الفصل 13 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
42
كلمة
2,852
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ألقاها فوق الفراش وكاد أن يقترب منها إلا وحدث ما لم يكن بالحسبان. تفاجأ بسكينة حادة تنغرس في كف يده وتناثرت دماؤه فوقها وعلى الفراش. تركت السكين من يدها بهلع وتراجعت إلى الخلف وهي ترى سيل الدماء من كف يده. بينما الآخر جحظت عيناه بصدمة، ينظر لها تارة والسكين المنغرزة بيده تارة أخرى. عقله لا يستوعب حتى الآن ما قامت بفعله. فاق من صدمته على الدماء الغزيرة التي تسيل من يده.

ابتعد عن الفراش وقام بنزع السكين من يده المصابة باليد السليمة، ضاغطاً على أسنانه بقوة حتى لا يظهر ألمه. التفت لها رامقاً إياها بتوعد، وتوجه إلى المرحاض باحثاً عن رباط يضمد به يده كي يوقف النزيف قليلاً. *** تطورت بجسدها على الفراش وهي تنظر للدماء التي تغرق الفراش بهلع شديد. تنظر إلى الدماء تارة وإلى المرحاض تارة أخرى، تنتظر ثورته في أي وقت عليها. فهي هالكة لا محالة، تعلم هذا جيداً. ***

فشل في ربط ساعديه، فقام بجذب كيس القطن وقام بإخراج قطعة كبيرة منه وبدأ بلفها بصعوبة بالغة. فالجرح غائر والدماء لا تتوقف من السيلان. انتهى من وضع القطن وقام بإحضار رابط طبي ولفه أيضاً على القطن. ما أن انتهى حتى تنهد براحة. نظف يده الأخرى من الدماء ووقف قليلاً يتنفس الصعداء، محاولاً تهدئة أعصابه الثائرة. يقسم أنها لو وقعت في براثنه لن يمر ما فعلته مرور الكرام. فهذه الحمقاء قد تجاوزت جميع الخطوط الحمراء.

مسح على شعره وفتح باب المرحاض متجهاً إلى الخارج. لاحظ حالتها ونظرات الهلع تجاهه. لم ينطق بحرف، بل اتجه إلى جانب الفراش بجوارها وتمدد بصمت تام، معطياً إياها ظهره. ظلت هي تنظر له بخوف تنتظر ثورته، لكن خاب أملها عندما وجدته لم يعيرها أية اهتمام وتمدد على الفراش. وعلى ما يبدو من جسده الساكن أنه استغرق في نوم عميق. اتجهت بنظراتها إلى يده المصابة بإشفاق. وجدتها مازالت تنزف بغزارة رغم أنه ضمدها.

نهضت من على الفراش بحذر واتجهت إلى الناحية الأخرى من الفراش. وجدته نائماً، اقتربت منه بحذر تتحسس يده المصابة. ولكن في لمح البصر وجدت نفسها محمولة من الأرض ووضعت على الفراش وهو يعتليها حتى باتت تشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها. ابتلعت ريقها برعب. بينما هو مد يده السليمة وحركها على وجهها بخفة. أسارت القشعريرة داخل جسدها وهو يراقب نظرات الخوف التي تطل من عينها. اقترب من أذنها هامساً باستخفاف:

"أيه المرة دي كنتي قايمة تموتيني ولا إيه؟ لم يجد منها رد. أكمل هو بصدق: "أنا مكنتش هقرب منك من الأساس يا بنت الناس، ولا عمري كنت هفكر في الموضوع ده نهائي. لو كنتي جيتي ليا واتكلمتي بعقل إنك مش حابة حاجة تحصل بينا، كنت هنفذ ليكي طلبك وكنت هسيب ليكي الأوضة من الأساس عشان تبقي على راحتك. لكن أنتي ضربتي ده كله في عرض الحائط ورفعتي عليا سكينة. عارفة لو راجل غيري، لا وعايش طول عمره في الصعيد، كان هيعمل فيكي إيه فيكي إيه؟

