رواية ظالمة و مظلومة بقلم سالي محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا سلمي، عمري 28 عامًا، ولدي ابن اسمه يوسف. بدأت معاناتي عندما كنت في سن الثامنة عشرة، حصلت على مجموع يؤهلني لدخول كلية الطب، لكن المفاجأة كانت أن أبي، الذي كان دائمًا يدلعني ويلبي لي أي طلب، قال لي: "ما فيش طب، ما فيش جامعة أساسًا، أنتِ هتتزوجي محمود صاحبي، هو طلبك وأنا وافقت خلاص." قلت باستغراب: "ما فيش جامعة وأتزوج عمو محمود؟ دا عنده 50 سنة، يعني أكبر منك يا بابا. لا لا، أنا بحلم صح، ولا إيه؟ لا، أنا أكيد بحلم." بدأت أضرب نفسي لأفوق، لكن للحظة وجدت أبي يصفعني على وجهي. قال أبي بعصبية: "دا مش حلم يا بنت ال... أنا ربيت وكبرت، ولازم آخد التمن." قلت بحزن: "أنت أكيد مش بابا، رجع لي بابا حبيبي." قال أبي وهو يضربني مرة أخرى: "لسة ما فقتي؟ الخطوبة بكرة." ظللت أبكي، وأمي وإخوتي واقفون ولا يبدون أي رد فعل. هم أيضًا موافقون، ولا أحد منهم حتى دافع عني. بكيت...