الفصل 9 | من 11 فصل

رواية ظالمة و مظلومة الفصل التاسع 9 - بقلم سالي محمد

المشاهدات
19
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

روحت أوضتي جري، افتح الهدية وأشوف فيها إيه، وليه غمز بالطريقة دي؟ أكيد فيه سبب. بعد ما فتحتها اتصدمت، كنت واقفة ماسكاها ومصدومة كأني اتشليت. الوقح جايبلي قميص نوم وملابس داخلية كمان! تافه. مسكت القميص ورميته في الأرض، ولبست هدومي. بس قررت أفطر في البيت، مش خارجة معاه. دا شخص مخادع وبيلعب بيا. ندهت الدادة وقولتلها: "جهزيلي فطار، وقولي لمعتز بيه المدام مش موافقة على الفطار بره البيت." الدادة: "حاضر يا هانم."

مشيت الدادة وأنا متعصبة، ونفسي أمسك حد أضربه. وطلع هو قدامي. بص على الأرض لقي الهدوم مرمية عليه. معتز: "إيه دا يا مجنونة؟ انتي رميتيهم على الأرض؟ لقتني وقفت بعزم ما فيا، اديته قلم على وشه جامد. أنا: "يا سافل! جايبلي قميص نوم وملابس داخلية؟ أنا قولت انت اتغيرت." وزقيته بره الأوضة، ورميت الهدوم في وشه وقفلت الباب. أهو هو فاكرني إيه؟ جاية من الشارع؟ معفن. فاكرني شمال زيه. معتز:

"سلمي، والله ما أقصد حاجة. الستات كلها بتلبس كدا، وأنا قولت أجيبه يمكن يساعدك مع محمود." أنا سمعت الكلام دا واتجننت أكتر، وفتحت الباب تاني وعملت إني هادية خالص وكأن مافيش حاجة. أنا: "الهدوم دي هتساعدني صح؟ معتز: "أيوه صدقيني. طب أقولك، سبيهم لما نتزوج. البسيهم ليا." أنا: "كمان؟ طيب." ورفعت إيدي، ولسه هوب هديله القلم التاني، لقيته مسكني من إيدي وتناها ورا ظهري، وأنا صرخت. معتز: "هوش هوش! الناس تسمع!

عايزة تضربيني تاني؟ وحط إيده على بقي عشان محدش يسمع، ورجع لورا وقفل الباب برجله. "صوتي براحتك، محدش هيسمع. عارفة ليه؟ عشان قفلت الباب وأيدي على بقك. ولو عايز أعمل أي حاجة هعملها، حتى لو لبستك الهدوم دي بنفسي." أنا سمعت الكلام دا خوفت على نفسي، واتجننت. هو ممكن يعمل كدا؟ كمل كلامه وقال: "وع فكرة، محمود هيصدقني أنا مش انتي، وهيرميكي من هنا. وطبعاً الولد هيكون معاه، والخدامين طبعاً. ماتقلقيش، ميقدروش ينقذوكي. بس عارفة؟

أنا مش هعمل كدا عشان بحبك، ومش هغصبك أبداً. بمزاجك أحلى." أنا عملت نفسي سكت وبطلت أعافر. وهوب! عض*يته في إيده وفلتت إيدي. ومسكت زهرية. "اخرج بره يا كلب! معتز: "آه آه يا بنت العضاضة. ماشي، هخرج. وافتكري هتيجي." وخرج. وقفل الباب جري. وجت الدادة تخبط. الدادة: "يا مدام، الفطار جاهز." أنا: "مش هاكل." شيليه. رميت نفسي على السرير أعيط وأقول: "يعني مش كفاية زوجي زفت، أخوه أزفت عايز يغت*صبني؟ ياربي منك لله. يابابا انت وماما."

وفكرت آخد يوسف وأروح لأهلي أقعد هناك فترة أريح أعصابي. مع إنهم زفت أكتر منهم، بس طبعاً مش هلاقي اللي يحاول يبت*ذلني. اتصلت بمحمود أقوله إني رايحة، مع إنه مش مهتم أصلاً. أنا: "ألو محمود، كنت عايزة... محمود: "في إيه يا سلمى؟ اخلصي، مش فاضيلك." أنا: "هروح عند أهلي يومين، وهاخد يوسف معايا." محمود: "ماشي، بس مطوليش عشان يوسف هيوحشني." أنا: "طب وأنا؟ محمود: "انتي إيه يا سلمى؟ أنا مش فاضي." وقفل السكة في وشي. ابن الـ...

قولت عادي، ما هو كمان مش فارق معايا. جبت شنطتي وحطيت فيها هدومي. قولت أستنى يوسف لما يرجع. وقولت للدادة: "معتز هنا؟ قالتلي: "لأ، خرج." قولت: "أحسن." وضبيت شنطة يوسف وكتبه عشان هنروح بيت جده. قالتلي: "حاضر." حسيت إن نفسيتي ارتاحت عشان هبعد عن كل القرف دا. أعصابي تعبت. استنيت يوسف بس اتأخر. خوفت عليه. اتصلت بالحضانة، قالوا إن عمه أخده. قولت: "بس معتز أكيد خط*فه يبت*ذلني عشان أروحله بكيفي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...