*** ابتعد عنها كي يستمع إلى ردها، لكنها كانت ترتعد بخوف. اقترب منها مرة أخرى هامساً بفحيح: "في العادي لو واحدة رفعت صوتها على جوزها، مش بعيد يضربها ويكسر عضمها. ما بالك بعملتك السودة دي؟ تفتكري أعمل فيكي إيه؟ أنا مش همد إيدي عليكي ولا هاخد غصبك ولا حاجة، وهعدي اللي عملتيه بمزاجي يا نورسيل كأنه محصلش. أقسم بربي ما هعديها، هوريكي وش تاني هتندمي إنك شوفتيه." تركها وتمدد على الفراش مرة أخرى.

ألقى نظرة عابرة على يده وجدها مازالت تنزف. زفر بضيق واعتدل على الفراش يشد الضماد عليها. بينما الأخرى ما أن ابتعد عنها، استردت أنفاسها الثائرة من قربه المهلك. ظلت تتنفس سريعاً تحاول تهدئة أنفاسها. وجدته ينهض يتحسس يده. اعتدلت هي الأخرى وهتفت بحذر: "الأفضل تروح المستشفى. الجرح محتاج يتخيط." لم يعيرها اهتمام وتمدد مرة أخرى كي ينام، غير عابئاً بنزيف يده.

مر بعض الوقت إلى أن استغرق هو في نوم عميق هذه المرة بالفعل، ولكن يده مازالت تنزف بغزارة حتى باتت الضمادة كلها باللون الأحمر. ظلت تفرك بيدها قليلاً حتى حسمت أمرها ونهضت بحذر هذه المرة وغادرت الغرفة. وقفت بالخارج تطلع حولها بتيه. "واقفة كده ليه؟ قالها عدي بقلق. انتفضت بهلع ووضعت يدها على قلبها والتفتت إلى الخلف. وجدت عدي يقف خلفها ينظر لها بحيرة. نظرت له شزراً وقالت: "حرام عليك خضتني ووقعت قلبي." ابتسم بخفة مغمغماً

بأسف: "آسف، بس اتخضيت لما شوفتك بره. محتاجة حاجة؟ أومأت برأسها بإيجاب هاتفة بارتباك: "آيوة، أصل أخوك إيده اتجرحت من السكينة وبينزف جامد ورفض يروح مستشفى." نظر لها بخفوق وركض تجاه جناح شقيقه. وجده نائماً والعرق يتصبب من جبهته ويده والغطاء غارقة بدمائه. التفت لها متمتماً بصدمة: "إيه الدم ده؟ إيده مالها؟ اتعور إزاي؟ تهربت بنظراتها منه متمتة بتوتر: "من السكينة." نظر حوله وجد السكين ملقاة أرضاً بالفعل.

خطى بخطواته تجاهها مغمغماً بحيرة: "وإزاي السكينة عورته؟ أنا مش فاهم حاجة؟ زفرت بحنق وقالت: "يا أخويا مش مهم إزاي. ألحق أخوك الأول بدل ما يفيص مننا. رغاي زي أخوك، أنا عارفة. وقعتوا عليا من أنهي مصيبة." جحظت عين الآخر بصدمة من سليطة اللسان هذه. اتجه إلى شقيقه يهزه برفق حتى استيقظ الآخر ونظر له بتيه. تحدث عدي بلهفة: "إنت كويس يا حبيبي؟ حاول الاعتدال بوهن مما جعله يستند على يده المصابة وأصدر آهة عالية.

