اتصلت بمعتز مش بيرد. القلق زاد عندي. طب أكلم محمود؟ لا، هقوله إيه؟ عمي أخده. قولت أستنى. فضلت أستنى لحد قبل المغرب، لقيت معتز ويوسف جايين معاه فرحانين. يوسف: شوفي يا ماما، عمو معتز جاب لي إيه. وكمان روحنا الملاهي واتغدينا. أنا: جميلة يا حبيبي، اطلع أوضتك غير لبسك وارتاح. دادة: خدي يوسف أوضته. بسته وأخدته. مفضلش غيري أنا ومعتز. واقف بيضحك. قولتله: إيه اللي عملته دا؟ قرب مني ووقف ورايا وهو بيشم في شعري.
معتز: اممم، شعرك يجنن. بعدته عني وقولتله: أنت عايز إيه يا معتز بالظبط؟ معتز: هو أنا كلمتك؟ ابن أخويا يعني ابني، أخدته أفسحه، فيها حاجة دي؟ أنا: لا طبعًا مفهاش. بس ليه ماردتش على تليفونك تطمني عليه؟ معتز: هو أنا لازم آخد منك الإذن مثلًا؟ في اللحظة دي، لحظي النحس، دخل محمود. محمود: في إيه مالكم؟ جيت أرد قولت أصل... معتز سبقني: مراتك يا سيدي، قال إيه مضايقة إني جبت يوسف من المدرسة وفسحته. بس هي دي كل القصة.
محمود بعصبية: معتز، دا ابني زي يوسف، ولي الحق فيه زيك بالظبط. إنتي فاهمة؟ إياكي يا سلمى تزعليه بأي كلمة. ومسك دراعي وضغط عليه. أنا: آه، دراعي! عيطت. لقيت معتز كأنه ندم وبعد محمود عني. معتز: اهدى يا محمود، هي عندها حق. أم وقلقانة على ابنه. محمود: ولا أم ولا زفت! إنتي مش قولتي هتريحيني من خلقتك أسبوع؟ شايفة لسا موجودة! ماردتش عليه وطلعت أوضتي وقفلت الباب. فضلت أعيط. بس قولت أنا أقوى من كده. وأنت يا معتز، هربيك.
غيرت هدومي وروحت أوضة يوسف. خليت الدادة جهزته وأخدته ونزلت. لقيت معتز بكل برود قاعد بيتفرج على التليفزيون. وأول ما شافني ظهر عليه الاستغراب. معتز: سلمي، رايحة فين؟ أنا ماكنتش أقصد. أنا حبيت بس أعرفك إن محمود في جيبي، بس ماكنتش أعرف إنه هيقسى عليكي بالطريقة دي. أنا آسف. وقفت أسمعه ومش برد عليه وكملت طريقي. لقيته بيعترضني. معتز: سلمي، أنا آسف بقى، ما تمشيش عشان خاطري. أنا: هو أنت مفكر إني هسيب البيت بسببك؟
أنا رايحة عند أهلي يومين وهرجع. ابعد عن طريقي. وزقيته ومشيت. ركبت عربيتي أنا ويوسف. وبعد ما وصلت عند أهلي واطمنوا إني ما طلقتش، وإني جايه زيارة. طبعًا البيضة الدهب خايفين على فلوسهم. دخلت أوضتي بعد العشا أنام أنا ويوسف. ولسه دوب بنام، لقيت رسالة. بصيت لقيت رسالة من معتز مكتوب فيها: وحشتيني، البيت من غيرك ظلام. ارجعي بسرعة يا حبيبتي. قريت الرسالة بس ماردتش. وقعدت أفكر إزاي أخلص من معتز. والشيطان
لعب في دماغي وقال لي: الواد شباب وأمور. اطلقي من أخوكي واتزوجيه، مش أحسن من عيشتك دي من غير راجل، وإنتي لسا في عز شبابك. هتضيعي الجمال ده والشباب مع واحد عجوز، وكمان بيضربك وبيقلل من كرامتك. رجعت قولت: لا، لا، أعوذ بالله! وخوفت لمعتز يأثر عليا وأضعف وأرتكب الغلط. ورجعت لفكره إني يعتبر مش متزوجة فعلًا. زوجة بقاله سنين مش بينام حتى معايا في نفس الأوضة. والدين قال سنة ويعتبر مش مراته. هل الكلام صح؟
أفكار كتير فضلت تعشش في دماغي، منها الصح ومنها الغلط. أنا حسيت إني مشوشة، ومعتز مش سابني في حالي. ولقيت رسالة تانية منه بعتلي صورة وهو على سريره وزعلان وكاتب: شوفي حالي في بعدك. البيت كأنه صحرا. رديت عليه أخير. قولتله: اعقل يا معتز، عيب كده. رد قالي: لا مش عيب. العيب إني أحبك وإنتي رافضاني، وما فيش سبب لرفضك أصلًا. يا ستي، هتزوجك والله. أنا: قولت له تتزوجني؟ اللي هو إزاي؟
قالي: ورقتين عرفي ومخلص، وتبقي علاقتنا في السر. واشتريت شقة نبقى فيها براحتنا. بزمتك مين يليق بيكي أكتر؟ أنا ولا هو؟ أنا هخليكي تعيشي حياتك اللي ضيعتيها على الفاضي.
شوفت الكلام بس مرضتش. ملقتش رد مقنع. حسيت كلامه صح. زواج غصب لعجوز كرهني عيشتي وضاع شبابي. جتلي فرصة أعوض حياتي. وما بين كل الأفكار دي، نمت وحلمت بمعتز أنا وهو في الكوشة وأنا لابسة فستان أبيض. بصراحة الحلم كان جميل. قمت الصبح مبسوطة وقولت يمكن دي إشارة إني أعيش حياتي بقى زي بقيت الخلق وأعوض اللي فات. بعد ما فطرت، لقيت اتصال من معتز. دخلت أوضتي وقفلت الباب. أنا: الو، صباح الخير. معتز: حياتي صباح الخير. أخبارك؟
أنا: تمام. وأنتم؟ معتز: فكرتي في كلامي؟ أنا: اها فكرت. بس ما فيش زواج إلا إذا حبيتك واطمنت لك. معتز: المهم إنك تقبلتي الفكرة. عايز أشوفك بقى. أنا قدام بيتكم. أنا: بخضة! إيه؟ إزاي هنا؟ وهتقول لأهلي إيه؟ معتز: ما تقلقيش. اجهزي إنتي بس. هنخرج. أنا: أنت مجنون صح؟ معتز: مجنون بيكي يا قمري. قفلت مع معتز وجهزت نفسي. ولبست لبس بيتي مغري ومكياج. الباب خبط. أختي الصغيرة فتحت. وأهلي رحبوا بيه. وبعد ما قعد، فضل باصص عليا شوية.
معتز: يا عمي، أنا جاي آخد سلمي معايا. أبويا: وأخوكي فين؟ ولا مش قادر يجي؟ معتز: بعد إذنك، عايز أتكلم معاها على انفراد دقيقة نصلح الخلاف. أبويا: خلاف إيه؟ معتز: سبب خروجها من البيت. بصراحة، أنا بحب... ياترى معتز هيقول لأبوها إيه؟ هل هيعترف إنه بيحب سلمى؟ ولا إيه؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!