائها مع من جعل قلبها يخفق. وبعد أن انتهت من ما تفعله وخرجت من ال w.c. وجدت صوت مسج يصلها على الواتس. نظرت لهاتفه لتري من الذي أرسل لها المسج وجدت أنها أسماء تقول لها: فضلت أستناكي قدام المحاضرة لحد ما دكتور المادة جه فاضطريت أدخل المحاضرة، أنت فين؟ كتبت لها شمس: حصل معايا حاجات غريبة النهارده. لما أشوفك هحكيلك، دقيقة واحدة وهكون في المحاضرة.

ثم أغلقت الهاتف وجعلته علي وضع الصامت ثم وضعته في شنطتها. وبعد دقيقة كانت تطرق باب المحاضرة ولكنها سمعت صوت الدكتور بالداخل يقول: أنتم شكلكم لسه متعرفونيش عشان دي أول محاضرة لينا سوا. أنا مش بدخل طالب بعدي محاضرتي ابداً، ممنوع التأخير نهائي، ومش مسموح بالأعذار. فتحت شمس الباب ودخلت. كاد الدكتور أن يُكمل كلامه بكل غضب ولكنه صمت عندما رآها. صمتت هي الأخرى واتسعت عينيها عندما رأته

يقترب منها ويقول للجميع: أنا هسامح المرة دي بس عشان دي أول محاضرة لينا سوا لكن بعد كدا مفيش مخلوق يدخل بعدي. ثم قال لها اتفضلي ادخلي. ثم أخفض صوته وهمس لها بإبتسامة خبيثة وقال: مش قولتلك لو بصتيلي كدا تاني مش هكون مسؤل عن اللي هعمله في شفايفك دي؟ بس أوعدك المرة الجاية هنفذ. وهدوق أحلى شفايف شافتها عيوني وهفضل آكل فيها لحد ما أشبع. ثم بلل شفتيه بلسانه بحركة جذابة و…………………..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...