انتفض جسد الآخر بهلع. اقترب شقيقه منه بخوف يساعده في الاعتدال. أومأ له يوسف بوهن: "اهدوا، أنا كويس يا حبيبي متقلقش. إنت جاي ليه؟ محتاج حاجة؟ هز عدي رأسه نافياً وعقب: "كنت نازل أجيب مياه من المطبخ لقيت نورسيل خارجة وعمالة تتلفت حوليها." نهض يوسف وصاح بعنف: "إيه؟ كنتي ناوية تهربي يا هانم ولا إيه؟ حاول الوصول لها لكن تشبثت في التيشيرت الخاص بعدي بهلع وهتفت بضيق:

"الحق عليا، كنت بدور على حد يلحق بدل ما تروح فيها وتريحني منك." رمقها بصدمة وحاول مد يده السليمة كي يصل إليها، لكن عدي أمسكه وهو يحاول كبت ضحكاته: "اهدوا يا يوسف، دي أكيد بتهزر، صح يا نورسيل؟ رمقته باستخفاف وقالت: "هو اللي يشوفك إنت وأخوك ده يعرف يهزر من الأساس." تطلعت لها عدي بغيظ وابتعد عنها مفسحاً المجال ليوسف: "وأنا اللي كنت حاجز الوحش عنك، والله تستاهلي اللي يحصلك."

ما أن ابتعد عدي عنها ووجدت نظرات الشر تقطر من الآخر، ركضت بهلع خارج الغرفة. تطلع عدي إلى شقيقه بصدمة: "الله يعينك، يلا روح البس عشان نروح المستشفى." جلس يوسف مرة أخرى محركاً رأسه بنفي: "لأ، مفيش داعي." هتف عدي بإصرار: "لأ في داعي، قوم يلا يا يوسف دمك هيتصفي، وماما لو صحت وشافت حالتك دي مش بعيد يحصل لها حاجة. إنت مش قادر تقف على رجلك حتى. قوم غير وهروح أجهز أنا كمان وأشوف مراتك راحت فين. هستناك تحت."

أومأ يوسف رأسه بوهن فقد خارت قواه بالفعل وفي حاجة إلى شيء يساعد على إيقاف الدماء. *** خرج عدي من غرفة شقيقه يبحث عنها بعينيه. لم يجدها. دلف إلى غرفته وقام بتغيير ملابسه وغادر الغرفة متجهاً إلى الأسفل بحثاً عنها بأرجاء القصر. بالأسفل لكن لم يجدها. استمع إلى صوت هامس يأتي من أسفل طاولة. قطب جبينه بحيرة واتجه إلى الطاولة جالساً القرفصاء ورفع مفرش السفرة. وجد هذه المعتوهة تجلس أسفلها. هتفت بهمس: "أخوك فين؟

هتف بهمس مماثل: "بيغير هدومه ونازل. ونصيحة متطلعيش بدل ما يولع فيكي." رمقته بغيظ وهمست: "هو أنا كنت عملت إيه يعني؟ ابتسم ساخراً وأجاب بهمس وهو يشير إلى ذراعه: "أقطع دراعي من هنا إن ما كنتي إنتي اللي عورتيه، بس على فكرة إنتي غلطي." قطبت جبينها بعدم فهم وهتفت بخفوت: "غلط في إيه؟ مش فاهمة؟ أجاب بتوضيح:

"أولاً، كان ممكن تخليه يروح الدكتور أو تضمدي ليه إنتي الجرح مش تخرجي تدوري على حد. حتى لو كان أنا أو ماما، ده اللي ضايق يوسف منك. حتى لو مش إنتي اللي عورتيه، الفكرة إنه مش بيحب حد يقلق حد عليه وخصوصاً ماما، فهمتي؟ ردت بدفاع: "أنا كنت بحاول أساعده." أومأ بإيجاب: "عارف، بس الطريقة نفسها معجبتش يوسف. فهمتي؟ يوسف طول عمره من وهو صغير كان يتعب ويفضل متحمل الألم وساكت." أكمل بحزن:

"من وقت موت بابا وهو شايل المسؤولية كلها فوق كتفه. الشغل ودراسته. لأن بعد وفاة بابا عمي استقل بنصيبه ورفض يدير نصيبنا. لكن تخيلي إنتي واحد عنده ١٥ سنة يدير شركات بالحجم ده اللي كانت أصلاً أسهمها في النازل بعد فض الشراكة. وسبحان الله قدر يكبرها ويدرس ويجلس باله مننا. وكما دراسته بره كمان. متفتكريش اللي وصل ليه يوسف ده سهل. لا ده صعب جداً. دفع تمنه سهر وتعب وضغط أعصاب. واضطر يبيع دهب ماما وعربيتها واكتفى بعربية بابا وبس. ومشي الخدم عشان يقدر يوفر سيولة للشركة يوقفها على رجليها من تاني. سنة كاملة كانت بمثابة المؤبد ليوسف."

تنهد بحزن رغم أنه كان صغير، لكنه كان يريد بعينه مدى مأساة شقيقه الأكبر. استمع إلى صوت هبوط أحدهم من على الدرج. ابتعد سريعاً متمتماً بخفوت: "يلا نمشي، أطلعي أوضتك بسرعة، سلام." اعتدل واقفاً وجد شقيقه يترجل الدرج. ذهب تجاهه بقلق. تطلع يوسف حوله متمتماً بتساؤل: "عدي، هي فين؟ أشار له بعينيه إلى طاولة الطعام وهتف بمكر: "مش عارف الصراحة، خلينا بس نروح المستشفى، ولما نرجع هنلاقيها ظهرت."

أومأ يوسف رأسه بصمت وتحرك برفقة شقيقه متجهين إلى الخارج. تنهدت براحة عندما وجدتهم غادروا وصعدت إلى الغرفة مرة أخرى. ألقت نظرة عابرة على الغرفة بإمتقاض. تطلعت إلى الساعة وجدت أن أذان الفجر قد أوشك على الأذان. حسمت أمرها وبدأت في تنظيف الغرفة وتغيير مفرش السرير والغطاء بعد أن وجدت في المرحاض دولاب مخصص للأغطية والمفارش. رمقت الطعام بإشتهاء فهي تتجور جوعاً، لكن من المؤكد أنه قد يكون فسد في فصل الصيف.

جلبت تفاحة من طبق الفاكهة وظلت تتناولها بشراهة من كثرة جوعها. بعد قليل أذن الفجر، قامت من مكانها وتوضأت وقامت بصلاة الفجر. وبعد أن انتهت خلعت إسدالها واكتفت بما ترتديه أسفله فهو ترنج ذات أكمام. لمت شعرها بكعكة بسيطة ووضعت الكابتشو الخاص بالترنج فوقه وتمددت على الفراش. وثوان واستغرقت في نوم عميق. *** تحسس رباط يده أثناء عودتهم من المستشفى بضيق. تحدث عدي متسائلاً: "مالك؟ الجرح تعابك؟ هز يوسف رأسه نافياً وقال:

"لأ، كويس بس مكنتش حابب أخيطه." أومأ عدي بتفهم: "ده كان الأفضل إنه يتخيط، الجرح كان كبير فعلاً." تنهد يوسف بقلة حيلة: "تمام." مط عدي شفتيه بحذر وقال: "ممكن متزعلش من نورسيل، هي كانت خائفة عليك وبتدور على حد يلحق. أقولك على حاجة، هي أه شكلها عصبية ومجنونة، بس واضح أوي إنها هبلة." قطب يوسف جبينه بعدم فهم: "هبلة إزاي؟ أجاب عدي بتوضيح: "يعني من الناس اللي بيضحك عليها ويلعب عليها بأي كلمتين، فهمت." أومأ مؤكداً:

"ممم، وقصدك بالكلمتين دول شريف ابن عمها اللي مش طايقني من الأساس، صح؟ ابتسم عدي بإيجاب: "صح. خلينا في المهم، هتقول إيه لماما لما تشوف الجرح؟ ردد يوسف بهدوء: "هقولها اللي حصل، يعني بقشر تفاحة إيدي اتعورت." ضحك عدي بخفوت: "تمام." *** وصلت سيارة عدي وولج إلى القصر. ترجل من السيارة وكذلك يوسف. صعدوا إلى غرفهم. ما أن دلف يوسف إلى غرفته وجدها نائمة كالملاك البريء. تطلع إلى يده وابتسم ساخراً. فأي ملاك هذه بعد ما فعلته به.

تنهد بقلة حيلة واتجه إلى غرفة تغيير الملابس وأستلقى بجوارها هو الآخر بعد أن ظل يتطلع لها قليلاً يتأمل ملامحها الساكنة. *** تململت في نومها إثر ضوء الشمس الذي سلط على عينها. تقلبت إلى الطرف الآخر وفتحت عينها. وجدت هذا النائم بجوارها. ظلت تتأمل ملامحه الرجولية الجذابة بخجل. مدت يدها تتحسس وجهه برقة. استيقظ هو على حركة يدها لكن ظل مغمضاً عينه مستمتعاً بلمسات يدها العذراء.

رغم أنه تزوج مرتين، إحداهما كانت بعد قصة حب طويلة، لكنه لم يشعر بهذا الإحساس من قبل قط. اعتدلت على الفراش بحذر تتأمل ملامحه عن قرب. تود أن تحفظ ملامحه بداخل قلبها. ثوان وفتح عينه وانقلب الوضع، بدل أن تشرف هي عليه أصبحت هي أسفله وهو من يشرف عليها. مردداً بمكر وهو يقبل يدها برقة: "أول مرة أعرف أني حلو أوي كده؟ عضت على شفتيها بخجل ورغرت عيناها بالدمع وقالت: "آسفة لو كنت ضايقتك."

ابتعد عنها وجلس مقابلتها ماسحاً دموعها برفق وغمغم معاتباً: "ومين قالك أصلاً إني اتضايقت؟ قطبت جبينها بعدم تصديق وتسألت: "يعني إنت مزعلتش عشان صحيتك؟ هز رأسه نافياً وقال متمتماً بخبث: "هو فيه صحيان أحسن من كده يا قطتي؟ إيد زي حتة الكريم كراميل تصاحيني؟ ابتسمت بخجل ونهضت متهربة متمتة وهي تركض خارج الغرفة: "أنا هقوم أصلي وأحضر لك الفطار." ضحك بخفة وقال: "ماشي يا ست عهد، اهربي براحتك، مسيرك تيجي تحت إيدي."

أنهى جملته ونهض هو الآخر متجهاً إلى المرحاض الذي بالغرفة. فإن من المؤكد زوجته دلفت إلى الآخر. قام بالوضوء وما أن خرج وجدها قد عادت وارتدت إسدال الصلاة وتقف في انتظاره. ابتسم بخفة ووقف أمامها يأمها وبداخله شعور بالراحة والسكينة لم يشعر بهم من قبل. يشعر أن ستأخذ بيده إلى الجنة. انتهوا من الصلاة وذهبوا إلى المطبخ كي يعدوا طعام الإفطار. وهو يساعدها ويخرج لها ما تحتاجه. ***

تقف أمام المقود تقوم باستخراج البطاطس من الزيت بعد أن قامت بتصفيتها جيداً وقامت بوضعها على مناديل. بينما يقف هو مستنداً بجسده على جدار المطبخ وهي. يشاهدها تتحرك بخفة وهي تعد الإفطار. علبه فضوله وهتف متسائلاً: "تعرفي إنك مكنتش متوقع إنك بتعرفي تطبخي أصلاً. كنت فاكر إني هتجوز بنت دلوعة بتاع مامي وبابي وخلاص." وضعت ما بيدها وألتفت له وأجابت….. *** طرق على باب الغرفة جعلها تفيق من غفوتها. اعتدلت بوهن وألقت نظرة جوارها.

وجدته يغط في ثبات عميق. زفرت بضيق وهزته بعنف ولم تنتبه أنها يده المصابة مما جعل الآخر ينتفض ويصيح بألم…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...